تحدث رئيس منبر السلام العادل بولاية النيل الازرق عباس صلاح محمد نور ل«منبريات» قائلاً: نحن فى منبر السلام العادل بولاية النيل الازرق وبعد الهجوم الغادر على اهلنا الطيبين فى ام روابة والله كريم وابوكرشولا اجتمع المكتب القيادى وناقش مجريات الامور واصدر بيانًا أدان فيه العمل الوحشى والبربرى الذى قامت به فلول ما تُسمى الجبهة الثورية ضد الاسلام والمسلمين والذى استهدف الخلاوى فى الله كريم وام روابة والسميح وابوكرشولا الامر الذى يفرض على كل القوى الوطنية والحادبين على السودان وسيادته وعزته ان يتكاتفوا ويتعاونوا وقوفًا مع اهلنا فى المناطق المتأثرة كما ان المنبر فى الولاية رفع مجموعة من الشعارات ترفض عملية التفاوض مع العملاء والخونة وكلاء اسرائيل الذين لحق بهم ما تُسمى الجبهة الثورية، وكل هذه الحركات المسلحة ترتع تحت سيطرة اسرائيل ودولة الجنوب الامر الذى يفرض علينا توحيد الجبهة الداخلية وان نسد جميع الثغرات التى يمكن ان ينفذ منها الاعداء، وقال: هذا يتطلب من الحزب الحاكم اتاحة الحريات بالعمل السياسي واعادة ترميم الوحدة الوطنية بين مكونات القوى السياسية والإسلامية وازالة الجفوة المفتعلة مع بعض القوى السياسية الحادبة على السودان ومستقبله كما يجب ازالة المفاسد لدرء الأخطاء التى احدثت خللاً فى صفوف القوى الوطنية من خلال معالجة الخلل وتوحيد الطرح الفكرى بما يجنب المزالق ايضًا يجب اعلاء قيم التدين والتناصر والتحابب فى الله ورسوله اقتداء بالسلف الصالح واكد ان منبر السلام العادل بولاية النيل الازرق يسعى الى ازالة الجفوة بين مكونات القوى الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية وتأسيس النهضة الإسلامية القائمة على العدل والمساوة ورد الحقوق ومناصرة الضعفاء باعلاء التدين والتماسك الأسري المفضي الى الوحدة، وقال: من خلال هذا الموقف الواضح والذى يستند إلى اعلاء قيم الشريعة الإسلامية والتمسك بها والجهاد من اجل صون الدين ومن اجل العزة والكرامة ومن اجل تطبيق الشريعة الاسلامية التى لا يحيد عنها الا هالك او فاسق، وبهذا الفهم المتسق والطرح الموضوعي بدأ الحزب يستقبل اعدادًا كبيرة من المواطنين معلنين عن انضمامهم للحزب من خلال القناعات التى تشكلت لديهم والرؤية التى اصبحت واضحة بالنسبة لهم الامر الذى يجعل المستقبل لهذا الحزب وبالقراءة الموضوعية لمجريات العمل السياسى والحقائق التى تتدافع واحدة تلو الاخرى وعوامل الصدق فى طرحه وبرنامجه الذى يقرر حكم الشريعة تؤكد ان منبر السلام العادل سيكون له تاثير واضح فى المشهد السياسى ولا يختلف فى ذلك الا مكابر او من يريد طمس الحقائق الدامغة والتى اصبحت منارات سامقة تتحدث عن نفسها، واكد ان جماهير ولاية النيل الازرق ترفض التحاور مع المجرم الهارب مالك عقار بعد حالة الاستقرار الذى تعيشه الولاية الآن، وقال: إذا كانت هنالك جهة او حزب يريد ان يفرض من خلال اى مفاوضات عودة مالك عقار لحكم الولاية يعتبر هذا ضربًا من ضروب الخيال ولن يتحقق على ارض الواقع وان الجماهير المؤمنة والمخلصة ستظل وفية لتراب النيل الازرق ولن نقبل اى تنازل ونقول لهم الوحش يقتل ثائرًا وان الأرض تنبت الف ثائر ويا كبرياء الجرح لو متنا لحاربت المقابر، ومن هذا الموقف نؤكد ان ولاية النيل الازرق سوف تظل طاهرة ولن تسمح لأعداء الإسلام بتدنيسها مرة اخرى ولن نقبل باى شكل من اشكال الذل والمهانة وبالجهاد ندك حصون الأعداء.