الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا
مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا
المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا
دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة
رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة
نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد
الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل
حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف
سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا
دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً
لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ
مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام
اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"
والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى
جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى بتونس
حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة
صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة
شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل
شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)
عاجل..بيان مهم للجيش في السودان
شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية
وفاة داعية سوداني بارز
وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب
هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3
شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"
بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!
ارتفاع أسعار الذهب في السودان
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ﻛﻴﻒ ﻧﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻟﻮﺍ
النيلين
نشر في
النيلين
يوم 08 - 01 - 2014
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ :
ﻛﻴﻒ ﻧﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻗﺪ
ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ؟
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ
ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺪ.
ﻓﺈﻥ ﺭﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻳﺔ ﻻ ﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﺎﺕ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ؛ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻣﻴﻞ ﺩﺭﻣﻨﻐﻢ ﻓﻲ
ﻛﺘﺎﺑﻪ )ﺣﻴﺎﺓ ﻣﺤﻤﺪ( : ﻟﻢ ﻳﺸﺮﻉ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻟﻬﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ؛ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ )) ﻻ ﺇﻛﺮﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻗﺪ ﺗﺒﻴﻦ
ﺍﻟﺮﺷﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻲ (( ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﻝ؛
ﻭﺑﺄﻥ ﻻ ﻳﺒﺪﺅﻭﺍ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ، ﻭﻣﺎ ﺗﺠﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﺑﻌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺒﺜﻮﺛﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺒﻌﺜﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻩ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ؛
ﻓﻴﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ، ﻭﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ
ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻜﻪ ﻫﻮ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺯﻱ ﺗﺒﻌﺎً ﻟﺘﺒﺪﻝ ﺗﻠﻚ
ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻐﻮ ﺟﻌﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺷﺎﻣﻠﺔ
ﻷﺣﻮﺍﻝ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﻣﺒﺪﺃ ﻋﺎﻡ. ﺍ.ﻫ
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺗﻮﻣﺎﺱ ﻛﺎﺭﻟﻴﻞ : ﺇﻥ ﺍﺗﻬﺎﻣﻪ - ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺑﺎﻟﺘﻌﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﺪﻋﻮﺗﻪ ﺳﺨﻒ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻡ، ﺇﺫ ﻟﻴﺲ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻮﺯ
ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺸﻬﺮ ﺭﺟﻞ ﻓﺮﺩ ﺳﻴﻔﻪ ﻟﻴﻘﺘﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺃﻭ
ﻳﺴﺘﺠﻴﺒﻮﺍ ﻟﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﺁﻣﻦ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻘﺪﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﺏ
ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ، ﻓﻘﺪ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺑﻪ ﻃﺎﺋﻌﻴﻦ ﻣﺼﺪﻗﻴﻦ، ﻭﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻠﺤﺮﺏ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﺭﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﺍ. ﻫ
ﻭﻗﺪ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺷﻬﺒﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺮﻭﺟﻪ ﻟﻬﺎ ﻫﺆﻻﺀ، ﻭﺧﻼﺻﺔ ﺫﻟﻚ:
ﺃﻭﻻً: ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻜﺚ ﺳﻨﻴﻦ ﻋﺪﺩﺍ
ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﻋﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ، ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ
ﻟﻪ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻻ ﺟﻴﺶ، ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﻟﺪﻋﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﺓ
ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ،
ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﻣﺎ ﻳﻐﺮﻱ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺘﻪ،
ﻭﻗﺪ ﺗﻠﻘﻮﺍ ﺻﻨﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﻭﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺻﺎﺑﺮﻳﻦ ﻣﺤﺘﺴﺒﻴﻦ؛
ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﺿﻄﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻙ ﻭﻃﻨﻬﻢ؛ ﻓﺒﻌﻀﻬﻢ ﻫﺎﺟﺮ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺤﺒﺸﺔ ﻣﺮﺗﻴﻦ؛ ﺛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ
ﺛﺎﻧﻴﺎً: ﺃﻥ ﺗﺸﺮﻳﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻹﺭﻏﺎﻡ ﺃﺣﺪ
ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻙ ﺩﻳﻨﻪ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ
ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺳﺒﻠﻬﺎ، ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻨﻘﻴﻦ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺑﺪﻟﻴﻞ
ﻗﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ))ﻟَﺎ ﻳَﻨْﻬَﺎﻛُﻢُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻦِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻟَﻢْ ﻳُﻘَﺎﺗِﻠُﻮﻛُﻢْ ﻓِﻲ
ﺍﻟﺪِّﻳﻦِ ﻭَﻟَﻢْ ﻳُﺨْﺮِﺟُﻮﻛُﻢْ ﻣِﻦْ ﺩِﻳَﺎﺭِﻛُﻢْ ﺃَﻥْ ﺗَﺒَﺮُّﻭﻫُﻢْ ﻭَﺗُﻘْﺴِﻄُﻮﺍ ﺇِﻟَﻴْﻬِﻢْ
ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟْﻤُﻘْﺴِﻄِﻴﻦَ * ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻳَﻨْﻬَﺎﻛُﻢُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻦِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ
ﻗَﺎﺗَﻠُﻮﻛُﻢْ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪِّﻳﻦِ ﻭَﺃَﺧْﺮَﺟُﻮﻛُﻢْ ﻣِﻦْ ﺩِﻳَﺎﺭِﻛُﻢْ ﻭَﻇَﺎﻫَﺮُﻭﺍ ﻋَﻠَﻰ
ﺇِﺧْﺮَﺍﺟِﻜُﻢْ ﺃَﻥْ ﺗَﻮَﻟَّﻮْﻫُﻢْ ﻭَﻣَﻦْ ﻳَﺘَﻮَﻟَّﻬُﻢْ ﻓَﺄُﻭﻟَﺌِﻚَ ﻫُﻢُ ﺍﻟﻈَّﺎﻟِﻤُﻮﻥَ ((
ﺛﺎﻟﺜﺎً: ﻧﺼﻮﺹ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﻧﺎﻃﻘﺔ ﺑﺄﻧﻪ ))ﻻ
ﺇﻛﺮﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ((، ﻭﻳﺘﻀﺢ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺳﺒﺐ ﻧﺰﻭﻝ
ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ))ﺃﻓﺄﻧﺖ ﺗﻜﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ
ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺆﻣﻨﻴﻦ (( ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ))ﻭﻗﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻣﻦ ﺭﺑﻜﻢ
ﻓﻤﻦ ﺷﺎﺀ ﻓﻠﻴﺆﻣﻦ ﻭﻣﻦ ﺷﺎﺀ ﻓﻠﻴﻜﻔﺮ (( ﻭﻗﺪ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻗﻮﺍﻣﺎً ﻭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﻬﻢ ﻓﻤﺎ ﺃﻛﺮﻩ
ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﻣﺎ ﺧﺒﺮ ﺛﻤﺎﻣﺔ ﺑﻦ
ﺃﺛﺎﻝ ﻭﺻﻔﻮﺍﻥ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ ﻋﻨﺎ ﺑﺒﻌﻴﺪ
ﺭﺍﺑﻌﺎً : ﻣﻦ ﺃﻛﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﻠﺒﺚ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠﻞ ﻣﻨﻪ
ﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺳﺎﻧﺤﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻮﻓﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺜﺒﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭﺃﺑﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﻼﺀ
ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻓﻲ ﻧﺸﺮﻩ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻪ، ﻓﻔﺘﺤﺖ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺩﺧﻞ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻓﻮﺍﺟﺎ
ﺧﺎﻣﺴﺎً: ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﻗﺪ ﺫﻫﺒﺖ ﺭﻳﺤﻬﻢ ﻭﺍﻧﻘﺴﻤﺖ
ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻳﻼﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ، ﻭﺻﺎﺭﻭﺍ ﺷﻴﻌﺎً ﻭﺃﺣﺰﺍﺑﺎً، ﻭﻗﺪ
ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﻋﺎﺗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﻣﻊ
ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺇﻻ ﻗﻮﺓ ﻭﻻ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺇﻻ
ﻛﺜﺮﺓ.
ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
القرضاوي: الإبادة الجماعية فكرة توراتية نفذتها بريطانيا
طبت أيها الصادق يا ابن الصديق! «2-2»..د. محمد وقيع الله
آيات القتال … والنسخ، والعموم والخصوص!
ضوابط وشروط الجهاد د.صبري محمد خليل
ضوابط وشروط الجهاد .. بقلم: د.صبري محمد خليل
أبلغ عن إشهار غير لائق