كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    (ده ماهلالك ياهلال؟؟)    السعودية تدين بشدة الهجمات الإجرامية لقوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري وعلى قافلة إغاثية لبرنامج الغذاء العالمي    مهارات يامال تعجز مبابي ونجم مانشستر سيتي    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تشعل حفل زواج صديقها "حتة" بأغنية (الزعلان كلمو) والعريس يتفاعل معها بالرقص    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    بالصورة.. دكتورة من مريدات شيخ الأمين تكتب: (الشيخ بجيب القروش دي من وين؟ داير تتأكد تعال مسيده في الثلث الاخير من الليل)    بالصور.. الشيخ محمد هاشم الحكيم يحتفل بزواج إبنته الدكتورة من زميلها بالجامعة (قلت له لا أريد منك شيئا سوى أن تتقي الله فيها وتعينها في دراستها)    الفنان محمد صبحى يعود إلى ماسبيرو بالمسلسل الإذاعى «مرفوع مؤقتا من الخدمة»    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    ذكرى رحيله.. قصة حب نور الدمرداش وكريمة مختار وزواجهما    أبل تفتح CarPlay أمام تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصوتية    الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري    8 علامات تنذر بمشكلات في الأمعاء لا ينبغي تجاهلها    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    شاهد بالصور.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا السودانية الحسناء ثريا عبد القادر تخطف الأضواء من معرضها ببورتسودان    الجوهرة السودانية عامر عبد الله ينضم رسمياً لأحد الأندية الخليجية    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    المركزي يوجه بنك الخرطوم بإيقاف الاستقطاعات وإرجاع المبالغ المخصومة للعملاء    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    صلاح يتحدى مرموش.. موعد مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي بكلاسيكو إنجلترا    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺣﻤﺪﻧﺎﺍﻟﻠﻪ : " ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ ﻳﻨﻌﺰ" ﻳﺎ

يُخطئ حسين خوجلي إذا أن الشعب السوداني يستمع إليه لأنه بطل وشجاع ، أو ان الوصف الذي يطلقه عليه موظفوه في الشريط الذي يجري أسفل شاشة التلفزيون أثناء عرض برنامجه " ﻣﻊ ﺣﺴﻴﻦ ﺧﻮﺟﻠﻲ" ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ " ﻳﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﻳﺎ ﻋﺴﻞ .. ﺇﻧﺖ ﺃﺷﺠﻊ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ" ﻭ "ﺳﻴﺮ ﺳﻴﺮ ﻳﺎ ﺣﺴﻴﻦ، ﻭﺻﻒ ﻳﻌﻜﺲ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ، ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻥ ﺣﺴﻴﻦ ﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﺒﻴﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻠﻬﺜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﺶ، ﻭﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ – ﻋﻄﺸﺎﻥ - ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﺑﺎﻟﻮﻋﺔ ﺣﻤﺎﻡ .
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻭﻗﻮﻓﻮﺍ ﺣﺎﻟﻪ ﻟﻴﺸﻔﻲ ﻏﻠﻴﻠﻪ ﻭﻳﺒﺮّﺩ ﺑﻄﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﺿﻼﻟﻲ ﻭﺿﺎﻟﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻬﻮ – ﺍﻟﺸﻌﺐ - ﻳُﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺭﻭﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﺿﻬﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ ﻭﻣﻀﺮﻭﺑﺔ، ﻭﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺒﻄﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻗﺪ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻛﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺫُﺑﺢ ﺑﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﻪ ﻋﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺑﺔ، ﻟﺪﻳﻪ ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻷﻥ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ .
ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺣﺴﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ – ﻧﻘﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ - ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﺱ، ﻻ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻓﻬﻮ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺷﻌﺐ ﻗﻮﺍﻣﻪ ﻏﻼﺑﺔ ﻭﻣﺮﺿﻰ ﻭﺟﻮﻋﻰ ) ﻭﺭﺩ ﺿﻤﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺻﺤﻔﻲ ﻋﻦ ﻏﺎﻟﺐ ﻗﻮﺕ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﺼﺎﺣﻴﺼﺎ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻮﻥ ﻭﺟﺒﺔ ﺇﺳﻤﻬﺎ " ﺍﻟﺴﺎﻭﻧﺪﺳﻴﺴﺘﻢ" ﻭﻫﻲ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ "ﺃﺫﻧﻲ" ﺍﻟﺒﻬﻴﻤﺔ، ﻭﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺟﺒﺔ " ﺻﺒﺮﻙ" ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺷﻮﺭﺑﺔ ﻣﻦ ﺃﺣﺸﺎﺀ ﻭﻗﻮﺍﻧﺺ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ (، ﻭﻫﻮ – ﺣﺴﻴﻦ - ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻭﺍﻟﺮﻏﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻛﻞ ﻓﻴﻪ، ﻃﻮﻟﻪ ﻣﺜﻞ ﻋﺮﺿﻪ، ﻭﺳﺎﻋﺪﻩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺑﻔﺨﺬﻳﻦ ﻋﻨﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪﻳﻪ، ﻭﻫﻮ ﻛﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻪ ﻳﺸﺒﻪ ﺩﻋﺎﻳﺔ " ﻣﻴﺘﺸﻼﻥ ." ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳُﻐﻀﺐ ﺣﺴﻴﻦ ﺃﻭ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺁﺧِﺬ، ﻓﻮﺻﻒ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﺔ ﺧﻴﺮ ﺣﺴﻴﻦ، ﻓﻬﻮ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺩﺧﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺼﺤﻴﻔﺘﻪ " ﺃﻟﻮﺍﻥ" ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ) ﻛﺎﻥ ﻳُﻄﻠﻖ ﻭﺻﻒ "ﺍﻟﺰﺭﺍﻓﺔ " ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺭﻗﺒﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻭ" ﺍﻟﺘﻮﻡ ﻛﺪﻳﺲ" ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﺑﺜﻼﺙ " ﺷﻠﺨﺎﺕ" ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻔﻞ ﺧﺪﻳﻪ ... ﺍﻟﺦ ( . ﻭﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻓﺈﻥ ﺣﺴﻴﻦ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﻳﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ ﺃﺭﻛﺎﻧﻪ، ﻓﺎﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻓﻲ ﺷﻴﺊ – ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺰﺩ - ﻋﻤّﺎ ﺣﻘﻘﻬﺎ ﺭﺻﻔﺎﺅﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺣﺴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺪّﻋﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﺟﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ) ﺣﺴﻴﻦ ﻳﻤﺘﻠﻚ – ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ - ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻭﻗﻨﺎﺓ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻗﺼﺮ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ( ﻣﻦ ﻣﺪﺧﺮﺍﺕ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺃﻭ ﺗﺠﺎﺭﺓ، ﻓﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ – ﺧﺎﺭﺝ ﻋﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ - ﻣﻨﺬ ﺗﺨﺮﺟﻪ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﺮﻉ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ، ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻷﺳﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻧﺰﺣﺖ ﻷﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ "ﺍﻟﺸﺮﻓﺔ" ﺑﺮﻳﻔﻲ ﺭﻓﺎﻋﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳُﻌﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺛﺮﺍﺀ .
ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﺤﻜّﺎﻡ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺑﻨﺪ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺎﺕ ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺣﺴﻴﻦ – ﺑﺤﻜﻢ ﻛﻮﻧﻪ ﺻﺤﻔﻲ ﻭ " ﻭﺩ ﺑﻴﺖ -" ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺃﺳﺮﺍﺭ ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺷﻴﺊ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ، ﻓﺎﻟﻬﺪﻑ ﻣﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻴﺲ ﻓﻀﺢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻓﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺃﺻﻼً ﻣﻜﺸﻮﻑ ﺣﺎﻝ ﻭﻳﻔﻀﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺑﻼ ﺣﻴﺎﺀ، ﻓﻬﻮ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺬﺏ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ – ﻭﻗﺪ ﻓﻌﻞ – ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﻗﻔﺰﺓ ﻧﺠﺎﺡ ﻟﻠﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺮﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺘﻬﺎ، ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﻟﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺸﺎﺭ ﻭﺭﻳﻊ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻮﻑ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺤﺴﻴﻦ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﻭﻳﺒﻴﻊ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺮﻳﺶ .
ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺴﺘﺎﻫﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻟﻨﺎ، ﻓﻘﺪ ﻋﺠﺰﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻧﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﻼﺩﻳﻨﺎ ) ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺇﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﺄﺧﺒﺎﺭ "ﺍﻹﺻﻼﺣﻴﻴﻦ " ﻭﺣﺰﺑﻬﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ (!! ، ﻓﻘﺪ ﻋﺠﺰﻧﺎ - ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﻮﺳﺮﻳﻦ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﻮﻫﺒﺔ - ﻋﻦ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ )ﻗﻨﺎﺓ ( ﻟﺘﺤﻜﻲ ﺑﺈﺳﻤﻨﺎ، ﻛﻤﺎ ﻋﺠﺰﻧﺎ ﻋﻦ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ )ﺍﻟﺤﺰﺏ ( ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ، ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳُﺴﺊ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ ﻟﻪ ﺑﺎﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﺒﺒﻮﺍ ﻓﻲ ﻋﻄﺒﻪ ﻭﺃﻭﻗﻔﻮﺍ ﺣﺎﻟﻪ، ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻣﻬﺎﻧﺔ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﺒﻄﺒﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﺎﺀﻭﺍ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﻮﺿﺢ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺒﺆﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﺜﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻘﻮﺍ ﺁﻣﺎﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﺎﺩﺭﻭﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻷﻣﻞ.
ﻳُﺨﻄﺊ ﻣﻦ ﻳﻘﺎﻭﺡ ﻭﻳﻨﺎﺯﻉ ﻓﻲ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺟﺎﺫﺑﻴﺘﻪ ﻭﺇﻗﺘﺪﺍﺭﻩ ﻛﻤﻘﺪﻡ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻄﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻨﻮﻋﺎﺕ، ﻓﺤﺴﻴﻦ ﺧﻮﺟﻠﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﺫﻭﻕ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻹﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﺪﺍﺩ، ﻭﻳُﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻹﺳﺘﺪﻻﻝ ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺄﺛﻮﺭ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺗﺘﺴﻤﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ، ﻭﻗﺪ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺘﻲ ﻟﺤﻠﻘﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺨﺼﻴﺼﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ – ﻣﻊ ﺿﻴﻮﻓﻪ – ﻋﻦ ﺃﺷﻌﺎﺭ ﻋﻮﺽ ﺃﺣﻤﺪ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻜﺎﺑﻠﻲ . ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، ﻓﻨﻘﻮﻝ ﻟﻪ: " ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ ﻳﻨﻌﺰ" ﻳﺎ ﺣﺴﻴﻦ .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.