الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر
من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق
سباق انتخابي محتدم في اتحاد الألعاب المائية بالسودان... الكشف المبدئي يُشعل المنافسة والحسم في 11 أبريل
وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين
البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان
فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا
أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟
ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل
استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا
بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)
مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)
مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري
منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية
الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر
معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!
عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة
ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة
ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب
سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب
إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟
"جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين
أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم
السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات
كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا
السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟
شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو
ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة
شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)
بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان
والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي
قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ماﺣﻜﻢ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺮﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ؟
النيلين
نشر في
النيلين
يوم 02 - 01 - 2016
ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ :
ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺮﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻳﺔ؟
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ
ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ .
ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺃﻳﺎً ﻛﺎﻥ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻓﻲ
ﺃﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﻜﻔﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺪﻳﻨﻬﻢ؛ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ((ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻻ ﻳﺸﻬﺪﻭﻥ ﺍﻟﺰﻭﺭ )) ﻭﻗﺪ ﻓﺴﺮ ﺍﻵﻳﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺠﺎﻫﺪ
ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻀﺤﺎﻙ ﻭﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﻴﺎﻥ
ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ: ﻭﻗﻴﻞ : ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻻ
ﻳﺤﻀﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻭﺍﻟﺰﻭﺭ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﺼﻨﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺬﺏ
ﺃﻭ ﺁﻟﺔ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺃﻭ ﺃﻋﻴﺎﺩ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ. ﺍ.ﻫ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ
ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺑﻦ ﻋﺎﺷﻮﺭ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﺍﻟﺘﻨﻮﻳﺮ:
ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻵﻳﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺤﻀﺮﻭﻥ ﻣﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ
ﻳﺤﻀﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻮﻥ ﻭﻫﻲ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻠﻬﻮ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﻐﻴﺒﺔ
ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﻋﻴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻭﺃﻟﻌﺎﺑﻬﻢ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺰﻭﺭ
ﻣﻔﻌﻮﻻً ﺑﻪ ﻟﻴﺸﻬﺪﻭﻥ. ﻭﻫﺬﺍ ﺛﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﻤﻘﺎﻃﻌﺔ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻭﺗﺠﻨﺒﻬﻢ، ﺃﻣﺎ ﺷﻬﻮﺩ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻷﺻﻨﺎﻡ
ﻓﺬﻟﻚ ﻗﺪ ﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ “ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳَﺪﻋﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻬﺎً
ﺁﺧﺮ .” ﻭﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻗﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ
” ﻭﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﻮﺿﻮﻥ ﻓﻲ ﺁﻳﺎﺗﻨﺎ ﻓﺄﻋﺮﺽ ﻋﻨﻬﻢ ﺣﺘﻰ
ﻳﺨﻮﺿﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺇﻣﺎ ﻳﻨﺴِﻴَﻨَّﻚ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥُ ﻓﻼ ﺗﻘْﻌُﺪ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ .”ﺍ . ﻫ ﻭﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﺃﻥ
ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﻜﻔﺮﻳﺔ ﻗﺪ ﺗﻮﺣﻲ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﺑﻜﻔﺮﻫﻢ ﻭﺇﻗﺮﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ؛ ﻭﺇﻳﻀﺎﺡ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﺃﻳﺎً ﻛﺎﻥ
ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺗﻬﻨﺌﺔ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ، ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ
ﺃﻧﻪ ﻻ ﻣﻨﻜﺮ ﺃﻧﻜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻟﺪ
ﺇﻟﻴﻪ { ﻛﺒﺮﺕ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﻓﻮﺍﻫﻬﻢ ﺇﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻻ
ﻛﺬﺑﺎ } ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﺑﺎﺏ ﻟﻤﻮﺍﻻﺗﻬﻢ ﻭﻣﻮﺩﺗﻬﻢ ﻭﻗﺪ
ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ : {ﻻ ﺗﺠﺪ ﻗﻮﻣﺎً ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻵﺧﺮ
ﻳﻮﺍﺩﻭﻥ ﻣﻦ ﺣﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺁﺑﺎﺀﻫﻢ ﺃﻭ
ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﻢ ﺃﻭ ﺇﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﺃﻭ ﻋﺸﻴﺮﺗﻬﻢ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ
ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺃﻳﺪﻫﻢ ﺑﺮﻭﺡ ﻣﻨﻪ ﻭﻳﺪﺧﻠﻬﻢ ﺟﻨﺎﺕ ﺗﺠﺮﻱ ﻣﻦ
ﺗﺤﺘﻬﺎ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ ﺧﺎﻟﺪﻳﻦ ﻓﻴﻬﺎ} ﻭﻗﺪ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻛﻨﻬﻢ ﻭﻳﺨﺎﻟﻄﻬﻢ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻘﻞ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﻬﻨﺌﻮﻧﻬﻢ ﺑﺄﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﺃﻭ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﺣﻴﺎﺋﻬﺎ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﺧﻴﺮﺍً ﻟﺴﺒﻘﻮﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ .
ﻭﻗﺪ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻋﻦ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﻯ ﺑﻬﻢ:
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﻻﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
2/48 : ﻭﻛﺮﻩ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻱ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻋﻴﺪﻩ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻟﻪ . ﻭﺭﺁﻩ ﻣﻦ ﺗﻌﻈﻴﻢ ﻋﻴﺪﻩ
ﻭﻋﻮﻧﺎً ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﻔﺮﻩ . ﺃﻻ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺤﻞ
ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺒﻴﻌﻮﺍ ﻟﻠﻨﺼﺎﺭﻯ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻋﻴﺪﻫﻢ ﻻ
ﻟﺤﻤﺎً ﻭﻻ ﺇﺩﺍﻣﺎً ﻭﻻ ﺛﻮﺑﺎً ﻭﻻ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻬﻢ؛
ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻈﻴﻢ ﻟﺸﺮﻛﻬﻢ ﻭﻋﻮﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺮﻫﻢ،
ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﺴﻼﻃﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻟﻢ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﺣﺪﺍً ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﺘﻬﻰ . ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ : ﻭﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﺸﺒﻪ ﺑﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ {ﻣﻦ ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻘﻮﻡ ﻓﻬﻮ ﻣﻨﻬﻢ} ﻭﻣﻌﻨﻰ ﺫﻟﻚ ﺗﻨﻔﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﺧﺘﺼﻮﺍ ﺑﻪ،
ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻳﻜﺮﻩ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ: ﺇﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ
ﻻ ﻳﺪﻉ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺷﻴﺌﺎً ﺇﻻ ﺧﺎﻟﻔﻨﺎ ﻓﻴﻪ.
ﻭﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ 2/348 ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻴﺶ
ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻭﺳﺌﻞ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻦ
ﻣﺴﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﺬﻣﻲ ﻓﻲ ﻋﻴﺪﻩ: ﻋﻴﺪ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻫﻞ ﻳﻜﺮﻩ ﺃﻡ ﻻ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ: ﺇﻥ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻟﺬﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻗﺼﺪ ﺗﻌﻈﻴﻢ
ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭﻋﻴﺪﻫﻢ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻔﺮ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺪ ﺫﻟﻚ ﻭﺇﻧﻤﺎ
ﺟﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﻼ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻗﺼﺪ .ﺍ. ﻫ
ﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ .
ﻭﻣﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ
ﺃﻋﻴﺎﺩ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻓﺘﺠﺪ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﺩﻭﺭ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺪ ﻏﻠَّﻘﺖ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ
ﻭﻟﻌﻠﻬﺎ ﻋﻠﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺍﺑﺘﻠﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ، ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ
ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻟﻴﺖ ﺫﻟﻚ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻣﺔ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻞ ﺳﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻳﻨﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﻓﺘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻ ﺗﺆﺧﺬ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﺭﻭﺱ
ﺍﻟﺒﺘﺔ، ﻭﻻ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺑﻞ ﺗﺠﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ
ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻓﻴﻠﻌﺒﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺟﺎﺀﻫﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ
ﻭﺛﺒﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺳﺎﺀﻭﺍ ﺍﻷﺩﺏ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﺃ . ﻫ
ﻭﻟﻮ ﻗﻴﻞ: ﺇﻧﻬﻢ ﻳﻬﻨﺌﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﺎﺩﻧﺎ ﻓﻠﻢَ ﻻ ﻧﻬﻨﺌﻬﻢ
ﺑﺄﻋﻴﺎﺩﻫﻢ؟ ﻓﺎﻟﺠﻮﺍﺏ: ﺃﻧﻨﺎ ﻣﺤﻜﻮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﺸﺮﻉ ﻻ ﺑﺎﻷﻫﻮﺍﺀ
ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺗﻬﻨﺌﺘﻬﻢ ﻟﻨﺎ ﻣﺒﻴﺤﺔ ﺗﻬﻨﺌﺘﻨﺎ ﻟﻬﻢ، ﻓﻠﻴﺴﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺄﺓ
ﻻﺯﻣﺔ ﺑﻜﻞ ﺣﺎﻝ، ﻭﻟﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻧﻜﺎﻓﺌﻬﻢ
ﺑﺪﺧﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﺜﻼ؟ ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻲ ﻋﺼﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﺴﻘﻰ ﻣﺴﻠﻤﺎً ﺧﻤﺮﺍً ﺃﻳﺤﻞ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﻘﻴﻪ ﺍﻟﺨﻤﺮ؟
ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﻈﻢ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻈﻤﻬﺎ
ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻭﻳﻌﺮﺽ ﻋﻤﺎ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﻐﺘﺮ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ.
ﻭﻻ ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﻰ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ
ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻭﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻬﻨﺌﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ
ﺟﺎﺋﺰ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻛﺰﻭﺍﺝ ﻭﻧﺤﻮﻩ، ﻭﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ
ﻣﻬﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺃﻋﻴﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﻜﻔﺮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ .
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ﻛﻴﻒ ﻧﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻟﻮﺍ
عبد الحي يوسف يجيب على سؤال : ما حكم الرقص للرجال ؟
مريدي الشيخ الامين: اﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺑﻴﻨﺔ ،ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺻﺮﻳﺤﺔ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم الأحتفال بالكاريسماس ورأس السنة؟
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: طلبت الطلاق قبل الزفاف باسبوعين فما حكم الاموال التي دفعتها؟
أبلغ عن إشهار غير لائق