مسؤول في الهلال السوداني يطلق وعدًا    الهلال السوداني إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان    شاهد بالصورة.. فنانة تشكيلية تعرض لوحة للفنان الراحل محمود عبد العزيز للبيع بمبلغ 5 مليار جنيه وساخرون: (إلا يشتريها مأمون لزوجته حنين)    ليفربول يحسم أمره ويقرر عرض محمد صلاح للبيع    وزير الصحة يؤكد دعم غرب كردفان واستمرار الخدمات الصحية رغم التحديات    بنك الخرطوم يصدر توضيحا مهما    السلطانة هدى عربي توجه رسالة لخصومها بصور ملفتة: (اصلوا ما تحاولوا تشوهوا صورتنا لي ناس الدنيا ضيقة)    تبادل إطلاق نار في الخرطوم    عثمان ميرغني يكتب: "إن جِئْتُم للحق.. أفريقيا على حق".    إطلاق سراح 100 من نزلاء السجون الغارمين بكسلا    تفاصيل بشأن خطة تأهيل جسري شمبات والحلفايا    "Jackpotting".. كيف يستولي قراصنة على الصراف الآلي وأين بدأت هذه الهجمات؟    الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار    3 ميزات متوقعة في آيفون 18 برو بفضل شريحة " C2″ الجديدة    "ميتا" تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة    الأردني التعمري يقود رين إلى هزيمة باريس سان جيرمان بثلاثية    الأمم المتحدة تطلق التحذير تجاه أزمة السودان    الشرطة في الخرطوم تنهي مغامرة متهم المستشفيات الخطير    د. سلمى سجلت نقطة لصالحها، إن تم قبول استقالتها ستخرج وقد رفعت الحرج عن نفسها    (سبتكم أخضر ياأسياد)    مكاسب المريخ حتى تأريخه..!    من سلوى عثمان لهند صبري .. مشادات "اللوكيشن" تهدد دراما رمضان    نصائح صحية للاستعداد المبكر لرمضان    "الصحة العالمية": اعتماد لقاح فموي جديد لشلل الأطفال    علم النفس يوضح.. هكذا يتخذ أصحاب التفكير المفرط قراراتهم    أئمة يدعون إلى النار    الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا    إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية    في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قصاصات صغيرة
نشر في النيلين يوم 13 - 01 - 2016


ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻭﻻ‌ﺩ ﺍﻟﻤﺪﻥ: ﻭﻫﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﻮﻃﻦ؟ ﻗﻠﺖ: ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ: ﺍﻟﺮﻫﺪ ﺍﻟﺒﻘﻮﻗﻲ ﺩﺑﺎﺳﻮ ﺭﺩﺗﻮ ﺟﻤﻴﻌﻮ ﻗﻤﺮﻳﻬﻮ ﻭﺑﻠﻮﻣﻮ ﻭﻧﺎﺳﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺃﻛﺘﺎﻓﻮ ﻣﻦ ﺧﺮﺍﺳﻮ ﺩﻭﺩﻭ ﺑﻲ ﻭﺍﻧﺪﻓﻘﻦ ﺟﻤﺎﺟﻢ ﺭﺍﺳﻮ ﺃﺳﺄﻟﻮﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻄﺮ ﺍﻷ‌ﻭﻝ، ﻭﺃﺳﺄﻟﻮﺍ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺃﻛﺘﺎﻓﻮ ﻣﻦ ﺧﺮﺍﺳﻮ ﻭﺩﻭﺩﻭ ﺑﻲ ﻭﺍﻧﺪﻓﻘﻦ ﺟﻤﺎﺟﻢ ﺭﺍﺳﻮ، ﻭﻻ‌ ﺗﻘﺒﻠﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﺍً ﺑﺤﺠﺔ. (ﻛﻞ ﻣﻴﺴﺮ ﻟﻤﺎ ﺧﻠﻖ ﻟﻪ) ﻷ‌ﻧﻪ ﺧﻠﻖ ﻟﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻳﺰﻳﺪ.. ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻣﻮﻇﻒ ﺯﻛﺎﺓ ﺃﺣﺪ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ وسألني ﻧﺼﻴﺤﺔ، ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻟﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺤﺔ: (ﺍﺗﻖ ﺍﻟﻠﻪ) ﺑﺈﺟﻤﺎﻟﻬﺎ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺑﻪ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ: ﻻ‌ ﺗﻜﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺇﻣﺎﻣﺎً ﻭﻻ‌ ﻣﺆﺫﻧﺎً ﻭﻻ‌ ﻋﺮﻳﻔﺎً ﻭﻻ‌ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﺎﻻً ﻟﺘﻔﺮﻗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ.. ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ (ﺍﻧﺪﻳﺎﻧﺎ ﺳﺘﻴﺖ ﻳﻮﻧﻴﻔﺮﺳﺘﻲ) ﺭﺑﻄﺖ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻼ‌ﺋﻖ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ﻭﻋﺠﻤﺔ ﺍﻟﻔﺼﻴﺢ ﻭﻏﺮﺑﺘﻪ ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﺎﻥ.. ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺤﺴﺴﻮﻥ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻖ ﻭﺩﻫﺸﺔ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻭﻃﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻱ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ.. ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺮﻱ حتى ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺤﺎﺭ ﻭﺍﻹ‌ﺩﻣﺎﻥ.. ﻛﻞ ﺷﺊ ﻣﺘﺎﺡ ﻟﻠﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﻭﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﻭﺍﻟﺘﺪﻳﻦ، ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺗﺤﺖ (ﺭﻗﺎﺑﺔ) ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺑﻜﻞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺡ.. ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﻓﻮﺟﺪﻭﻫﺎ (ﻣﻘﻠﻮﺑﺔ) ﺍﻟﻤﻠﺼﻘﺎﺕ ﻭﺍﻷ‌ﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺔ. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺭ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻛﺎﻵ‌ﺗﻰ: (ﻟﻘﺪ ﺿﺒﻂ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﻳﻬﺎﺗﻒ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺑﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﺪﻳﻨﺘﻪ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ.. ﻣﺴﺘﻐﻼً ﻧﻔﻮﺫﻩ ﻟﻴﻨﺎﻝ ﺣﻘﻮﻗﺎً ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻪ.. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ (30 ﺳﻨﺘﺎً) ﻓﻘﻂ ﻻ‌ ﻏﻴﺮ، هي ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻌﺪﻫﺎ، ﺣﺘﻰ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺩﻓﺎﺗﺮﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ، ﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﻋﻨﺪ ﺃﻭﻝ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻴﻦ. ﻭﻋﻠﻴﻚ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﺴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ. ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺮ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻤﻌﺎﻭﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻪ ﻭﻗﺪ ﺳﻄﺮﻫﺎ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺍﻟﻔﻬﺮﻱ، ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻤﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﻧﺸﺎﻁ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ: (ﺇﻥ ﺃﺑﺎ ﺫﺭ ﻣﻔﺴﺪ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻓﺘﺪﺍﺭﻙ ﺃﻫﻠﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻜﻢ ﺑﻪ ﺣﺎﺟﺔ). ﺇﻥ ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ ﻗﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺑﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻧﺪﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ: (ﺇﻥ ﺃﻫﻮﻥ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﻫﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺴﻼ‌ﺡ ﻭﺍﻟﻌﺘﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ). ﻷ‌ﻥ ﻭﺿﻮﺣﻬﺎ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻬﺎ ﻭﻳﻤﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ. ﻭﺃﻥ ﺃﺧﻄﺮ ﻣﻌﺎﺭﻛﻬﻢ ﻫﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺪﺍﺭ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺼﻮﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﺍً ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎً ﻭﺇﻋﻼ‌ﻣﺎً ﻭﺗﺨﺎﺑﺮﺍً.. ﻷ‌ﻥ ﻫﺬﻩ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺱ ﻭﺍﻟﻜﻴﺪ ﻭﻫﻢ ﻓﻴﻪ ﺃﺳﺎﻃﻴﻦ.. ﻭﻫﺰﻳﻤﺘﻬﻢ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺗﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ (ﻟﻤﺮﺍﺣﻞ) ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻠﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ. ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺆﺧﺬ ﺃﻣﺼﺎﺭ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ (ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻦ ﻏﺮﺓ). ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﻧﻘﻠﺖ ﻛﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕ، ﻷ‌ﻥ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺳﻴﺪ ﻻ‌ ﻳﺠﺎﺭﻯ.. ﻛﻤﺎ ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻗﺪ ﻓﻬﻤﺖ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻵ‌ﻥ ﺗُﺪﺍﺭ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ (ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻋﻲ) ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻤﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺃﻥ (ﺣﻘﻨﺔ ﺍﻟﺴﻢ) ﻗﺪ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﻧﺎﺋﻢ.. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﺘﻰ ﻳﻜﻤﻠﻮﻥ (ﻏﺮﺱ ﺍﻟﺤﻘﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ).. ﻭﻻ‌ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﺘﻰ ﻳﻌﻠﻨﻮﻥ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻹ‌ﺟﻬﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺇﻛﻠﻴﻨﻴﻜﻴﺎً ﺃﻭ ﺇﻋﻼ‌ﻣﻴﺎً. ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﻻ‌ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً، ﺃﻧﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺃﻫﻠﻚ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ (ﺍﻟﻮﺍﻋﻲ ﻣﺎ ﺑﻮﺻﻮﺍ) ﻭﺇﻧﻚ، ﺃﻋﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ. ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻣﻬﻤﻼً ﻓﻲ ﻣﻠﺒﺴﻪ ﻓﻲ ﻧﺪﻭﺓ ﺷﻬﻴﺮﺓ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺯﻱ ﺍﻟﺴﻬﺮﺓ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺃﺩﺍﺀﻩ ﻛﺎﻥ ﺭﻓﻴﻌﺎً، ﻭﻷ‌ﻥ ﺍﻹ‌ﻫﻤﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﻣﻈﻬﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻟﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ، ﻭﻗﺪ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺷﺎﻫﺪﻩ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ.. ﻭﻟﻢ ﻳﺒﺎﻝ. ﺃﺳﺮﻋﺖ ﻧﺤﻮﻩ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﻭﻗﻠﺖ ﻫﻤﺴﺎً: ﻟﻴﺲ ﻣﻬﻤﺎً ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻬﻤﻼً ﻓﻲ ﻫﻨﺪﺍﻣﻚ، ﻷ‌ﻧﻚ ﻣﻀﻄﺮ، ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻛﻤﺎ ﻋﻬﺪﻧﺎﻙ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺮﻭﺡ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﻭﺩﻳﺒﺎﺟﺔ ﺃﻧﻴﻘﺔ. ﻓﺮﺩ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﻀﻴﺌﺔ: ﺇﻥ ﻛﻠﻤﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﻫﻰ (ﺣﻠﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ)!! ﻓﻘﻠﺖ ﺇﻥ ﺣﻠﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﻣﻄﻠﻊ ﻟﻘﺼﻴﺪﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﺃﻛﻠﺖ ﻗﻬﺮﺍً ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺔ.. ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺔ ﻫﻰ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﺸﻌﺮ. ﻭﻗﺪ ﺳﺄﻟﻨﻲ ﻓﻨﻲ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ FM101 ﺃﻥ ﺃﻛﺘﺐ ﻟﻪ ﻣﺪﺧﻼً ﺗﻌﺮﻳﻔﻴﺎً ﻟﻌﺜﻤﺎﻥ ﺣﺴﻴﻦ ﻓﻜﺘﺐ ﻋﻔﻮ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﺍﻵ‌ﺗﻲ ﻓﻬﻞ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻣﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻼ‌ﻕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ. ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺘﻀﻨﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﻭﺑﻜﺖ ﺑﺎﻋﺘﺪﺍﺩ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺪﺍﺀ 24 ﻭﺻﻨﻌﺖ ﺑﺮﻓﻖ ﺇﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻭﺗﻈﺎﻫﺮﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ ﻭﻣﺰّﻗﺖ ﺃﻛﺬﻭﺑﺔ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺎﺕ ﻭﺳﻤﺖ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﻕ ﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻭﺃﺣﺒّﺖ ﻓﻲ ﺟﻼ‌ﻝ ﻭﺗﺸﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺣﻼ‌ﻝ ﻭﺗﺂﺯﺭﺕ ﻓﻲ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺃﺣﺘﺸﺪﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻝ. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﻨﺎﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺅى ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻹ‌ﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻣﻸ‌ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻗﺮﺍﻁ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ.. ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻈﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪﺍً ﻓﻤﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺧﺮﺝ ﺫﻟﻚ ﺍﻷ‌ﺳﻤﺮ ﺍﻟﺒﺎﻫﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻟﺪﺍﻓﺊ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﺍﻹ‌ﺣﺴﺎﺱ ﺟﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺣﺴﻴﻦ ﻓﻜﺎﻥ ﻓﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﺸﺠﻦ ﻭﺍﻟﺒﻮﺡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.