"مركب على الله" *وكانت لصحيفة (الوطن) وقفة مع الدكتور أمين حسن عمر. * والسؤال ينداح عن (الإصلاحيين) وحرقهم لمراكب العودة إلى بحر المؤتمر الوطني. * ود. أمين يؤكد أن الإصلاحيين لا يتحدثون كتنظيم ولكن كأفراد. * لذا فإنهم لنيقوموا بحرق (المراكب). * ولا يعتقد بأن المراكب قد حرقت. * وحتى لو حرقت (فيمكن أن نضع أطواقاً على الماء للعبور). * ولا ندري الضمير في (نضع) يعود لمن؟ * ومن الذي سوف يعبر ب (أطواق) النجاة؟ * المؤتمر الوطني أم الإصلاحيون؟ * لقد أضحت المساعي الجارية مثل (عزومة المراكبية) * و(الموردة) العريقة هبطت مركبها من بحر الممتاز وصارت على شط بلا (هلب). * فأيهما الذي هبط من ممتاز (السياسة) المؤتمر الوطني أم ما يسمى ب (الإصلاحيين)؟ بعاعيت الاتحادي الديمقراطي * ومحمد سيد أحمد القيادي بالاتحادي الديمقراطي في حديثه ل (الحرة).. * يصف الذين استكثروا عليه صفة نائب الناطق الرسمي باسم الحزب.. * بأنهم (إخوان الباردة وليسواإخوان الحارة). * عندما كانت معارضة (إخوان الإنقاذ) تؤدي إلى المصادرة والاعتقال والتشريد في زمان مضى. * وما إن بردت الساحة السياسية حتى ظهر لنا أناس من القبور في الحزب. * ونتساءل: من هم (بعاعيت) الاتحادي الديمقراطي؟ * وهل يتأثرون ب (طلعة القمرا) حينما يكون مولانا الميرغني (حضوراً)؟ * ومحمد سيد أحمد يعتقد أن المؤتمر الوطني قد خذلهم بمشاركتهم له. * لذا فإن (خروج الحزب الاتحادي من الحكومة يرجع أمجاد الحركة الاتحادية) على حد قوله. * وعلى حد قولنا نؤكد أن خروج الاتحادي من جلباب الحكومة لن يرجع لهم (أمجاد) أو حتى (ركشة) وطنية. * ومع ذلك يتبجح الاتحادي الديمقراطي بأنه (شريك) للنظام. * إنه (الشريك المخالف) لرغبات جماهيره. * أو شريك..ما شافش حاجة طوال شراكته للمؤتمر الوطني. * وحسب سيد أحمد فإنهم كانوا يطمحون في مشاركة تنسجم مع تاريخ الحزب وسمعته. * بيد أن المشاركة كانت ضعيفة و(فطيرة).. * (فطيرة) ساي يا محمد سيد أحمد؟ دي (فطيرة) وباللبن الرايب الحامض!! اسأل مجرب!! * ودكتور قطبي المهدي في حوار (أخبار اليوم) معه.. * وكما وصف نفسه في نهاية الحوار بأنه أصبح سياسيا قديما (عجزت خلاص).. * وجميعنا يدرك أن الإنسان حينما يدخل المرحلة الأولى من (الكهولة) يكون قريباً من مصالحة وصدقية نفسه. * وببصيرة مجرب يتحدث د.قطبي عن رأيه في الحركة الإسلامية بالسودان وهو يعود بذاكرته إلى الوراء إذ (يفضفض). * (في الماضي كان رأيي أكثر تطرفاً من غازي وحسن رزق * وأذكر أنني قلت مرة لحسن رزق إنني لا أرىأي عمل للحركة الإسلامية التي يجب أن يعاد تشكيلها من الأول وبناؤها. * والآن ليست هناك حركة إسلامية والحديث عنها يكون ضياعا للوقت فهو أصر بأن الحركة موجودة ويجب أن نعمل لإصلاحها.. *وفعلاً بذل مجهوداً كبيراً جداً عندما كان نائب الأمين العام * لكن النهاية كانت هي الوصول لهذه النتيجة. * ود.غازي في واحدة من المرات وصفني بأنني انتحاري باعتبار أن رأيي أكثر تطرفاً. * ورددت عليه مازحاً بأنني استشهادي ولستانتحاريا). * د.قطبي المهدي كان قطباً ومبادراً إصلاحياً * فهل أصبح غازي – ومجموعته – هو (الانتحاري) أو فلنقل (الاستشهادي)؟! * وفي أمثالنا (الحاري ولا المتعشي). * فمن الحاري والمتعشي؟ غازي أم قطبي؟ * اتكاءة: قالت الكباشية: (خليتو المحرَّق مقلي بنارو). صورة وسهم - صحيفة اليوم التالي