الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية
علامات فى العينين تساعد على اكتشاف الإصابة ب 3 أمراض مختلفة
مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟
رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن
مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى
الحكومة تؤكد عودتها الكاملة إلى الخرطوم.. ولقاء حاشد للإعيسر مع الجالية السودانية بالكويت يعكس التفافاً وطنياً واسعاً
الفنانة شيماء سيف: من ساعة ما حجيت ونفسي اتنقب واختفي
علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى
7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم
الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة
الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة
الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي
وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية
ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!
رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا
عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!
شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)
شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله
بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!
شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)
ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف
اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro
دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات
درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف
عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...
شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون
ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ماحكم ارتداء ملابس اطول من الكعبين؟
النيلين
نشر في
النيلين
يوم 22 - 01 - 2014
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ﻟﺪﻱَّ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﺍﻭﻳﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﺮﻳﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻌﺒﻴﻦ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺳﺮﻭﺍﻝ ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻫﻮ ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻌﺒﻴﻦ ﺃﻳﻀﺎً، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺜﻨﻲ ﺃﻃﺮﺍﻓﻪ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻜﻌﺒﻴﻦ، ﻭﺳﺆﺍﻟﻲ ﻫﻮ : ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﺭﺗﺪﺍﺋﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﺍﻭﻳﻞ؟ ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺳﺒﺐ ﺇﺭﺳﺎﻟﻲ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻮ ﺗﻤﺪﺩ ﺍﻟﻮﺳﻮﺍﺱ ﺍﻟﻘﻬﺮﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﺷﻜﺮﺍ .
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ . ﻓﻘﺪ ﺛﺒﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﺒﺎﻝ؛ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ( ﻣﻦ ﺟﺮَّ ﺛﻮﺑﻪ ﺧﻴﻼﺀ ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ . ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ : ﺇﻥ ﺃﺣﺪ ﺷﻘﻲ ﺛﻮﺑﻲ ﻳﺴﺘﺮﺧﻲ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺗﻌﺎﻫﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺇﻧﻚ ﻟﺴﺖ ﺗﺼﻨﻊ ﺫﻟﻚ ﺧﻴﻼﺀ ). ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺑﺎﺧﺘﻼﻓﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﺃﺻﻞ ﻣﻄَّﺮﺩ ﻏﺎﻟﺒﺎ .ﺃ . ﻫ ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ( ﺛﻼﺛﺔ ﻻ ﻳﻜﻠﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﺰﻛﻴﻬﻢ ﻭﻟﻬﻢ ﻋﺬﺍﺏ ﺃﻟﻴﻢ . ﻗﺎﻝ : ﻓﻘﺮﺃﻫﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ : ﺍﻟﻤﺴﺒﻞ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﻔﻖ ﺳﻠﻌﺘﻪ ﺑﺎﻟﺤﻠﻒ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ) ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ( ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﻄﻲ ﺷﻴﺌﺎً ﺇﻻ ﻣَﻨَّﻪ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺒﻞ ﺇﺯﺍﺭﻩ ) ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : ( ﻣﺎ ﺃﺳﻔﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻌﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻹﺯﺍﺭ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ) ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻺﺯﺍﺭ ﻭﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭ ﺍﻟﺠﻼﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : ﺇﻧﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺑﻠﻔﻆ ﺍﻹﺯﺍﺭ ﻷﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻠﺒﺴﻮﻥ ﺍﻹﺯﺍﺭ ﻭﺍﻷﺭﺩﻳﺔ، ﻓﻠﻤﺎ ﻟﺒﺲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺭﻳﻊ ﻛﺎﻥ ﺣﻜﻤﻬﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﺯﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻲ . ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺛﻮﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻛﻌﺒﻴﻪ ، ﻓﻤﺎ ﻧﺰﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻌﺒﻴﻦ ﻓﻬﻮ ﻣﻤﻨﻮﻉ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺨﻴﻼﺀ ﻓﻬﻮﻣﻤﻨﻮﻉ ﻣﻨﻊ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻭﺇﻻ ﻓﻤﻨﻊ ﺗﻨﺰﻳﻪ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻜﻌﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺨﻴﻼﺀ؛ ﻷﻧﻪ ﻣﻄﻠﻖ ﻓﻮﺟﺐ ﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪ. ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺷﺮﺣﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺢ : ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﻥ ﺇﺳﺒﺎﻝ ﺍﻹﺯﺍﺭ ﻟﻠﺨﻴﻼﺀ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻹﺳﺒﺎﻝ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﺨﻴﻼﺀ ﻓﻈﺎﻫﺮ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺗﺤﺮﻳﻤﻪ ﺃﻳﻀﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﺪﻝ ﺑﺎﻟﺘﻘﻴﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺑﺎﻟﺨﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺟﺮ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﺫﻡ ﺍﻹﺳﺒﺎﻝ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪ ﻫﻨﺎ ﻓﻼ ﻳﺤﺮﻡ ﺍﻟﺠﺮ ﻭﺍﻹﺳﺒﺎﻝ ﺇﺫﺍ ﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﻼﺀ . ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺮ : ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺮ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﺨﻴﻼﺀ ﻻ ﻳﻠﺤﻘﻪ ﺍﻟﻮﻋﻴﺪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺟﺮ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﻣﺬﻣﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ . ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ
ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
من هم الذين لا ينظر الله إليهم يوم القيامه ؟
اسئلة للشيخ عبدالحي يوسف: معني آية وحديث وسؤال في المولد؟
الجمال النبوي وفقه الجمال (1)
من معالم التربية النبوية
من معالم التربية النبوية
أبلغ عن إشهار غير لائق