الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)
شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه
شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية
الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟
ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا
بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل
أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"
برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد
كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى
أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة
آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا
فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري
مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته
"فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم
قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!
شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء
شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه
شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي
عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..
قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين
شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟
الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط
دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد
سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا
اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!
ارتفاع أسعار الذهب في السودان
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قصة اتهام ضابط شرطة سابق بقتل الحرس الخاص لنائب الرئيس النميري
سراج النعيم
نشر في
النيلين
يوم 31 - 10 - 2013
ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺷﺮﻃﺔ (ﻡ) ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﻔﻜﻲ ﻋﺮﺽ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻟﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﺍﻟﺸﺮﻃﻴﺔ. ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﺳﺘﻤﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻲ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﺒﺤﺜﻲ ﺑﺄﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺿﺎﺑﻂ ﺃﻣﻦ ﻭﻣﺒﺎﺣﺚ ﺑﺎﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺃﺗﻬﺎﻣﻲ ﺑﻘﺘﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﺭﺍﺕ ﻧﻴﺎﻻ ﻭﺑﺎﺑﻨﻮﺳﺔ ﻭﻭﺍﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻳﺄﺗﻮﻥ ﺇﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﺑﻌﺪﺩﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺇﻟﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺭﺵ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﺵ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻬﺎ ﺭﻛﺎﺏ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻓﻴﻪ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻠﻮﻥ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﺤﻤﻴﻠﻬﺎ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺨﻠﻲ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﻓﺎﺫﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﺗﻠﻘﻴﺖ ﺍﺗﺼﺎﻻً ﻫﺎﺗﻔﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻣﻦ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻳﺸﻴﺮﻭﻥ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﻠﻘﻮﺍ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﺘﺮﻭﻝ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺠﻪ ﺇﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻧﻴﺎﻻ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺇﺧﻼﺀﻩ ﻓﺄﺭﺳﻠﺖ ﻟﻲ ﻋﺮﺑﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻣﻌﻲ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺃﺧﻠﻴﻨﺎ ﻭﺭﺷﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﻓﻲ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﻣﻌﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻲ ﻋﻠﻲ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻣﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻋﻠﻖ ﻗﺎﺋﻼ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻘﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﻧﻲ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺗﺪﺧﻞ ﻭﺃﺳﺄﻟﻪ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻘﻒ ﻫﻨﺎ؟ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺃﺧﻴﻨﺎ ﺃﺫﻫﺐ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺫﻫﺐ ﻭﻛﺮﺭﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻲ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ ﻭﻗﻤﺖ ﺑﺈﻣﺴﺎﻛﻪ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﺃﻧﺖ ﻣﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺇﺧﺮﺍﺟﻪ ﻣﻦ ﺣﺮﻡ ﻭﺭﺷﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺃﺻﺒﺢ ﺟﺴﻢ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﻳﺜﻘﻞ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎً ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺳﻘﻂ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﻤﺴﻜﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻓﺸﺎﻫﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻨﺎ ﻭﻇﻠﻮﺍ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﻗﺘﻠﻮ .. ﻗﺘﻠﻮ ..ﻗﺘﻠﻮ ﻓﻴﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻧﺤﻮﻱ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ؟ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ : ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺛﻘﻞ ﺟﺴﺪﻩ ﺛﻢ ﺭﺟﻒ ﻓﺴﻘﻂ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ ﻭﺍﻧﺘﻢ ﺷﻬﻮﺩﺍً ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﺳﻘﻂ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﻮﻓﻲ ﺇﻟﻲ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻮﻻﻩ ﻟﻜﻦ ﻧﺤﻦ ﺳﻨﺘﺨﺬ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺿﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪﺭﻩ ﻭﻋﻠﻲ ﺿﻮﺀ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ ﺑﺎﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺣﻀﺮﻧﺎ ﻋﺮﺑﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ ﻭﻧﻘﻠﻨﺎﻩ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺗﻮﻓﻲ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﺔ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺍ ﺑﻨﺎ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺠﺜﻤﺎﻥ ﺇﻟﻲ ﻣﺸﺮﺣﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﺑﺮﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺃﺑﻠﻐﺘﻪ ﺑﻤﺎ ﺟﺮﻱ ﻭﺃﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻟﻘﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺷﻤﺎﻝ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺟﺪﺍ ﻭﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻋﻤﻠﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺟﺪﺍً ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺣﻴﺚ ﻗﻤﺖ ﺑﻮﺿﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﻳﻘﺎﻑ ﻟﺤﻴﻦ ﻇﻬﻮﺭ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﻭﺃﻥ ﺗﻤﻀﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍً ﻭﺻﺎﺩﻑ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﺣﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻣﺎ ﺃﺩﻱ ﺇﻟﻲ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﺣﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﺴﺎﺀ ﺟﺎﺀ ﻭﻓﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺿﺎﺑﻂ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻳﺮﺍﻓﻘﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﺇﻟﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺳﺆﺍﻟﻬﻢ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ؟ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻠﻮﺍﺀ ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﻧﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﻧﻌﻢ ﻟﻜﻦ ﺗﻔﻀﻞ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﻜﻲ ﺍﺭﻭﻱ ﻟﻚ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﺃﻭ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺗﻢ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲّ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺮﺕ ﺑﻪ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﻤﻀﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﺍﺗﻀﺢ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻳﺘﺒﻊ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺤﺮﺍﺳﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻫﻮ ﺣﺮﺱ ﻟﻨﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﺗﻀﺢ ﺃﻧﻪ ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﻔﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻠﻪ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻤﺘﺤﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﻭﻋﻠﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻣﺎ ﺃﺩﻟﻴﺖ ﺑﻪ ﻟﻠﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺗﻢ ﺇﺑﻼﻍ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻭﺟﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻘﺪ ﻛﻮﻧﺴﻠﺖ ﻃﺒﻲ ﻳﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺍﺟﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﺷﺘﺮﻁ ﺇﺣﻀﺎﺭﻱ ﻛﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﺣﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﺻﻌﺐ ﺟﺪﺍ ﻷﻥ ﺗﺸﺮﻳﺢ ﺍﻟﺠﺜﻤﺎﻥ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺳﻮﻱ ﻗﺮﺍﺭﻳﻦ ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﺼﺎﻟﺤﻲ ﺃﻭ ﺿﺪﻱ ﻭﻛﻨﺖ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﺃﺗﺼﺒﺐ ﻋﺮﻗﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻳﻮﺟﻬﻮﻥ ﻟﻲ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻣﺜﻼ ﻛﻴﻒ ﻛﻨﺖ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻭﺃﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺖ ﺗﻘﻒ ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺃﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻳﻘﻒ ﻭﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺿﺮﺑﺘﻪ ﺃﻡ ﻻ ﻭﺇﻟﻲ ﺁﺧﺮﻩ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺘﺶ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺇﻟﻲ ﺃﺧﻤﺺ ﺍﻟﻘﺪﻣﻴﻦ ﺛﻢ ﺑﺪﺀﻭﺍ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﺍﻟﺮﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﺭ ﻭﺍﻟﺒﻄﻦ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﻭﺑﺪﺀﻭﺍ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻲّ ﺍﺣﺪ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺣﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻳﺎ ﺟﻨﺎﺑﻮ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﻨﻔﺴﺖ ﺍﻟﺼﻌﺪﺍﺀ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﻨﻔﺲ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﻭﺟﺪ ﺑﺎﻭﺩﺭ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﺒﻮﺏ ﻣﻬﻀﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﺎﺳﺘﺨﺮﺍﺟﻬﺎ ﻭﻓﺮﻛﻬﺎ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﺛﻢ ﺗﻨﺎﻗﺸﻮﺍ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭﻫﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺸﺮﺣﺔ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻓﺄﺭﺳﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻭﻭﺟﻬﻮﺍ ﻟﻪ ﺳﺆﺍﻻ ﻓﻲ ﺧﺼﻮﺹ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻓﻌﻼ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻷﻧﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﺸﻄﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺇﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﺗﻢ ﺇﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻢ ﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﻔﺤﺺ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻭﻋﻠﻲ ﺿﻮﺀ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﺸﻄﺔ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﻟﻪ ﻫﺒﻮﻃﺎ ﻣﻔﺎﺟﺌﺎ ﻭﺣﺎﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻣﺎ ﺃﺩﻱ ﺇﻟﻲ ﺗﻮﻗﻒ ﻧﺒﻀﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﺠﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﺫﻱ ﺃﻭ ﺿﺮﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻭﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻔﺪﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻲ ﺍﻟﻼﺣﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺎﺕ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺿﺎﺑﻂ ﺷﺮﻃﺔ ﺃﻭ ﻣﺘﺤﺮﻱ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺷﺮﻃﻲ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺃﻭ ﻣﺘﻬﻢ ﻷﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺗﻌﻮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻀﺮﺭ ﻓﺈﺫﺍ ﺳﺒﺐ ﺍﻷﺫﻯ ﺃﻭ ﺿﺮﺏ ﻣﺘﻬﻢ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺪﺧﻞ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
وفاة عريس داخل فندق شهير في شهر العسل
د. كوباني يكشف عن مقتل شخص بخمسة طعنات ورميه في النيل
أم تعذب طفلتها بوصلة التلفزيون وﺗﺘﻬﻢ شيخاً ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎً ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ
نجم الهلال معتز كبير يروي قصة دخوله السجن وبقائه عامين
اطلاق سراح الدكتور المتهم بقتل زوجته بطورية بعطبرة
أبلغ عن إشهار غير لائق