شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"البشير" لفضائية (اسكاي نيوز): لسنا جزءاً من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وعلاقتنا بمصر جيدة للغاية
نشر في المجهر السياسي يوم 25 - 02 - 2015

(داعش) مخترق لتشويه الإسلام و"الأسد" يجب ان يكون جزءاً من حل المشكلة السورية
نحن ضد استمرار الحرب في ليبيا ونعترف بحكومة (بيضة)
هناك توجه جديد في العلاقة مع أمريكا وما تثيره المنظمات الأجنبية تلفيقات
خلال الزيارة التي قام بها الرئيس "البشير" لدولة الإمارات العربية المتحدة اهتمت وسائل الإعلام بتغطية الزيارة، وأبرزت الصحف الإماراتية خبر الزيارة في صدر صفحاتها الأولي وبعد حوار صحيفة (الاتحاد) الإماراتية سارعت قناة (اسكاي نيوز) الفضائية هي الأخرى عبر فريقها لإجراء مقابلة شاملة مع "البشير" أجرته المذيعة "فضيلة الالسويسي". وتناولت المقابلة العديد من المحاور علي المستوى الداخلي الخاص بالحراك السياسي بالبلاد والقضايا التي تهم الشأن الإقليمي والدولي، وما يجري حالياً في المحيط العربي مثل تطورات الأوضاع في سوريا والعراق بجانب ليبيا، وعلاقة السودان بالإمارات ومصر والولايات المتحدة الأمريكية، والموقف من جماعة الإخوان المسلمين و(داعش) وغيرها من القضايا
رصد: محمد جمال قندول
{ سيادة الرئيس مرحباً بك نبدأ بالشأن الداخلي أين وصل الحوار بينكم وبين المعارضة السودانية؟
نرحب بهذا اللقاء وسعداء به، الحوار هو حوار لكل أهل السودان بهذا المفهوم الترتيبات مع كل أهل السودان وليس مع المعارضة فقط، لكن الأحزاب التي قبلت الحوار ووقعت عليه هي (97) حزباً انتهت كل المراحل التحضيرية للحوار في آخر لقاء لجنة (7+7) أجيزت فيها الشخصيات القومية هناك (50) شخصية قومية هذا غير الأحزاب وتكوين سكرتارية واتفاق على اللجان ورؤساء اللجان، الحوار الآن جاهز للانطلاق، الجلسة القادمة قد تأخذ وقتاً طويلاً للجمعية العمومية، الحوار الوطني يوازي معه الحوار المجتمعي، فيه منظمات المجتمع المدني هناك جامعات ومؤسسات ومراكز هي الآن شغالة في الحوار، الحوار يمشي بصورة جدية.
*هناك من ينتقد الحوار ويقول كيف يتم الحوار وهناك معتقلون في السجون ؟
هؤلاء رافضون للحوار وهم ليسوا جزءاً منه ومقبوضون بمخالفات تخص القانون الجنائي هؤلاء ليسوا مشاركين في الحوار هم رافضون له.
*مصادرة الصحف (14) يتم مصادرتها في يوم واحد يعكس صورة للرأي العام بتراجع الحريات ؟
هي واحدة من محاور الحوار ما نتفق عليه في الحوار يمشي، الحرية لا بد لها من سقوفات وقوانين، لدينا أوضاع سياسية تحتم على الناس أن لا يتجاوزوها، المصادرة عمل مؤسف لكن هناك مشكل وهناك استثناءات لدينا تمرد ثم إن هذه الصحف لم توقف فهي صدرت ولم تمنع من الصدور.
{ برأيك كيف يمكن أن ينجح أي حوار بدون أن يكون هنالك ثقة بين الأطراف السودانية وتعطي إشارة إلي أن سقف الحرية معدوم ؟
أنا قلت إن محاور الحوار هي (5) واحدة منها ممارسة الحريات وأي حديث أن شروطاً مسبقة يجب أن تكون هنالك حريات، وأعتقد بأن مفاجأة الحوارات هي التي تحدد سقف الحريات وكيفية التعامل معها.
{ سيدي من ضمن الحريات أن التقرير العالمي لحرية الانترنت أصدرته منظمة معروفة ظل السودان ضمن أسوأ (3) دول في حرية الانترنت، كيف يمكن الرد علي تقارير كهذه ؟
نحن قصة التقارير من المنظمات متعودين عليها، وهي منظمات لا تطلع على الأوضاع بالسودان وليست لديها آليات وغير معروفة للسودانيين وتصدر معلوماتها بناءً على تقارير مفبركة، ظللنا نعاني منها فترة طويلة كثير من الجهات المعادية للسودان لأسباب متعددة تعمل على إضعاف السودان ولديها أهداف محددة لتغيير النظام وتشويه صورة النظام.
{ بما أنك أتيت لذكر جهات معينة هذا يفتح المجال لنتحدث عن العلاقات الخارجية السودانية وبعض الملفات المهمة بالمنطقة، هناك من وصف تراجع العلاقات السودانية مع دول الخليج الفترة الماضية وذلك لأسباب تعود لملف الإخوان المسلمين وهذه الجماعة تُصنف ضمن المنظمات الإرهابية ؟
هنالك التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ونحن لسنا أعضاء فيه، وذلك لرؤيتنا بأنه ليس هنالك تنظيم دولي يجمع أنماطاً من دول مختلفة لأن كل دولة لها ظروفها وتقديراتها، ونحن لم نكن أعضاء في هذا التنظيم، وإذا في تعاون لدينا علاقات خارجية مع أحزاب مثل الأحزاب الأفريقية وهي أحزاب أغلبية حاكمة بالإدارة في التعاون في مجالات محددة.
{ ما هو موقفكم من جماعة الإخوان المسلمين الآن ؟
نحن لسنا لدينا علاقة تنظيمية مع هذه الجماعة أو تأثير عليها.
{ علي الرغم من أن هناك تقارير تقول بأن السودان دعم هذه الجماعة بشكل أو بآخر حين حكمت مصر؟
ما هو نوع الدعم الذي قدمته، مصر دولة كبيرة وإمكانياتها أكبر وهي حكمت في فترة الانتخابات التي حكمت لها وأنا ما عارف ما هو نوع الدعم.
{ الآن العلاقة مع مصر عنوان عريض ما هو الوصف الذي يمكن أن توصف به ؟
هي علاقة جيدة وعلاقتي مع "السيسي" جيدة جداً وعلاقات الإخوة المسؤولين الوزراء وعلاقتنا التجارية والثقافية طبيعية جداً وجيدة.
{ تجريم الإخوان المسلمين من بعض الدول العربية ما موقفكم منه ؟
هذا شأن يخص كل دولة، ونحن يمكن لم نجرمهم ولكن هذا شأن للدول لا نتدخل في أصله، ومن حق كل دولة أن تختار قراراً ما يضمن سلامة أرضها وشعبها.
{ في فترة من الفترات اتهمتكم ليبيا بدعم مليشات منها فجر ليبيا صحيح تراجع "الثني" عن اتهاماته نود أن نعرف ما دوافع هذ الاتهام ؟
نحن عندما حكم نظام "القذافي" هو الذي كان يوفر كل الإمكانيات لحركات دافور من دعم لوجستي وعندما بدأت الثورة في ليبيا لم يكن الثورة في جسم واحد وفي كل منطقة كان هناك مجموعة ونحن دعمنا كل هذه الجماعات كرد علة "القذافي" وبعد تغير النظام من أكثر الشخصيات التي تعاملنا معها بصورة كبيرة هي "الثني" عندما كان وزير دفاع، وكان نتيجة كبيرة وأكبر دليل أن هنالك عدداً كبيراً من الضباط دربناهم ودعمنا القوات المسلحة الليبية وهذه من قناعتنا بأن يكون هنالك قوات مسلحة ليبية لحفظ الأمن، وكنا ننصح الإخوة الليبيين بأن تكون هنالك نظرة للثورة والثوار ومعالجات وفؤجنا بأن انقسمت الجماعات فجماعة طرابلس هم جماعتنا وكذلك طبرق، الاتهام عندما كان "الثني" وزيراً للدفاع أجرينا قوات ليبية سودانية حدودية مشتركة لأن بعد الانقسام انشغلنا، وطلبت هذه القوات بعض الدعم ونحن أرسلنا لها الدعم في الكفرة وبعض الجهات التي لديها أغراض سيئة قالت إن هذه الدعم ذاهب إلى فجر ليبيا رئاستو في طرابس ولديها مطار، لو أصلا أردنا دعمهم لدينا طائرات بأي كمية وأن تهبط بطرابلس وفي النهاية قائد القوات أكد أن هذه الدعم أتى.
{ من تدعمون الآن في ليبيا البرلمان الحكومي المنبثق أم فجر ليبيا ؟
نحن نعترف بالحكومة في بيضة ولكن جهدنا منصب مع دول الجوار الليبي لأي عمل ينهي القتال في ليبيا ويعيد لها الأمن والوحدة وأي انفراط في الأمن في الدولة نحن الذي سوف ندفع الثمن أكبر.
*ولكن الحكومة الليبية والبرلمان يعتبرون فجر ليبيا جماعة إرهابية وأنتم تدعمون البرلمان ألا يجعلكم بالضرورة تبتعدون عنها؟
نحن أي تنصيف داخلي لا يعنينا نحن جهدنا إيقاف الحرب، ونحن كطرف ثالث استقرار وأمن ليبيا لا نألو جهد لإيقاف الحرب.
{ كيف تستقلون علاقاتكم بفجر ليبيا من أجل تقريب وجهات النظر مع الحكومة والبرلمان في ليبيا ؟
طبعاً أي عمل لا يمكن أن يتم إلا باتفاق الطرفين ونحن اتصالنا بالطرفين وحتى جهودنا في الاتصال بالإخوة في مصر والجزائر والنيجر وتشاد وتونس وهي دول الجوار أن نعمل كمجموعة لإيقاف الحرب في ليبيا.
{ هل لديكم أي تواصل مع اللواء "خليفة حفتر" ؟
لا نحن ليس لدينا أي تواصل مع "حفتر" وتواصلنا مع "الثني".
{ هل أنتم مع قرار رفع الحظر لتسليح الجيش الليبي بشكل رسمي؟
نحن ضد استمرار الحرب ومع قيام جيش وطني ليبي، ونحن الآن ندرب ضباطاً حربيين تابعين للجيش الوطني.
{ ما مدى خشية السودان من انتقال وتمدد تنظيم الدولة (داعش) وهي الآن في ليبيا ؟
هي القضية ليست جديدة ونحن منذ تنظيم القاعدة ظللنا نتحسب لهذه التنظيمات داخل السودان، منذ أيام حرب العراق صدر قرار من القاعدة بإنشاء قاعدة في بلاد النيلين، ونحن نتحسب لهذا، وبرنامجنا في السودان بأن (داعش) ولا القاعدة وهو فكر ويجب أن يحارب بالفكر ولأنو أي معاملة بالعنف يزيد التعصب والتعاطف معهم من مجموعات شبابية أخرى ونحن برنامجنا ناجح حتى الآن ونحن نتحفظ على الشباب الحاملين لهذا الفكر لمحاولة تعرضهم لحوار من شباب قريبين منهم وعلماء فقهيين في كل مجالات الأمة الإسلامية بل حولنا بعضهم حولناهم لإرجاع إخوانهم وفي الرجوع عن هذه الفكرة.
{ استكمالاً للحديث عن (داعش) والحرب ضد هذا التنظيم المتطرف اقترحت حرباً فكرية نود أن نعرف كيف سيحافظ السودان فكرياً وسياسياً ؟
أكدت بأنه بقدر الإمكان أن نتجنب العمل العسكري إلا عند الضرورة يعني مثلنا ظهر لدينا مجموعة في منطقة الحدود الشرقية في معسكر بعض التعليمات صدرت بالتحفظ على المجموعة وصدرت بعض المقاومة هنا استخدمت القوة، وبعد أن تحفظنا عليهم كما ذكرت لدينا الآن ذخيرة كافية جداً عن الأفكار التي يحملونها عن تكفير المجتمع والحكومات وأستطيع القول بأننا نجحنا في إقناع عدد كبير منهم في التخلي عن هذا الفكر، بل بعضهم بدا يشارك مع أطراف متطرفة واستطعنا أن نجنب السودان أي مواجهة مع الشباب.
{ بشكل عام هل هذا يعني بأن السودان يتحفظ علي ما يقوم به التحالف الدولي عسكرياً ضد هذا التنظيم بالعراق وسوريا ؟
طبعاً عندما يقوم التنظيم بتكوين جيش ويقاتل هذا موقف آخر وأنا أتحدث عن تعاملنا مع الشباب في إطار السودان، ولكن في العراق وسوريا تجاوزت كل الخطوط.
{ هل تعتقد بأن كل هؤلاء المنضمين إلى (داعش) رأينا أفعالهم يحرقون ويغتصبون النساء ويقتلون ويقطعون الرؤوس، هل ينفع معهم حرب فكرية؟
طبعاً هنالك بعض الشباب الصادقين تأثروا بهذا الفكر وأمنوا به ولكن قناعتنا بأن هنالك اختراقاً والأعمال التي يقومون بها ويصورنها ويبثونها تتنافى مع الإسلام يعني مثلاً الحرق محرم، وليس لدينا أي شك بأن هذه التنظيمات مخترقة من جهات معادية للإسلام، والذي يحدث في (داعش) ليس ببعيد عن الحملة ضد الإسلام وتشويه صورته.
{ هل تعتقد بأن الحرب علي (داعش) ممكن ان تنجح بدون معالجة جذرية لما يحدث في سوريا وما يحدث هنالك في (4) سنوات وهذا يدعوني إلي أن أسالك ما موقف السودان مما يحدث في سوريا من اقتتال داخلي؟
نحن لدينا موقف منذ بداية الأزمة السورية بأنه يجب الحل السياسي لأنو هنالك جهات كثيرة قد تكون معادية أو صديقة لن تسمح بحسم الموقف عسكرياً ونحن قلنا هذا منذ اليوم الأول ويجب أن يكون حلاً يستوعب الجميع ووجهنا بحل يستثني الرئيس "بشار الأسد" وأن يكون جزءاً من الحل لأنه لو لم يصبح جزءاً من الحل سوف يظل يقاتل إلى النهاية وهنالك جهات كثيرة يهمها استمرار الحرب في سوريا وهو يعني التوازن العسكري وإذا شعروا أن النظام عسكرياً ضعف سوف يستمر دعم النظام وإذا ضعفت الحركات يدعمونها لو قلنا إسرائيل احتلت سوريا ما هتقتل العدد الذي قتل أو يدمر.
{ هل أنتم مع حل يبقي الرئيس السوري "بشار الأسد" علي سدة الحكم حتى بعد مقتل (200) ألف كما تقول التقارير الدولية ؟
الحل السياسي يتحدث عن فترة انتقالية يجب أن تستوعب كل مكونات الساحة السورية بما فيها الرئيس "بشار الأسد" لو قلنا إنه لن يكون جزءاً من الحل معناها استمرار الحرب والتدمير، وهل ننتظر حتى يهزم "بشار" بصورة نهائية والحل بإبعاد "بشار" نهائياً يعني أن يقاتل ولديه إمكانيات.
{ هل تعتقد بأن المزاج الدولي العام أصبح أكثر تقبلاً للرئيبس السوري "بشار الأسد" خصوصاً بعد إعلان الحرب علي تنظيم الدولة وهو في حرب معها ؟
نحن لو اتفقنا منذ بدري على حل سياسي وانحلت الأزمة السورية ما كنا اليوم نعاني من (داعش) في سوريا لأنها وجدت المناخ الملائم عندما فقدت السيطرة على الكثير من أراضيها ووجدوا تعاطفاً من جهات كثيرة ضد النظام السوري والدعم ومن أين لهم بهذا الكمية من عربات الدفع الرباعي والإمداد والذخائر وقطع غيار ووقود وهي إمكانيات دولة وجيش معناها بأن هنالك جهات دعمت هذا التنظيم حتي هزمت الجيش العراقي والآن في سوريا، والواحد لو قال بأنه تنظيم تكون من مجموعات كلام ما حقيقي، وأنا أقول إن (السي آي إي) ليست بعيدة و(الموساد) والجهات المعادية للإسلام.
{ ربما جهات كانت تريد إسقاط النظام السوري ألم تساهم بشكل أو بآخر في خلق هذا التنظيم المتطرف ؟
نحن قلنا بأنه عدم اللجوء للحل السياسي هو الذي أدى لهذا المناخ وافتكر أنهم لم يظهروا بوجههم الحقيقي منذ البداية وظهرت كمجموعة معارضة للنظام السوري أو العراق ويوجد جهات متعاطفة مع السنة في العراق ولكن لما ظهرت بوجهها الحقيقي الناس كلها حاربتها.
{ المراقبون سيدي الرئيس الآن يقسمون العالم العربي إلي محورين محور يحارب تنظيم الدولة والإرهاب والتطرف مثل دول الخليج ومصر ومحور آخر يتهم بأنه يهادن أو يدعم هذه الجماعات المتطرفة كقطر وتركيا عند أي محور يقف السودان في المحورين بكل صراحة ؟
نحن نقف ضد الإرهاب ولكن لكل دولة ظروفها، ونحن بقدر الإمكان لدينا قضايا داخلية تكفينا، تمرد ومشاكل اقتصادية.
{ واتهامات وانتهاكات كثيرة بحقوق الإنسان في دافور واغتصاب؟
كلها اتهامات قديمة وباطلة والآن بدأ التراجع عنها ونفس الاتهامات عندما كانت وحدة الجنوب ولكن عندما انفصلنا شعروا بأننا رحمة للجنوب وأقول هذه اتهامات مستمرة ولن تقيف ولكن نحن نرى بأنه لدينا طريقتنا في محاربة الإرهاب وكل دولة من حقها دفاعاً عن أمنها القومي ومصالحها أن تتخذ من القناعات ونحن في قائمة الدول الداعمة للإرهاب في الولايات المتحدة ولكنها حتى الآن لم تستطع أن تثبت أننا دعمنا جهة بل ظلت أمريكا تعلن بأننا نتعاون معها.
{ هل هذا ينقل العلاقات السودانية الأمريكية إلي مرحلة أقل توتراً ؟
قطعاً الآن في مؤشرات واضحة جداً بأن هنالك توجهاً جديداً للحكومة الأمريكية يعني دعوة وزير الخارجية ومساعد رئيس الجمهورية بدعوة رسمية من عدد من القيادات بالبيت الأبيض.
{ السؤال الذي يتردد عند الكثيرين قضية القرار الذي صدر من المحكمة الجنائية الدولية العام 2008 ونرى الرئيس عمر البشير يتنقل بكل أريحية بين دول عديدة ألا تخشون من دواعي هذا القرار في لحظة ما، ما السر في هذا التنقل المريح للرئيس السوداني؟
نحن نعتقد بأنه قرار سياسي باطل ونحن لسنا أعضاء في نظام روما الذي يحكم المحكمة الجنائية وهي مسؤولة تتعامل مع الدولة الموقعة وهي ليست واحدة من مؤسسات الأمم المتحدة وهو قرار سياسي، مجلس الأمن حول قضية دارفور من الجنائية، الأمريكان كانوا رافضين لهذا القرار إلا بشرط بأن استثناء المواطنين والجنود الأمريكان من أي تدخل وإذا كانت محكمة عدالة أمريكا والصين وروسيا ليسوا أعضاء وهم أعضاء في الأمم المتحدة وهي سابقة أن يحاكم شخص خارج المنظومة فهي قضية سياسية أما تنقلي فهذا كان تحدياً.
{ سؤالي الأخير ما سمي بالربيع العربي وبعد هذه النتائج التي وصفت بالوخيمة للعالم العربي هذا كان نقمة علي منطقتنا ؟
طبعاً نقمة في البداية كان مظهر شعوب انتفضت من أجل الحرية لكن الذي أتى بعدها أسوأ بكثير، وفي هذه المناسبة نشيد بإخواننا في تونس الذين استطاعوا أن يتجاوزوا أمورهم بحكمة وما يحدث في اليمن أسوأ طبعاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.