انتقد الأكاديمي ذائع الصيت النور حمد ثورة أكتوبر"1964′′ وقال " أكتوبر ما عندها لازمة " ولم تنجز شيئاً، ولم يكن من أهدافها إرجاع الديمقراطية وذلك بدءاً من شعاراتها " لازعامة لقدامى " و"لاحزبية بعد اليوم " . ورصدت مصادر إرتفاع أصوات أناشيد أكتوبر التي يستعيد المواطنون الاستماع إليها بكثافة خاصة " الملحمة " لمحمد الأمين و" أكتوبريات " محمد وردي بجانب أستبدال إيقونات القروبات بوسائط التواصل الاجتماعي الشهيرة " فيسبوك " و" واتس آب ". وشهدت ذكرى أكتوبر تبادل الأصدقاء الأناشيد الثورية التي ذاع صيتها وحركت المشاعر الجياشة لدى الكثير من السودانيين . وقال حمد الذي تحدث في منتدى " كباية شاي" بحسب صحيفة التيارليلة الخميس الماضي أن اليسار سيطر على الثورة الأمر الذي حرض الأحزاب للتحرك ومن ثم إجهاض الثورة ، وعزا نشوء جماعة " الاخوان المسلمين " لما وصفه بالتناقضات التي حدثت إبان أكتوبر وبعدها . وكانت ثورة أكتوبر تتويجاً لحراك عام انتظم الشارع السوداني الذي رفض الانقلاب منذ يومه الأول ، شاركت فيه كل القوى السياسية ، وإن كان للطلاب فيه النصيب الوافر، خاصة ختام ذلك الاحتجاجات السليمة الذي استجاب فيه العسكر لضغط الشارع المتمثل بالمظاهرات التي إنطلقت من جامعة الخرطوم . وفي ذلك اليوم حل الرئيس الفريق عبود المجلس العسكري ومجلس الوزراء ، وتولت السلطة بعده حكومة قومية برئاسة سر الختم الخليفة .