{ تزخر أمثالنا الشعبية بما يحدث في عالم الحيوان من مواقف طريفة وبليغة. { فالديوك والحمير والجمال والشياه والأغنام وغيرها كلها تتمثل منها مواقف تشبه مواقف الإنسان ومن بين ذلك جاءت الأمثال عبر العصور والأزمان. { «آخر المراح جربانة»، تعني أن الشاة التي تكون دائماً في آخر القطيع من الأغنام وتصل بصعوبة للحظيرة متأخرة تكون علتها المرض أو الجرب وقد لا تصل الحظيرة. { بالتأكيد فإن المرض هو أهم أسباب التخلف والذيلية، وقد يكون المرض في الاقتصاد وهو مدعاة الديون وارتهان الحرية والذات والكرامة والسيادة. {إذا أردنا أن نحرر دولة من تلك المكبلات والأمراض، علينا أن نحرر إنسانها الذي هو عماد وغاية نهضتها، وأن نتعظ بتلك الشاة آخر القطيع ونحن نرى ان: