في (مونديال الخريف) السنوي تنافست هذا العام ثمانية فرق في شكل مجموعتين .. المجموعة الأولي ضمت فرق (المطر، الولاية، الهواء والترس)، والمجموعة الثانية ضمت فرق (السيول، الفيضان، الكهرباء والمواطن) وقد تم اقصاء فرق الولاية (الدولة المضيفة) والترس والمواطن نسبة لضعف امكانياتها وقلة حيلتها، كما تم إقصاء فريق الفيضان الذي انسحب من الدورة نسبة لعدم موافقة دولته (الهضبة الاثيوبية) علي مشاركته هذا العام .. وفيما يلي وصف للفرق الأربعة التي تأهلت لنصف النهائي أولا: فريق المطر: من أقوي فرق الدورة .. له إمكانيات عالية وقدرة علي التكتيك والمراوغة .. من أبرز لاعبيه (برق) و(رعد) وهما ثنائي منسجم لا يفترقان كثيرا ومهمتهما الرئيسية إثارة الرعب في النفوس وكشف ثغرات الخصوم عبر (طلعات صوتية) مخيفة و(تشليعات ضوئية) كاشفة .. وغالبا ما يستعد فريق المطر لمثل هذه الدورات بمعسكرات خارجية ومباريات ودية مع كبار فرق الدرجة الممتازة بالخارج مما يجعله الأكثر جاهزية لقهر معظم الفرق – إن لم يكن كلها – وفي معظم مبارياته يبدأ المطر لعبه بهدوء استكشافا لمواطن الضعف لدي الخصم ثم يكثف هجماته بعد ذلك، وأحيانا يفاجئ الخصم بهجوم كاسح ومبكر منذ الثانية الأولي مما يلخبط حسابات الخصم تماما ثانيا: فريق السيول: هو فريق كاسح يتميز باللعب العنيف منذ البداية وكثيرا ما يتسبب في إصابة عدد من لاعبي الخصم بإصابات تمنعهم من مواصلة اللعب (زي عتاولة الفرق الأفريقية) وبذلك يستطيع أن يسيطر علي أحداث المباراة منذ البداية. وأخطر لاعب في الفريق هو اللاعب (ماء) الذي يكتسح كل من يقف أمامه وغالبا ما تخترق أهدافه الشباك ولا يكتفي بالإحراز فقط مما يؤدي إلي إجراء إصلاحات كاملة داخل الاستاد بعد انتهاء هذه الدورة من كل عام. وفريق السيول غير منتظم في المشاركة في كل الدورات لسببين أولها أنه لا يشارك في دورة إلا بعد أن يطمئن علي جاهزيته الكاملة ويجري اختبارات إحماء عنيفة وثانيها أنه غالبا ما يخرج من دورة بعد أن يتم إيقاف لاعبه الخطير (ماء) لموسم كامل أو موسمين مما يجعل الفريق غير قادر علي العطاء بدون لاعبه المفضل. ثالثا: فريق الهواء من فرق المقدمة التي لها القدرة علي تغيير تكتيكها من مباراة لأخري .. فهو أحيانا يلعب بهدوء محاولا اختراق دفاع الخصم بطريقة سلمية عن طريق لاعبه المراوغ (نسيم) مما يجعل الخصم يلعب بفتور ولا مبالاة مما قد يتسبب في خسارته دون أن يشعر.. وأحيانا أخري يبدأ بهجمات اللاعب الخطير(إعصار) الذي يشن هجماته بقوة علي مرمي الخصم دون أن يترك له مجالا للدفاع .. ومرة ثالثة يلعب بطلعات الجناح الخطير( كتاحة) الذي يعمي عيون الخصم تسهيلا لمهمة بقية اللاعبين.. وفريق الهواء ليس بالفريق السهل كما يظن البعض فهو يقف في كثير من الأحيان في وجه فرق القمة كالأمطار فيفرق لاعبيه ويباعد من ترابط خطوطه .. والسيول فيحول اتجاه لعبها رابعا: فريق الكهرباء: يشتهر هذا الفريق بالمراوغة والاعتراض علي قرارات الحكم في كثير من المواقف .... ومن أهم لاعبيه (سلك وعمود وأمية وجمرة) .. وفي مباريات الدورة الخريفية غالبا ما يكون اللاعب (جمرة) في الاحتياطي ولا يدخل الخدمة (اعني الملعب) إلا في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني حفاظا علي لياقته للدورات الأخري .. أما اللاعب (أمية) فإنه مدافع جسور صعب المراس وغالبا ما يتعرض (للضرب) فيخرج من الخدمة (أعني الملعب) مصابا .. أما اللاعبان سلك وعمود فهما في الغالب يكملان المباريات الخريفية حتي نهايتها ويقفان سدا منيعا ضد هجمات الفرق القوية .. وعموما فريق الكهرباء من فرق الوسط التي تتمكن غالبا من الفوز علي فرق المؤخرة ولكنه لا يملك الكثير أمام فرق المقدمة التي ذكرناها آنفا .. عموما سنراقب ونشاهد ونري من يفوز بكأس مونديال الخريف هذا العام؟