قطر.. تنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم الصادرة    منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفث: قتل عمال الإغاثة أمرا غير معقول    عثمان ميرغني يكتب: معركة خطرة وشيكة في السودان    وصف ب"الخطير"..معارضة في السودان للقرار المثير    والى الخرطوم ينعى نجل رئيس مجلس السيادة "محمد عبدالفتاح البرهان"    قبل قمة الأحد.. كلوب يتحدث عن تطورات مشكلته مع صلاح    دراسة تكشف ما كان يأكله المغاربة قبل 15 ألف عام    مستشار سلفاكير يكشف تفاصيل بشأن زيارة" كباشي"    وفاة "محمد" عبدالفتاح البرهان في تركيا    شاهد بالصورة والفيديو.. فنانة سودانية تحيي حفل غنائي ساهر ب(البجامة) وتعرض نفسها لسخرية الجمهور: (النوعية دي ثقتهم في نفسهم عالية جداً.. ياربي يكونوا هم الصاح ونحنا الغلط؟)    شاهد بالفيديو.. الفنانة شهد أزهري تعود لإشعال مواقع التواصل الاجتماعي بنيولوك جديد وتقدم وصلة رقص مثيرة خلال حفل خاص بالسعودية على أنغام (دقستي ليه يا بليدة)    شاهد بالصور والفيديو.. حسناء سودانية تسخر من الشباب الذين يتعاطون "التمباك" وأصحاب "الكيف" يردون عليها بسخرية أقوى بقطع صورتها وهي تحاول تقليدهم في طريقة وضع "السفة"    نانسي فكرت في المكسب المادي وإختارت تحقق أرباحها ولا يهمها الشعب السوداني    شاهد بالصورة والفيديو.. (فضحتونا مع المصريين).. رجل سوداني يتعرض لسخرية واسعة داخل مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره داخل ركشة "توك توك" بمصر وهو يقلد نباح الكلاب    قائد السلام    واصل تحضيراته في الطائف..منتخبنا يؤدي حصة تدريبية مسائية ويرتاح اليوم    بعد عام من تهجير السكان.. كيف تبدو الخرطوم؟!    دعم القوات المسلحة عبر المقاومة الشعبية وزيادة معسكرات تدريب المستنفرين.. البرهان يلتقى والى سنار المكلف    شاهد.. حسناء السوشيال ميديا أمنية شهلي تنشر صورة حديثة تعلن بها تفويضها للجيش في إدارة شؤون البلاد: (سوف أسخر كل طاقتي وإمكانياتي وكل ما أملك في خدمة القوات المسلحة)    في اليوم العالمي لكلمات المرور.. 5 نصائح لحماية بيانات شركتك    جبريل: ملاعبنا تحولت إلى مقابر ومعتقلات    الأمن يُداهم أوكار تجار المخدرات في العصافرة بالإسكندرية    موعد مباراة الهلال والنصر في نهائي كأس الملك !    سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني في بنك الخرطوم ليوم الخميس    سعر الريال السعودي مقابل الجنيه السوداني من بنك الخرطوم ليوم الخميس    سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه السوداني ليوم الخميس    السوداني هاني مختار يصل لمائة مساهمة تهديفية    ستغادر للمغرب من جدة والقاهرة وبورتسودان الخميس والجمع    الغرب "يضغط" على الإمارات واحتمال فرض عقوبات عليها    العقاد والمسيح والحب    شاهد بالفيديو.. حسناء السوشيال ميديا السودانية "لوشي" تغني أغنية الفنان محمد حماقي و "اللوايشة" يتغزلون فيها ويشبهونها بالممثلة المصرية ياسمين عبد العزيز    «الذكاء الاصطناعي» بصياغة أمريكية إماراتية!    مؤسس باينانس.. الملياردير «سي زي» يدخل التاريخ من بوابة السجن الأمريكي    الموارد المعدنية وحكومة سنار تبحثان استخراج المعادن بالولاية    فينيسيوس يقود ريال مدريد لتعادل ثمين أمام البايرن    الحراك الطلابي الأمريكي    تعويضاً لرجل سبّته امرأة.. 2000 درهم    أنشيلوتي: لا للانتقام.. وهذا رأيي في توخيل    بعد فضيحة وفيات لقاح أسترازينيكا الصادمة..الصحة المصرية تدخل على الخط بتصريحات رسمية    راشد عبد الرحيم: يا عابد الحرمين    تعلية خزان الرصيرص 2013م وإسقاط الإنقاذ 2019م وإخلاء وتهجير شعب الجزيرة 2024م    بيان جديد لشركة كهرباء السودان    أمس حبيت راسك!    دخول أول مركز لغسيل الكلي للخدمة بمحلية دلقو    شركة توزيع الكهرباء في السودان تصدر بيانا    تصريحات جديدة لمسؤول سوداني بشأن النفط    دخول الجنّة: بالعمل أم برحمة الله؟    الملك سلمان يغادر المستشفى    جريمة مروّعة تهزّ السودانيين والمصريين    عملية عسكرية ومقتل 30 عنصرًا من"الشباب" في"غلمدغ"    بالصور.. مباحث عطبرة تداهم منزل أحد أخطر معتادي الإجرام وتلقي عليه القبض بعد مقاومة وتضبط بحوزته مسروقات وكمية كبيرة من مخدر الآيس    مضي عام ياوطن الا يوجد صوت عقل!!!    إصابة 6 في إنقلاب ملاكي على طريق أسوان الصحراوي الغربي    الطيب عبد الماجد يكتب: عيد سعيد ..    بعد نجاحه.. هل يصبح مسلسل "الحشاشين" فيلمًا سينمائيًّا؟    السلطات في السودان تعلن القبض على متهم الكويت    «أطباء بلا حدود» تعلن نفاد اللقاحات من جنوب دارفور    دراسة: القهوة تقلل من عودة سرطان الأمعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﻣﺎﺷﻰ ﻳﺎ ﻋﻤﺪﺓ
نشر في النيلين يوم 07 - 01 - 2014


ماشي يا عمدة !
* ﻓﺠﻌﻨﺎ ﺑﺎﻷﻣﺲ.
* ﺑﻞ ﻓﺠﻌﺖ ﺍﻷﻣﺔ.
* ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ ﻓﺠﻌﺖ.
* ﺭﺟﺎﻝ ﻳﺒﻜﻮﻥ.
* ﻭﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺣﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺭﺓ.
* ﺑﻜﻴﻨﺎ ﺟﻌﺮﻯ.
* ﻭﺑﻜﻴﻨﺎ ﺟﻬﺮﻯ.
* ﻭﺑﻜﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ.
* ﺭﺣﻞ ﺭﺟﻞ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ.
* ﺑﻞ ﺭﺣﻞ ﻗﻮﻡ.
* ﺭﺣﻠﺖ ﺃﻣﺔ.
* ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ.
* ﺃﺳﻢ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺗﺮﺗﺠﻒ
ﺍﻷﻭﺻﺎﻝ ﺃﺣﺘﺮﺍﻣﺎً.
* ﻟﻠﺮﺟﻮﻟﺔ.
* ﻟﻠﻜﺮﻡ.
* ﻟﻠﺸﺠﺎﻋﺔ.
* ﻟﻠﺸﻔﺘﻨﺔ.
* ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺐ
ﺑﻼ ﺃﻧﺘﻬﺎﺀ.
* ﻛﻴﻒ ﻧﺤﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺣﺒﺎً.
* ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻀﺔ
ﺑﺎﻟﻌﻮﺍﻃﻒ.
* ﺣﺒﺎً ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﺤﺐ ﻟﻠﺘﻀﺤﻴﺔ
ﺑﻜﻞ ﺭﺣﺎﺑﺔ ﺻﺪﺭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ.
* ﻭﻋﻠﻤﻨﺎ.
* ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﻌﺸﻖ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻰ.
* ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺍﻥ ﻻﻛﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﺮﻳﺦ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﻟﻘﻨﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺮﺩﺩ ﺣﺒﻨﺎ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ
ﻋﻠﻨﺎً.
* ﻭﺩﺭﺑﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ.
* ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﻣﻨﻪ.
* ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺤﺘﺮﻣﺎً ﻟﻠﻜﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮﻣﻮﺯ.
* ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﺎﻳﺖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ
ﺑﺎﻟﻜﺮﻳﺰ ﺑﻮﺍﺳﻮﻫﻮﺍ ﺣﻤﺎﻳﺔ
ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ.
* ﺫﻛﺮﻧﺎ.
* ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻖ
ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﺟﻬﺮﺍً ﺃﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﻝ
ﻓﻰ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺭﺳﺎً ﻭﻏﺼﻦ ﻳﺎﺳﻤﻴﻦ.
* ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺩﺍً ﺟﺪﺍً ﻭﻏﺼﻦ ﺯﻳﺘﻮﻥ.
* ﻛﺎﻥ ﻏﻠﻴﻈﺎً ﻭﻫﻴﻨﺎً ﻭﻟﻴﻨﺎً.
* ﻛﺎﻥ ﺭﻋﺪﺍً ﻭﺑﺮﻗﺎً ﻭﻧﺴﻤﺔ.
* ﻟﻜﻞ ﻣﻘﺎﻡ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻘﺎﻝ.
* ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻻ ﺗﺴﻮﻯ ﻋﻨﺪﻩ
ﺷﺊ.
* ﻭﻛﻞ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻋﻨﺪﻩ ﻛﺪﺑﻴﺐ
ﺍﻟﻨﻤﻞ ﺃﺫﺍ ﺗﻜﻠﻢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﻻﻳﺴﻤﻊ ﻻﻳﺮﻯ ﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺃﻻ ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ.
* ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺣﺒﻪ ﻫﻮ,ﻭﺍﻟﺬﻯ
ﺣﺒﺐ ﻓﻴﻪ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ.
* ﻓﻨﺼﺒﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻤﺪﺓ.
* ﻓﻜﺎﻥ ﻋﻤﺪﺓ.
* ﻋﻤﺪﺓ ﺟﺪﺟﺪ.
* ﻳﺴﻬﺮ ﻟﻴﺮﺗﺎﺡ ﻏﻴﺮﻩ.
* ﻳﻜﺪ ﻭﻳﺠﺘﻬﺪ ﻟﻴﺤﺼﺪ ﻏﻴﺮﻩ.
* ﻳﺸﻘﻰ ﻟﻴﺴﻌﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ.
* ﻟﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺪﺓ.
* ﺣﻼﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺑﺎﻟﺤﻖ.
* ﻛﻴﻒ ﻻ ﻳﺒﻜﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺩﺍﻋﻪ.
* ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ.
* ﻭﻷﻧﻨﺎ ﺗﻌﻮﺩﻧﺎ ﺍﻥ ﻧﻄﻴﻊ ﺃﻣﺮ
ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ.
* ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻪ ﻣﺎﺷﻰ ﻳﺎ ﻋﻤﺪﺓ.
* ﺣﺰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻰ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ.
* ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﺩﺏ ﻳﺠﺒﺮﻧﺎ ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻝ
ﻣﺎﺷﻰ ﻳﺎ ﻋﻤﺪﺓ.
* ﺍﻟﺒﺘﺸﻮﻓﻮﺍ ﻳﺎ ﻋﻤﺪﺓ.
* ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻟﻢ ﺃﺷﺎﻫﺪ ﻓﻰ
ﺣﻴﺎﺗﻰ ﺭﺟﻞ ﺑﻜﺎﻩ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﺜﻞ
ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ.
* ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ.
* ﺃﺩﺍﺭﺓ ﻭﺃﻗﻄﺎﺏ ﻭﺃﺣﺒﺎﺏ ﻭﻛﺘﺎﺏ
ﻭﺟﻤﺎﻫﻴﺮ.
* ﻗﺪﺍﻣﻰ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻭﺭﻣﻮﺯ ﻟﻬﺎ
ﻭﺯﻧﻬﺎ.
* ﺑﻜﻰ ﺟﻤﺎﻝ.
* ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺃﺭَ ﺟﻤﺎﻻً ﻳﺒﻜﻰ ﻓﻰ
ﺃﺣﻠﻚ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ.
* ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺍﺑﻂ ﺍﻟﺠﺄﺵ ﻗﻮﻳﺎ ً ﻓﻰ
ﺃﻋﺘﻰ ﺍﻟﻨﻜﺒﺎﺕ.
* ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﻳﺲ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺑﻜﻰ.
* ﺑﻜﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﺸﻴﻊ ﺭﻗﻤﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً.
* ﺑﻜﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﻴﺪﻧﺎ
ﻓﺒﻜﻰ ﻛﺜﻴﺮﺍً.
* ﺑﻜﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﺨﻄﺐ ﻓﻰ
ﺍﻟﻤﺸﻴﻌﻴﻦ ﺑﻜﺎﺀﺍً ﻣﺮﻳﺮﺍً.
* ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺍﺳﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺒﻞ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
* ﻓﺒﻜﻰ ﻃﻮﻳﻼً.
* ﻭﺑﻜﻰ ﻃﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺷﺮﻳﻒ.
* ﻭﻛﻴﻒ ﻻ.
* ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻯ ﻋﺎﺷﺮ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ
ﻃﻮﻳﻼً.
* ﻭﺑﻜﻰ ﺟﻤﺎﻝ ﺣﺴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻯ
ﺭﺍﻓﻘﻪ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﻻﻋﺒﻴﻨﺎ.
* ﻓﻜﺎﻥ ﺯﻳﻜﻮ ﺣﺰﻧﻪ ﺻﻤﺘﺎً.
* ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺎﺗﻢ ﺻﻤﺘﻪ ﺣﺰﻧﺎً.
* ﻭﺑﻜﻰ ﻓﻘﻴﺮﻯ ﻋﺪﻻﻥ.
* ﺑﻜﻰ ﻷﻧﻪ ﻳﺒﻜﻰ ﺭﻓﻴﻖ ﺩﺭﺏ
ﻭﻣﻌﻠﻢ ﻭﻣﻠﻬﻢ ﺟﻤﻴﻼً.
* ﻭﺟﻌﺮ ﺭﺟﺎﻝ ﻭﺭﺟﺎﻝ.
* ﺟﻌﺮﻭﺍ ﻃﻮﻳﻼً.
* ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ
ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺃﺣﻤﺪ
ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ.
* ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺑﻜﻰ
ﻭﺑﻜﻰ ﻭﺑﻜﻰ ﺣﺘﻰ ﺃﺑﻜﺎﻧﺎ.
* ﺃﻣﺎ ﻫﺎﺷﻢ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ.
* ﻓﺒﻜﻰ ﻛﺄﻧﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺻﺎﺣﺐ
ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ.
* ﻛﻞ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﻜﻮﺍ ﻓﺄﺑﻜﻮﺍ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ.
* ﻭﻛﻞ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ ﺑﻜﻮﺍ ﻓﺄﺑﻜﻮﺍ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﻭﺑﻜﻴﻨﺎ.
* ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎً
ﻟﻠﺘﺸﻴﻴﻊ.
* ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺑﻮﺷﻴﺒﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺰﻑ
ﻓﻰ ﺩﻭﺍﺧﻠﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻤﻖ ﺍﻷﻳﻤﺎﻥ
ﻓﻴﻪ ﻣﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺣﺒﺲ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ
ﺭﻏﻢ ﺷﺮﻭﺩ ﺑﻌﻀﻬﺎ.
* ﺣﺴﻦ ﺑﺴﺒﻮﺳﺔ.
* ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺨﺘﻔﻰ ﺑﺴﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻰ
ﺗﺤﺘﻀﻨﻚ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻘﺎﻟﺪﻩ.
* ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
ﺣﻀﻮﺭﺍً.
* ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻓﻰ ﻗﻠﺐ
ﺍﻟﺤﺪﺙ.
* ﻣﺎﺷﻰ ﻳﺎ ﻋﻤﺪﺓ.
* ﻟﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻻ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ.
* ﺃﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ.
* ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ ﺩﺭﻣﺔ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﺮ.
* ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﻭﺭ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً.
* ﻳﺒﻜﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺭﺣﻠﺖ
ﻗﺪﻳﻤﺎً.
* ﻳﺒﻜﻴﻬﺎ ﺩﻭﻣﺎً ﻭﺑﺪﻭﻥ ﻏﻴﺎﺏ.
* ﺑﻞ ﺃﻭﺻﻰ ﺍﻥ ﻳﻘﺒﺮ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ.
* ﻭﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺒﺮ ﺣﻴﺚ ﺃﺷﺎﺭ.
* ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺒﻜﻰ ﺭﻓﻴﻘﻪ ﺍﻷﺑﺪﻯ
ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻓﻴﺼﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ.
* ﻳﺒﻜﻴﻪ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﻛﺄﻧﻪ ﺭﺣﻞ ﻓﻰ
ﻟﺤﻈﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ.
* ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ.
* ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﺗﺠﺪﻩ ﺍﻻ ﻋﻨﺪ
ﺃﻧﺴﺎﻥ ﻣﺘﺠﺮﺩ ﻭﻣﺨﻠﺺ ﻭﻣﺤﺐ.
* ﻳﺎ ﻋﻤﺪﺓ.
* ﻋﺰﺍﺅﻧﺎ ﺃﻧﻚ ﺗﺮﻛﺖ ﻓﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ
ﻭﺃﺧﻮﺗﻪ.
* ﻭﺗﺮﻛﺖ ﻟﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺮﻳﺰﺓ
ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ.
* ﻟﻨﺤﻤﻰ ﺑﻬﺎ ﻣﺮﻳﺨﺎً ﻋﻠﻤﺘﻨﺎ ﻛﻴﻒ
ﻧﺤﺒﻪ ﻭﻛﻴﻒ ﻧﺤﻤﻴﻪ.
* ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ.
* ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻓﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺃﻭﻻﺩ
ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺯﺭﻭﻕ ﻭﺍﺿﺢ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ.
* ﻫﻜﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﺃﻯ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮﻙ.
* ﺃﻯ ﻧﺪﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﺃﺧﻮﻙ.
* ﺃﻯ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻟﺪﻙ ﻋﺪﻳﻞ ﻣﺎ ﻭﺩ
ﺍﺧﻮﻙ.
* ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﻋﻤﺪﺗﻨﺎ
ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ.
* ﻣﺎﺷﻰ ﻳﺎ ﻋﻤﺪﺓ.
* ﻭﻟﻜﻨﺎ ﺍﻥ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ.
* ﻧﺴﺘﺄﺫﻧﻚ.
* ﻟﻦ ﻧﻨﺴﺎﻙ ﻣﺎﺑﻘﻴﺖ ﻓﻴﻨﺎ ﺣﻴﺎﺓ
ﻭﺣﻴﺎﺀ ﻭﻭﻓﺎﺀ.
* ﻟﻦ ﻧﻨﺴﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻙ.
في السلك - بابكر سلك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.