الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
ولاية الخرطوم: توجيهات بإعداد وتنفيذ برنامج خاص لشهر رمضان وتكثيف المجهودات لاستقرار الخدمات الرئيسية
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تثير الجدل: (لو في ولد عجبني بمشي بقول ليهو أديني رقمك) والجمهور يسخر: (خفيفة زي شاي البكاء)
هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن
شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يدون بلاغ في مواجهة زميله ويطالبه بتعويض 20 ألف دولار
شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)
شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق
مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره
"واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح
زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة
إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها
هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية
مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟
مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى
رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن
علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى
7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم
الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة
الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة
وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية
الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي
ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!
رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا
عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!
بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!
ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف
عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...
شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مزمل ابوالقاسم يكتب عموده كبد الحقيقة ويهاجم عصام الحاج بعنف ويقول:ما زال الوالي يدفع في فواتير فشلك وفترة إدارتك شهدت عام الرمادة للمريخ ويورد ها بالإحصائيات
النيلين
نشر في
النيلين
يوم 20 - 03 - 2014
ﻟﻢ ﻳﻤﻜﻨﻲ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩﻱ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ
ﻣﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺃﻃﺮﻭﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ
ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻣﺆﺧﺮﺍً، ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻦ
ﻧﺘﺴﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺘﺒﻴﻦ ﺃﻣﺮﻫﺎ.
ﻧﻘﻮﻝ ﻣﺒﺪﺋﻴﺎً ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﻓﻲ
ﻋﻤﻮﻣﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮﺓً ﺻﺤﻴﺔ، ﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻦ
ﺷﺨﺼﻨﺔ ﺍﻷﻣﻮﺭ، ﻭﻧﺄﺕ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻌﻲ
ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺹ ﻟﻠﻨﻔﺲ، ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺴﺪﻳﺪ
ﺍﻟﻔﻮﺍﺗﻴﺮ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺑﻔﻮﺍﺋﺪ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ.
ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺭﺍﺷﺪﺓ، ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺛﻮﺍﺑﺖ
ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ، ﻭﻻ ﺗﺘﺸﺪﻕ ﺑﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﻫﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻻ
ﺗﻤﺜﻞ ﻇﻮﺍﻫﺮ )ﺣﻠﻘﻮﻣﻴﺔ ( ﺗﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ
ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺼﺎﻉ ﺍﻟﺤﺠﺔ، ﻭﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﺧﺎﻓﺔ
ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﺑﺎﻟﺸﺘﺎﺋﻢ ﻭﺍﻟﺒﺬﺍﺀﺍﺕ!
ﻗﺮﺃﺕ ﻣﻘﺎﻻً ﻟﻸﺥ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ، ﺣﻤﻞ
ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺘﺴﻖ ﻣﻊ ﻣﻀﻤﻮﻧﻪ، ﻷﻧﻪ ﺩﻋﺎ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻓﻲ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ، ﺑﻴﻨﻤﺎ
ﺣﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻦ ﺣﺮﻭﻓﺎً ﺗﻘﻄﺮ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﺪ
ﻋﻠﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ.
ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻲ، ﻫﻞ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﺆﻫﻞ
ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﺜﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﻓﺮﻍ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ
ﺑﻤﻘﺎﻻﺕٍ ﺗﻨﻀﺢ ﺑﺎﻟﺘﺸﻔﻲ، ﺳﺎﻋﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ
ﺑﻪ، ﻭﻣﺠﺮﺩﺍً ﺇﻳﺎﻩ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﻤﻴﻞ؟
ﻫﻞ ﻫﻮ ﻣﺆﻫﻞ ﻹﺳﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﺼﺢ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ،
ﻭﺗﻘﻴﻴﻢ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﺠﻞ ﻓﺸﻼً
ﺫﺭﻳﻌﺎً ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻭﺃﺣﺎﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺏ
ﻓﻲ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ؟
ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﺮﻳﺦ ﺧﻼﻝ
ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻻ
ﻳﺤﻴﻄﻪ ﻗﻠﻢ، ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﺎ
ﺯﺍﻝ ﻳﺪﻓﻊ ﻓﻮﺍﺗﻴﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻭﻋﻠﻰ
ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ
ﻛﻠﻔﺘﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺟﻨﻴﻪ، ﻭﻓﺎﺗﻮﺭﺓ
ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻹﺳﺘﺎﺩ، ﺑﺨﻼﻑ ﻣﺎ ﻭﺭﺛﻪ
ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺩﻳﻮﻥ ﻭﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺕ
ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻳﺰﻋﻢ ﻋﺼﺎﻡ ﺃﻧﻪ ﺳﺠﻠﻬﻢ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ،
ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺪﻓﻊ ﻟﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﺬﻛﺮ، ﻭﻋﻠﻰ
ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻫﻴﺜﻢ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻭﻋﻼﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ
ﻳﺘﺸﺪﻕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺿﻤﻬﻤﺎ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ!!
ﻟﻘﺪ ﺃﻋﺠﺒﻨﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻷﺥ ﻣﺘﻮﻛﻞ ﺃﺣﻤﺪ
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺎ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃ
ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻭﻳﺼﻠﺢ ﺫﺍﺕ ﺑﻴﻨﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺃﻭﻻً ﻗﺒﻞ
ﺃﻥ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻌﻔﺮ ﻗﺮﻳﺶ ﺑﻤﺼﺎﻟﺤﺔ
ﻣﺘﻮﻛﻞ.
ﻭﺟﻪ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺇﺳﺎﺀﺍﺕ ﻣﻘﺬﻋﺔ
ﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻷﻗﻼﻡ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ
ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺣﻮّﻝ ﻣﻌﻈﻢ ﺇﻋﻼﻣﻴﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺇﻟﻰ
)ﺃﺑﻮﺍﻕ ﺗﻄﺒﻞ ﻟﻪ (، ﻭﻧﻌﺖ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺻﺤﺎﻓﻴﻲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﺎﻟﻤﻄﺒﻼﺗﻴﺔ!
ﺗﻠﻚ ﺃﺳﻮﺃ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﺇﺳﺎﺀﺓ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﺤﻤﻠﺔ
ﺍﻷﻗﻼﻡ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ،
ﻷﻧﻬﺎ ﺣﻤﻠﺖ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎً ﻣﺒﺎﺷﺮﺍً ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺑﻴﻊ
ﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ، ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻥ ﺇﺳﺎﺀﺍﺕ ﻋﺼﺎﻡ ﺷﻤﻠﺖ
ﺃﻗﻄﺎﺏ ﻛﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﺑﻌﺒﺎﺭﺍﺕٍ ﻻ ﺗﺼﻠﺢ
ﻟﻠﻨﺸﺮ، ﻭﺍﻣﺘﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ، ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻟﻬﻢ )ﺑﺎﻟﻬﺘﻴﻔﺔ (، ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﺜﻦ
ﺣﺘﻰ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺯﻋﻢ
ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺃﺿﻌﻒ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻟﻠﻌﻤﻞ
ﻣﻌﻪ!
ﻗﺪ ﻧﺠﺪ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺃﻥ
ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻻ ﻳﻌﻤﻞ ﺇﻻ ﻣﻊ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ، ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻧﻪ
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲٍ
ﻭﺍﺣﺪ!!
ﻗﺎﻝ ﻋﺼﺎﻡ ﺇﻥ ﻧﺮﺟﺴﻴﺔ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺩﻓﻌﺖ
ﺍﻟﻬﺘﻴﻔﺔ ﻟﻠﻬﺘﺎﻑ ﻟﺼﺤﺎﻓﻲ، ﻣﺴﺘﻨﻜﺮﺍًَ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻮﺿﺢ ﻟﻨﺎ )ﻧﺮﺟﺴﻴﺔ (
ﻣﻦ؟
ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻸﺥ ﻋﺼﺎﻡ ﺇﻥ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻘﺼﺪﻩ ﻫﻮ ﻣﺰﻣﻞ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻬﺘﺎﻑ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2000
)ﻗﺒﻞ ﺳﻔﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ( ﻭﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ
ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﻧﺎﺩﻱ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ!!
@ ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﺸﺠﻊ ﻣﺮﻳﺨﻲ ﺃﻥ
ﻳﻬﺘﻒ ﻟﻲ.
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﻣﺘﻠﻚ ﻣﺎﻻً
ﻳﻌﻨﻴﻨﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺀ )ﺍﻷﺑﻮﺍﻕ ( ﻭﺩﻓﻊ ﺍﻟﻬﺘﻴﻔﺔ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻨﻴﻬﻢ!
ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺑﺘﻜﺮﺕ ﺃﺟﻤﻞ
ﺍﻟﻬﺘﺎﻓﺎﺕ ﻭﺃﻗﻮﺍﻫﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻻ ﺗﻬﺘﻒ ﺇﻻ ﻟﻤﻦ
ﺗﻈﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺧﻴﺮﺍً، ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﺃﻧﻬﺎ ﻫﺘﻔﺖ
ﻟﻌﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻪ ﺃﺑﺪﺍً!
@ ﺃﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻬﻤﺰ ﻋﺼﺎﻡ ﻭﻟﻤﺰﻩ ﻟﻲ، ﻷﻧﻪ
ﺃﻟﺤﻘﻨﻲ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻌﻈﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﺘﻤﻬﻢ
ﻭﺃﺳﺎﺀ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺳﺎﺑﻘﺎً، ﻭﻓﻴﻬﻢ ﺃﻋﻈﻢ ﺭﺟﺎﻻﺕ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﺃﻗﻮﺍﻫﻢ ﻭﺃﻭﻓﺮﻫﻢ ﺧﺪﻣﺔً ﻟﻠﻜﻴﺎﻥ
ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻻ ﻳﺘﺴﻊ ﻟﺮﺻﺪﻫﻢ، ﻟﻜﻨﻨﻲ
ﺳﺄﺟﺘﻬﺪ ﻟﺘﻌﺪﻳﺪﻫﻢ ﻭﺗﻮﺿﻴﺢ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻓﻴﻬﻢ،
ﻭﻣﺎ ﻟﺤﻘﻬﻢ ﻣﻦ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﺍﻟﺴﻠﻴﻂ.
ﺃﻣﺎ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻣﻄﺒﻼﺗﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻓﻨﻘﻮﻝ ﺇﻥ
ﻋﺼﺎﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺑﺎﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﺍﻟﺒﺎﺭ ﻭﺃﻧﻌﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻠﻘﺐ )ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ (
ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻣﺸﺠﻊ، ﻭﺧﺼﺺ ﺟﺎﻧﺒﺎً
ﻣﻘﺪﺭﺍً ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ
ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻟﻤﺪﺣﻪ ﻭﺗﻌﻈﻴﻤﻪ
ﻭﺗﻔﺨﻴﻤﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺇﺳﺘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﻓﺎﺳﺘﺤﻖ
ﻟﻘﺐ )ﺍﻟﻤﻄﺒﻼﺗﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ( ﻟﻠﻮﺍﻟﻲ!
ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻄﺒﻴﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﺷﺘﺮﺍﻃﻪ ﺗﻮﻟﻲ
ﺟﻤﺎﻝ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻋﺮﺑﻮﻧﺎً ﻟﻼﺳﺘﻘﺎﻟﺔ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ؟
ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻮﻕ ﺃﺿﺨﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻠﻒ
ﻟﻘﺒﺎً ﻻ ﺗﻤﻨﺤﻪ ﺇﻻ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﻴﻨﻌﻢ ﺑﻪ
ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺘﺮﺑﺺ ﺑﻪ ﺣﺎﻟﻴﺎً؟
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻓﺎﺷﻼً ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺃﺻﺮ ﻋﺼﺎﻡ
ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ؟
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﺼﺎﻡ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭ
ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺣﺪﻩ، ﻭﻻ ﻳﻌﻤﻞ ﺇﻻ ﻣﻊ
ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ ﻭﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﻬﺘﻴﻔﺔ ﻭﺍﻷﺭﺯﻗﻴﺔ ﻭﺃﻧﻪ
ﺃﺿﻌﻒ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ ﻭﺩﻟﻞ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺃﺛﻘﻞ
ﻛﺎﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺪﻳﻮﻥ ﻭﺳﻠﻢ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ
ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﻭﺃﺧﻞ ﺑﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﻼﻝ،
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺍﺷﺘﺮﻁ ﻋﺼﺎﻡ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﻠﻢ )ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ (
ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻣﺠﻠﺴﻪ؟
ﻫﻞ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ
ﻟﻔﺎﺷﻞ؟
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺇﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ
ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ ﻟﺴﺪﺓ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ
ﺳﻨﻌﻮﺩ ﻟﻠﺮﺩ ﺍﻟﻤﻔﺤﻢ، ﻟﻨﻮﺿﺢ ﻭﻧﺮﺻﺪ
ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ!
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺒﺪﺃ، ﻭﺑﻪ ﻧﺴﺘﻌﻴﻦ!!
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ:
ﺯﻋﻢ ﺃﻥ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﺒﺮﺍً
ﺣﺮﺍً ﻻ ﻻ ﺣﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ، ﻣﺘﺠﺎﻫﻼً
ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﺘﺤﻨﺎ ﻟﻪ ﺻﻔﺤﺎﺕ )ﺍﻟﺼﺪﻯ ( ﻟﻴﻜﺘﺐ
ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺮﺍﺭﺍً ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍً، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺤﺬﻑ ﻟﻪ
ﺣﺮﻓﺎً، ﺃﻭ ﻧﺒﺪﻝ ﻟﻪ ﺳﻄﺮﺍً.
ﺿﺮﺏ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﻄﺒﻮﻝ ﻭﺣﺮﻕ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ
ﻟﻠﻮﺍﻟﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎً ﻟﺪﻋﻤﻪ، ﻭﻣﺪﺣﻪ
ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﺷﻬﺎﺩ.
ﺑﻞ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﻤﻊ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻗﻄﺎﺏ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺇﻧﻪ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻌﻀﻠﺔ
ﻭﺍﺟﻬﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ
ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ، ﻭﻗﺼﺪ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ )ﻣﻌﻀﻠﺔ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ (.
ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺇﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ
ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ
ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ
ﻟﻺﺳﺘﺎﺩ ﺑﺎﺩﻋﺎﺀ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﻖ ﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﻃﻴﻠﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﻋﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ،
ﻭﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ
ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻧﻔﺴﻪ!!
@ ﻫﻞ ﺭﺟﻊ ﻋﺼﺎﻡ ﻟﻤﺠﻠﺴﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺪﻭﺱ
ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻫﻴﺜﻢ
ﻭﻋﻼﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ؟
ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﺒﺪﻝ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﺒﺪﻝ
ﻣﻼﺑﺴﻪ، ﻭﻳﻠﺒﺲ ﻟﻜﻞ ﺣﺎﻟﺔٍ ﻟﺒﻮﺳﻬﺎ.
ﺇﺫﺍ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻟﻤﺠﻠﺴﻪ ﻧﻌﺘﻪ
ﺑﺎﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﺭ، ﻭﺧﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻘﺐ )ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ!(
ﻭﺇﺫﺍ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺘﻪ ﻭﺍﺿﻄﺮ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻗﻠﺐ ﻟﻪ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﺠﻦ،
ﻭﺭﻣﺎﻩ ﺑﻜﻞ ﺫﻣﻴﻢ.
ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﺧﺘﻞ ﻣﻊ
ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺗﻠﻘﻰ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﺳﺖ
ﻫﺰﺍﺋﻢ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺃﺭﺑﻊ ﻫﺰﺍﺋﻢ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻬﻼﻝ!
ﻭﻣﻦ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺿﻌﻒ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺍﻧﻬﺰﻡ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﺮﻳﻖ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻭﺗﺎﻟﻲ
ﺍﻟﻜﻴﻨﻲ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻧﻈﻴﻔﺔ، ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺑﻄﻞ
ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺭﻳﻮﻧﻴﻮﻥ ﺭﺍﻳﺢ ﺟﺎﻱ، ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺫﻫﺎﺑﺎً ﻭﺇﻳﺎﺑﺎً، ﻭﺍﻧﻬﺰﻡ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺑﻄﻮﻟﺔ
ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺸﻜﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺯﻣﺒﻴﻘﻲ.
ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ
ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1996 ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺮﺯ ﺃﻱ
ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ )ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﺓ!(
ﻫﻞ ﺍﺳﺘﺄﺫﻥ ﻋﺼﺎﻡ ﻣﺠﻠﺴﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺎﻭﻯ
ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ ﻣﻬﺪﻱ ﺍﻟﻔﻜﻲ
ﻭﻭﺻﻔﻪ ﺑﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ؟
ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻦ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ؟
ﺭﺻﺪ ﻋﺼﺎﻡ ﻹﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻣﺘﺪ
ﻟﻜﺎﻣﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ، ﻓﻬﻞ
ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻓﺠﺄﺓ ﺃﻥ ﺟﻤﺎﻝ ﻓﺎﺷﻞ ﻭﻣﺘﻮﺍﺿﻊ
ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ؟
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻗﺪ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻦ
ﺳﻠﻄﺔ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﺣﺪ، ﻳﺪﻓﻊ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﻳﻘﺮﺭ ﻭﺣﺪﻩ
ﻭﻳﺤﻤﻞ ﻓﺸﻠﻪ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﺯﻋﻢ ﻋﺼﺎﻡ،
ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺭﻓﺾ ﻋﺼﺎﻡ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ
ﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺑﺸﺮﻯ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻋﻨﻬﺎ،
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻃﻠﺐ ﻋﻮﺩﺓ ﺟﻤﺎﻝ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ ﻛﺸﺮﻁٍ
ﻻﺯﻡ ﻟﻠﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻛﻠﻪ؟
ﻫﻞ ﺭﻓﻀﺖ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ؟ ﻫﻞ ﺗﺮﻓﻌﺖ
ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺃﻓﻠﺤﺖ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺑﺪﻳﻞ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺒﻘﺮﻳﺘﻚ
ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻔﺬﺓ.. ﺃﻡ ﻫﺮﻭﻝ ﻧﺤﻮﻩ ﻃﺎﻟﺒﺎً
ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ؟
ﻟﻮﻻ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻟﻤﺎ ﻧﺠﺢ
ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ
ﺍﻟﺠﺪﺩ، ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺴﺠﻞ
ﻻﻋﺒﻴﻦ ﺟﺪﺩ ﺃﺻﻼً!
ﻟﻮ ﻗﻴﺾ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ
)ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻗﺮﺍﻁ ( ﻟﺘﻮﻟﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮﻥ
ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ!
ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﺎﺀ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﻧﻌﺘﻬﻢ
ﺑﺎﻟﻤﻄﺒﻼﺗﻴﺔ ﺩﻋﻤﻮﺍ ﻣﺠﻠﺴﻪ ﺑﺄﻗﻼﻣﻬﻢ،
ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ، ﻭﺗﺼﺪﻭﺍ ﻟﻤﻦ ﻭﺻﻔﻮﺍ ﺣﺎﻣﻞ ﻟﻮﺍﺀ
ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﺑﺎﻟﻔﺎﺷﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺐ
ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﺎﺭﻳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺟﺰﺍﺀﻫﻢ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ!
ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﻣﻌﺪﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻐﺮﺏ.
ﺁﺁﺁﺁﺁﺧﺮ ﺧﺒﺮ: ﻟﻨﺎ ﻋﻮﺩﺓ.. ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ
ﺑﻘﻴﺔ.
ياسين الشيخ _ الخرطوم
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
ﻭﻻ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ !!!..
ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﺰﺍﺋﻢ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ
هام وعاجل جدا للمدعي علي الإعلامية الراحلة نادية عثمان مختار
ملك التناقضات (1)
زعيم المعارضة ببرلمان حزب البشير يطالب باستقالات القيادات الامنية
أبلغ عن إشهار غير لائق