* الحاءات واللاءات.. الثلاثة. * القيادي الإسلامي الشيخ الصافي جعفر. * يؤكد في تقرير عزمي عبد الرازق أن ولاءهم ل(الحاءات الثلاثة). *وهي الحكومة.. الحزب.. الحركة. * ويحكم تلك الحاءات، التواصي بالحق. * وطالب (الإصلاحيين) أن يتواضعوا حتى لا تكون فيهم بذرة جبروت وتعجل. *ولكن يبدو أن (الإصلاحيين) ولاؤهم ل(اللاءات الثلاثة). * لا تراجع.. لا تصالح.. لا اندماج مع أحزاب أخرى.. * وحليل زمان (الزهد). *وخربانة أم بناياً (سيخ.. وأسمنت)! * أزيار وبلح وعسلية: * معظم صفحات الجريمة بصحفنا اليومية الاجتماعية منها والسياسية أوردت الخبر. *حملة كبرى نفذتها الشرطة بأربع مناطق بأم درمان. * حيث تم ضبط كميات كبيرة من الخمور البلدية منها: *142 جركانة عرقي و130 جوال بلح و127 زير مريسة و175 برميل عرقي و89 جركانة عسلية. * نشيد بتواصل سعي الشرطة في الحد من انتشار وتجفيف تلك الأوكار بل نثمن كل جهودها في حفظ أمن المجتمع. *ناس أوكار الخمور البلدية ديل مفترين بحق وحقيقة. *معقولة 130 جوال بلح و127 زير مريسة! * تخيلوا على مستوى ولاية الخرطوم كم عدد جوالات البلح (المشدودة) وأزيار المريسة التي بلا نقاع ومع ذلك مندية! *يعني أصحاب الأزيار (المريسية) ديل لو ختو الرحمن في قلبهم وكل واحد أو واحدة عمل (مزيرة) على شكل (سبيل) لأرواء العطاشى (ماء) مش كان افضل؟ لأن في ذلك ثواب. *بالمناسبة (العرقي) و(المريسة) هل وصلهم (رفع الدعم)؟ * الآن فقط يكتشف المواطنون لماذا أصبحت أسعار البلح في السماء وكذلك الأزيار! *أنا نفسي أعرف بعد صدور الحكم في البلاغات الموجهة ضد المتهمين .. *جوالات (البلح) و(الأزيار) و(البراميل) مصيرها شنو؟ * إنني (جاد) في السؤال ولا أطرحه على سبيل الدعابة! *المضبوطات في عدد من القضايا بعد الحكم فيها مثل (السكاكين) و(الفرارات) و(السيوف) و(العكاكيز) و(ايادي الفنادق).. إلخ: أين تذهب؟ *هل هناك مخازن (تحفظ) فيها تلك المضبوطات؟ *وإذا كانت هناك مضبوطات مثل (البلح) و(البصل) تتأثر بالتخزين فكيف يتم التصرف فيها؟! *زنقة .. زنقة: *منذ فترة ألاحق مجموعة مقالات تنشر بمجلات عربية عن الراحل القذافي.. *والرجل مهما كانت المآخذ عليه فقد حفر اسمه على جذع ذاكرة التاريخ.. *القذافي رجل المفارقات فقد ولد بقرية اسمها (جهنم) وأطاح ملك ليبيا في العام 1969 وتوفي عن عمر 69 عاماً. *ولد في عام 1942 وقضي في الحكم 42 عاماً. * أطلق عليه عبد الناصر لقب (أمين الوحدة العربية) فصدق ذلك.. *من مؤلفاته المتعددة كتاب عنوانه: (إسراطين) وهي دولة تجمع بين الاسرائيليين والفلسطينيين بعيداً عن وجع دماغ المفاوضات والحروب والانتفاضات. *حوله دائماً خيمة وملابس غير مألوفة وحارسات شخصيات.. *من أقواله المأثورة: *إن الديمقراطية هي (ديمو كراسي) أي حكم الكراسي. *وحينما سمع أن بن علي كان في غيبوبة ذهب للبحث عن خريطة وتساءل: كم تبعد غيبوبته عن لبيبا؟! *وإن السبب الرئيس للطلاق هو (الزواج)! *وإن بر الوالدين أهم من أمك وأبيك! *وللمرأة حق الترشح سواء كانت ذكراً أم أنثى! *ومن خطبه لشعبه (لولا الكهرباء لجلستم تشاهدون التلفزيون في الظلام). *اتكاءة: من الأمثال: (كايس الزوايد ودّر أم قلايد). صورة وسهم - صحيفة اليوم التالي