ما حقيقة أسر العميد محمد منصور قائد اللواء 16 مشاة بالكرمك؟    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    القنصل حازم مصطفى يجتمع بلاعبي سيد الأتيام بالمنتخب في جدة    جان كلود يُسجّل هدفًا رائعًا ويقود بوروندي لانتصار ثمين أمام تشاد في تصفيات أمم إفريقيا    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    مسؤول الطيران المدني يعلن جاهزية مطار الخرطوم لاستقبال الرحلات الإقليمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    شاهد بالفيديو.. التيكتوكر "تجاني كارتا" يزور الفنانة مروة الدولية في منزلها ويطالبها بالعدول عن قرار الاعتزال: (لن أتزوج ولن أكمل ديني لو ما غنيتي في عرسي)    ترامب ينهى تقليدا عمره 165 عاما متعلقا بالدولار.. ما القصة؟    الكرمك: ليس حدثاً عابراً    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    حتى لا نخسر ما كسبناه    الأهلي يُعيد النظر في رواتب اللاعبين لإنهاء "فتنة أوضة اللبس"    هدف واحد يفصل مبابى عن لقب الهداف التاريخى لمنتخب فرنسا    اتفرج واتمتع.. جميع أهداف محمد صلاح ال50 في دوري أبطال أوروبا    إيلون ماسك يطعن في حكم تغريمه 2.5 مليار دولار في قضية "تويتر"    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    شاهد بالفيديو.. سودانية تطلب الطلاق من زوجها على الهواء: (لو راجل كنت منعتني من الظهور في "تيك توك" واللواء ستاير أحسن منك ياريت لو أتزوجته بدلاً عنك)    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد انتشار ظاهرة "حق الملاح".. ناشطة سودانية تحصل على آلاف "الدولارات" هدية من زوجها    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قصص مثيرة حول زواج السودانيات من الأجانب
نشر في النيلين يوم 06 - 10 - 2013

تفشي في الآونة الأخيرة زواج السودانيين والسودانيات من الأجانب بصورة كبيرة جدا ما نتج عنه بعض السوالب المتمثلة في هروب بعض الأزواج الأجانب أو الزوجات الاجنبيات بالأبناء إلي بلدانهم الأصلية حتى لا يتمكن الأب أو الأم من رؤيتهم مرة ثانية بالتحايل علي قوانين الهجرة المقيدة لهم وهنالك العديد من القصص الماسأوية التي تندرج في هذا الإطار الذي جعل من الظاهرة ظاهرة مقلقة للتزايد الذي تشهده بصورة مستمرة ألقت بظلالها السالبة علي حياة السودانيين .
وﻗﺎﻝ بعض الخبراء والمهتمين بهذا الشأن : إن السودانيين والسودانيات الذين ارتبطوا برباط شرعي من أجانب أو أجنبيات ارتفع عددهم إلي (40) ﺯﻳﺠﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ (57) ﺯﻳﺠﺔ ﻟﻸﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎﺕ ﺧﻼﻝ 3 ﺃﺷﻬﺮ من تاريخه. وحول الآثار السالبة للتواجد الأجنبي من الجنسين الاستخدام في التجسس والجرائم التي بدأت تنتشر في بعض المجتمعات وإلي آخرة من الأنماط المدهشة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معني ولكن سأتناول في هذه المساحة الكيفية التي تتم بها تلك الزيجات.
من الزيجات التي حظيت بردود أفعال زواج ام هند السودانية من الخليجي الدبلوماسي الذي تعرفت عليه بواسطة شقيقها ومن ثم بدأت المشكلة بعد فترة زمنية قصيرة من تاريخ مراسم إتمام الزفاف فماذا قالت أم هند حول قضيتها الشائكة المتشابكة؟ قالت ام هند : ابنتي هند تتصل ﺑﺪﺍﺭ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ بالدولة الخليجية من أجل التخلص من والدها الذي جاء إلي السودان وأخذها في سن كبيرة وبالتالي لم تستطع التأقلم معه في ذلك الوضع الجديد ما حدا بها الاستنجاد بي لكي أعيدها إلي السودان مجددا ولكن كيف؟ في ظل القوانين المقيدة لحركتي وعليه قلت مرارا وتكرارا أرجو أن تسمحوا لي بأن أسافر إلي الدولة الخليجية حتى ابقي إلي جوارها .. حتى ﻳﺄﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻔﺮﺝ ﻗﺮﻳﺐ ﻷﺯﻣﺘﻬﺎ .. ﻓﻼ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺣﻞ ﻣﻦ ﻃﺮﻓﻜﻢ.
ﻭﻋﺎﺩﺓ ﺇﻟﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺣﺒﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﺮّ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺇﻻ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻄﻨﻲ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﺇﻟﻲ ﻣﻮﻃﻨﻪ ﺩﻭﻥ ﺇﺧﻄﺎﺭﻱ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻠﻢ ﺍﻛﺘﺮﺙ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺮﺿﻪ ﻋﻠﻲّ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﻛﻨﺖ ﻣﻘﻴﺪﺓ ﺑﻈﺮﻭﻑ ﺍﻹﻧﺠﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﺭﻑ ﻋﻠﻲ ﻣﺮﺍﺣﻠﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺣﺎﻧﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﺃﻧﺠﺒﺖ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﻫﻨﺪ اﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﺗﺘﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻛﻨﻔﻲ ﻭﻛﻨﻒ ﺃﻫﻠﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﻣﻌﻲ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻜﻲ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻃﻮﻗﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻔﻘﺪ ﺍﻷﺏ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﻫﻨﺪ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻤﻸ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺄﺑﻪ ﺑﻬﺎ اﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻫﻤﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺤﺼﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2005ﻡ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻭﺍﻟﺪ ﻫﻨﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﻃﻨﻪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ : ﺍﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺗﺸﺪ ﻣﻌﻲ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻫﻨﺪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﻟﺪﻭﻟﺘﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻥ ﺗﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﺟﺪﻫﺎ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺨﺮﺝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻣﺎ أن تﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺳﻮﻑ ﺍﺩﻋﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻲ ﺇﻻ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺛﻖ ﻓﻴﻚ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﺮﻣﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺮﻃﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ أن ﺗﻜﺘﺐ ﻟﻲ ﺗﻌﻬﺪﺍً ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺃﻟﺘﺰﻣﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺑﻠﺪﻙ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﻧﻚ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻭﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﺣﺒﻠﻲ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻬﺮﻫﺎ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺴﺄﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﻔﻜﺮ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ أن ﺗﺮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﻌﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺘﺮﻙ ﺃﺏ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻟﻜﻲ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ ﻣﻌﻪ ﻟﻤﻮﻃﻨﻪ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ . ﻓﻜﺎﻥ ﺭﺩﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺗﻲ ﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﻗﺎﻝ ﺑﺒﺮﻭﺩ ﻏﺮﻳﺐ ﻭﻣﺪﻫﺶ : ﺳﺄﻟﺘﺰﻡ ﻟﻚ ﺑﻜﺘﺎﺑﺔ ﺗﻌﻬﺪ ﺃﻋﻴﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻫﻨﺪ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻴﻚ.
وكشف السوداني والد الطفلة ملك الكيفية التي ﻫﺮﺑﺖ بها زوجته الإثيوبية بطفلته من دولة لبنان التي كانت تقيم فيها معه وقال : تعرفت عليها هناك وطلبت يدها للزواج الذي ظلت في ظله سعيدة إلي أن أنجبت منها طفلتي ملك التي هربت بها فيما بعد إلي مسقط رأسها ﻣﺎ جعلني ﺣﺎﺋﺮﺍً في أمري ﻭﺣﺰﻳﻨﺎً علي المآل الذي ألت إليه جراء ذلك ولم أعد أدري كيف أعيد ملك إلي أحضاني مجددا.
وقال : ﺑﺪﺃﺕ قصة زواجي ﻣﻦ ﺍﻹﺛﻴﻮﺑﻴﺔ عندما رأيتها لأول مرة في لبنان فأعجبت بها ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ فطلبت يدها وتزوجتها وكانت ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺗﻤﻀﻲ ﻋﻠﻲ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﺧﻄﻄﺎ ﻟﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﺩﻭﻥ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ ﻫﺮﺑﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺒﺸﻴﺔ ﺑﺎﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻠﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺇﻟﻲ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺷﺪﺕ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ومن هنا لا أدري ﻣﺎﺫﺍ افعل في ظل هذه ﺍﻟﻤﻼﺑﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ وضعتني فيها زوجتي الحبشية ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ لا اعرف ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ أعيد ﺑﻬﺎ طفلتي ملك ﻣﻦ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺒﻘ ﺇﻟﻲ ﺟﻮﺍﺭﻫﺎ ﺑﻞ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻭﺭﺣﻠﺖ ﺇﻟﻲ الكويت ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺗﻨﺎﻭﻟﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺎﺯ ﺑﺎﻟﻐﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃنني ﻓﻜﺮت ﻓﻲ ﺇﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻓﻜﺮﻫﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃنني مسلم.
وﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻫﺮﺑﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺎﻟﻄﻔﻠﺔ ﻭﻫﻮ ﺣﺎﺋﺮ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺃﺕ ﻋﻠﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺪ ﺑﻬﺎ ﻃﻔﻠﺘﻪ ﺇﻟﻲ ﺃﺣﻀﺎﻧﻪ ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ الحلول.
ﻭﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ قال : ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﻳﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﻬﺎ . ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﺗﻌﺪﺩﺕ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ﺍﻟﺘﻲ تجعلني اعتبر طفلتي ( ملك ) ﻓﻲ ﻋِﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﻳﻦ، لأنني لا اعرف أن كانت ﺣﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻴﺘﺔ.
فيما قال ﻣﺴﻌﺪ ﺣﺴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺴﻌﺪ ﺍﻟﺴﻤﺒﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 51 ﻋﺎﻣﺎ : ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺼﺘﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺪﺩﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1986 ﻡ ﺛﻢ ﻋﺪﺕ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻋﻮﺩﺗﻲ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﺇﻟﻲ ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺱ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻘﺒﻴﻠﺘﻪ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﺴﻤﺒﻠﻲ ﺑﻌﺪ 12 ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻤﻀﻨﻲ ﺣﻴﺚ ﻗﻮﺑﻠﺖ ﺑﺎﻟﺘﺮﺣﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﻣﻨﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ : ﺇﻥ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﺪﻳﻪ ﻭﺭﺛﺔ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺩﻳﻼﻥ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺫﻣﺎﺭ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻓﻲ ﻣﻌﻴﺘﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺮﺑﻮ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ متصلة ومن ثم خضت القضية بمحكمة ﺷﺮﻕ ﺫﻣﺎﺭ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﺭت حكما ﻟﺼﺎﻟﺤﻲ ﻓﻲ ﻣﻴﺮﺍﺙ ﻭﺍﻟﺪﻱ .
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ : ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺃﻧﻒ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺇﺑﺎﻥ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺗﻢ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲّ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺗﻢ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﺇﻟﻲ ﻗﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻋﺜﺮﻭﺍ ﺑﺤﻮﺯﺗﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺇﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻢ ﺇﺩﺧﺎﻟﻨﺎ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﺪﺭﺓ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﻬﻪ ﻟﻲ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺇﺣﻀﺎﺭ ﺿﺎﻣﻨﺎ ﺣﺘﻲ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻓﻘﻠﺖ : ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﺿﺎﻣﻨﺎ ﺛﻢ ﻗﻠﺖ : ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻗﻀﻴﺔ ﺿﺪﻱ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﻭﻗﺎﻝ : ﺳﻮﻑ ﺃﺃﻣﺮ ﺑﺘﺴﻔﻴﺮﻙ ﺇﻟﻲ اﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻢ ﺇﺩﺧﺎﻟﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺯﺍﺭﺗﻨﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ : ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻳﻤﻨﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﺣﻴﻠﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺗﻢ ﺗﺮﺣﻴﻠﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2007ﻡ . ﻭﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍﺗﻪ ﻗﺎﺋﻼ : ﺧﺎﻃﺐ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﺣﺘﻮﺕ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﻋﻠﻲ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺷﺮﻕ ﺫﻣﺎﺭ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺮﺍﺙ ﻣﻊ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻋﻤﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﻗﺒﻮﻝ ﺩﻋﻮﻱ ﺍﻟﻘﺴﻤﺔ.
ﻭﺣﻮﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ؟ ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺋﺸﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﻌﻨﺎ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﻮﺍﻝ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺎﺟﺮﺍ ﻭﻟﺪﻱ ﻣﻨﻪ ﺃﺷﻘﺎﺀ ﻫﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺁﻣﺎﻝ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻋﻮﺍﻃﻒ ﻭﺳﻤﻴﺔ ﺃﻣﺎ ﺃﺧﻮﺗﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﺷﻘﺎﺀ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﺎﻥ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺘﺎﻥ ﻓﻬﻢ ﻣﻨﺘﺼﺮ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﻋﻠﻮﻳﺔ ﻭﺳﻌﺪﻳﺔ ﻭﺗﻬﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺴﺎﺭﺓ ﻭﺃﻣﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﺄﻧﺠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻭﺟﻴﻬﺎﻥ . ﻭﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ؟ ﻗﺎﻝ : ﻫﻲ ﺃﻣﻨﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﻋﺠﺎﺝ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻘﻄﻴﻨﺔ ﻭﻫﻲ ﻋﻠﻲ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
بينما قالت سمية بدأت قصة زواجي من المصري عندما التقيت به بالصدفة في المواصلات العامة وبدأ يتجاذب معي إطراف الحديث الذي كان من خلاله جادا وﻟﻄﻴﻔﺎً ومحترما جدا ويجيد اللهجة السودانية ويعرف الكثير عن العادات والتقاليد السودانية فأعجبتني طريقته وثقافته ودرايته بكل كبيرة وصغيرة عن السودان ومن ثم طلب مني رقم هاتفي السيار فأعطيته .. ومن هنا بدأت ﺍﻟﻘﺼﺔ .. وفي يوم من الأيام طلب يدي فلم أتسرع وشاورت أهلي وصديقاتي إلا أنهم جميعا رفضوا الفكرة جملة وتفصيلا ورغما عن ذلك تزوجته وأستأجر لي ﺷﻘﺔ كانت تمضي من خلالها حياتنا الزوجية بالصورة التي خططنا لها..وحتى لا يشعرني بالفرق كان حريصا علي ارتداء الأزياء السودانية وفي ظل ذلك أنجبت منه طفلين تحول بعدهما إلي إنسان لم ألفه من قبل وأصبح يتعامل معي بصورة مختلفة ولم يكن في مقدوري أن أشكو لأهلي وصديقاتي لأنهم قد حذروني من مغبة الزواج من الأجنبي المهم أنه بعد فترة من تاريخه هرب عائدا إلي مسقط رأسه دون أن يخطرني فوجدت نفسي مواجهة بديون لا حصر لها ولا عد فلم أجد أمامي بدا سوي أن اعمل حتى أتمكن من تسديد نفقات إيجار الشقة وتربية الطفلين فلم أجد عملاً رغم شهادتي وخبرتي سوي ان أبيع الشاي.
وتشير آخر الإحصائيات التي تم تداولها بشكل كبير من علي المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي انه في العام 2009م من واقع ورقة بحثية ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2009 أكدت أنه في العام 2008ﻡ كانت هنالك زيجات وصلت إلي (37) ﺯﻳﺠﺔ ثم ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ نسبتها ﺇﻟﻰ (135) ﺯﻳﺠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2009 وظلت هذه النسب متأرجحة ما بين الازدياد والنقصان ففي ﺍﻟﻌﺎﻡ (2010) ﺑﻠﻐﺖ (110) ﺯﻳﺠﺎﺕ من دول مختلفة أبرزها الزيجات من مصريين وإثيوبيين وعراقيين ﻭﺻﻮﻣﺎﻟﻴﻴﻦ وليبيين وماليزيين وسعوديين وتشاديين وسوريين ونيجيريين وأمريكيين وألمان وإلي أخره.
هذا وقد أكد ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻨﺒﻴﺎﺕ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ (40) ﺯﻳﺠﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ (57) ﺯﻳﺠﺔ ﻟﻸﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎﺕ في الفترة الزمنية الماضية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.