الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم
الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش
رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا
شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)
مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان
جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم
شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)
بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!
شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله
شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)
ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم
دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات
رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي
آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro
أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج
رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل
درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة
مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف
"إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة
رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب
عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...
بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان
علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص
شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة
مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز
الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون
ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مزمل ابوالقاسم يكتب:لماذا تحول جمال الوالي من رئيس روساء المريخ الي رئيس فاشل يا عصام الحاج؟؟؟وجينارو أكل نارو
ﻣﺮﺗﻀﻰ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃ
نشر في
النيلين
يوم 24 - 03 - 2014
[justify][size=5]كبد الحقيقة //ﻣﺰﻣﻞ ﺍﺑﻮﺍﻟﻘﺎﺳﻢ
ﺛﻠﺞ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ
* )ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﺤﻮﺍ ﻟﻲ ﺃﻥ
ﺃﺣﻴﻲ ﺑﺎﺳﻤﻜﻢ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﺍﻟﺒﺎﺭ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ، ﺍﻷﺥ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺘﺒﺮﻩ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻦ
ﺃﻋﻈﻢ ﻭﺃﻏﻠﻰ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻓﻲ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﺑﻞ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﻠﻪ، ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻡ
ﺩﻭﻥ ﻛﻞ ﻭﻣﻠﻞ، ﻭﺩﻭﻥ ﻣﻦٍ ﺃﻭ
ﺃﺫﻯ، ﺃﻋﻄﺎﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﻌﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ
ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ، ﻭﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ
ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺤﻴﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﺑﺎﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﻣﺤﺎﺭﺏ ﻟﻦ
ﺗﻄﻮﻝ، ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ.. ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﺄﻣﺮ
ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.. ﺇﻥ ﺷﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﺟﺪﺍً ﻳﻌﻮﺩ ﺟﻤﺎﻝ
ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ (!
* ﺗﻠﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﺥ ﻋﺼﺎﻡ
ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﻘﺎﻩ
ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ
ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺍً
ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ!
*
ﺗﺮﻯ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻴﺮ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎً ﻟﻨﻘﺪ ﻋﻨﻴﻒ،
ﻭﻫﺠﻮﻡ ﻣﺘﺼﻞ ﻳﻨﻀﺢ ﺑﺎﻟﺘﺸﻔﻲ،
ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻔﻴﻪ ﺟﻬﺪﻩ
ﻭﻭﺻﻤﻪ ﺑﺎﻟﻨﺮﺟﺴﻲ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ؟
* ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻏﻴﺮ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﻮﻗﻔﻪ
ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ، ﻟﻴﺘﺤﻮﻝ ﻣﻦ
)ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﺭ، ﻭﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ.. ﻭﺃﺣﺪ ﺃﻋﻈﻢ ﻭﺃﻏﻠﻰ
ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﺑﻞ
ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﻠﻪ ( ﺇﻟﻰ
ﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭ ﻓﺎﺷﻞ ﻋﻨﺪ ﻋﺼﺎﻡ
ﻧﻔﺴﻪ؟
* ﻟﻘﺪ ﺍﻣﺘﺪﺡ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻟﻜﻦ ﺃﺣﺪﺍً
ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺼﻔﻪ ﺑﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ، ﻭﻟﻢ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪ
ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻘﺐ )ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﺭ (.
* ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺇﻋﻼﻣﻴﻮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
)ﻣﻄﺒﻼﺗﻴﺔ ( ﻟﻠﻮﺍﻟﻲ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﻬﻢ
ﺍﻷﺥ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﺈﻥ ﻋﺼﺎﻡ
ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻟﻘﺐ )ﺃﻛﺒﺮ
ﻣﻄﺒﻼﺗﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ (!
* ﻣﺎ ﻧﻘﻠﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ
ﺃﺑﻠﻎ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻕ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ!
* ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻓﻲ
ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ
ﺷﻤﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ
ﻋﻨﻪ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ
ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ )ﺃﺳﻤﺤﻮﺍ ﻟﻲ
ﺃﻥ ﺃﺣﻴﻲ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.. ﺗﻠﻚ
ﺍﻷﻗﻼﻡ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﺳﺔ
ﺍﻟﻤﺴﻨﻮﻧﺔ ﻛﺎﻟﺮﻣﺎﺡ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ
ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ.. ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ
ﻳﺘﻌﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ، ﺃﺣﻴﻴﻬﻢ
ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﺠﺎﻣﻠﻮﻥ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.. ﺣﺘﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻭﻥ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ (!
* ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻮﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ )ﺍﻷﻗﻼﻡ
ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﺳﺔ ﺍﻟﻤﺴﻨﻮﻧﺔ
ﻛﺎﻟﺮﻣﺎﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺠﺎﻣﻞ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ( ﺇﻟﻰ ﻣﻄﺒﻼﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺮﻑ
ﻋﺼﺎﻡ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ
ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ؟
* ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺤﻮﻝ )ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ
ﻗﺪﻡ ﺩﻭﻥ ﻛﻞ ﻭﻣﻠﻞ، ﻭﺩﻭﻥ ﻣﻦٍ
ﺃﻭ ﺃﺫﻯ، ﺃﻋﻄﺎﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﻌﺪ
ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻭﻭﺍﺻﻞ
ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺤﻴﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ( ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺇﻟﻰ
)ﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ.. ﻳﺪﻓﻊ
ﻭﺣﺪﻩ ﻭﻳﻘﺮﺭ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﻳﺤﻤﻞ
ﻓﺸﻠﻪ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ( ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺼﺎﻡ؟
* ﻫﻞ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺃﺣﺪ
ﺃﻋﻈﻢ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻛﻤﺎ
ﻭﺻﻔﻪ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺑﻌﻈﻤﺔ
ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ، ﺃﻡ ﺃﻧﻪ
ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺎﺷﻞ )ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺃﺿﻌﻒ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻌﻪ، ﻭﻳﺜﻘﻞ
ﻛﺎﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻮﻧﻴﺎﺕ..
ﻭﻳﻀﻌﻒ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺸﻮﺭﻳﺔ..
ﻭﻳﻬﻤﻞ ﻣﺠﻠﺴﻪ.. ﻭﻳﻀﻌﻒ ﺍﻟﻔﺮﻕ
ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ.. ﻳﻬﻤﻞ ﻣﻠﻒ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ..
ﻭﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﻬﺘﻴﻔﺔ ﻭﺍﻷﻛﻠﺔ
ﻭﺍﻷﺯﺭﻗﻴﺔ ( ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻋﺼﺎﻡ..
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ؟
* ﺃﻱ ﺍﻟﺮﺃﻳﻴﻦ ﻧﺼﺪﻕ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ؟
* ﻫﻞ ﻫﻮ ﺭﺋﻴﺲ ﻋﻈﻴﻢ ﻳﺴﺘﺤﻖ
ﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﺃﻡ ﻓﺎﺷﻞ
ﻭﻧﺮﺟﺴﻲ ﻳﻜﺮﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ؟
* ﺃﻓﺘﻮﻧﺎ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.. ﺃﻱ
ﺍﻟﻌﺼﺎﻣﻴﻦ ﻧﺼﺪﻕ؟
ﻧﺠﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ!
* ﺍﺳﺘﺒﺸﺮﺕ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﺧﻴﺮﺍً ﺑﺎﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ
ﻧﺠﻢ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺷﻨﺪﻱ ﻟﻔﺮﻳﻘﻬﺎ،
ﻭﺭﺃﺕ ﻓﻴﻪ ﺣﻼً ﻟﻤﻌﻀﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ
ﺑﻤﺴﺘﻮﺍﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ، ﻭﻗﻮﺗﻪ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ،
ﻭﻗﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻋﺔ، ﻭﺗﺴﺪﻳﺪﺍﺗﻪ
ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ، ﻭﺇﺟﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﻷﻟﻌﺎﺏ
ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ.
* ﻇﻬﺮ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﻟﻌﺐ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯً ﺿﻌﻴﻒ
ﺃﺟﺒﺮ ﻣﺪﺭﺑﻪ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻛﺮﻭﺟﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﺔ
ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺛﻢ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ
ﺍﻹﻳﺎﺏ ﺑﺪﻳﻼً، ﻭﺃﺟﺎﺩ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﺎ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻟﺘﺮﺍﻭﺭﻱ، ﺛﻢ ﺃﻫﺪﺭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﺮﺻﺔ
ﻻ ﺗﻌﻮﺽ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ.
* ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﺣﺘﺠﺐ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ،
ﻭﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺗﻮﻟﻴﻔﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، ﻭﻇﻞ
ﺣﺒﻴﺴﺎً ﻟﺪﻛﺔ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻁ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ،
ﺛﻢ ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻛﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ،
ﻭﻃﺎﻟﺖ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻔﺨﺬ!
* ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ ﺍﻟﻨﻤﻮﺭ؟
* ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺏ ﻻﻋﺒﺎً ﻣﺘﻤﻴﺰﺍً،
ﻛﺎﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﻣﻊ ﺃﻫﻠﻲ ﺷﻨﺪﻱ
ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺟﺴﺎﺭﺓ؟
* ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻧﻔﺴﻪ
ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻼﺋﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ؟
* ﻫﻞ ﺗﺄﺛﺮ ﻧﻔﺴﻴﺎً ﺑﺎﻟﺠﻠﻮﺱ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺪﻛﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﻮﺩﻩ
ﻋﻠﻴﻬﺎ؟
* ﻭﻣﺎ ﺳﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺣﻘﺘﻪ
ﻣﺆﺧﺮﺍً.
* ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺽ ﻏﻴﺎﺏ
ﺑﺎﺳﻜﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻨﺴﻮﺭ، ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺃﻻ ﻳﻐﺎﻣﺮ
ﺃﻭﺗﻮﻓﻴﺴﺘﺮ ﺑﺈﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﻮﺍﻭﺍ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻟﻴﻀﻤﻦ
ﻇﻬﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﻤﺔ، ﻷﻧﻪ
ﻣﻨﺬﺭ ﺑﺎﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ ﻣﺮﺗﻴﻦ،
ﻟﻜﻦ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻣﺘﺬﺭﻋﺎً
ﺑﺎﻹﺻﺎﺑﺔ.
* ﻧﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺗﺄﺛﺮ
ﻧﻔﺴﻴﺎً ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﻣﺮﺗﺒﺎﺕ
ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ.
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ
* ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺭﻭﺱ،
ﻭﺳﻴﻀﺮ ﺑﺎﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﺎﻧﺐ
ﻭﻭﻃﻨﻴﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ.
* ﻛﻞ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻣﺮﺗﺪﻳﻦ ﺷﻌﺎﺭﺍً
ﻭﺍﺣﺪﺍً، ﻭﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﻓﺮﻳﻘﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً،
ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺗﻘﺴﻴﻤﻬﻢ
ﺇﻟﻰ ﻓﺌﺘﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ
ﻭﻗﻌﻬﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻣﻠﺰﻣﺔ
ﻹﺩﺍﺭﺗﻪ.
* ﻟﻮ ﺳﺎﻭﻯ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻛﻞ ﻻﻋﺒﻲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ، ﻭﺧﺼﻢ
ﻣﻨﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﻨﺴﺐٍ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺔ
ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻬﻀﻮﻣﺎً.
* ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻣﻦ
ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻠﻪ
ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻭﺣﺪﻫﻢ.
* ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ
ﻣﺮﺩﻭﺩ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ
ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﻓﻴﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻠﺺ
ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻭ ﻳﻘﻠﺺ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻓﻲ
ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻨﺼﻔﻴﺔ، ﻣﻄﻠﻊ
ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ
ﻋﻘﺪﻱ ﻏﺎﻧﺪﻱ ﻭﺃﻭﻟﻴﻔﻴﻪ ﺳﻴﻨﺘﻬﻴﺎﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ.
* ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻏﻴﺎﺏ ﺗﺮﺍﻭﺭﻱ، ﺗﺮﺍﺟﻊ
ﺃﺩﺍﺀ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ، )ﻧﻘﺔ ( ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻣﻦ
ﺃﻭﻟﻴﻔﻴﻪ ﻭﻏﺎﻧﺪﻱ.. ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ
ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ.
* ﻧﻌﻮﺩ ﻷﺻﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻭﻧﻘﻮﻝ
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻪ
ﻣﺮﺗﻀﻰ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﻰ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ
ﻣﺘﻮﺟﺎً ﺑﺠﺎﺋﺰﺓ ﺃﻓﻀﻞ ﻻﻋﺒﻲ
ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ.
* ﻣﺮﺗﻀﻰ ﻣﺼﺎﺏ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﻗﻀﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻛﺔ.
* ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺘﻌﺎﻓﻰ ﻭﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﺑﺮﻳﻘﻪ
ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ؟
* ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺼﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻳﺴﺘﻌﺼﻢ
ﺑﺎﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﻣﻤﺘﻨﻌﺎً ﻋﻦ
ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﻛﻨﺎﺋﺐ ﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ.
* ﻧﺤﻴﻲ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻤﺴﻜﻮﺍ ﺑﺒﻘﺎﺀ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ
ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ
ﺍﺑﺘﻌﺎﺩﻩ، ﻭﺃﺻﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ
ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻟﻪ، ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ
ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻤﻮﻗﻌﻪ ﻭﻳﻮﺍﺻﻞ ﺟﻬﺪﻩ
ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ ﻣﻊ ﺃﺷﻘﺎﺋﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ.
* ﻟﺤﻖ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻮﻁ ﺍﻷﺥ ﻋﻤﺮ
ﺣﺠﻮﺝ ﺃﻳﻀﺎً، ﻷﻧﻪ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﻋﻤﻞ
ﻋﻀﻮﺍً ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﻗﺎﺩﻩ ﺍﻷﺥ
ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ.
* ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺥ
ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻻ ﻳﻌﻤﻞ ﺇﻻ ﻣﻊ
ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ.
* ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻟﻼﻋﺒﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻋﻠﻰ
ﺃﺩﺍﺋﻬﻢ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻭﻧﺘﻴﺠﺘﻬﻢ
ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﻴﺴﻲ.
* ﺃﺟﺒﺮﻧﺎ ﻓﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺑﻬﻢ ﻷﻧﻬﻢ ﺃﻧﺠﺰﻭﺍ ﻣﺎ
ﺃﻋﺠﺰ ﺃﻗﺮﺍﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﻊ
ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺤﻈﻮﺍ ﺑﻤﺎ ﺣﻈﻲ ﺑﻪ
ﻻﻋﺒﻮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻟﻨﺎﺑﻲ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ
ﺑﻔﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ
ﺗﻌﺎﺩﻝ ﺑﻄﻌﻢ ﺍﻟﻔﻮﺯ.
* ﺩﻓﻊ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﻻﻋﺒﻲ ﻣﺤﻮﺭ،
ﻭﺃﺷﺮﻙ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻬﺎﺟﻤﻴﻦ ﻭﻫﻮ
ﻳﻠﻌﺐ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﺭﺿﻪ ﻓﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ.
* ﺳﻌﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﺎﺏ
ﺑﺎﻗﺘﺮﺍﺏ ﻧﺪﻫﻢ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺄﻫﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ
ﻓﻲ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ، ﻷﻧﻬﻢ
ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻘﻠﺺ
ﻓﺮﺻﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻔﺮ ﺑﺒﻄﻮﻟﺔ
ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ.
* ﻣﻨﺎﺯﻟﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻟﻠﺘﺮﺟﻲ
ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﻗﺴﻲ ﻭﺍﻷﻫﻠﻲ
ﻭﻣﺎﺯﻳﻤﺒﻲ ﻭﻭﻓﺎﻕ ﺳﻄﻴﻒ ﺃﻭ
ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﻭﻧﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﻋﻨﺪ
ﻫﺆﻻﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﺎﻟﻔﺮﻕ
ﺍﻟﻤﻐﻤﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ.
* ﺟﻤﻌﺔ ﺟﻴﻨﺎﺭﻭ ﻣﻨﻘﺬ ﺍﻟﻬﻼﻝ
ﺍﻷﻭﻝ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺰ.
* ﺻﺪ ﺭﻛﻠﺘﻲ ﺟﺰﺍﺀ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ
ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻴﻦ ﺧﺎﺭﺟﻴﺘﻴﻦ ﻟﻠﻬﻼﻝ.
* ﺁﺧﺮ ﺧﺒﺮ: ﺟﻴﻨﺎﺭﻭ ﺃﻛﻞ ﻧﺎﺭﻭ!!كبﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ //ﻣﺰﻣﻞ ﺍﺑﻮﺍﻟﻘﺎﺳﻢ
ﺛﻠﺞ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ
* )ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﺤﻮﺍ ﻟﻲ ﺃﻥ
ﺃﺣﻴﻲ ﺑﺎﺳﻤﻜﻢ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﺍﻟﺒﺎﺭ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ، ﺍﻷﺥ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺘﺒﺮﻩ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻦ
ﺃﻋﻈﻢ ﻭﺃﻏﻠﻰ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻓﻲ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﺑﻞ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﻠﻪ، ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻡ
ﺩﻭﻥ ﻛﻞ ﻭﻣﻠﻞ، ﻭﺩﻭﻥ ﻣﻦٍ ﺃﻭ
ﺃﺫﻯ، ﺃﻋﻄﺎﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﻌﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ
ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ، ﻭﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ
ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺤﻴﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﺑﺎﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﻣﺤﺎﺭﺏ ﻟﻦ
ﺗﻄﻮﻝ، ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ.. ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﺄﻣﺮ
ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.. ﺇﻥ ﺷﺎﺀ
ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﺟﺪﺍً ﻳﻌﻮﺩ ﺟﻤﺎﻝ
ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ (!
* ﺗﻠﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﺥ ﻋﺼﺎﻡ
ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﻘﺎﻩ
ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ
ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺍً
ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ!
*
ﺗﺮﻯ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻴﺮ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎً ﻟﻨﻘﺪ ﻋﻨﻴﻒ،
ﻭﻫﺠﻮﻡ ﻣﺘﺼﻞ ﻳﻨﻀﺢ ﺑﺎﻟﺘﺸﻔﻲ،
ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻔﻴﻪ ﺟﻬﺪﻩ
ﻭﻭﺻﻤﻪ ﺑﺎﻟﻨﺮﺟﺴﻲ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ؟
* ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻏﻴﺮ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﻮﻗﻔﻪ
ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ، ﻟﻴﺘﺤﻮﻝ ﻣﻦ
)ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﺭ، ﻭﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ.. ﻭﺃﺣﺪ ﺃﻋﻈﻢ ﻭﺃﻏﻠﻰ
ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﺑﻞ
ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﻠﻪ ( ﺇﻟﻰ
ﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭ ﻓﺎﺷﻞ ﻋﻨﺪ ﻋﺼﺎﻡ
ﻧﻔﺴﻪ؟
* ﻟﻘﺪ ﺍﻣﺘﺪﺡ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻟﻜﻦ ﺃﺣﺪﺍً
ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺼﻔﻪ ﺑﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ، ﻭﻟﻢ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪ
ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻘﺐ )ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﺭ (.
* ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺇﻋﻼﻣﻴﻮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
)ﻣﻄﺒﻼﺗﻴﺔ ( ﻟﻠﻮﺍﻟﻲ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﻬﻢ
ﺍﻷﺥ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﺈﻥ ﻋﺼﺎﻡ
ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻟﻘﺐ )ﺃﻛﺒﺮ
ﻣﻄﺒﻼﺗﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ (!
* ﻣﺎ ﻧﻘﻠﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ
ﺃﺑﻠﻎ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻕ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ!
* ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻓﻲ
ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ
ﺷﻤﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ
ﻋﻨﻪ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ
ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ )ﺃﺳﻤﺤﻮﺍ ﻟﻲ
ﺃﻥ ﺃﺣﻴﻲ ﺇﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.. ﺗﻠﻚ
ﺍﻷﻗﻼﻡ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﺳﺔ
ﺍﻟﻤﺴﻨﻮﻧﺔ ﻛﺎﻟﺮﻣﺎﺡ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ
ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ.. ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ
ﻳﺘﻌﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ، ﺃﺣﻴﻴﻬﻢ
ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﺠﺎﻣﻠﻮﻥ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.. ﺣﺘﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻭﻥ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ (!
* ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻮﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ )ﺍﻷﻗﻼﻡ
ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﺳﺔ ﺍﻟﻤﺴﻨﻮﻧﺔ
ﻛﺎﻟﺮﻣﺎﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺠﺎﻣﻞ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ( ﺇﻟﻰ ﻣﻄﺒﻼﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺮﻑ
ﻋﺼﺎﻡ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ
ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ؟
* ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺤﻮﻝ )ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ
ﻗﺪﻡ ﺩﻭﻥ ﻛﻞ ﻭﻣﻠﻞ، ﻭﺩﻭﻥ ﻣﻦٍ
ﺃﻭ ﺃﺫﻯ، ﺃﻋﻄﺎﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﻌﺪ
ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻭﻭﺍﺻﻞ
ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺤﻴﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ( ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺇﻟﻰ
)ﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ.. ﻳﺪﻓﻊ
ﻭﺣﺪﻩ ﻭﻳﻘﺮﺭ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﻳﺤﻤﻞ
ﻓﺸﻠﻪ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ( ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺼﺎﻡ؟
* ﻫﻞ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺃﺣﺪ
ﺃﻋﻈﻢ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻛﻤﺎ
ﻭﺻﻔﻪ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺑﻌﻈﻤﺔ
ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ، ﺃﻡ ﺃﻧﻪ
ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺎﺷﻞ )ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺃﺿﻌﻒ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻌﻪ، ﻭﻳﺜﻘﻞ
ﻛﺎﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻮﻧﻴﺎﺕ..
ﻭﻳﻀﻌﻒ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺸﻮﺭﻳﺔ..
ﻭﻳﻬﻤﻞ ﻣﺠﻠﺴﻪ.. ﻭﻳﻀﻌﻒ ﺍﻟﻔﺮﻕ
ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ.. ﻳﻬﻤﻞ ﻣﻠﻒ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ..
ﻭﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﻬﺘﻴﻔﺔ ﻭﺍﻷﻛﻠﺔ
ﻭﺍﻷﺯﺭﻗﻴﺔ ( ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻋﺼﺎﻡ..
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ؟
* ﺃﻱ ﺍﻟﺮﺃﻳﻴﻦ ﻧﺼﺪﻕ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ؟
* ﻫﻞ ﻫﻮ ﺭﺋﻴﺲ ﻋﻈﻴﻢ ﻳﺴﺘﺤﻖ
ﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﺃﻡ ﻓﺎﺷﻞ
ﻭﻧﺮﺟﺴﻲ ﻳﻜﺮﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ؟
* ﺃﻓﺘﻮﻧﺎ ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.. ﺃﻱ
ﺍﻟﻌﺼﺎﻣﻴﻦ ﻧﺼﺪﻕ؟
ﻧﺠﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ!
* ﺍﺳﺘﺒﺸﺮﺕ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﺧﻴﺮﺍً ﺑﺎﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ
ﻧﺠﻢ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺷﻨﺪﻱ ﻟﻔﺮﻳﻘﻬﺎ،
ﻭﺭﺃﺕ ﻓﻴﻪ ﺣﻼً ﻟﻤﻌﻀﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ
ﺑﻤﺴﺘﻮﺍﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ، ﻭﻗﻮﺗﻪ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ،
ﻭﻗﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻋﺔ، ﻭﺗﺴﺪﻳﺪﺍﺗﻪ
ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ، ﻭﺇﺟﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﻷﻟﻌﺎﺏ
ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ.
* ﻇﻬﺮ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﻟﻌﺐ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯً ﺿﻌﻴﻒ
ﺃﺟﺒﺮ ﻣﺪﺭﺑﻪ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻛﺮﻭﺟﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﺔ
ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺛﻢ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ
ﺍﻹﻳﺎﺏ ﺑﺪﻳﻼً، ﻭﺃﺟﺎﺩ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﺎ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻟﺘﺮﺍﻭﺭﻱ، ﺛﻢ ﺃﻫﺪﺭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﺮﺻﺔ
ﻻ ﺗﻌﻮﺽ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ.
* ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﺣﺘﺠﺐ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ،
ﻭﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺗﻮﻟﻴﻔﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، ﻭﻇﻞ
ﺣﺒﻴﺴﺎً ﻟﺪﻛﺔ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻁ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ،
ﺛﻢ ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻛﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ،
ﻭﻃﺎﻟﺖ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻔﺨﺬ!
* ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ ﺍﻟﻨﻤﻮﺭ؟
* ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺏ ﻻﻋﺒﺎً ﻣﺘﻤﻴﺰﺍً،
ﻛﺎﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﻣﻊ ﺃﻫﻠﻲ ﺷﻨﺪﻱ
ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺟﺴﺎﺭﺓ؟
* ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻧﻔﺴﻪ
ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻼﺋﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ؟
* ﻫﻞ ﺗﺄﺛﺮ ﻧﻔﺴﻴﺎً ﺑﺎﻟﺠﻠﻮﺱ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺪﻛﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﻮﺩﻩ
ﻋﻠﻴﻬﺎ؟
* ﻭﻣﺎ ﺳﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺣﻘﺘﻪ
ﻣﺆﺧﺮﺍً.
* ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺽ ﻏﻴﺎﺏ
ﺑﺎﺳﻜﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻨﺴﻮﺭ، ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺃﻻ ﻳﻐﺎﻣﺮ
ﺃﻭﺗﻮﻓﻴﺴﺘﺮ ﺑﺈﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﻮﺍﻭﺍ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻟﻴﻀﻤﻦ
ﻇﻬﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﻤﺔ، ﻷﻧﻪ
ﻣﻨﺬﺭ ﺑﺎﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ ﻣﺮﺗﻴﻦ،
ﻟﻜﻦ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻣﺘﺬﺭﻋﺎً
ﺑﺎﻹﺻﺎﺑﺔ.
* ﻧﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺗﺄﺛﺮ
ﻧﻔﺴﻴﺎً ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﻣﺮﺗﺒﺎﺕ
ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ.
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ
* ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﺪﺭﻭﺱ،
ﻭﺳﻴﻀﺮ ﺑﺎﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﺎﻧﺐ
ﻭﻭﻃﻨﻴﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ.
* ﻛﻞ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻣﺮﺗﺪﻳﻦ ﺷﻌﺎﺭﺍً
ﻭﺍﺣﺪﺍً، ﻭﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﻓﺮﻳﻘﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً،
ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺗﻘﺴﻴﻤﻬﻢ
ﺇﻟﻰ ﻓﺌﺘﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ
ﻭﻗﻌﻬﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻣﻠﺰﻣﺔ
ﻹﺩﺍﺭﺗﻪ.
* ﻟﻮ ﺳﺎﻭﻯ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻛﻞ ﻻﻋﺒﻲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ، ﻭﺧﺼﻢ
ﻣﻨﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﻨﺴﺐٍ ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﺔ
ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻬﻀﻮﻣﺎً.
* ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻣﻦ
ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻠﻪ
ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻭﺣﺪﻫﻢ.
* ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ
ﻣﺮﺩﻭﺩ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺩﻭﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ
ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﻓﻴﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻠﺺ
ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻭ ﻳﻘﻠﺺ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻓﻲ
ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻨﺼﻔﻴﺔ، ﻣﻄﻠﻊ
ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ
ﻋﻘﺪﻱ ﻏﺎﻧﺪﻱ ﻭﺃﻭﻟﻴﻔﻴﻪ ﺳﻴﻨﺘﻬﻴﺎﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ.
* ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻏﻴﺎﺏ ﺗﺮﺍﻭﺭﻱ، ﺗﺮﺍﺟﻊ
ﺃﺩﺍﺀ ﺑﺎﺳﻴﺮﻭ، )ﻧﻘﺔ ( ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻣﻦ
ﺃﻭﻟﻴﻔﻴﻪ ﻭﻏﺎﻧﺪﻱ.. ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ
ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ.
* ﻧﻌﻮﺩ ﻷﺻﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻭﻧﻘﻮﻝ
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻪ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مزمل ابوالقاسم يكتب عموده كبد الحقيقة ويهاجم عصام الحاج بعنف ويقول:ما زال الوالي يدفع في فواتير فشلك وفترة إدارتك شهدت عام الرمادة للمريخ ويورد ها بالإحصائيات
ﻭﻻ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ !!!..
نكتة الموسم !!
عبقرية نسف الابتسامة
ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ
أبلغ عن إشهار غير لائق