الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
كلمات مؤثرة في الوداع... كجاب يترجل عن الخدمة برسالة إيمانية
السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا
حاكم النيل الازرق يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجوال واستعمال المواتر
الله يستر.. الناس دي ح تبدأ تدور..!!
شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض
أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم
عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
محاولة قصقصة (أجنحة) الهلال
بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير
13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"
سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي
كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟
الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان
بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة
هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟
جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب
استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب
11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية
يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا
شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)
باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا
ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون
نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح
مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد
اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى
شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"
الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
طهران ترد على تهديدات ترمب
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية
توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف
إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ﺗﺮﻛﻴﺎ أوﻟﻰ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم
محجوب عروة
نشر في
النيلين
يوم 27 - 03 - 2016
ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺣﻜﻮﻣﺘﺎ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﻻ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﻮﺍﺟﺐ ﻭﺣﻖ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﻘﺾ ﺿﺪ ﺃﻱ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﻻ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺭﻗﻢ ۲۲٦٥ / ۲۰۱٦ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ۱۰ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ. ﻓﻔﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺫﻟﻚ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺃﺟﺰﻡ ﺍﻧﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺗﺒﻄﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ.. ﻟﻘﺪ ﻅﻠﺖ ﺗﺘﻮﺍﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﻅﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻠﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺛﻮﻧﺎ ﻭﻳﺘﺒﺎﺭﻭﻥ ﺑﻞ ﻭﻳﺘﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﻳﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻗﻨﺎﻋﻨﺎ ﺑﺄﻧﻬﻤﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺗﻜﻨﺎﻥ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ
ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﻣﻨﻄﻠﻘﺎﺗﻬﻤﺎ ﻣﺼﻠﺤﻴﺔ ﺑﺤﺘﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺴﻮﺍﺩ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.. ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﻭﺭﺻﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺪﻡ ﻟﻠﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺇﻏﺘﻴﺎﻝ ﻏﺮﺩﻭﻥ ﺑﺎﺷﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﺔ ﺍﻷﺷﺎﻭﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻗﺘﺤﻤﻮﺍ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﻗﺼﺮﻩ ﻋﻨﻮﺓ ﻭﺍﻗﺘﺪﺍﺭﺍ ، ﺃﻟﻴﺲ ﻏﺮﺩﻭﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ
ﺩﻭخ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻴﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻤﻴﺖ ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻷﻓﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻭﺃﺫﺍﻗﻬﻢ ﻣﺎ ﺃﺫﺍﻗﻬﻢ؟ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻌﺘﺮﻓﺎ ﺑﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺭﺳﺘﻬﺎ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎﻭﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﻌﻮﻧﺔ ﻟﻪ ﻓﺄﻋﺘﺮﻑ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﺼﻴﻦ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻀﺮﺑﺔ ﺩﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺫﻛﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺭﻏﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﻨﻴﺪﻱ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻛﺴﺒﻪ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﻮﺩ ﻟﺰﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻪ ﻛﻴﻨﻴﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺤﻔﺎﻭﺓ ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﻁﺮﻳﻖ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻛﻤﺎ ﺯﺍﺭ ﺑﺮﺟﻨﻴﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺤﺎﻭﻻ ﻛﺴﺐ ﻭﺩﻩ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎ ﺻﺪﺍﻗﺘﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻘﺪ ﺩﻋﺖ ﻣﻠﻜﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﻮﺩ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍء ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻗﺎﺋﻼ ﺇﻧﻪ ﺭﺃﺱ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻻ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺍﺭﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻻﺣﻘﺎ ﺑﻌﺪ ﺛﻮﺭﺓ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ۱۹٦٤.. ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺧﻄﺄ «ﺑﺎﻧﻬﺎ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻅﺎﻟﻤﺎ ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺰﺍ ﻭﺣﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻮ ﺧﺪﻳﻮﻱ ﻣﺼﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺷﺎ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺴﺔ ﻭﺍﻷﻭﺭﺑﻴﻮﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺷﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻋﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﻮﺭ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻁﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻋﻬﺪﻫﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ (ﺭﺟﻞ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ) ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻧﻘﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﻳﺔ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻁﺮﻕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ..ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻋﺠﺐ ﻛﻴﻒ ﻻ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺜﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻗﺪﺭ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﺜﻞ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻣﻨﺼﺐ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺘﻌﺜﺮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ–ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﻜﻮﻳﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺣﺘﻰ ﺗﺜﻤﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻷﻓﻀﻞ ﻭﺃﺭﻗﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ، ﻓﺘﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻟﻴﺲ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺎ ﻭﺣﺴﺐ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﻣﻔﺼﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻟﻬﺎ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻭﺑﻠﺪ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻭﻟﻬﺎ ﺭﻏﺒﺔ ﺃﻛﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺯﺭﺍﻋﻴﺎ ﻭﺻﻨﺎﻋﻴﺎ ﻭﺧﺪﻣﻴﺎ ﻭﺗﻘﻨﻴﺎ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﻬﻤﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﻛﻬﺬﻩ ﻭﻫﻲ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﻟﻨﺎ ﺩﻳﻨﻴﺎ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺎ ؟ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻫﻢ ﻣﻤﺎ ﻧﻈﻦ…
محجوب عروة – (قولوا حسناً – صحيفة الجريدة)
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
سوداني يخوض أطول قضية ضد وزراء الحكومة الليبية
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: طليقتي تمنعني من رؤية ابنتئ فماذا افعل؟
قصة مصطفي السوداني ولد بربر ... طفل السنتين الذي إختطفه الإنجليز
المراكز الثقافية المغلقة : إستمرار أنشطتها ، وتكوين الجبهة الثقافية ، وإستقالة وزير الثقافة
عثمان ميرغني : من ضيع السودان
أبلغ عن إشهار غير لائق