احذرها في الطقس البارد.. 4 أطعمة ومشروبات تضعف مقاومتك لنزلات البرد    إلغاء تصاديق 10 مدارس في السودان    الطاهر ساتي يكتب: أرقام صادمة ..!!    اتفاق بين الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا والإمارات حول خطوة بشأن السودان    الدوري الممتاز السوداني ينطلق اليوم بمواجهات قوية    لجنة اسناد مجموعة الشرق ببورتسودان تزور بعثة الميرغني كسلا وتطلعهم علي ملاعب بديلة للتمارين    دقلو للتسجيلات الوهمية    لاءات القائد البرهان الأربعة    الوعي الطبقي في أمريكا وسر محبة الأبجيقات للبليونير ترمب    تمديد إعلان حالة الطوارئ بالنيل الأزرق لمدة ثلاثة اشهر    شاهد بالفيديو.. بسبب العربات.. ناظر قبيلة في دارفور برتبة لواء يهاجم قائد الدعم السريع ويهدد بسحب قواته والإنضمام للجيش    شاهد بالفيديو.. ظهرت بسيارتها الفارهة الجديدة بالقاهرة.. التيكتوكر السودانية "سحر كوكي" تثير الجدل بسبب الثروة الطائلة التي جمعتها في مصر خلال فترة وجيزة    بنك السودان يسمح بتمويل التشييد العقارى وشراء سيارات النقل    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    شاهد بالفيديو.. الناشط عثمان ذو النون يجري حوار مثير مع "شيخ بدران" ويحاصره بالأسئلة الساخرة: (هل تقصد أن يحفظ الله حميدتي في قبره؟)    ما سبب تواجد "FBI" في مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية؟    وزير الصحة يطمئن على الأوضاع الصحية بالولاية الشمالية    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    المريخ يواجه السهم في الثالثة والربع من عصر الخميس بملعب بربر    المركزي يعلن إعادة تشغيل نظام المقاصة الإلكترونية    علماء يلتقطون الآثار الأوضح لكائنات فضائية.. ماذا شاهدوا؟    مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء في كأس أمم أفريقيا والقنوات الناقلة    بنك السودان المركزي يقرّر بشأن سقف التحويل    كامل إدريس يؤكد حرص حكومة الأمل على تعزيز التعاون مع جمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية    تجار سوق الصاغة في كسلا يعلنون إضراباً شاملاً ويغلقون متاجرهم    التاريخ السري للتدخل الأمريكي في تغيير أنظمة الحكم حول العالم    الكاميرون تهزم جنوب أفريقيا وتضرب موعداً نارياً مع المغرب    مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يستقبل مأمورية الإسناد لجهود المكافحة بولايتي نهر النيل والشمالية    ترامب يوجه "رسالة حادة" لإيران    كيف نصنع وعيا في زمن الترند؟    رزان المغربي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. شاهد    جابر يؤكد عودة كردفان ودارفور قريباً إلى حضن الوطن    جعفر : خسرنا التأهُّل وكسبنا منتخبًا محترماً ونثمن دعم الدولة    سر نجاح إنقاص الوزن في العام الجديد    من 4 ألف.. استلام 400 محوّل كهرباء في الخرطوم    ترامب يعلنها: ضربنا فنزويلا واعتقلنا مادورو مع زوجته    عبده فايد يكتب: السعودية تقوم حاليًا بعملية تكسير عظام للإمارات في اليمن..لكن القصة أكبر بكثير جدًا من ذلك..    لماذا تجد صعوبة في ترك السرير عند الاستيقاظ؟    عبده فايد يكتب: تطور تاريخي..السعودية تقصف شحنات أسلحة إماراتية علنًا..    التحالف: نفذنا ضربة جوية استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا    الفنّانُ الحق هو القادر على التعبيرِ عن ذاتِه بما لا يخرج عن حدود خالقه    السودان..مسيرات في الشمالية والسلطات تكشف تفاصيل المداهمة    الحقيقة.. كرة القدم تجرّنا جرّاً    الوطن بين احداثيات عركي (بخاف) و(اضحكي)    منى أبو زيد يكتب: جرائم الظل في السودان والسلاح الحاسم في المعركة    شرطة محلية بحري تنجح في فك طلاسم إختطاف طالب جامعي وتوقف (4) متهمين متورطين في البلاغ خلال 72ساعة    «صقر» يقود رجلين إلى المحكمة    كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025    إبراهيم شقلاوي يكتب: وحدة السدود تعيد الدولة إلى سؤال التنمية المؤجَّل    شرطة ولاية نهر النيل تضبط كمية من المخدرات في عمليتين نوعيتين    مسيّرتان انتحاريتان للميليشيا في الخرطوم والقبض على المتّهمين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا    الشتاء واكتئاب حواء الموسمي    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟    حسين خوجلي: (إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد الرحيم دقلو)    حسين خوجلي يكتب: عبد الرجيم دقلو.. إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



زواج القاصرات يقود طالب إلي المحكمة للطلاق من زوجته
نشر في النيلين يوم 07 - 11 - 2013

ﺭﻭﻱ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻗﺼﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻗﺎﺻﺮﺍً ﻣﻦ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺑﺎﻛﺮ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﺧﻠﻂ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﺎﻣﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﻤﻲ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﺴﺘﺤﺐ ﺇﺫﺍ ﻃﺒﻖ ﺑﺼﻮﺭﺗﻪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ. ﺇﺫﺍ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﻟﻴﺲ ﻭﺍﺟﺒﺎً ﻛﻤﺎ ﻳﻈﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻉ ﻻ ﻳﺤﺪﺩ ﺳﻨﺎً ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻟﻼﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻭﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻛﻦ ﻟﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ.
ﻭ ﻗﺎﻝ : ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺼﺘﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺛﺎﻧﻮﻱ ﺃﻱ ﺃﻥ ﻋﻤﺮﻱ ﻭﻗﺘﺌﺬ ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟ 16 ﻋﺎﻣﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ 18 ﻋﺎﻣﺎ ﻓﻨﺤﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺃﻥ ﻧﺘﺰﻭﺝ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻗﺎﺻﺮﺓ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﻭﻋﻠﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺷﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﺣﺪﺛﺖ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﺛﻢ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻟﻬﺎ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻌﺮﻳﻀﺔ ﺩﻋﻮﻱ ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻲ ﺇﻻ ﻭﻟﺠﺄﺕ ﻟﻮﺍﻟﺪﻱ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻟﻺﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﺖ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﻭﻋﻤﻲ ﺇﻻ ﻭﺗﺼﺪﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﻮﺻﻼ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ : ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻬﻤﻮﻣﺎً ﺟﺪﺍً ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻌﺖ ﺿﺪﻱ ﺑﺎﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻨﻲ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﻭﺻﻠﻨﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﺣﺰﻳﻨﺎً ﻭﻻ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺑﺎﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻓﻤﺜﻼ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻭﺃﻛﻮﻥ ﺃﻧﺎ ﺳﺎﺭﺣﺎً ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻤﺎ ﻳﺸﺮﺣﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻓﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﻲ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺗﺼﻮﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺩﻧﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺇﻟﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺼﻠﻨﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻋﻼﻧﺎ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﺿﻌﻪ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﺪﺭﺝ ﺍﺳﻤﻲ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺠﻠﻮﺍ ﻏﻴﺎﺑﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻭ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﺗﺠﺎﻭﺯ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﻭﺃﺭﻛﺰ ﻋﻠﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ ﻟﻜﻲ ﺍﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﺖ ﺟﺎﻫﺪﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺴﺒﺔ 91 % ﻓﺘﻢ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﻗﺒﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺻﻴﺪﻟﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺸﻐﺎﻝ ﺑﺎﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺍﺭﻣﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﻇﻬﺮﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻣﻮﻓﻘﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺭﺑﻤﺎ ﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﺰﻭﺟﺘﻬﺎ ﻓﺎﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻮﻓﻘﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺑﺤﺜﺎ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ ﺃﺟﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺧﺼﻮﺹ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﺎﺻﺮﺍﺕ ﺇﺫ ﺃﻧﻪ ﺗﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺗﺆﻣﻦ ﻟﻠﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻍ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻷﻋﻤﺎﺭ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺁﺧﺮﻱ ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮﺍﺕ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻗﺒﻞ ﺳﻦ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ .
ﻭﺷﻜﻞ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ 65 % ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻣﻨﻬﺎ 70 % ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ . ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﻓﺠﻮﺓ ﻋﻤﺮﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ، ﺗﺼﻞ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻻﺕ ﻳﻜﺒﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑ 56 ﻋﺎﻣﺎ .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.