محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    سباق انتخابي محتدم في اتحاد الألعاب المائية بالسودان... الكشف المبدئي يُشعل المنافسة والحسم في 11 أبريل    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د. عثمان الوجيه : إنتخابات مصر إمتحانات عصر .. !!؟
نشر في النيلين يوم 30 - 05 - 2014

في منتصف يونيو من العام الماضي .. خُيرت ما بين قاهرة المعز وعاصمة الضباب كمنفى إختياري لي ،، بسبب ظروفي الصحية والعملية .. ولما طرحت ذلك لأساتذتي حرضوني على الأخيرة بشدة ،، إلا أنني فضلت أرض الكنانة لأسباب جمة .. للدرجة التي جعلت أساتذتي وخاصة –خرجي الجامعات المصرية- أن يخيروني ما بين صرف النظر عن –العمل والعلاج بالخارج أو التمهل لعام أقلاها- مدافعين عن رأيهم بتحليل سياسي حذق "هو :- أن الأشهر القادمة بمصر ستشهدها إطرابات وإنفلاتات لأحداث لم تشهدها –أم الدنيا- منذ ثورة عرابي !!" .. وقد صدق حدثهم ،، وتذكرت نبؤاتهم تو وصولي .. فإمتثلت لأوامرهم لي –قبل وبعد / مغادرتي البلاد- وهي ألا أخوض في –الشأن المصري / المحلي بالداخل- البتة ،، لأسباب يعلمها "القاصي والداني !!" .. إلا أنني اليوم سأطلق لقلمي العنان –ليفضفض- عما وثقته وإستوثقته عن –إنتخابات مصر وإمتحانات العصر- والأخيرة تورية أُريد لها المعنيين ،، أما الأولى فهي أشبه بإمتحانات العصر "لأن كل إمحانات الدنيا لجميع المراحل التعليمية بما فيها الجامعية وفوق الجامعية تكون في الصباح الباكر !!" ،، أما الثانية فهي أشبه بإمتحانات العصر "لأنها جاءت بما لم يتوقعه من يعيش في هذا العصر وما أدراك ما –ثورات الربيع العربي بالمحيط الإقليمي / أي خيار الشعب لرحيل الإخطبوط- !!" .. وبالرغم من أن شخصي الضعيف من ألد أعداء –الحركات / الجماعات الإسلامية- صاحبة شعارات الإفك والكذب والنفاق والضلال أي أن خلافي –فكري بحت وأيدلوجي بحق- لتجار الدين وترزيته "من أواسط أوربا –حيث تركيا / رجب أوردغان- إلى أدغال أفريقيا –حيث نيجريا / بوكو حرام- ومن خليج اْسيا – حيث قطر / اْل خليفة- إلى متوسط أفريقيا –حيث ليبيا / عبد الجليل- و –تونس الربيع / غنوشي الترابي- مروراً بناس –زعيط ومعيط ونطاط الحيط- !!" .. إلا أن وإمتثالاً للنص الرباني "ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ .. القلم 1" فإن الأمانة تحتم علي بإبداء كلمة حق كشهادة –لله والتأريخ والمجتمع- لأن الحق هو إسم من أسماء الله الحسنى ،، فالحق الحق أن -الدكتور محمد مرسي / ظَلَمْ فظُلِمْ- وبمراجعة سريعة لبانوراما مصر لل 3 أعوام الماضية ،، نتفق على أن مرسي جاء بإنتخابات –حرة نزية وشفافة / بشهادة الجميع- لأنه خرج من السجن وأُختير ليحكم البلاد أي أنه لم يك ساعتها يملك –مال أو سلطة / ليزور الصندوق- ودونكم –إعادة المارسوان لجولة ثاينة / له مع شفيق- فوجد قبولاً لم يجده من قبله –زعيم أفريقي / بما في ذلك ناصر- إلا أن الغرور ،، جعله أن يفضل "إقتياد الضأن بدلاً من أن يكون فرداً في جماعة الأسود !!" .. ولأن غلطة الشاطر بألف لذلك كان عليه أن يدفع ب -مكتب الإرشاد / الثمن باهظاً- لأنه أخطأ حينما إختار –السيسي / وزيراً لدفاعه- من بين من هم أكفأ وأعلى منه –عنان / طنطاوي- حتى جعل الكل –يتململ- منه ولكن ،، سرعان ما إكتمل -التململ لإزاحة- لأنه أتى ب "ظابط مخابرات من طراز يعرف متى يصنع من الفسيخ شربات !!" ،، مُستغلاً عزلته وسبه لل "الإعلام ، القضاء والقوات المسلحة –أمن ، جيش وشرطة- !!" .. لتتحرك –المخابرات- وتكون البداية شرارة –حركة تمرد- لجمع توقيعات ل "سحب الثقة من الرئيس !!" ،، فإنداح الإعلام نفخاً في شرارتها التي تحولت لنيران "لم يخمدها ميدان التحرير بل مياديين الجمهورية !!" .. ودونكم –عناوين الصحف المحلية / في الإسبوع الأخير من يونيو الماضي- بل إحدى الصحف جعلت مانشيتها الرئيس مفردة واحدة فقط وهي –بالجزمة- ووضعت –صورة الرئيس وعلى وجهه حذاء- أعزكم الله ،، ومن بيان القوات المسلحة –الأشهر- وضح جلياً أن هناك –غل- ومن وراءه –تعبئة- ودونكم مهلة ال 48 ساعة ،، فالمعروف أن أي رئيس في الدنيا هو –القائد الأعلي للقوات المسلحة / ببلده- إلا –مرسي- الذي خيره –القائد العام للقوات المسلحة- للإمتثال لخيار –حركة تمرد- ومن المعلوم أن مطالب الأخيرة هي –الرحيل / فقط- في حين أن –الأول- تمسك بالشرعية "التي رددها في خطابه –الأشهر- عشرات المرات حتى خلته محاضر علوم سياسية ،، مردداً –الشرعية هي أنا وأهلي وعشيرتي / وعيناه إلي معتصمي رابعة والنهضة وبعض أرزقية المحافظات- !!" .. فإنتهت المهلة ،، و "إنقلب السحر على الساحر –لأن الساحر شَبّعْ وما طَبّعْ- !!" .. وإنحاز –الجيش للشعب- ببيان لم نشهد له مثيل –في أي إنقلاب سابقة- فالبيان حوى فقرة "تعطيل العمل بالدستور –الذي وافق عليه الشعب / بادئه- وإعادة رئيس المحكمة الدستورية لمنصبه –الذي عزله منه الرئيس المُنتخب / دستورياً- وتكليفه بالرئاسة –ليُشكل الحكومة ويُشرع الدستور ويُشرف على الإنتخابات- في غياب -رئيس شرعي ، برلمان إنتقالي ، دستور مرجعي- !!" .. فقامت الدنيا ولم تقعد ،، بدءاً من "الجامعة العربية –الأمينها مصري / نبيل العربي- !!" .. مروراً ب "الإتحاد الأفريقي –الرئيسه ما معترف بدوره / إقليمياً- !!" .. وصولاً إلى "الأمم المتحدة ، الولايات المتحدة ، الإتحاد الأوربي –هي اْشتون دي شايتة على وين ولا خرفت وبقت زي ناس كارتل ورايس / عصاية قايمة وعصاية نايمة- !!" .. فإستغاث –السيسي- بالشعب وقال قولته الأشهر "فوضوووووووني !!" .. لتفوضه مُجدداً -حركة تمرد- للدرجة التي جعلت –خبيث / الشارع المصري- يقول "طب هو ما إت أصلو رئيس ع مال عاوز إية بتفويض الشعب !!" .. فقاطع –المجتمع الدولي- مصر بشدة ،، و "ما بين تباين الأراء –المحلية والعالمية- وأجهزة الإعلام –واجهة المخابرات الإقليمية- إحتار المراقبون –أإنقلاب هو أم ثورة- ليدفع المصريون الثمن غالياً !!" .. فإنهارت البورصة وهُجرت السياحة –بسبب الأحداث- ليُعطل دولاب العمل بالقطاعين –بسبب إعتصامات رابعة والنهضة / قبل أن يُفضا بالقوة- للدرجة التي جعلت -الرئيس المؤقت- أن يفرض حظر تجول –جزئي- لشهرين ممتابعين في بلد عُرف شعبها ب "السهر حتى عيون الفجر !!" .. وللسبب نفسه ،، دفع الطلاب الثمن باهظاً .. لأنهم تأخروا عن مزاولة الدرس –لأسابييع- للدرجة التي جعلت –الخبراء التربويون- أن يطالبوا القائمين على الأمر بتأجيل الإمتحانات أو التمديد لكافة المراحل –الإبتدائية ، الإعدادية ، الثانوية والجامعية- إلا أن –الوزارة- أدرجت ذلك في الترتيب بعد –الغول والعنقاء والخل الوفي / أي من رابعة المسحيلات- لكن ، كان الإرتياح واضحاً في وجوه الطلاب –بكافة المراحل- أي أن الإمتحانات النهائية –التي أنهوها / خلال الإسبوعين المنصرمين- كانت أقل من توقعاتهم في "سهولتها وبساطتها !!" .. ليس هذا فحسب بل السؤال الجوهري هو "منذ متى تأخرت مصر عن نهر النيل ؟؟" ،، فلقد إستغلت –أثوبيا- إنشغال مصر بشوؤنها الداخلية وقامت بإنهاء –المراحل الأولية / لسد النهضة الأثيوبي- لتتحرك –مصر- ولكن ،، بعد فوات الاواْن "لأن الوعود الإقليمية التي تحصلت عليها لم ولن تقف تنفيذ سد الألفية !!" .. وأتمنى من السودان –حكومة وشعب- بألا يحشر أحد أنفه في –هذا الأمر- بالرغم من أن الدراسات تفيد إلى أن "لو حدث مكروه فالسودان أول من يدفع الثمن !!" ،، ولكن تهويل القضية بهذا التشف "حول عملية التمويل القطري !!" ،، سيدفع ثمنها -ثلاثة مليون سوداني- بسبب الإحتقان الذي –عبأ له الإعلام المحلي- وفي الحسبان "مأساة التحرير ومجزرة السلوم !!" ،، فعلى الحكومة السودانية أن تحرك –ملف مثلث حلايب - أولاً- للوصول إلى حل جذري ف "الوقت جد مناسب !!" ،، وأريحونا من التسويف والتماطل لأن مواضيع "التكامل والحريات الأربع حان الوقت للخوض فيهن !!" .. نعود لمصر التي وصلت لمرحلة "مد القَرّعْة !!" ،، لرفع إضراب العمال قائلة "متى نصر –العرب- !!" ،، ليأتيها الرد بعد –مافي داعي- ب "إذا جاء نصر –السعودية- و-الإمارات- !!" ،، وتسهما –الكويت والبحرين / للفراعنة- ب "وإن تعدوا نعم –الخليج- لا تحصوها !!" ،، عدا –المغضوب عليها / قطر- مسكينة "أبت تدعم ولامة القرضاوي ودلوكتها الجزيرة !!" .. لتظهر –روسيا- فجأة "وما بين هرولة وزيري الدفاع –هنا وهناك- !!" ،، إنتعشت العلاقات الخارجية ،، وما بين صمت –الولايات المتحدة- وتذبذب –الإتحاد الأوربي- باركت –الأمم المحتدة- الثورة ،، فأجيز الدستور "قطع أخدر !!" ،، وكونت لجنة عليا للإنتخابات "قوانيين قراقوش !!" ،، وحظر نشاط –جماعة الأخوان المسلمون- و –حركة ستة أبريل- ربيبتها "دفن الليل أب كراعاً برة !!" ،، وأويد حكم –إعدام المئات والمؤبد للاْلاف / من جماعة الأخوان المسلمون – في حين أن "محاكمة مبارك وزمرته لم تنته بعد !!" ،، وتم تغيير الوقت بإضافة ساعة للتوقيت المصري –رغماً عن أنف / حركة دوران الأرض- بداءً من 15 مايو الجاري بقرار من –إبراهيم محلب- بحجة توفير الطاقة "سبقه فيها علي عثمان سنة 98 !!" ،، حدث كل هذا في غياب -رئيس شرعي ، برلمان إنتقالي ، دستور مرجعي- وما هي "المحصة ؟؟" .. كانت مسرحية إنشقاق –حركة تمرد- فلو كان هذا صحيح "فلماذ إنسحب –مرتضى منصور- من السباق الإنتخابي ؟؟" .. ولكم تمنيت أن يُعلن فوز –السيسي- بالتزكية لإنسحاب –حمدين صباحي- إلا أن الأخير أراد إكمال الطبخة التي لاحظنا مفارقاتها لدى –الناطق الرسمي للجنة العليا للإنتخاباب- الذي أكد أن –لجنة الرصد والمتابعة واللجان المنبثقة منها- أكدت حيادية –الإعلام الحكومي / خاصة قناة النيل للأخبار- في حين أن هناك إعلان –كالسم في الدسم- وهو "لو عاوز الكول تون دي و –هو دة البطل الي ضحى بالحياة / وتسلم الأيادي- !!" .. أما السقطة فكانت حينما قال –أنهم يرصدون كل ما يرد بالميديا- فسألناه عن "ما الذي يحدث بالصحف المحلية المصرية ؟؟" ،، فأجاب –أنهم يرصدون فقط ما يرد بالمذياع والتلفاز- فقاطعناه بأن "حسب فهمنا لترجمة كلمة -MEDIA- هي وسائل الإعلام بكافة ضروبه –مرئي ، مسموع ، مقروء وإلكتروني- ولو وجدنا العذر في –صعوبة مراقبة الإعلام الإلكتروني- فالأولى مراقبة –الصحف السيارة- ؟؟" ،، فألجمنا بأن –الصحف السيارة خاصة- فأوقفناه بالقول "هناك أيضا محطات –تلفزيونية / إذاعية- خاصة ؟؟" ،، فقال –أن ماسبيرو هي التي تتحكم في بثها لذلك هي خاضعة للمراقبة- هذه واحدة ،، أما الحملة الإنتخابية للمرشحين "فدي والله حكاية تضحك –الغنماية- !!" .. أولاً :- يتم عرض –نقاط لصباحي / في الهواء الطلق- وفي المقابل يعرض كامل –حديث السيسي / بمؤتمر تلفزيوني- عزونا ذلك –رغم عدم العدالة- بأنه "لا يمكن الظهور للسيسي أمام ناخبيه ونحن نشهد بالإنفلاتات الأمنية التي –قد- تعرضه بذلك لما لا يحمد عقباه !!" .. ثانياً :- جميع الإعلانات -الملصقات والمطبقات- تحمل "صور صاحب رمز النجمة –حتى خلته المرشح الوحيد- كما حمل الرقم واحد !!" ،، حتي "طبالي -الفول ، الطعمية ، الكشري ، الفطائر ، الحلويات ، الخ- أعلنوا عن تأييدهم له !!" ،، بالمناسبة "علي الأيمان والرحمن حتى –أم كريم / بتاعة طبلية السجاير- أيدته ذي –كوهين- لأن المسألة فيها إعلان فمن الطبيعي إنها تكون ذي –كوهين- وكوهين هذا هو الذي حينما طولب بنعي والده بالصحف كتب –كوهين ينعي والده ويصلح الساعات- !!" .. هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي (لقد هالني –التوافق الإعلامي / المحلي- والإجماع على ان –السيسي- هو رجل المرحلة وخيار الشعب –الأوحد- وبسؤالي الدائم والمكرور –لبعضهم- وهو "ماذا لو خرجت الملايين إلى الشوارع مجدداً تطالبه بالرحيل -لشعب كُبت ل 3 عقود فأفرغ ما بدواخله خلال 3 سنوات- معتبراً بذلك ضربه للرقم القياسي –في الثورات- وهل سنتبأ بثورة ثالثة قادمة خلال العامين القادمين –وهي الفترة التي حددها لحسم ملفات يصعب عليه حلها- ؟؟" .. فكان -القاسم المشترك- في تبريرهم هو جزء من حديث الرجل في أحد خطاباته الإنتخابية وهو -إني أعرف أن مصيري لو قصرت في حق مصر سيكون كمصير المخلوع مبارك والمعزول مرسي- الخ "إنتو يا ناس اللغة العربية شنو يعني –داك مخلوع ودة معزول- ولا دي برضو ذي –يا بابا قول للراجل دة يرفع كراعكو من رجلي- !!" ،، فقلت أشك في ذلك لأن البون لجد شاسع –ما بين هذا وأؤلئك- ودونكم مادة بالدستور المجاز تمنع حق التظاهر!!) .. عفواً الزملاء ،، لكن -كرم الضيافة- يحتم علينا بإبداء الرأئ من منطلق قوله صلى الله عليه وسلم –ناصر أخاك ظالم أو مظلوم-
ولأن –إسداء الرأئ / هنا- هو إحترام الرأئ الاْخر ،، فنحذر السيسي الذي أشارت النائج بحسمه للجولة وبدون أي منافس كما هي نتائج الإنتخابات في عموم أفريقيا (لقد تسربت للتو المعلومات الأكيدة وموثقة بأن النتائج الأولية أظهرت فوزه السيسي بنسبة 93.3% في الإنتخبات التي شارك فيها فقط 44.4% من إجمالي من يحق لهم التصويت الذين يقدرون ب 54 مليون بل الإحجام أظهرته المقارنة للإنتخابت التي تعادل نسبتها ال 52% مقارنة بإنتخابات مرسي 2012م) فنحذره ب "الثورة لا تَبلى والإنقلاب لا يُنسى والمصري لا يَنام فبرر ما شِئت وكما تدين تدان أو كما قال صلى الله عليه وسلم -البِرُّ لا يَبْلَى، والإثْمُ لا يُنسَى، والدَّيَّانُ لا يَنام، فأفعل ما شِئْت، كَما تَدينُ تُدان- بتصرف !!" .. ولتكن هي خواطر –ضيف- يذكركم فقط بمهنتكم أو كما قال بشار بن برد -إِذا المَلِكُ الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ .. مَشَينا إِلَيهِ بِالسُيوفِ نُعاتِبُه- ورسالتي هي –أن أرض الله واسعة- و "نتحدى في هذه الجميع !!" I challenge everyone in this وعلى قول جدتي :- "المرة دة بالفرعونية :- دُوئي يا مِزيئا !!".
خروج :- "ربا إنا أفرغنا ما خلقتنا له فلا تشغلنا بما تكفلت به أنت يا قوي يا عزيز" وجمعتكم مباركة .. ولن أزيد .. والسلام ختام.
د. عثمان الوجيه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.