عند الإعلان عن العودة الوشيكة لولاية غرب كردفان في ذلك الوقت.. هذه الولاية التي ضربتها سوالف الدهر وعض عليها زمان ٌالإنقاذ ببراثن من أبناء المنطقة ما يزالون يمارسون سياسة جعل مجتمع المسيرية أكواماً ومليشيات ونفايات .. منذ الإعلان وحتى قريب عودة الولاية، لم تهدأ الاجتماعات في منزل أحد دناصوراتنا العظام تتوالي وأن الحراك والمداعكة على شباك السمسرة في قضية هذه العودة والتقرب زلفة لمراكز القرار لينجح سماسرة بيع الولاة في تسويق الرق السياسي هي التي تحكم بإتقان جيوب هؤلاء العملاء الذين يعتجرون عمائمهم بعناية فائقة.. إن الشباك يكتظ بالكثيرين.. غير أن الذي لايعرفونه وقتها، هو أن المركز سيفاجئهم بالسيد اللواء خميس حاكماً للولاية. فأُسقط على يدهم فتهدجت ْأنفاس تجار الرق السياسي من دناصورات ولاية غرب كردفان.. غير أن بعضهم ما يزال يزكي البعض زلفى ليتبوأ مكاناً في الولاية لا يجيد الجلوس عليه بهدوء.. مثله كمثل طفل الروضة.. أأمل أن يعي الوالي أن هؤلاء الذين يزكونهم له ليل نهار وإن كانوا فلاسفة، إلا أنهم لن يفيدوه ولن يفيدوا الولاية في عملية التنمية والنهضة التي يتولاها الجهاز التنفيذي للولاية حسب متابعتي.. قال لي أحد الرواة: إن صحافياً صغيرًا مغمورًا زكاه أحد دهاقنة حرب كردفان ليؤتي به معتمدًا.. وبالرغم من أن الصحافي الصغير فصّل «18» بدلة، إلا أن الأقدار لم تضعه في هذا المكان الذي لن يستطع الجلوس فيه بهدوء والحمدلله رب العالمين..