قطع المؤتمر الوطني الطريق أمام أي محاولات أو أي وساطات يمكن أن تقوم بها بعض الدول أو المجتمع الدولي للحوار مع دولة الجنوب لنزع فتيل الأزمة بين البلدين، وشدد على أن الحديث اليوم عن التحرير وليس التفاوض، وجدد عدم الدخول في تفاوض مع أي عميل يناصر الأعداء وحاملي السلاح ضد السودان إلا بتحرير كل المواقع وطرد المعتدين، وقال: أي «ملاينة للمواضيع» غير مقبولة، وأضاف: أي حديث عن مؤتمر دستوي أيضًا مرفوض. وقال أمين العلاقات السياسية بالمؤتمر الوطني حسبو محمد عبد الرحمن إن الحركة تبحث عن نصر لرفع الروح المعنوية لجنودها بأقل الهزائم بعد أن تلقوا الهزائم في هجليج وتلودي، وأكد أن التعبئة سوف تستمر إلى أن تحرر كافة الأراضي.