الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة
بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
توجيهات بحجز جميع المركبات والشاحنات المخالفة لقرار حظر تداول الحديد الخردة ونقل الحطب بالخرطوم
ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف
لجنة (الجاز).. المريخ (هوَ اللي بيطلع جاز)..!!
وزير الشباب والرياضة بنهر النيل يؤكد دعمه لتفعيل العمل الشبابي والرياضي بالولاية
المنصوري يتعهد بتقديم الدعم لتنمية الثروة الحيوانية بمحلية الحصاحيصا وجامعة الجزيرة
موعد تجربة سيري 2.0 لأول مرة على آيفون
مان سيتي يسرق الفوز من ليفربول
"إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة
عبلة كامل حديث السوشيال ميديا رغم الغياب
رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب
عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...
انخفاض أسعار النفط والذهب والفضة يواصلان مكاسبهما
بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان
السودان.. الإعلان عن توفير 40 ألف وظيفة حكومية
السودان..تمديد فترة تسجيل طلاب الشهادة الثانوية للوافدين
ترامب يهاجم مغنيا شهيراً.. "رقصه مقزز وكلامه غير مفهوم"
وزير الشباب والرياضة يخاطب جماهير السَّلَمة الكباشي ويتكفّل برعاية البراعم والناشئين
مدير مستشفى سنار التعليمي يشيد بالمقاومة الشعبية والمنظمات لتطوير المستشفى
علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص
مشروب من مكونين يخفض وزنك ويحافظ على استقرار سكر الدم
شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة
شاهد بالفيديو.. قائد ميداني من أبناء "المسيرية" يعلن انشقاقه من الدعم السريع ويقسم على المصحف بسحب كل أبناء القبيلة من المليشيا
شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج
شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)
مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين
الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز
اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
السودان يرحّب بالقرار 1591
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب
لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون
ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا
حريق كبير في سوق شرق تشاد
صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قيادي بحزب البشير ينشق عن الحزب ويقول : ﺧﺪﻋﺘﻨﺎ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭﻓﻘﺪﻧﺎ ﺩﻳﻨﻨﺎ ودنيانا
الراكوبة
نشر في
الراكوبة
يوم 25 - 11 - 2013
المشروع الحضاري الي أين ؟
زعمت الإنقاذ في خطابها الأول إنها مشروعا حضارياً تسعى لتمكينه في الوطن بمقتضيات العصر والحداثة مشروعاً يستهدف
ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻧﻮﺍﺣﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﻟﻤﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺛﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﺟﻤﻊ 0
ﻛﻤﺎ ﺯﻋﻤﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺍﺩﺑﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻠﻄﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻭﺃﺿﺤﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎ ﻧﺸﻄﺎ ﻭﻣﺆﻣﻨﺎ ﻭﺍﺛﻘﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻨﺎ ﻭﺍﺷﻮﺍﻗﻨﺎ ﻛﺎﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺗﺘﺪﻓﻖ ﺁﻣﺎﻻ ﻋﺮﺍﺿﺎ ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﺍ ﺟﺎﺯﻣﺎ ﻻﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﺍﻥ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻤﺎﻡ ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﺷﻜﺎﻻﺗﻪ ﺍﻟﻤﺰﻣﻨﺔ ﻟﻠﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻻ ﺟﻨﻮﺩﺍ ﻭﻭﻗﻮﺩﺍ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻲ ﻧﻔﻨﻲ ﻭﻧﺤﺘﺮﻕ ﻟﺘﺒﻘﻲ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﺷﻌﺎﺭﻧﺎ ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﻳﻘﻮﻝ :
ﻭﺳﻔﻴﻨﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺳﺎﺭﺕ ﻻ ﺗﺒﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺡ 0
ﻭﻗﺪﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺑﺎﻫﻈﺎ ﺃﺭﺗﺎﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪ ﻓﺪﺍﺀ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﻗﻴﻤﻪ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻭﻇﻠﺖ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻺﻧﻘﺎﺫ ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻈﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﺘﺮﻙ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻭﻇﺎﺋﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺃﻃﺒﺎﺀ ﻭﻣﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﻣﻬﻨﻴﻴﻦ ﻭﺗﺮﻛﻮﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﻢ ﺑﻜﻞ ﻣﻴﺰﺍﺗﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﺴﻮﺑﻴﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﺟﺎﺀﻫﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺪﺏ ﻭﺻﻮﺏ ﻭﺻﺒﺮﻭﺍ ﻭﺻﺎﺑﺮﻭﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﺘﻼﺀﺗﻬﺎ ﺗﺼﺪﻳﻘﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻣﻦ ﺧﻄﺎﺏ ﺩﻳﻨﻲ ﻻﻣﺲ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﻭﻋﻘﻴﺪﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﺭﺟﺎﺀ ﻭﺁﻣﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻭﻋﺪﺗﻬﺎ ﺑﻬﻢ ﻭﻇﻨﺎ ﺣﺴﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭﺭﺟﺎﻻﺗﻬﺎ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﻥ ﻭﻟﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﺍﻱ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻭﺳﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﻼ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻭﺍﻗﻌﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻔﺴﺮ ﺑﻞ ﻇﻞ ﺍﺷﻮﺍﻗﺎ ﻭﺃﻣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺑﻪ ﻭﻳﺘﺠﺴﺪ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﺣﻀﺎﺭﻱ !!!
ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ؟ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻨﻔﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ؟ ﻭﻣﺎﻫﻲ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺗﻪ ﻭﺍﺩﻭﺍﺗﻪ ﻭﻟﻮﺍﺯﻣﻪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ؟ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻗﻮﻟﻬﺎ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻇﻠﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻗﻴﺎﺩﻳﺎ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺎ ﻣﻨﺬ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻬﻤﻮﻣﺎ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻢ ﺍﺣﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ( ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ) ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﺍﺟﺪ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻳﺘﻔﻘﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻣﻌﻨﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻛﻞ ﻳﻔﺴﺮ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻭﻓﻖ ﻫﻮﺍﻩ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﻇﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻬﻮﻻﻣﻲ ﻳﻔﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﻼﻣﺢ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﻳﻔﺘﻘﺪ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﻭﻇﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﺭﺍﻛﺪﺍ ﻭﺧﺎﻣﻼ ﻭﻓﺎﺳﺪﺍ ﻭﻣﺴﺘﺒﺪﺍ ﻭﻋﺠﺰ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺑﻞ ﻟﻸﺳﻒ ﺣﻘﻖ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺟﻮ ﻭﺍﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻓﺰﺍﺩﺕ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻧﻔﺮﻁ ﻋﻘﺪ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺗﺸﻈﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﺑﻞ ﻭﻣﻦ ﻭﺳﻄﻬﺎ ﻭﺿﺎﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺄﻫﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﺭﺣﺐ ﻓﻬﺎﺟﺮﺕ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻔﺎﻗﺔ ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ ﻭﻇﻬﺮ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﻜﻞ ﺃﻭﺟﻬﻪ ﺑﻞ ﺍﺻﺒﺢ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻻ ﺗﺨﻔﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻴﻦ 0
ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺠﺮﺑﺘﻲ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻇﻠﺖ ﺑﻼ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺧﺒﻂ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺀ ﻭﻻ ﺯﺍﻟﺖ 0 ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻬﺎﺗﻔﺘﻘﺪ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻇﻠﺖ ﺗﺪﻋﻴﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻭﺃﺑﺪﺍ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻮﺍﺀ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻭﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﺍﺧﺘﺰﻝ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﺎﺷﻞ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺳﻤﺎﺗﻪ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪﺓ ﺍﺻﺒﺢ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﺗﺪﻳﺮﻩ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻘﺒﻀﺘﻬﺎ ﻭﺟﺒﺮﻭﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺑﺮﺟﻌﻴﺘﻬﺎ ﻭﺗﺨﻠﻔﻬﺎ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎﻭﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﻌﺪﺕ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻣﺰﺟﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺍﻟﻔﺞ ﻭﻳﻜﻔﻴﻨﻲ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻭﺯﻳﺮﻫﺎ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺟﻬﺰﻩ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﻠﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻭﺯﺍﺭﺗﻪ 0
ﻛﻤﺎ ﺍﺧﺘﺰﻟﺖ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﻄﻮﺏ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺣﻮﺻﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻭ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻠﺖ ﺍﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻌﺎﺗﻬﻢ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻳﺠﺪﺩﻭﻥ ﺧﺪﻋﺘﻬﻢ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﺎﺳﺘﺠﺎﺷﺔ ﻋﻮﺍﻃﻔﻪ ﻭﺗﺤﻘﻘﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻓﻴﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ 0ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺎﺩﻳﻨﺎ ﺑﺎﻹﺻﻼﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻛﻨﺎ ﻧﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺆﺳﺲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﻻ ﻳﺤﻤﺪ ﻋﻘﺒﺎﻫﺎ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺎ ﻧﻨﺸﺪﻩ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺟﺬﺭﻱ ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻭﻗﻀﺎﺀ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﺍﻥ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﺍ ﻛﺎﻣﻼ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻧﺠﺪ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻃﻨﺎ ﻓﺎﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻻﻥ ﻛﺠﺴﺪ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺩﻝ ﺍﻟﺠﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺗﻪ ﺍﻻ ﺩﺍﺑﺔ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﺄﻛﻞ ﻣﻨﺴﺄﺗﻪ.
ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻷﺻﻼﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺎ ﻧﺮﺟﻮﻩ ﻫﻮ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻳﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﺍﻥ ﻃﻴﻔﻬﻢ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻳﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﻛﺎﻟﺴﻼﻡ ﻭﺗﻬﻴﺄﺕ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺓ ﻭﻧﺰﻳﻬﺔ ﻳﻀﻤﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺣﺰﺏ ﻭﻛﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺑﻜﻞ ﺣﻴﺪﺓ ﻭﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﻳﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﻤﻮﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺠﻪ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻱ ﻣﻴﺰﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻣﺎ ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻭﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻔﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻤﺎ ﺳﻠﻒ ﻓﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﺜﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺮﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻋﺎﻡ ﺍﻭ ﺧﺎﺹ ﺗﺘﺎﺡ ﻟﻪ ﻛﻞ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﻻ ﺗﺰﺭ ﻭﺍﺯﺭﺓ ﻭﺯﺭ ﺍﺧﺮﻱ ﻭﻳﺘﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺟﺮﻳﺮﺗﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﻭﻛﺬﺍ ﺗﻌﺎﺩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻲ ﻧﺼﺎﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﺃﺑﻌﺎﺩ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺒﻮﺃ ﻣﻮﻗﻌﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﻻﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻭ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﻗﺒﻠﻴﺔ 0
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﻻ ﺃﻋﻔﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻴﻦ ﻟﻺﻧﻘﺎﺫ ﻭﻻ ﺍﺗﻨﺼﻞ ﻋﻦ ﺍﺧﻄﺎﺀﻫﺎ ﻷﻧﻨﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﺃﺩﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻻﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗﻒ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻭﻗﻔﺘﻬﺎ ﻃﻴﻠﺔ ﻋﻬﺪﻱ ﺑﺎﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﻧﺎﺩﻱ ﺑﺎﻹﺻﻼﺡ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻻﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻳﻤﺮﻭﻥ ﺑﻤﻨﻌﻄﻒ ﺧﻄﻴﺮ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺿﺮﺭ ﻳﺼﻴﺒﻨﺎ ﻓﺎﺭﻭﺍﺣﻨﺎ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﻓﺪﺍﺀ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻨﺎ ﺃﺻﻼ ﺍﻻ ﺑﺒﻴﻌﺔ ﺍﺳﻬﺎ ﺍﻥ ﻧﻘﺪﻡ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﻟﻤﺎ ﻧﺆﻣﻦ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻓﻜﺮ .
ﻟﻘﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺳﻠﻬﺎ ﺍﻻﺻﻼﺣﻴﻮﻥ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺃﺿﻴﻒ ﺍﻻﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﻘﺪ ﺧﺪﻋﺘﻨﺎ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻧﺨﺪﻋﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﻓﻘﺪﻧﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻭﺩﻧﻴﺎﻧﺎ ﻭﺍﺯﻛﻢ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻧﻮﻓﻨﺎ 0ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺼﺢ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻓﻲ ﺃﺩﺏ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺣﺰﺑﺎ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﻭأﺳﺎﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺍﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻣﺎﻗﺪﻣﻨﺎ ﻭﺍﻥ ﻳﺜﻴﺒﻨﺎ ﺍﺟﺮ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻭﺍﻥ ﻳﻠﻬﻤﻨﺎ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺰﻣﻨﺎ ﺍﻻﻣﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺍﻻ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ 0
ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻜﻮﺩﻩ
صفحة الحراك الاصلاحي فيس بوك
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بيان وزارة الخارجية الامريكية حول مؤتمر مانحي جنوب السودان بواشنطون 16 ابريل
إسلامى قيادى : المشروع الحضارى هلامى وفاسد افقدنا ديننا ودنيانا
الخرطوم : فضيحة في المستشفى الخاص لوزير الصحة الولائي
عضو بمجموعة سائحون : هذه هي الاسباب الحقيقية لإعتقال صلاح قوش وإطلاق سراحه
عضو ب(سائحون) : إعتقال قوش بسبب خلافات مع أشقاء البشير حول تجارة الأسلحة
أبلغ عن إشهار غير لائق