شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تثير الجدل: (لو في ولد عجبني بمشي بقول ليهو أديني رقمك) والجمهور يسخر: (خفيفة زي شاي البكاء)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يدون بلاغ في مواجهة زميله ويطالبه بتعويض 20 ألف دولار    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السلطات السعودية تلقي القبض علي شرطي سوداني لأغرب سبب
نشر في النيلين يوم 28 - 11 - 2013

ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﺃﻭﻝ ﺷﺮﻃﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 32 ﻋﺎﻣﺎً ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﻣﺜﻴﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﻟﻬﻢ ﻋﺒﺮ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﻃﺒﺖ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﺪﻫﻢ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﺔ ﺑﺒﻨﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ : ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻨﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻀﺎﺀ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻋﺜﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﻞ ﺗﺤﻮﻱ ﺑﻴﻦ ﺳﻄﻮﺭﻫﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﺈﻳﺪﺍﻋﻬﺎ ﺑﺒﻨﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1970ﻡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﺼﺢ ﻟﻨﺎ ﻋﻦ ﺳﺮﻩ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻀﻌﻪ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻊ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺮﻓﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﺃﻧﺠﺒﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺇﻳﺼﺎﻻﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺩﻉ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﻄﻌﻤﻪ ﻟﺪﻱ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ.
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ : ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﺼﺎﺑﺎً ﺑ(ﺟﻠﻄﺔ) ﻇﻞ ﻋﻠﻲ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﻳﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻫﻤﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﺼﺢ ﻟﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻓﻲ ﺻﺪﺩﻫﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﻲ ﺇﻟﻲ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻮﻻﻩ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺤﺴﺎﺑﻪ ﺑﺒﻨﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻲ ﺿﻮﺋﻪ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻳﺼﺎﻻﺕ ﻭﺭﻗﻢ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﺩﻋﻪ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺇﻳﺼﺎﻻﺕ ﺍﻹﻳﺪﺍﻉ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺩﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺗﻮﺭﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﺒﻨﻚ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟ 2000 ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﻧﺎ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺧﺎﻃﺒﺖ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﺩ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﻋﺎﺟﻞ ﺟﺪﺍً ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻲ ﺳﻔﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻮﺭﺛﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﺳﺘﻼﻡ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻄﺮﻑ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺩﻭﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﺣﻤﻠﺖ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﺘﻢ ﻣﻨﺤﻲ ﺗﺄﺷﻴﺮﺓ ﺩﺧﻮﻝ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻭﻛﻴﻞ ﺍﻟﻮﺭﺛﺔ ﺑﺘﻮﻛﻴﻞ ﺷﺮﻋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻗﻤﺖ ﺑﺘﻮﺛﻴﻘﻪ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺑﺎﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺷﺪﺩﺕ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2012 ﻡ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺳﻞ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻵﺗﻲ : ﺗﻔﻴﺪ ﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺠﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺣﺎﻣﻞ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮ ﺣﻀﺮ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺘﺄﺷﻴﺮﺓ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺠﺪﺓ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻭﻛﻴﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺭﺛﺔ.. ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺑﻄﺮﻑ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﺮﻉ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﺑﻐﺮﺽ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﻭﻋﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻠﺘﻤﺲ ﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺗﻔﻀﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺗﺤﺮﻛﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺗﻪ.
ﻭﺃﺭﺩﻑ : ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻲ ﻓﺮﻉ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﻤﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻟﻠﻤﻮﻇﻒ ﺑﺎﻟﺒﻨﻚ ﻓﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﻳﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻄﻴﺐ؟ ﻓﻘﻠﺖ : ﺗﻮﻓﻲ ﺇﻟﻲ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻮﻻﻩ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺒﻨﻚ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺭﻗﻢ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﺍﻟﺮﺩ ﺃﻧﻪ ﻣﻐﻠﻘﺎً ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﺭﻗﻢ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﻴﺲ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﺳﻮﻱ ﺃﻥ ﺃﺩﻋﻚ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﻞ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﻓﺴﺎﻓﺮﺕ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻲ ﺇﻟﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺍﺟﻊ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﺟﺪ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻣﻐﻠﻘﺎً ﻭﻋﻠﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﻇﻠﻠﺖ ﺃﺗﺮﺩﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻣﺠﻴﺌﺎً ﻭﺫﻫﺎﺑﺎً ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺎﻟﺖ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺍﺳﺘﻌﻨﺖ ﺑﺼﺪﻳﻖ ﻣﻘﻴﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺄﻭﺻﻠﻨﻲ ﺑﻤﻮﻇﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﻄﺮﻕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﺠﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻲ ﺣﺴﺎﺏ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻓﺄﺧﺬﻧﻲ ﻣﻦ ﻳﺪﻱ ﻭﻧﺰﻝ ﺑﻲ ﻛﺎﻓﺘﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻃﺎﻟﺒﺎً ﻣﻨﻲ ﻓﺘﺢ ﺑﻼﻍ ﺑﺎﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻘﻠﺖ : ﻣﺎﺫﺍ ﻫﻨﺎﻙ؟ ﻗﺎﻝ : ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﻼﻋﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻮﺍﻟﺪﻙ ﻓﻘﻠﺖ : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺍﺗﺒﻌﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ : ﺃﻟﺠﺄ ﺇﻟﻲ ﺳﻔﺎﺭﺗﻜﻢ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﻧﻔﺬﺕ ﻭﺻﻴﺘﻪ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﺇﻧﻬﻢ ﺳﻴﻤﻨﺤﻮﻧﻨﻲ ﻣﺤﺎﻣﻴﺎً ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﺣﻴﺚ ﺫﻫﺒﺖ ﺑﺮﻓﻘﺘﻪ ﺇﻟﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻄﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻲ ﻣﻌﺎﻭﺩﺗﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻢ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺣﻮﻝ ﺣﺴﺎﺏ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﺎﺗﻀﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺭﺩﺕ ﺇﻻ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﻟﻴﺘﻢ ﺇﻣﻬﺎﻟﻬﻢ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺟﺌﺖ ﺑﻌﺪﻫﻤﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﺭﺩﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺫﻫﺐ ﻭﻋﺎﻭﺩﻧﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﻧﻔﺬﺕ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻭﺁﺗﻴﺖ ﻟﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﺭﺩ ﺷﻔﺎﻫﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻄﺮﻓﻬﻢ ﺣﺴﺎﺏ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻓﻘﻠﺖ : ﺃﻣﻨﺤﻨﻲ ﻣﻜﺘﻮﺑﺎً ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻘﺎﻝ : ﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻧﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻭﻧﺮﺩ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮﻳﺖ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﻇﻒ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻗﺎﺋﻼً : ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺭﺩ ﻛﺘﺎﺑﺘﺎ ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺻﻔﺮ ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻣﻨﺤﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﻓﻘﺎﻝ : ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﺠﺄ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺃﻋﻄﺘﻨﻲ ﻣﺤﺎﻣﻴﺎً ﻟﻢ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻣﻌﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺇﻻ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺘﻜﻢ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻲ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻇﻠﻠﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻣﻼً ﺧﺮﺟﺖ ﺑﻌﺪﻩ ﺑﺨﻔﻲ ﺣﻨﻴﻦ ﻭﻛﻨﺖ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻧﻔﻖ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﺣﺮ ﻣﺎﻟﻲ ﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﺣﻮﻟﺖ ﺇﻟﻲ ﺇﻣﺎﺭﺓ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻤﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﺇﻗﺎﻣﺘﻲ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺳﻨﺔ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻇﻬﺮﺕ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﻟﻲ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩﻧﻲ ﺇﻟﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺑﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﻣﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺗﻴﺖ ﻟﻬﺪﻑ ﻣﺤﺪﺩ ﻭﺍﺿﻌﺎً ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻱ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﺓ ﺃﻗﺼﺎﻫﺎ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﺻﻞ ﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻲ ﻣﻮﻃﻨﻲ ﻓﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺌﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﺑﻠﺘﻨﻲ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﺷﺮﻃﺔ ﻭ ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲّ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﻠﻮﺍ ﺳﺒﻴﻠﻲ ﺇﻻ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﺑﺮﺯﺕ ﺑﻄﺎﻗﺘﻲ ﻛﺮﺟﻞ ﺷﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻋﻴﺪﻭﻧﻲ ﺇﻟﻲ ﻭﻃﻨﻲ ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺮﻛﻮﺍ ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻲ ﻋﻤﻞ ﺗﻮﻛﻴﻞ ﻟﻠﺴﻔﺎﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺑﻄﺮﻑ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ.
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻝ : ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺃﺣﺒﻄﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻛﺘﺒﺖ ﺷﻜﻮﻯ ﻟﻸﻣﻴﺮ ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺭﺩﺍً ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺧﺎﻃﺒﺖ ﺃﻣﻴﺮ ﺇﻣﺎﺭﺓ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﻓﺘﻤﺖ ﺇﺣﺎﻟﺘﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻟﻢ ﺃﺻﻞ ﺇﻟﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻇﻠﻠﺖ ﺃﺩﺍﻭﻡ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﺘﺼﻠﻴﻦ ﻓﺎﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ
ﺃﻋﺎﺩﺗﻨﻲ ﻟﻠﻤﺮﺑﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﻣﻊ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻃﻔﺘﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺍﻟﺘﻘﻲ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻷﻣﺮﺍﺀ ﻭﺍﺭﻭﻱ ﻟﻪ ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﺃﻱ ﺃﻧﻨﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺿﻤﻴﺮﻱ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺃﺷﻘﺎﺋﻲ ﺣﻴﺚ ﺃﺧﺬﺕ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻠﻢ ﺍﻟﺘﺄﺷﻴﺮﺓ ﺑﻘﻴﺖ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻻ ﺃﻏﺎﺩﺭ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻷﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻨﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﻭﺯﻳﺎﺭﺓ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻞ ﺧﻤﻴﺲ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﻟﻠﻮﺍﻟﺪ ﺣﻘﻮﻕ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻬﻮ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺳﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻘﻴﻤﺎً ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺑﻬﺎ ﻣﻄﻌﻤﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﻲ ﻋﻠﻲ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻤﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ : ﻳﺎ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺇﺫﺍ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻗﺪﺓ ﻓﺄﻧﻜﻢ ﺳﺘﻜﻮﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺛﺮﻳﺎﺀ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﻔﺬ.
ﺃﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﺗﻘﻴﻢ؟ ﻗﺎﻝ : ﻛﻨﺖ ﻣﻘﻴﻤﺎً ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪﺓ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﻘﺘﻲ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺳﺮﺗﻲ ﺗﺮﺳﻞ ﻟﻲ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻋﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺘﻲ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻋﻠﻲ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﺃﻋﻮﺩ ﺑﻬﺎ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.