رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    القوات المسلحة رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نجاة أسرة أنهار منزلها وداخله ذهب ب(54) مليون
نشر في النيلين يوم 18 - 08 - 2013

خرجت في جولتي للمناطق المتأثرة من الأمطار والسيول بقصص مثيرة ومؤثرة من واقع معاناة السكان بها في الإيواء والملبس والمأكل والمشرب وهي الإفرازات التي خلفتها الأمطار والسيول التي اجتاحت ولاية الخرطوم والولايات السودانية الأخرى.
وتحمل هذه القصص الكثير من المآسي التي لا يمكن أن نحصيها جميعاً في هذه المساحة ولأنه وكلما واصلت رحلة البحث فيما خلفته الأمطار والسيول من آثار علي المواطنين ستكتشف في كل زيارة ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ، مع هذا وذاك نجد أن هنالك تحذيرات حول ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ منسوب النيل الذي إذا استمر في تمرده فإنه سوف يحدث ﺃﺿﺮﺍﺭا تضاف إلي الأضرار التي هي أصلاً ﻧﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ الأمطار ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ وفي ظل هذا وذاك يبحث ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ والسيول ضعف البنية ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ وانعدام مجاري ﺗﺼﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ التي كانت فاشلة في التجربة المريرة ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﻨﻴﻪ الكلمة من معني.
وفي جولتي أمس طالب عدد من المتضررين بإرسال آليات لمناطقهم لإزالة الأنقاض التي خلفتها الأمطار والسيول وعليه التقطت قصص مثيرة فيما صادف الكثير منهم أثناء سقوط الأمطار ومن السيول التي جرفت العديد من المنازل بمنطقة مرابع الشريف بمحلية شرق النيل ﻭﻣﻦ ﻳﺰﻭﺭها ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻻ ﻳﺠﺪ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﻌﻠﻮ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺳﻜﺎنها ﻣﻊ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻭﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﻭﺗﺼﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ. ومن تلك القصص الاشد إيلاما وقسوة طفلة تصرح من السيول الجارفة وهي تستغيث باكية بصوت علي أمي أين أنتي أبي أين أنت؟ وكانت السيول ﺗﻼﻃﻤﻬﺎ ﺗﺎﺭﺓ ﻳﻤﻨﺔ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻳﺴﺮﺍ إلي أن تم إنقاذها. فيما تشبثت أسرة بمنزلها المبني من طابقين ظنا منهم أن الأمطار لن تصيبه بإضرار علي أمل إنقاذ حياتهم. وفي ذات السياق وقفت علي ماسأة السيدة هاجر محمد صالح التي كانت لحظة إلتقائي بها صائمة ( الستوت ) وتتضرع لله بالدعاء رغما عن المصاب الذي الم بها حيث أنهار منزلها بالكامل. وقالت : منزلنا أنهار جراء السيول التي داهمت منطقة مرابيع الشريف في غضون الأيام الماضية التي خرجنا علي أثرها جميعا من المنزل المؤلف من طابق أرضي وعلوي بالملابس التي كنا نرتديها في ذلك الوقت وتركنا الغالي والنفيس داخله فأنا لدي فيه ذهب قيمته ( 54 ) ألف جنيه فقبل أن تداهمنا الأمطار والسيول عرضوا علي بيعه فرفضت الفكرة وبعد سقوط المنزل بحثنا عنه ولكننا لم نعثر عليه بين أنقاض المنزل ضف إلي ذلك مبالغ مالية تخص أبنتي العائدة من الاغتراب إلي جانب مبالغ مالية أخري تتعلق بصرفة صندوق ورغما عن ذلك لا نطلب إلا أن تزال لنا الإنقاض فاﻟﻤﻮﻗﻒ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ هذه الأسرة التي لا تنشد سوي أن تزال لها أنقاض منزلهم ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ صابرين علي الابتلاء.
وﺃﺩﺭﻙ البعض الأخر أن هنالك حالات غرق لذويهم فلا أمل في إنقاذهم فيما اجري أخرين اتصالات هاتفيه ﺑﺄﻫﻠهم يودعونهم من خلالها وهم في ﺣﺎلة ﻳﺄﺱ مما يدور في محيطهم في تلك الأثناء حيث لم يكتفوا بالاتصال بأهلهم بل ﻭاﺗﺼﺎﻻتهم بأهلهم إنما امتدت إلي أﺻﺪﻗﺎئهم ﻭﺯﻣﻼئهم الذين هم في مناطق أمنه لم تطالها السيول وطلبوا منهم ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻭﺗﻮﺩﻳﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ.
ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﻟﻢ تكن بعيدة عن محمد احمد الذي صعد فوق ﺳﻄﺢ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻟﻴﺸﺎﻫﺪ ﻣﻨﺎﻇﺮ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻋﺘﺮﺍﻩ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺪﺏ ﻭﺻﻮﺏ وهو يشاهد السيول تجرف في المنازل بالمنطقة ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺪﻓﻌﻬﻢ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﻘﻮﺓ ﻻ ﺣﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ " بها.
وقال : ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ أن أقدم وصفا دقيقا لما حدث في تلك الأيام فالمشهد مرعب ومخيف جدا. وأضاف إليه محمد عبدالله : ﺧﺮﺟﺖ من منزلي بعد أن أحسست بأن هنالك سيول سوف تأتي للمنطقة وفي نفس الوقت لشراء بعض ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﻭﺃﺳﺮﺗﻲ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺣﺠﺰتني السيول ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﺇﺟﺒﺎﺭﻳﺎ ﻭﺷﺎﻫﺪﺕ ﻣﻨﺎﻇﺮ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﺃﺳﺮ ﺗﺪﻓﻌﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ إلي الاختفاء عن الأنظار ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺴﻴﻮل ﺟﺮﻑ المنازل ﻭﺍﺭﺗﻌﺒﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭاها ﺗﺠﺮﻑ المنازل ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ قوية ﻭﻟﺴﺎﻧﻲ حالي ﻻ ﻳﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ للسكان الذين ﻳﺸﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ.
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻗﺎﺋﻼً بابكر : في تلك اللحظة ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺮﺍﺭﺍ وتكرارا ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ من أجل الاطمئنان ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻷﻃﻤﺌﻨﻬﻢ علينا ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻳﺘﻌﺬﺭ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺃﺳﺮﺗﻲ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ 10 ﺳﺎعات ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻔﺎﺟﺄﺗﻲ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ شاهدت ﺃﺳﺮﺓ كاملة ينهار عليها المنزل وهي تتألف ﻣﻦ 7 ﺃﺷﺨﺎﺹ.
وكشفت وزارة الداخلية ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻭﺍﻟﺴﻴﻮﻝ حيث ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻟﻸﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻭﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺟﺘﺎﺣﺖ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺗﻀﺮﺭ 40.578 ﺃﺳﺮﺓ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻭﻭﻓﺎﺓ (53) ﺷﺨﺺ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ (77) ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﻀﺮﺭ 20.027 ﻣﻨﺰﻝ ﻛﻠﻴﺎً ﻭ 21.999 ﺟﺰﺋﻴﺎً ﻭﻧﻔﻮﻕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﺁﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﺄﺛﺮ (251) ﻣﺮﻓﻖ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻣﺪﺍﺭﺱ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺣﺎﻣﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪﻩ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺧﺮﻳﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺭﺻﺪﺗﻪ (smc) أن ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻓﺮﺕ ﻣﺒﻠﻎ (10) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ؛ ﻛﺎﺷﻔﺎً ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ (10) ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺘﺄﺛﺮﺓ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ، ﻻﻓﺘﺎً ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻤﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻴﻢ ﺑﻠﻐﺖ 19.000 ﻣﺸﻤﻊ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺑﻠﻎ 30.000 ﺃﻟﻒ ﺟﻮﺍﻝ ﺫﺭﺓ ﻭﻭﺟﻮﺩ 80.000ﺟﻮﺍﻝ ﺧﻴﺶ . ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻤﻠﻴﻚ (53) ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻃﻔﺎﺀ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻟﺸﻄﻒ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺘﺄﺛﺮﺓ ﺑﺎﻷﻣﻄﺎﺭ ﻭﺍﻟﺴﻴﻮﻝ .ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺣﺎﻣﺪ أن ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻀﺮﺭﺍً ﻫﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﺳﻨﺎﺭ، ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻛﺎﺷﻔﺎً ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺍﻹﻋﺎﻧﺔ ﻟﻠﻤﺘﺄﺛﺮﻳﻦ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﻭﺿﻊ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺄﻫﺐ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﺭﺉ ﻭﻭﺿﻊ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺑﺎﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻛﻞ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ ﻹﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ . ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﺃﻋﻠﻦ ﻣﻤﺜﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻌﻴﻨﺎﺕ ﻟﻠﻤﺘﺄﺛﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﺑﻠﻐﺖ (22) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ ﻛﺎﺷﻔﺎً ﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ (102) ﻋﻴﺎﺩﺓ ﻟﻠﻄﻮﺍﺭﺉ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻣﻌﻠﻨﺎً ﻋﻦ ﺗﻄﻬﻴﺮ 13.800ﻣﺮﺣﺎﺽ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﻻﺕ ﺃﻭﺑﺌﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﻭﺟﻮﺩ ﺩﻭﺍﺀ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻌﺪﺩ ﺧﻤﺲ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﺼﺤﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
فيما تهتك ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﻭﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻏﻄﺖ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﻣﻤﺎ ﻋﺎﻕ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺸﻴﻌﻴﻦ وﺃﻭﺿﺢ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺑﻤﻨﻈﻤﺔ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺃﻋﺪﺕ ﺍﻟﻌﺪﺓ ﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﻟﻌﻄﻠﺔ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺣﻴﺚ ﻛﻮﻧﺖ ﻏﺮﻓﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﺓ ﻭﻃﻮﺏ ﺍﻟﻠﺤﺪ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺗﺰﺍوﻝ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺟﻮﻟﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺛﺮ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺟﺮﺍﺀ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﻤﺮﺕ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﺓ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻣﻤﺎ ﺍﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﺗﻬﺘﻚ ﺑﻌﻀﻬﺎ ، ﺣﻴﺚ ﻏﻄﺖ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﻣﻤﺎ ﻋﺎﻕ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺸﻴﻌﻴﻦ ﻭﺗﺠﺮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﺍﻻﻥ ﻟﺬﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ . ﻭﻧﻮﻩ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺳﺘﻮﺍﺻﻞ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﻻﻧﺎﺭﺓ ﻭﻣﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻴﺴﻴﺮ ﺍﻻﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻴﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺇﻛﺮﺍﻣﺎ ﻟﻠﻤﻮﺗﻰ ﻭﺗﻬﻴﺌﺔ ﻟﻠﻤﺜﻮﻯ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.