عقار يلتقي مديرة برنامج السودان بمنظمة أطباء بلا حدود ببلجيكا    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    ماسك: بناء مدينة ذاتية النمو على القمر خلال 10 سنوات    الهلال يعود للدوري الرواندي ويواجه الجيش اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    افراد (القطيع) والشماتة في الهلال..!!    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    توجيهات بحجز جميع المركبات والشاحنات المخالفة لقرار حظر تداول الحديد الخردة ونقل الحطب بالخرطوم    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    وزير الشباب والرياضة بنهر النيل يؤكد دعمه لتفعيل العمل الشبابي والرياضي بالولاية    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    عبلة كامل حديث السوشيال ميديا رغم الغياب    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    انخفاض أسعار النفط والذهب والفضة يواصلان مكاسبهما    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    السودان..تمديد فترة تسجيل طلاب الشهادة الثانوية للوافدين    ترامب يهاجم مغنيا شهيراً.. "رقصه مقزز وكلامه غير مفهوم"    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    مشروب من مكونين يخفض وزنك ويحافظ على استقرار سكر الدم    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني من أبناء "المسيرية" يعلن انشقاقه من الدعم السريع ويقسم على المصحف بسحب كل أبناء القبيلة من المليشيا    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رجل أعمال يفقد شريحة بها أكثر من ( 35 ) ألف جنيه ما بين الدمازين وأم درمان
نشر في النيلين يوم 07 - 11 - 2013

ﺣﻔﻞ ﻣﻠﻒ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻣﻦ ﻫﺎﺗﻒ ﺳﻴﺎﺭ ﺇﻟﻲ ﺁﺧﺮ ﺑﺎﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺟﺪﺍً ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻳﺤﻤﻞ ﺑﻴﻦ ﻃﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﻠﻘﺔ ﺟﺪﺍً ﻟﻤﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﺗﻨﺠﻢ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺤﺎﻭﻳﻞ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺪﻋﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﻳﻬﺠﺴﻮﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﺑﻬﻢ ﺇﻟﻲ ﻓﻘﺪ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺧﺎﺭﺝ ﻧﻄﺎﻕ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﺕ ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺠﻼﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻋﻦ ﺗﺨﻮﻓﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﻓﻬﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺇﻋﺎﺩﺗﻪ ﺃﻭ ﺇﺫﺍ ﺗﻤﺖ ﺃﻋﺎﺩﺗﻪ ﻓﺘﺘﻢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻧﺎﻗﺼﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻌﻲ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺤﻞ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺑﻤﺪﻳﻨﺘﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﻮﻝ ﻟﻲ ﺭﺻﻴﺪﺍً ﻗﻴﻤﺘﻪ 100 ﺟﻨﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﺃﻧﺘﻈﺮﻩ ﺑﺤﻜﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﺭﻗﻤﻲ ﺟﻴﺪﺍً ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻟﻢ ﻳﺼﻠﻨﻲ ﻓﻠﻢ ﺍﻇﻦ ﻇﻦ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺑﻞ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻏﺮﺍﺭﺓ ﻧﻔﺴﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺯﺣﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻟﻢ ﻳﺼﻠﻨﻲ ﻓﺎﻧﺪﻫﺶ ﻣﻤﺎ ﻗﻠﺘﻪ ﻟﻪ ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻻﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻓﺎﺗﻀﺢ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻴﺪﺓ ﺗﻢ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺩﻋﺖ ﻋﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﺤﺘﻬﺎ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺇﻣﻬﺎﻟﻬﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺛﻢ ﻋﺎﻭﺩﺕ ﺍﻷﺗﺼﺎﻝ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺻﺤﺔ ﺭﻭﺍﻳﺘﻨﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺧﺼﻤﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺑﻪ ﻓﺎ ﺳﺘﻌﻮﺿﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺼﻤﺘﻪ.
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺃﺩﻟﻒ ﺇﻟﻲ ﻗﺼﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﺑﺔ ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻓﻬﻨﺎﻟﻚ ﺭﺟﻞ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻭﻟﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻲ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﻣﺤﻞ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺳﻜﻨﻪ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﻮﻝ ﻣﺒﻠﻐﺎً ﻣﺎﻟﻴﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﺩﻋﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﻭﺗﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻬﺪﺩﺗﻬﺎ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺑﺎﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺭﻓﻀﺖ ﺇﻋﺎﺩﺗﻪ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺇﻻ ﻭﺍﻟﺘﻘﻂ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺳﻞ ﻟﻬﺎ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻠﻬﺎ ﻗﺪ ﺑﻌﺚ ﺑﻪ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﻱ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﺔ ﻓﺮﻕ ﻗﻠﺐ ﺍﺑﻮﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﺑﺸﺮﻱ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺳﻮﻑ ﺍﺩﻉ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﻣﺤﻞ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﻮﻝ ﻟﻚ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺣﺘﺠﺘﻲ ﻷﻱ ﺷﺊ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺭﻗﻢ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺳﺘﺒﻠﻐﻨﻲ ﻟﻜﻲ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺎﻟﻼﺯﻡ ﻓﺒﻜﺖ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺤﻨﻮﻥ.
ﻭﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﺃﺧﻄﺄ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺟﻤﻊ
ﺭﺃﺳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺷﺎﺑﺎً ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻋﺠﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻩ ﺩﻓﻊ ﺑﺮﻗﻢ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﻣﺤﻞ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺭﺍﺟﻴﺎ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﻮﻳﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﺒﻠﻐﺎً ﻣﺎﻟﻴﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻥ ﺫﻫﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﺇﻟﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻫﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﻫﺎ ﻟﻼﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻠﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻭﺍﺳﺘﻔﺴﺮﺕ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺇﻟﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻓﻼﻥ ﺍﻟﻔﻼﻧﻲ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﻴﺠﺪ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺃﺧﻄﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻓﻌﺎﻭﺩ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﺎ ﻭﺃﻛﺪ ﻟﻬﺎ ﺧﻄﺄﻩ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﻭﺃﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻛﺎﻣﻼ ﻓﺸﻜﺮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﻣﺎﻧﺘﻬﺎ ﻭﺍﺑﻠﻎ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺭﻗﻤﻬﺎ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﻟﻪ ﻓﺎﺗﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﻭﺷﻜﺮﻫﺎ ﻭﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﺠﻞ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺠﻠﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﺻﻒ ﻟﻪ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﺪﻱ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻭﺩ ﺃﻥ ﺍﻃﺮﺣﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﺳﺮﺗﻚ ﻓﺎﻃﻤﺌﺎﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﻭﺻﻔﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻛﺎﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﻓﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺘﺤﻪ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﺭﺣﺐ ﺑﻪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﻣﻠﻢ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺧﺼﻮﺹ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻭﺍﺗﺼﺎﻟﻪ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺇﻛﺮﺍﻣﻪ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺷﺎﻫﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﻃﻠﺐ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﻋﻄﻴﻨﺎ ﻣﻬﻠﻪ ﻟﻜﻲ ﻧﺴﺄﻝ ﻋﻨﻚ ﺛﻢ ﻧﺮﺩ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻳﻤﻨﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻷﻣﻴﻨﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﺗﺼﺎﻻ ﻫﺎﺗﻔﻴﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻳﺒﺪﻱ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻲ ﻃﻠﺐ ﺧﻄﺒﺔ ﺃﺑﻨﺘﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﺼﺪﻗﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺳﻮﻑ ﺁﺗﻲ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻏﺪﺍ ﻟﺘﻜﻤﻠﺔ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺫﻫﺐ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﺒﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﻟﻠﻌﺮﻭﺱ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺭ ﻋﻘﺪ ﻗﺮﺍﻧﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺗﺤﻤﺲ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻠﻔﻜﺮﺓ ﻭﺗﻢ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﺗﻤﺖ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺯﻭﺍﺟﺎ ﺃﺳﻄﻮﺭﻳﺎً.
ﻭﻛﺸﻒ ﻋﻤﺮ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﺤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻬﺎ ﺭﺻﻴﺪ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 35 ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ. ﻭﻗﺎﻝ : ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺼﺘﻲ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻗﻔﺔ ﻋﻴﺪ ﺍﻻﺿﺤﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺑﻴﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺷﺮﻳﺤﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﻱ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻣﺴﺎﺀ ﻭﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺃﺣﻮﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺻﻴﺪﺍً ﻓﺄﻧﺎ ﻋﺎﺩﺓ ﺃﺣﻮﻝ ﺑﻬﺎ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻓﻘﻠﺖ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﻄﺐ ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻓﺎﺳﺘﺨﺮﺟﺖ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﻭﺃﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺎﺗﻒ ﺁﺧﺮ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺇﻻ ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻟﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺣﺘﻰ ﺃﺳﺘﺒﺪﻟﻬﺎ ﺑﺂﺧﺮﻱ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﺷﺮﻳﺤﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻮﻱ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﺭﺻﻴﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 35 ﺃﻟﻒ ﻭﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺎﺩﻑ ﻳﻮﻡ ﻭﻗﻔﺔ ﻋﻴﺪ ﺍﻻﺿﺤﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻲ ﻣﺤﻞ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻲ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻭﺃﺧﻄﺮﻩ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻌﻲ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﺸﺮﻳﺤﺘﻲ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻌﻲ ﻭﺃﻓﺎﺩﻧﻲ ﺑﻤﺎ ﺩﺍﺭ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﺭ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻭﻃﺎﻟﺒﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﻟﻪ ﻻﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺷﺮﻳﺤﺘﻲ ﻭﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻠﻤﺴﺌﻮﻝ ﺁﺗﻴﺖ ﺇﻟﻴﻚ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺑﺂﺧﺮﻱ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺭﺻﻴﺪ ﻓﻘﻠﺖ ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ ﻛﻴﻒ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺭﺻﻴﺪ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻣﺮﺩﻓﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻴﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺷﺮﻳﺤﺘﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺗﺄﻛﺪ ﻟﻨﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﺷﺮﻳﺤﺘﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺑﻬﺎ ﺭﺻﻴﺪ ﺃﺷﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻭﻟﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻤﺖ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺍﺗﻀﺢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺭﺻﺪﻩ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺃﺻﻼً ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻮﻝ ﺑﻬﺎ؟ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺑﺤﺚ ﻓﻲ ﺳﺠﻼﺕ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺍﺗﻀﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺣﺪﺙ ﻟﻬﺎ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺃﺟﺮﻳﻨﺎ ﺍﺗﺼﺎﻻً ﻫﺎﺗﻔﻴﺎً ﻭﺳﺎﻟﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺷﺮﻳﺤﺘﻲ؟ ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻟﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﺍﺩﻋﻲ ﺃﻧﻪ ﻋﻤﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ
ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﻭﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺍﺳﺘﺒﺪﻝ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻔﺔ ﺑﺸﺮﻳﺤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺮﺕ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻃﻠﺐ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺪﻣﺎﺯﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﺢ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻓﻲ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ (35) ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻢ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺑﺎﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﻢ ﻓﻘﻂ ﻳﻄﺎﺑﻖ ﻻﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﻲ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﺑﻌﻴﺪ ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﺒﻄﺎﻗﺘﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﻭﺇﻟﻲ ﺁﺧﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﻤﻨﺔ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻓﺘﻢ ﻋﻠﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﺮﺓ ﺁﺧﺮﻱ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ: ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﺳﻠﺘﻤﻮﻫﺎ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻋﻤﺮ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﻧﻲ ﻟﻼﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﻭﻳﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻓﺘﺢ ﺑﻼﻏﺎً ﺟﻨﺎﺋﻴﺎً ﻟﻜﻲ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺇﻟﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺛﻢ ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺒﺪﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﻭﺯﻉ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ؟ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺳﻮﻑ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻲ ﻓﺘﺢ ﺑﻼﻍ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ : ﻛﻴﻒ ﺃﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ؟ ﻓﺄﻧﺎ ﺿﺤﻴﺔ ﺧﻄﺄ ﻣﻨﻜﻢ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﺇﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺒﺪﻝ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺑﺒﻄﺎﻗﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺃﺻﻠﻴﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﻻ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺑﺒﻄﺎﻗﺔ ﺃﺻﻠﻴﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﻣﺰﻭﺭﺓ ﺃﻡ ﻻ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻃﺎﻟﺒﻮﻧﻲ ﺑﻔﺘﺢ ﺑﻼﻍ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻣﻦ ﺷﺮﻳﺤﺘﻲ ﻭﻋﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺃﺭﺳﻞ ﺗﻮﻛﻴﻞ ﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻟﻴﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﺤﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﺠﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻮﻝ ﺭﺻﻴﺪ ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﻴﺮ : ﺃﻧﺎ ﺃﺻﻼً ﺧﺮﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻣﻨﺬ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﺍﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻬﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻬﻨﺔ ﻣﻌﺮﺿﺔ ﻟﻸﺧﻄﺎﺀ ﻻﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺑﺎﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻳﺨﻄﺊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ ﺃﻭ ﻳﺨﻄﺊ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺤﻮﻝ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻭﻫﺬﻩ ﻧﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻲ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺫﻫﻨﻲ ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﻤﺮ ﺑﻨﺎ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻔﺔ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﺜﻼ ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﺄﻧﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﺋﺶ ﻋﻠﻲ ﺃﻋﺼﺎﺑﻚ ﻷﻥ ﺇﻋﺎﺩﺗﻪ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻲ ﺿﻤﻴﺮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻬﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﺘﺼﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﺇﻻ ﺗﺘﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﻳﻌﻴﺪﻩ ﺍﻟﻴﻚ ﺃﻭ ﻻ ﻳﻌﻴﺪﻩ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺧﺮ ﻟﻴﺲ ﺃﻣﺎﻣﻚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻠﺠﺄ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺍﺿﻄﺮ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺠﺪﻧﻲ ﺃﺭﻛﺰ ﺗﺮﻛﻴﺰﺍً ﺷﺪﻳﺪﺍً


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.