*هنالك جولة قادمة لرفع الدعم ب(الكامل) ليزداد معها سعر جالون البنزين وجالون الجازولين وانبوبة الغاز.. *من ثم سوف تزداد أسعار كل (هلم جرا) في المأكل والمشرب والملبس والمسكن والتعليم والصحة والمواصلات. *مع حروب مشتعلة بجنوب كردفان ودارفور والنيل الأزرق.. *وحصار اقتصادي من دول عظمى ودول شقيقة. *هل الحل في المؤتمر الاقتصادي القادم؟ *هذا هو عنوان (الجواب) الذي سوف تجابهه تشكيلة الحكومة القادمة –التعديل الوزاري- حتى يأتي الله أمراً كان مفعولاً في الانتخابات القادمة أيضاً. *هل العلاج ل(أزمات) ما هو قادم.. تعيل وزاري بطاقم جديد؟ *وماذا نعني ب(الجديد)؟ *وينتابنا إحساس بأن هذا (الجديد) ليس بالشديد (اللضيض). *هل (الجديد) مشاركة جميع احزابنا السودانية بها؟ *وهل هناك نظر بعين الاعتبار لأحزاب تعتبر نفسها كاملة الدسم؟ *وهم مشاركون (الآن) في الحكومة التي سوف تصبح (قديمة)! *هل مايدور في فضائنا السياسي هو (حراك سكون) أم (سكون حراك)؟ *والموان (ممحن) بين الذي يأتي ولا يأتي. *ويتلبسه شعور كأنه يسير في أحد أزقة (المسالمة) باحثاً عن (غزال أمل) فيجد أن نهاية الزقاق (مسدود) بباب منزل! *هل نحن فعلاً نحتاج في هذا التوقيت إلى تعديل وزاري وماهي بارقة الأمل مع الحكومة الآتية؟ *إن ما ينسجم مع الواقع الحياتي الذي يعايشه المواطن يقطع بأن لا حاجة لحكومة جديدة بل ل(حكومة اقتصادية) فقط! *حكومة تراجع المؤسسات الاقتصادية والمصرفية. *وما حدث فيها من تمكين اقتصادي أدى إلى هبر مصرفي واحتكار لمناقصات حكومية واستيلاء على تسهيلات ائتمانية. *وقد نتج عن ذلك ازدياد أعباء الديون وعجز في الموازنة العامة وارتفاع نسبة التضخ وانعدام للاحتياطي النقدي الأجنبي. *لم نصل بعد إلى نتائج (كارثية) ولكن إن لم تتدارك الحكومة سياساتها الاقتصادية لا محالة سوف تصلها. *لا ننكر أن الحكومة تجتهد في تنفيذ قرارات تحاول بها أن (تدعم) المواطن بيد أنها (مسكنات) فقط محدودة الأثر. *إن كان الحزب الحاكم مشغول ب(الحكم) وأحزاب المعارضة أيضاً مشغولة ب(كيف تحكم) وتبحث عن موطئ حقائب وزارية أو المحافظة على ما نالوه من قبل. * مع طموحات (حزب) منبري لا يبحث عن (حقيبة) وزارية بل يريد (الشيلة) كلها طارحاً أنه الوريث للنظام الحاكم وهو (حي)! *إن الشعب لا يهمه ذاك التدافع نحو كراسي (الحكم) بقدر ما يهمه تحقق أمان حياة كريمة. صورة وسهم - صحيفة اليوم التالي