كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    ((نار فلوران ولاجنة ريجيكامب؟؟))    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أبرزها الأهرامات وقارة أتلانتس.. أسرار غريبة لم نكتشف تفسيرها
نشر في النيلين يوم 09 - 08 - 2018

وجد بعض الأحداث في تاريخ العالم يبدو أنها ستترك علامة استفهام دائمة في عقول البشر، على الرغم من التقدم التكنولوجي الكبير، من أجلكم قمنا بتجميع هذه الأحداث التي لم يتمكن أحد من كشف سرها، من الماضي إلى الآن.
هل قارة مو موجودة في الحقيقة أم أنها مجرد أسطورة؟
مو هي قارة أسطورية زُعم أنها اختفت قبل 14 ألف عام، وأصبحت مصدرا للروايات، ووفقا لهذه الروايات، فإن الذين غادروا قارة مو قاموا بإنشاء حضارات مثل أتلانتس، وأن هذه القارة كانت تقع ما بين آسيا والأميركتين، وهي أكبر من قارة أستراليا بكثير. غرقت حضارة مو التي تتميز بعظمتها نتيجة حدوث كارثة قبل 12 ألف عام من الميلاد.
يوجد نص مثير جدا للاهتمام يتعلق بغرق قارة مو على جدران أهرامات معبد النقوش في مدينة توتيهواكان الموجودة في المكسكيك. يقول النص: “هزة أرضية مرعبة وقعت في القرن الثالث عشر، أصبحت قارة مو ضحية للكارثة، انهارت حضارة مو ذات ليلة بعد أن نهضت مرتين، غمرتها المياه، طارت الأرض في الهواء عدة مرات وعادت مكانها، تسببت الكارثة في موت 64 مليون شخص”.
يرى العلماء أن حضارة مو هي عبارة عن أسطورة فقط لا غير، والسبب في ذلك هو أن الصخور التي تشكل القارات (الألومنيوم-السيليكون) يجب أن تسبح فوق الصخور (السيليكون-المغنسيوم) التي تشكل قاع المحيط، وذلك وفقا للقوانين الفيزيائية، ولكن إلى الآن لم يتم مصادفة أيّ اكتشافات صخرية يمكن أن تشكل قارة مو حتى يومنا هذه. ومع ذلك وُجد مكتوبا على نقوش عُثر عليها نتيجة أبحاث على صخور كربونية في الصين والدول المجاورة لها يرجع تاريخها إلى 14 ألف عام عبارة: “غرقت قارتنا، وهربنا إلى هنا”.
أين كانت أتلانتس؟
أتلانتس هي قارة وحضارة أسطورية ذكرها أفلاطون في كتبه، ذكر أفلاطون قارة أتلانتس في كتبه لأول مرة في محاوراته طيمايوس وكريتياس، ووفقا لما ذكره كانت أتلانتس قارة غنية جدا، حكمها النبلاء، استولت أتلانتس على قارة أفريقيا ومعظم الجزء الغربي لقارة أوروبا. يقول أفلاطون إن قارة أتلانتس حاولت الاستيلاء على أثينا قبل 9500 عام من الميلاد لكنها لم تنجح، ثم غرقت القارة بأكملها تحت الماء في ليلة من الليالي. يرى العديد من المؤرخين أن أتلانتس هي بمنزلة حضارة افتراضية ابتكرها أفلاطون؛ لوصف نظرياته السياسية الخاصة، ومع ذلك لا يوجد إجماع في الآراء على أن القصص التي تمت روايتها عن أتلانتس اقتُبست من قصص قديمة، ولا مجرد قصص يتخيلها أفلاطون.
استعرض الباحث الأميركي روبرت سرمست خمسين تلميحا ماديا عن أتلانتس من خلال معلومات استخرجها من كتب أفلاطون تتعلق بموقع أتلانتس، لكن محاولاته كانت غير كافية. وبناء على هذا أخرج الجيوفيزيائي الدكتور جون ك، في عمل مشترك مع دكتور هال، الخريطة الثلاثية الأبعاد للمنطقة مع عمل قياسات لعمق المكان. وفقا لسرمست، كانت أتلانتس تقع بين سوريا وقبرص، وأن أعلى قمة لأتلانتس الغارقة هي قبرص الآن.
حضارة ناكال (naacal tablet)
ناكال هي حضارة زُعم أنها كانت موجودة في الماضي، واكتسبت شهرتها من الكاتب البريطاني جيمس تشور شوارد. فتحت حضارة ناكال التي وجدها جيمس تشور شوارد غرب التبت أبوابا كبيرة لألغاز حضارتي مو وأتلانتس، على الرغم من عدم وجود اكتشاف علمي يتعلق بحضارة ناكال. كان المصور الأميركي أغسطس بولنجيون هو أول من تحدث عن حضارة ناكال، وفقا لأغسطس، كان أهل ناكال مبشرين سماويين من شعوب المايا، وأنها كانت حضارة قديمة وقوية في أميركا الوسطى.
ووفقا لجيمس الذي تحدث عن حضارة ناكال عام 1926، بلغ عدد سكان هذه الحضارة 64 مليون نسمة، عاشوا لمدة 50 ألف سنة. يدّعي جيمس تشور شوارد، وفقا للكتابات التي تتعلق بهذه الحضارة التي وجدها في التبت، أن ناكال هي مهد الحضارات هناك، كما أن هذه الكتابات تنير جزءا كبيرا يتعلق بحضارة مو، بالإضافة إلى أنه وُجدت هذه الكتابات: “كانت قارة مو بلدا حارا، لكن كان بها سهول مثمرة وخصبة للغاية، وكانت مزينة بالحدائق في جميع أطرافها، بالإضافة الى غاباتها الغنية المنتهية عند السهول.
كما أن بها مدنا غنية وكبيرة ذات تجمعات سكانية كبيرة على ضفاف الأنهار، الملاحة متميزة بها فوق العادة، لم يوجد بها جبال شاهقة الارتفاع، بل بالأحرى لم يوجد جبال مرتفعة في هذه القارة من الأساس، ذلك أن الجبال لم تكن قد ارتفعت في أماكن أخرى من العالم. تزامن وجود حضارة مو وأهلها مع العصر الجيولوجي الثالث قبل تشكل الجبال العظيمة على الأرض، كانت تعيش حيوانات هذه العصور في مياه هذه الحضارة وغاباتها، وكان أهل حضارة مو يعلمون طرقا كثيرة يسعدون بها جميع أنواع الحيوانات هناك”.
بأي هدف رُسمت خطوط نازكا؟
رسومات نازكا هي موضوع آخر يحفّه الغموض على وجه المعمورة، تركت العديد من الرسومات الأرضية (جيوغليف) الكثير من الأسئلة التي يُنتظر الإجابة عنها في أذهان العلماء، وهي خطوط ورسومات منقوشة أسفل الحائط الذي يطل على ساحل جبال الأنديز وصحراء نازكا على الشاطئ الجنوبي لبيرو.
لوحظت رسومات نازكا مع احتلال الإسبان لأميركا الجنوبية، وفي عام 1939، ظهر أول دليل ملموس على وجودها، بعد ذلك قام عالم الآثار الأميركي بول كوسوك بعمل رحلة استكشافية فوق صحراء نازكا والتقط صورا للرسومات الأرضية هناك. بعد هذه الفترة بدأ تنفيذ عدد من أبحاث علمية متنوعة حول رسومات نازكا، ففي عام 1946، جاءت النظرية الأولى من عالمة الرياضيات الألمانية ماريا ريتشي (1903-1998) التي كرست حياتها من أجل هذه الرسومات.
وفقا لما قالته ماريا ريتشي، فإن الرسومات تكونت نتيجة خروج الرمال ذات اللون الفاتح من الطبقة السفلية، واندثار الرمال الداكنة اللون من الطبقة العلوية للصحراء، وتُظهر الرسومات الأرضية موقع الشمس والقمر وبعض النجوم. واستُخدمت هذه المواقع كنوع من التقويم في الأنشطة الزراعية لشعب النازكا مثل أوقات الغرس والري والحصاد، واستندت نظرية ريش إلى الرسومات الهندسية، لكنها لم تتضمن افتراضات حول نقوشات أخرى مثل رسومات حيوانية أو نباتية.
كشفت دراسات أُجريت عن طريق التصوير عن بُعد في السنوات الأخيرة أن عدد الرسومات الأرضية الموجودة في نازكا يتجاوز أكثر من 1500 رسمة، وتتألف معظم الرسومات -التي تغطي أرضا مساحتها نحو 3885 كيلومتر مربع- من أشكال هندسية بمعانٍ غير مفهومة مثل شكل حلزوني، وشبه منحرف، وزجزاج، وسهم. يوجد أيضا إلى جانب ذلك زخارف حيوانية مثل الطيور والأسماك والقرود والنمور الأميركية، وزخارف نباتية مثل أشجار وزهور، ورسومات بشرية كذلك، كما يوجد أيضا رسومات لمخلوقات يعتقد أنها من نسج الخيال، ويبلغ قُطر أكبر تلك الرسومات الأرضية أكثر من 300 متر، ويمتد لعدة كيلومترات.
حاول العلماء قبل 2400 عام الإجابة عن سؤال بأي هدف رسم أهل النازكا هذه الرسوم الأرضية؟ وذلك عن طريق تقديم تفسيرات للعينات الموجودة، وأصروا على تقديم آراء مختلفة. يفترض بعض الخبراء أن الرسومات الهندسية تُظهر اتجاهات التدفق في جداول المياه أو أنظمة الري، هذا إلى جانب بعض أولئك الذين يعتقدون أن هذه النقوش للطيور الطنانة والسحالي والحيتان لها علاقة برموز دينية. وتدّعي مجموعة أخرى من الخبراء أنه ربما يكون لهذه الرسومات علاقة بحفلات دعاء المطر، وعلى جانب آخر، يوجد خبراء يصرون على أن رسومات العناكب والطيور والنباتات ترمز إلى البركة.
أسرار أهرامات الجيزة التي لم يستطع أحد كشف سرها
أهرامات مصر هي أبنية أُنشئت في العادة باعتبارها مقابر للفراعنة، وأقدم هرم مشهور هو هرم مدرج قام بتصميمه المهندس المعماري إمحوتب وبُني خلال فترة الأسرة الثالثة. في زمن بناء الأهرامات قُتل جميع العاملين والمهندسين المعماريين وأي شخص يعرف أسرار الأهرامات في مصر، يعتبر الهرم الأكبر -وهو أحد المباني الغامضة- واحدا من عجائب الدنيا السبع.
تُعدّ أهرامات مصر بكل تفاصيلها مباني يلفها الغموض على مدار عدة قرون، كيف تم إنشاؤها؟ ومن الذي أنشأها؟ هي علامات استفهام كبيرة، تبقى البشرية في حيرة وإعجاب بهذه المباني أكثر فأكثر كلما كُشف عن المزيد من خصائصها وأسرارها.
إليكم بعض الأمور المثيرة للاهتمام الخاصة بالأهرامات المصرية والتي لم يستطع أحد كشف سرها إلى الآن:
– تم إنشاء كل هرم من الأهرامات من 20 طنا من الحجارة، وأقرب مسافة يمكن أن يتم الحصول منها على هذه الأحجار تقع على بعد مئات الكيلومترات، يوجد افتراضات مختلفة غير مؤكدة حول موضوع كيفية الحصول على هذه الحجارة المستخدمة في بناء الأهرامات.
– تدخل الشمس إلى غرفة الشخص الذي بُني الهرم لأجله مرتين في السنة؛ مرة في يوم ولادته، ومرة ثانية وقت انتهاء فترة حكمه ونزوله عن العرش، حيث توجد مقبرته داخل الهرم، وذلك بعد موته وتحنيطه.
– توفي 12 عالما من مرض السرطان بسبب العثور على مواد مشعة في المومياوات عند اكتشافها لأول مرة.
– حدث آخر لم يتم التوصل إلى سببه إلى يومنا هذا، وهو عدم عمل الأجهزة داخل الأهرامات، مثل الرادار والسونار والأجهزة الصوتية.
– عندما تُترك المياه الملوثة لبضعة أيام داخل الهرم تصبح كما لو أنه تم تنقيتها.
– الحليب الذي يوضع في الهرم يبقى طازجا لبضعة أيام، ثم يتحول إلى حالة التخثر دون أن يفسد.
– تنمو النباتات في الأهرامات بشكل سريع جدا أكثر من الطبيعي.
– تتحول المياه المتروكة داخل الهرم إلى غسول للوجه وذلك بعد تركها لمدة خمس أسابيع.
– تتعفن بقايا الطعام الموجودة في صناديق القمامة داخل الهرم دون ترك أي رائحة.
– تشفى الحروق والخدوش وكشط الجلد وغيرها من الجروح بشكل أسرع داخل الهرم.
– لا يوجد أي معلومات حول ما يوجد داخل بعض غرف الأهرامات، معظم الباحثين إما ضاعوا وسط المتاهات الموجودة داخل الهرم، وإما تقودهم المنعطفات إلى المكان نفسه الذي بدأوا منه. لكن لم يسبق لأحد أن رأى ما بداخل الغرف.
8000 جندي حجري يختلفون عن بعضهم بعضا في ملامح الوجه!
عُثر على جيش تيراكوتا على يد مزارع في عام 1974، خلق هذا الجيش -الذي ظل تحت الأرض منذ ألفي عام بالخيل والسهام والسيوف البرونزية والعربات التي تجرها الخيول- إثارة كبيرة في عالم الآثار. لكن كان من الصعب على علماء الآثار فحص التماثيل؛ لشدة قربها من بعضها بعضا، وقوامها الهش المبني من الطين، في الواقع كان قد عثر على تماثيل العساكر الطينية من قبل في عام 1920، لكن القرويون الذين رأوها قاموا بدفنها مرة أخرى خوفا منها.
اكتُشف تيراكوتا، وهو اسم آخر يطلق على تماثيل العساكر الطينية، عن طريق المصادفة عام 1974م عند حفر أحد السكان المحليين بئرا. لم يكتشف المزارعون تماثيل العساكر الطينية فقط كلما حفروا تحت الأرض، بل اكتشفوا أيضا خيولا نحتت بجحم يتناسب مع أحجام الفرسان، وعربات خيول، وعربات أخرى خاصة بالحروب، وأسلحة، بالإضافة إلى الخدم.
ويرتبط بناء تماثيل العساكر الطينية بحاكم الصين القديم تشين شي هوانغ، لأنه وفقا لعادة قديمة في الصين تسبق عهد أسرة تشين، كان يُدفن مع الملك عندما يموت خدمه، وجنوده، ومستلزمات الحرب، وممتلكاته الخاصة، وحتى زوجاته. لكن لم يرغب الحاكم الصيني تشين شي هوانغ في قتل جنوده وخدمه عند موته، فأمر بتجهيز وصنع جنود وخدم من الطين وسيوف من البرونز، وعربات حرب وغيرها من الاحتياجات، وذلك لمرافقته إلى العالم الآخر.
ولكل جندي من هؤلاء ملامح وجه مختلفة، وتتراوح أطوالهم ما بين 183:195 سم، ويقدر عدد التماثيل التي وجدت تحت الأرض في الوقت الحالي ب 8000 جندي، و130 سيارة حربية مع 520 حصانا، و150 من الخيول في منطقة التنقيب.
تماثيل مواي التي يصل وزن أحدها إلى 82 طِنا
يبلغ طول أحد أكبر التماثيل البشرية في العالم والمسماة بمواي 10 أمتار ويزن 82 طنا، وتقع هذه التماثيل على جزيرة الفصح أو جزيرة القيامة إحدى جزر بولينيسيا في المحيط الهندي. اكتشف بحار ألماني وطأت قدماه الجزيرة عام 1722 المعابد الموجودة على جزيرة الفصح وتماثيل مواي. سجل عالم لغة ألماني ذهب إلى هناك عام 1935، 638 نوعا من المنحوتات نتيجة أبحاث قام بإجرائها على الجزيرة، عن طريق تصنيفها وفقا لحجمها، فيما اكتُشف أيضا 887 منحوتة خلال الدراسة التي أجريت بين عامي 1969 و1976، ومع ذلك يفترض العلماء وجود أكثر من 1000 منحوتة على الجزيرة.
تماثيل مواي هي منحوتات مدهشة تؤثر على من يراها بآذانها الطويلة المبالغ فيها، والذقن البارزة القوية، ورؤوسها الكبيرة، وجذوعها الخالية من الذراعين. جميع التماثيل متشابهة تماما، بثقوب أعينها التي تم تحديدها بشكل دقيق، والأنف المستقيمة. تتطلب تماثيل مواي عمل 23 ألف شخص من أجل نحتها وتحريكها ووضعها على الحوامل الخاصة بها، وفقا لأبحاث قام بها الخبراء.
وتتضح عظمة التماثيل جلية عندما نتخيل أن عددها يبلغ نحو الألف منحوتة، وعلى الرغم من أن الأبحاث استمرت سنوات، فإنه تم فقط التوصل إلى معلومات محدودة للغاية حولها. تستمر هذه الجزيرة الصغيرة التي تقع في وسط المحيط في الحفاظ على غموضها وأسرارها بعيدا عن رجل القرن الحادي والعشرين.
لماذا مات متسلقو الجبال في ممر دياتلوف؟
قضية ممر دياتلوف هي موت غامض مليء بالأسرار لمتسلقي جبال روس على أطراف جبال الأورال، إذ قُتل عشرة متسلقين روس بشكل غامض ذات ليلة مليئة بالأسرار في يوم 2 فبراير/شباط عام 1959، في منطقة أُطلق عليها “جبل الموت” من قبل المنسيين وهم السكان المحليون هناك.
بالعودة إلى المتسلقين الروس، كانت لدى أحدهم كسور في عظام الجمجمة، وكسر في الرأس على الرغم من عدم وجود أي علامة على الاعتداء بالضرب، وآخر تم اقتلاع لسانه، وآخرون أجسامهم كانت متجمدة. وأُطلق على مكان الحادث “ممر دياتلوف” نسبة إلى قائد الفريق إيجوري ألكسفيتش دياتلوف، وأصبح هناك لغز كبير للغاية وراء موت تسعة الشبّان.
وأظهرت عملية استطلاع أُجريت بعد الحادث مباشرة أن المتسلقين هربوا من الخيمة التي مُزقت من الداخل في اتجاهات مختلفة تاركين هواتفهم وكاميراتهم، ودون أن يأخذوا أي شيء بما في ذلك أحذيتهم، ولم يتم مصادفة آثار لأي مخلوقات غير آثار بشرية عائدة لمتسلقي الجبال. ماذا الذي حدث؟! لماذا سارع متسلقو الجبال هؤلاء بالهرب دون أحذيتهم وبهذه الحالة من الهلع في ليلة تصل درجة الحرارة فيها إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر؟
تم تشخيص انخفاض درجة حرارة الجسم على أنه سبب وفاة كل من يوري كريفون سينكو، ويوري بوروشينكو، وإيغور دياتلوف، وزينا كولموغوروف روستم سولبادين، بعد أول معاينة تمت بعد الحادث مباشرة، وكان هؤلاء أول من وصلت فرق الإنقاذ إلى أجسادهم. تأثر متسلقو الجبال بالصقيع، ثم بدأوا يموتون واحدا تلو الآخر في ظلام الليل، حتى كان هناك كسر في جمجمة سولبادين، لكن أُثبت بالدليل القاطع في الفحوصات التي أُجريت بأن الحالة العامة للكسر لا يمكن أن تكون سببا للوفاة، ولكن ذُكر إن سولبادين تجمدت مغشيا عليها بعد أن تلقت ضربة على رأسها مجهولة السبب.
ولكن الجانب الأكثر غرابة في الأمر هو الكسور الموجودة في جمجمة برينل والموجودة في أضلاع زولتاريف وديبونينا، والأكثر من ذلك أن عيون وشفاه ولسان ديبونينا لم تكن موجودة، ولم تلاحظ أيّ علامات ضرب من الخارج على الجثتين التي عُثر على كسور في أضلاعها. ومن المثير للاهتمام أيضا أنه لوحظ وجود مواد مشعة على ملابسهم في الفحص الذي تم بعد ذلك.
ما الذي يحدث في المنطقة 51؟
السؤال الأول الذي سيطرحهُ الناس عليك عندما يتم انتخابكَ بصفتك رئيس جمهورية هو ما الذي يحدث في المنطقة 51؟ “أثناء محادثة أوباما إلى الممثلة شيرلي ماكلين”. تقع المنطقة 51 على بُعد 153 كيلومترا من مدينة لاس فيجاس الأميركية، بالقرب من بحيرة جرووم، ويحيط بها منطقة نيليس للقوات الجوية، واختبار موقع نيفادا، وتعتبر راشيل التي تقع على الحدود الشمالية هي أقرب وحدة سكنية لها.
تبلغ مساحة الأراضي الموجودة فيها 76 كيلومترا، ويتمتع الضباط العسكريون ذوو الرتب العليا هناك بسلطة قتل أي شخص، وبما أنه لا يجوز إدخال أي أحد غير مصرح بوجوده في المنطقة، فلا يستطيع أحد الاقتراب من هذه القاعدة السرية لمسافة 30 ميلا لا عن طريق الجو ولا عن طريق البحر. المنطقة 51 هي إحدى أكثر القضايا غموضا في عصرنا، أن يتم إخفاء منطقة ما وكأنها سر، بلا أي تفسير، وأن يكون الدخول فيها بتصريح حتى بالنسبة للرؤساء، كل ذلك يثير الفضول حول المنطقة ويصحب معه سؤالا مهما، وهو؛ هل يتم إخفاء شيء ما هناك؟!
يعتبر احتفاظ الولايات المتحدة الأميركية بمخلوقات فضائية وأطباق طائرة هي إحدى النظريات والتكهنات حول المنطقة 51، حيث كان يعتقد أن الدولة التي تطأ قدماها على القمر أولا ستكون دولة ذات قوة عظمى في العالم خلال عصر الحرب الباردة؛ لذا كان يعد السفر إلى الفضاء مسألة مهمة للغاية بالنسبة للدول المرشحة لتكون صاحبة القوة العظمى وهما الولايات المتحدة الأميركية وروسيا.
ووفقا لادعاءات وثائقية فإنه لم يسبق أن وطأت قدم أحد على القمر في هذه الفترة، وهذا الفيديو ما هو إلا لعبة أميركية لتعلن عن نفسها أنها الدولة ذات القوة العظمى في عصر الحرب الباردة. لم تكن التكنولوجيا في هذا الوقت كافية لنقل الإنسان إلى القمر، كما أن هذا الفيديو لا يبدو أنه التُقط فوق سطح القمر. ووفقا للادعاءات فإن الفيديو الخاص بتصوير القمر صُوّر في المنطقة 51، وهذا هو السبب الحقيقي وراء إخفاء المنطقة 51 كسرٍّ عظيم.
تسبح جزيرة أوك التي تقع في منطقة اسكتلندا الجديدة في كندا على كنز مليء بالآثار الفنية النادرة، وذلك وفقا لما قاله العلماء. ووفقا لأكبر الخرافات هناك، فإن “The Money pit”، وهو عبارة عن بناء يتكون من صخور كبيرة، يحتوي على كنز لم يكتشف بعد، وفي عام 1775 انتشرت شائعة قائلة إن كندا لديها كنز كبير مدفون في جزيرة أوك.
ومنذ ذلك الوقت أنفق الباحثون عن الكنوز ثرواتهم وقضوا حياتهم في البحث عنها، ومع ذلك لم يتم العثور بأي شكل من الأشكال بعد كل هذه الجهود المبذولة على هذه الكنوز. ومن أكبر الأسباب التي تجعل جزيرة أوك سرية إلى هذه الدرجة، وملعونة من قبل الباحثين عن الكنوز، هو غمر المياه لجميع المناطق التي يتم فيها الحفر والتنقيب، وامتلاء منطقة تُدعى حفرة المال بالماء في لحظة ما عند وصول الجهود المبذولة في أعمال الحفر والتنقيب إلى مرحلة معينة.
لم تكن الإجابة عن هذا السؤال أمرا صعبا، إذ أظهرت دراسة أُجريت أن أقرب شاطئ من منطقة حفرة المال يقع على بعد 500 قدم، لذلك عندما يتراجع منسوب المياه في الحفرة فإنها تنساب مرة أخرى من الرمال المحملة بالماء تماما كما يحدث عند الضغط على الإسفنج المشبع بالماء، لذا سيبقى الباحثون عن الكنوز داخل حفرة المال التي يقومون بحفرها للأبد.
أسطورة نجم الروك: لقد مات بول
وفقا لأقوال منتشرة بشكل كبير بين محبي فرقة الروك المشهورة “البيتلز”، فإن قائد الفريق بول مكارتني فقد حياته نتيجة حادث مروري في عام 1966، وحتى لا تفقد الفرقة شعبيتها استبدل الموسيقي المشهور بشخص آخر يشبهه تماما. وكان هؤلاء الذين يدافعون ويدعمون هذا الادعاء يظهرون الحقائق التالية كدليل على صحة قولهم:
– اختلافات جسدية تظهر في صور بول تم التقاطها في أوقات مختلفة.
– العثور على إشارات تُلمح إلى موت مكارتني على أغلفة ألبومات “The White Album” و”Sgt Pepper's Lonely Hearts Club Band”
– سماع محادثة تمت في نهاية أغنية “أنا متعب جدا” تقول: “بول مات، أنا أفتقده كثيرا”.
أقوى من انفجار هيروشيما بألفي مرة:
انفجار تونغوسكا، لم يستطع أحد كشف سبب الانفجار الهائل الذي حدث عام 1809 في منطقة تونغوسكا في سيبيريا إلى الآن، كان الانفجار هائلا لدرجة أن الخبراء اتفقوا على أن هذه القوة يمكن فقط أن تصدر عن أكثر من ألفي قنبلة من التي أُلقيت على هيروشيما. يعتبر هذا الانفجار الذي دمر 80 مليون شجرة وجعلها في مستوى الأرض في مساحة تُقدّر ب 2150 كيلومتر مربع، من أكثر الأحداث غموضا في القرن العشرين.
وبعد مرور قرن على الحادث، حتى مع افتراض أن انفجار تونغوسكا حدث نتيجة لمذنب ما، فإنه لا تزال توجد بعض الأسئلة المربكة للعقول. وعلى الرغم من أن الباحثين عثروا على عيّنات عام 1988، فإن التحليلات قد أُجريت عليها عام 2008، وظهرت النتائج عام 2013. ما زال انفجار تونغوسكا يحافظ على غموضه إلى يومنا هذه.
همهمة تاوس التي لم يكشف سرها
سمع كثير من الناس في جميع أنحاء العالم صوتا يشبه الطنين، ومشابها للأصوات التي تصدر عن محرك الديزل. ويقول كثير من الناس إنهم يسمعون أحيانا صوتا يشبه الطنين وخاصة الذين يقيمون في أميركا وإنجلترا وشمال أوروبا. وفي 10 يوليو/تموز عام 2011، قال أهالي بلدة وودلاند في إنجلترا إنهم سمعوا هذا الصوت طيلة شهرين، وفي عام 1997 حاول الباحثون في مؤتمر نُظم في قرية صغيرة تُدعى تاوس في نيوميكسيكو الوصول إلى مصدر هذا الصوت، ولكن جهودهم لم تُكلل بالنجاح. لم يُعثر على السبب الحقيقي لهمهمة تاوس التي لا يزال هناك الكثير من التفسيرات الغامضة حول مصدرها وأسبابها.
كرات البرق التي لم يستطع العلم فحصها
يعتبر حدوث البرق على شكل كرات حالة نادرة أخرى تحدث في الغلاف الجوي، أفضل حدث تم توثيقه حول هذا الموضوع كان في عام 1948، إذ دخلت كرة برق داخل طائرة ركاب روسية وتجولت داخل الطائرة بأكملها من بدايتها لنهايتها، وعبرت فوق رؤوس الركاب.
تم التوضيح بعد ذلك بأن كرة البرق المحملة بشحنات كهربائية والتي ذُكر أنها لم تصدر أي صوت، خرجت من الطائرة دون أن تسبب أي أضرار، ولم يستطع العلماء أبدا بحث هذه الظاهرة الطبيعية، نظرا لأنها تحدث بشكل نادر للغاية.
هل تقع الطائرة الماليزية على جزيرة دييغو غارسيا الأميركية؟
في عام 2014 فُقدت طائرة بوينغ 777 تابعة للخطوط الجوية الماليزية مع 239 راكبا وأفراد طاقمها، واستمر البحث عنها على المستوى الدولي منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا، ولكن لم يعثر على أي حطام أو أثر يتعلق بالطائرة.
وبدأت مناقشة العديد من النظريات التي لها علاقة باختفاء هذه الطائرة، وكانت ادعاءات الكاتب الفرنسي مارك دوغين هي الأكثر غرابة. وفقا لمقابلات صحفية أجراها دوغين في المالديف، فإن الطائرة قد تكون موجودة بالقرب من دييغو غارسيا، وهي واحدة من جزر المالديف، بالإضافة إلى أنها مقر لقاعدة عسكرية أميركية.
وفي مقالة نُشرت في مجلة باريس ماتش، فإن الصيادين في جزيرة كودا هو فادو ذكروا أنهم رأوا طائرة عملاقة في يوم 8 مارس/آذار، وهو يوم اختفاء الطائرة، وأضافوا أن الطائرة كانت تحلق على مستوى منخفض جدا، وكان يوجد عليها خطوط زرقاء وحمراء اللون.
وأضاف دوغين أنه بعد أسبوعين من اختفاء الطائرة، عثر على مطفأة حريق على شاطئ جزيرة بارا، وذكر أن مسؤولين عسكريين قاموا بالاستيلاء بعد وقت قصير على هذا الأنبوب الذي كان يُستخدم في طائرات البوينغ. يقول دوغين إنه يشارك خبراء قاموا بذكر آراء مماثلة لآرائه، وقال في كتاباته إن المسؤولين الأميركيين فهموا أن الطائرة تم اختطافها. ويُنهي ادّعاءاته قائلا إنه تم دفن الطائرة مع ركابها في قاع المحيط من أجل استخدامها في أعمال إرهابية شبيهة بأحداث 11 سبتمبر/أيلول، وما زال البحث جاريا عن الطائرة الماليزية المفقودة، ولم يتم التوصل حتى إلى خيط صغير يتعلق بهذا الحادث.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.