انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    ماساة قحت جنا النديهة    أحمد طه يواجه الأستاذ خالد عمر بأسئلة صعبة    الرياضة و السلام    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    مجلس شؤون الأحزاب السياسية بالسودان يعلن بدء تجديد البيانات    ولاية الخرطوم: توجيهات بإعداد وتنفيذ برنامج خاص لشهر رمضان وتكثيف المجهودات لاستقرار الخدمات الرئيسية    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    شاهد.. الفنانة مروة الدولية تغني لشيخ الأمين في حفل خاص: (الشيخ حلو لي والنظرة منك لي شفاء وبفهم مشاعرك بعرفها)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"البشير" لفضائية (اسكاي نيوز): لسنا جزءاً من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وعلاقتنا بمصر جيدة للغاية
نشر في المجهر السياسي يوم 25 - 02 - 2015

(داعش) مخترق لتشويه الإسلام و"الأسد" يجب ان يكون جزءاً من حل المشكلة السورية
نحن ضد استمرار الحرب في ليبيا ونعترف بحكومة (بيضة)
هناك توجه جديد في العلاقة مع أمريكا وما تثيره المنظمات الأجنبية تلفيقات
خلال الزيارة التي قام بها الرئيس "البشير" لدولة الإمارات العربية المتحدة اهتمت وسائل الإعلام بتغطية الزيارة، وأبرزت الصحف الإماراتية خبر الزيارة في صدر صفحاتها الأولي وبعد حوار صحيفة (الاتحاد) الإماراتية سارعت قناة (اسكاي نيوز) الفضائية هي الأخرى عبر فريقها لإجراء مقابلة شاملة مع "البشير" أجرته المذيعة "فضيلة الالسويسي". وتناولت المقابلة العديد من المحاور علي المستوى الداخلي الخاص بالحراك السياسي بالبلاد والقضايا التي تهم الشأن الإقليمي والدولي، وما يجري حالياً في المحيط العربي مثل تطورات الأوضاع في سوريا والعراق بجانب ليبيا، وعلاقة السودان بالإمارات ومصر والولايات المتحدة الأمريكية، والموقف من جماعة الإخوان المسلمين و(داعش) وغيرها من القضايا
رصد: محمد جمال قندول
{ سيادة الرئيس مرحباً بك نبدأ بالشأن الداخلي أين وصل الحوار بينكم وبين المعارضة السودانية؟
نرحب بهذا اللقاء وسعداء به، الحوار هو حوار لكل أهل السودان بهذا المفهوم الترتيبات مع كل أهل السودان وليس مع المعارضة فقط، لكن الأحزاب التي قبلت الحوار ووقعت عليه هي (97) حزباً انتهت كل المراحل التحضيرية للحوار في آخر لقاء لجنة (7+7) أجيزت فيها الشخصيات القومية هناك (50) شخصية قومية هذا غير الأحزاب وتكوين سكرتارية واتفاق على اللجان ورؤساء اللجان، الحوار الآن جاهز للانطلاق، الجلسة القادمة قد تأخذ وقتاً طويلاً للجمعية العمومية، الحوار الوطني يوازي معه الحوار المجتمعي، فيه منظمات المجتمع المدني هناك جامعات ومؤسسات ومراكز هي الآن شغالة في الحوار، الحوار يمشي بصورة جدية.
*هناك من ينتقد الحوار ويقول كيف يتم الحوار وهناك معتقلون في السجون ؟
هؤلاء رافضون للحوار وهم ليسوا جزءاً منه ومقبوضون بمخالفات تخص القانون الجنائي هؤلاء ليسوا مشاركين في الحوار هم رافضون له.
*مصادرة الصحف (14) يتم مصادرتها في يوم واحد يعكس صورة للرأي العام بتراجع الحريات ؟
هي واحدة من محاور الحوار ما نتفق عليه في الحوار يمشي، الحرية لا بد لها من سقوفات وقوانين، لدينا أوضاع سياسية تحتم على الناس أن لا يتجاوزوها، المصادرة عمل مؤسف لكن هناك مشكل وهناك استثناءات لدينا تمرد ثم إن هذه الصحف لم توقف فهي صدرت ولم تمنع من الصدور.
{ برأيك كيف يمكن أن ينجح أي حوار بدون أن يكون هنالك ثقة بين الأطراف السودانية وتعطي إشارة إلي أن سقف الحرية معدوم ؟
أنا قلت إن محاور الحوار هي (5) واحدة منها ممارسة الحريات وأي حديث أن شروطاً مسبقة يجب أن تكون هنالك حريات، وأعتقد بأن مفاجأة الحوارات هي التي تحدد سقف الحريات وكيفية التعامل معها.
{ سيدي من ضمن الحريات أن التقرير العالمي لحرية الانترنت أصدرته منظمة معروفة ظل السودان ضمن أسوأ (3) دول في حرية الانترنت، كيف يمكن الرد علي تقارير كهذه ؟
نحن قصة التقارير من المنظمات متعودين عليها، وهي منظمات لا تطلع على الأوضاع بالسودان وليست لديها آليات وغير معروفة للسودانيين وتصدر معلوماتها بناءً على تقارير مفبركة، ظللنا نعاني منها فترة طويلة كثير من الجهات المعادية للسودان لأسباب متعددة تعمل على إضعاف السودان ولديها أهداف محددة لتغيير النظام وتشويه صورة النظام.
{ بما أنك أتيت لذكر جهات معينة هذا يفتح المجال لنتحدث عن العلاقات الخارجية السودانية وبعض الملفات المهمة بالمنطقة، هناك من وصف تراجع العلاقات السودانية مع دول الخليج الفترة الماضية وذلك لأسباب تعود لملف الإخوان المسلمين وهذه الجماعة تُصنف ضمن المنظمات الإرهابية ؟
هنالك التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ونحن لسنا أعضاء فيه، وذلك لرؤيتنا بأنه ليس هنالك تنظيم دولي يجمع أنماطاً من دول مختلفة لأن كل دولة لها ظروفها وتقديراتها، ونحن لم نكن أعضاء في هذا التنظيم، وإذا في تعاون لدينا علاقات خارجية مع أحزاب مثل الأحزاب الأفريقية وهي أحزاب أغلبية حاكمة بالإدارة في التعاون في مجالات محددة.
{ ما هو موقفكم من جماعة الإخوان المسلمين الآن ؟
نحن لسنا لدينا علاقة تنظيمية مع هذه الجماعة أو تأثير عليها.
{ علي الرغم من أن هناك تقارير تقول بأن السودان دعم هذه الجماعة بشكل أو بآخر حين حكمت مصر؟
ما هو نوع الدعم الذي قدمته، مصر دولة كبيرة وإمكانياتها أكبر وهي حكمت في فترة الانتخابات التي حكمت لها وأنا ما عارف ما هو نوع الدعم.
{ الآن العلاقة مع مصر عنوان عريض ما هو الوصف الذي يمكن أن توصف به ؟
هي علاقة جيدة وعلاقتي مع "السيسي" جيدة جداً وعلاقات الإخوة المسؤولين الوزراء وعلاقتنا التجارية والثقافية طبيعية جداً وجيدة.
{ تجريم الإخوان المسلمين من بعض الدول العربية ما موقفكم منه ؟
هذا شأن يخص كل دولة، ونحن يمكن لم نجرمهم ولكن هذا شأن للدول لا نتدخل في أصله، ومن حق كل دولة أن تختار قراراً ما يضمن سلامة أرضها وشعبها.
{ في فترة من الفترات اتهمتكم ليبيا بدعم مليشات منها فجر ليبيا صحيح تراجع "الثني" عن اتهاماته نود أن نعرف ما دوافع هذ الاتهام ؟
نحن عندما حكم نظام "القذافي" هو الذي كان يوفر كل الإمكانيات لحركات دافور من دعم لوجستي وعندما بدأت الثورة في ليبيا لم يكن الثورة في جسم واحد وفي كل منطقة كان هناك مجموعة ونحن دعمنا كل هذه الجماعات كرد علة "القذافي" وبعد تغير النظام من أكثر الشخصيات التي تعاملنا معها بصورة كبيرة هي "الثني" عندما كان وزير دفاع، وكان نتيجة كبيرة وأكبر دليل أن هنالك عدداً كبيراً من الضباط دربناهم ودعمنا القوات المسلحة الليبية وهذه من قناعتنا بأن يكون هنالك قوات مسلحة ليبية لحفظ الأمن، وكنا ننصح الإخوة الليبيين بأن تكون هنالك نظرة للثورة والثوار ومعالجات وفؤجنا بأن انقسمت الجماعات فجماعة طرابلس هم جماعتنا وكذلك طبرق، الاتهام عندما كان "الثني" وزيراً للدفاع أجرينا قوات ليبية سودانية حدودية مشتركة لأن بعد الانقسام انشغلنا، وطلبت هذه القوات بعض الدعم ونحن أرسلنا لها الدعم في الكفرة وبعض الجهات التي لديها أغراض سيئة قالت إن هذه الدعم ذاهب إلى فجر ليبيا رئاستو في طرابس ولديها مطار، لو أصلا أردنا دعمهم لدينا طائرات بأي كمية وأن تهبط بطرابلس وفي النهاية قائد القوات أكد أن هذه الدعم أتى.
{ من تدعمون الآن في ليبيا البرلمان الحكومي المنبثق أم فجر ليبيا ؟
نحن نعترف بالحكومة في بيضة ولكن جهدنا منصب مع دول الجوار الليبي لأي عمل ينهي القتال في ليبيا ويعيد لها الأمن والوحدة وأي انفراط في الأمن في الدولة نحن الذي سوف ندفع الثمن أكبر.
*ولكن الحكومة الليبية والبرلمان يعتبرون فجر ليبيا جماعة إرهابية وأنتم تدعمون البرلمان ألا يجعلكم بالضرورة تبتعدون عنها؟
نحن أي تنصيف داخلي لا يعنينا نحن جهدنا إيقاف الحرب، ونحن كطرف ثالث استقرار وأمن ليبيا لا نألو جهد لإيقاف الحرب.
{ كيف تستقلون علاقاتكم بفجر ليبيا من أجل تقريب وجهات النظر مع الحكومة والبرلمان في ليبيا ؟
طبعاً أي عمل لا يمكن أن يتم إلا باتفاق الطرفين ونحن اتصالنا بالطرفين وحتى جهودنا في الاتصال بالإخوة في مصر والجزائر والنيجر وتشاد وتونس وهي دول الجوار أن نعمل كمجموعة لإيقاف الحرب في ليبيا.
{ هل لديكم أي تواصل مع اللواء "خليفة حفتر" ؟
لا نحن ليس لدينا أي تواصل مع "حفتر" وتواصلنا مع "الثني".
{ هل أنتم مع قرار رفع الحظر لتسليح الجيش الليبي بشكل رسمي؟
نحن ضد استمرار الحرب ومع قيام جيش وطني ليبي، ونحن الآن ندرب ضباطاً حربيين تابعين للجيش الوطني.
{ ما مدى خشية السودان من انتقال وتمدد تنظيم الدولة (داعش) وهي الآن في ليبيا ؟
هي القضية ليست جديدة ونحن منذ تنظيم القاعدة ظللنا نتحسب لهذه التنظيمات داخل السودان، منذ أيام حرب العراق صدر قرار من القاعدة بإنشاء قاعدة في بلاد النيلين، ونحن نتحسب لهذا، وبرنامجنا في السودان بأن (داعش) ولا القاعدة وهو فكر ويجب أن يحارب بالفكر ولأنو أي معاملة بالعنف يزيد التعصب والتعاطف معهم من مجموعات شبابية أخرى ونحن برنامجنا ناجح حتى الآن ونحن نتحفظ على الشباب الحاملين لهذا الفكر لمحاولة تعرضهم لحوار من شباب قريبين منهم وعلماء فقهيين في كل مجالات الأمة الإسلامية بل حولنا بعضهم حولناهم لإرجاع إخوانهم وفي الرجوع عن هذه الفكرة.
{ استكمالاً للحديث عن (داعش) والحرب ضد هذا التنظيم المتطرف اقترحت حرباً فكرية نود أن نعرف كيف سيحافظ السودان فكرياً وسياسياً ؟
أكدت بأنه بقدر الإمكان أن نتجنب العمل العسكري إلا عند الضرورة يعني مثلنا ظهر لدينا مجموعة في منطقة الحدود الشرقية في معسكر بعض التعليمات صدرت بالتحفظ على المجموعة وصدرت بعض المقاومة هنا استخدمت القوة، وبعد أن تحفظنا عليهم كما ذكرت لدينا الآن ذخيرة كافية جداً عن الأفكار التي يحملونها عن تكفير المجتمع والحكومات وأستطيع القول بأننا نجحنا في إقناع عدد كبير منهم في التخلي عن هذا الفكر، بل بعضهم بدا يشارك مع أطراف متطرفة واستطعنا أن نجنب السودان أي مواجهة مع الشباب.
{ بشكل عام هل هذا يعني بأن السودان يتحفظ علي ما يقوم به التحالف الدولي عسكرياً ضد هذا التنظيم بالعراق وسوريا ؟
طبعاً عندما يقوم التنظيم بتكوين جيش ويقاتل هذا موقف آخر وأنا أتحدث عن تعاملنا مع الشباب في إطار السودان، ولكن في العراق وسوريا تجاوزت كل الخطوط.
{ هل تعتقد بأن كل هؤلاء المنضمين إلى (داعش) رأينا أفعالهم يحرقون ويغتصبون النساء ويقتلون ويقطعون الرؤوس، هل ينفع معهم حرب فكرية؟
طبعاً هنالك بعض الشباب الصادقين تأثروا بهذا الفكر وأمنوا به ولكن قناعتنا بأن هنالك اختراقاً والأعمال التي يقومون بها ويصورنها ويبثونها تتنافى مع الإسلام يعني مثلاً الحرق محرم، وليس لدينا أي شك بأن هذه التنظيمات مخترقة من جهات معادية للإسلام، والذي يحدث في (داعش) ليس ببعيد عن الحملة ضد الإسلام وتشويه صورته.
{ هل تعتقد بأن الحرب علي (داعش) ممكن ان تنجح بدون معالجة جذرية لما يحدث في سوريا وما يحدث هنالك في (4) سنوات وهذا يدعوني إلي أن أسالك ما موقف السودان مما يحدث في سوريا من اقتتال داخلي؟
نحن لدينا موقف منذ بداية الأزمة السورية بأنه يجب الحل السياسي لأنو هنالك جهات كثيرة قد تكون معادية أو صديقة لن تسمح بحسم الموقف عسكرياً ونحن قلنا هذا منذ اليوم الأول ويجب أن يكون حلاً يستوعب الجميع ووجهنا بحل يستثني الرئيس "بشار الأسد" وأن يكون جزءاً من الحل لأنه لو لم يصبح جزءاً من الحل سوف يظل يقاتل إلى النهاية وهنالك جهات كثيرة يهمها استمرار الحرب في سوريا وهو يعني التوازن العسكري وإذا شعروا أن النظام عسكرياً ضعف سوف يستمر دعم النظام وإذا ضعفت الحركات يدعمونها لو قلنا إسرائيل احتلت سوريا ما هتقتل العدد الذي قتل أو يدمر.
{ هل أنتم مع حل يبقي الرئيس السوري "بشار الأسد" علي سدة الحكم حتى بعد مقتل (200) ألف كما تقول التقارير الدولية ؟
الحل السياسي يتحدث عن فترة انتقالية يجب أن تستوعب كل مكونات الساحة السورية بما فيها الرئيس "بشار الأسد" لو قلنا إنه لن يكون جزءاً من الحل معناها استمرار الحرب والتدمير، وهل ننتظر حتى يهزم "بشار" بصورة نهائية والحل بإبعاد "بشار" نهائياً يعني أن يقاتل ولديه إمكانيات.
{ هل تعتقد بأن المزاج الدولي العام أصبح أكثر تقبلاً للرئيبس السوري "بشار الأسد" خصوصاً بعد إعلان الحرب علي تنظيم الدولة وهو في حرب معها ؟
نحن لو اتفقنا منذ بدري على حل سياسي وانحلت الأزمة السورية ما كنا اليوم نعاني من (داعش) في سوريا لأنها وجدت المناخ الملائم عندما فقدت السيطرة على الكثير من أراضيها ووجدوا تعاطفاً من جهات كثيرة ضد النظام السوري والدعم ومن أين لهم بهذا الكمية من عربات الدفع الرباعي والإمداد والذخائر وقطع غيار ووقود وهي إمكانيات دولة وجيش معناها بأن هنالك جهات دعمت هذا التنظيم حتي هزمت الجيش العراقي والآن في سوريا، والواحد لو قال بأنه تنظيم تكون من مجموعات كلام ما حقيقي، وأنا أقول إن (السي آي إي) ليست بعيدة و(الموساد) والجهات المعادية للإسلام.
{ ربما جهات كانت تريد إسقاط النظام السوري ألم تساهم بشكل أو بآخر في خلق هذا التنظيم المتطرف ؟
نحن قلنا بأنه عدم اللجوء للحل السياسي هو الذي أدى لهذا المناخ وافتكر أنهم لم يظهروا بوجههم الحقيقي منذ البداية وظهرت كمجموعة معارضة للنظام السوري أو العراق ويوجد جهات متعاطفة مع السنة في العراق ولكن لما ظهرت بوجهها الحقيقي الناس كلها حاربتها.
{ المراقبون سيدي الرئيس الآن يقسمون العالم العربي إلي محورين محور يحارب تنظيم الدولة والإرهاب والتطرف مثل دول الخليج ومصر ومحور آخر يتهم بأنه يهادن أو يدعم هذه الجماعات المتطرفة كقطر وتركيا عند أي محور يقف السودان في المحورين بكل صراحة ؟
نحن نقف ضد الإرهاب ولكن لكل دولة ظروفها، ونحن بقدر الإمكان لدينا قضايا داخلية تكفينا، تمرد ومشاكل اقتصادية.
{ واتهامات وانتهاكات كثيرة بحقوق الإنسان في دافور واغتصاب؟
كلها اتهامات قديمة وباطلة والآن بدأ التراجع عنها ونفس الاتهامات عندما كانت وحدة الجنوب ولكن عندما انفصلنا شعروا بأننا رحمة للجنوب وأقول هذه اتهامات مستمرة ولن تقيف ولكن نحن نرى بأنه لدينا طريقتنا في محاربة الإرهاب وكل دولة من حقها دفاعاً عن أمنها القومي ومصالحها أن تتخذ من القناعات ونحن في قائمة الدول الداعمة للإرهاب في الولايات المتحدة ولكنها حتى الآن لم تستطع أن تثبت أننا دعمنا جهة بل ظلت أمريكا تعلن بأننا نتعاون معها.
{ هل هذا ينقل العلاقات السودانية الأمريكية إلي مرحلة أقل توتراً ؟
قطعاً الآن في مؤشرات واضحة جداً بأن هنالك توجهاً جديداً للحكومة الأمريكية يعني دعوة وزير الخارجية ومساعد رئيس الجمهورية بدعوة رسمية من عدد من القيادات بالبيت الأبيض.
{ السؤال الذي يتردد عند الكثيرين قضية القرار الذي صدر من المحكمة الجنائية الدولية العام 2008 ونرى الرئيس عمر البشير يتنقل بكل أريحية بين دول عديدة ألا تخشون من دواعي هذا القرار في لحظة ما، ما السر في هذا التنقل المريح للرئيس السوداني؟
نحن نعتقد بأنه قرار سياسي باطل ونحن لسنا أعضاء في نظام روما الذي يحكم المحكمة الجنائية وهي مسؤولة تتعامل مع الدولة الموقعة وهي ليست واحدة من مؤسسات الأمم المتحدة وهو قرار سياسي، مجلس الأمن حول قضية دارفور من الجنائية، الأمريكان كانوا رافضين لهذا القرار إلا بشرط بأن استثناء المواطنين والجنود الأمريكان من أي تدخل وإذا كانت محكمة عدالة أمريكا والصين وروسيا ليسوا أعضاء وهم أعضاء في الأمم المتحدة وهي سابقة أن يحاكم شخص خارج المنظومة فهي قضية سياسية أما تنقلي فهذا كان تحدياً.
{ سؤالي الأخير ما سمي بالربيع العربي وبعد هذه النتائج التي وصفت بالوخيمة للعالم العربي هذا كان نقمة علي منطقتنا ؟
طبعاً نقمة في البداية كان مظهر شعوب انتفضت من أجل الحرية لكن الذي أتى بعدها أسوأ بكثير، وفي هذه المناسبة نشيد بإخواننا في تونس الذين استطاعوا أن يتجاوزوا أمورهم بحكمة وما يحدث في اليمن أسوأ طبعاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.