سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السودان ما بعد البشير
نشر في الراكوبة يوم 27 - 07 - 2011


بسم الله الرحمن الرحيم
السودان ما بعد البشير
ابكر ادم ابكر /سانية افندو / جنوب دارفور
[email protected]
ايها الاخوة الكرام. انا بطبعى لست متابعا للسياسة او ما يفعلة السياسيون. وذلك لانى مهما فعلت فلن انال و ظيفة سياسية ،مثلا والى او حاكم اقليم ، سفير ، مدير بنك ، ضابط كبير و لو فى السجون ألخ. و ذلك ، اولا ، انا دارفوري ، و لو الرئيس البشير، اسد افريقيا و العرب ، دام ظله ، قال بعظمة لسانه ان دكتور خليل شكلة مش شكل رئيس دولة ، فانا لا اضيع وقتي ، فلو ذهب دكتور خليل الى قريتنا و النسوان شافنه ، فسوف يقطعن ايديهن و يقلن ، ما هذا بشر ، ان هذا الا ملك كريم!!!!. فتخيلوا شكلي انا ، لا اراكم الله اياه . ثانيا ، العارف عزة مستريح ، سعادة الفهامة و الدكتور العلامة / تجاني سيسي و معه 30 فصيل مقاتل من دارفور وقع اتفاق الدوله و خرج منه بثلاثة وزارة ولائيه ، فما بالكم انا لوحدي وعكازي لا يزن اكثر من 10 كيلو؟
مع كل هذه القناعه ، رايت ان ادلوا بدلوي فى الامور السياسية و ذلك نظرا للاتي:
البلاد تمر بظروف خافية و ظروف غير خافيه و يعلمها الجميع.
هروب الجنوبيين و رفضهم ان نخمنا نحن معهم الى الجنه ، و بكل أمانة ، لا اظن ان من يتشدقون بجولة الخلافة فى السودان جميعهم و بخلاف مسمياتهم ممكن ان يدخلوا اي جنة . و كما ان كل شيئ منطقى ، فالجنة نفسها يجب ان تكون منطقية. نيوزلندة تنتج من الطعام بما يكفي حاجة سكانها 11 مرة. تستهلك و تصدر الباقي ، أوليس مثل هؤلاء هم من احق بالجنة ام شاكلة أحمد هرون و الهدية و الكاروري و صادق عبدالماجد. نضرب المثل بالطعام لانه من من على قبيلة قريش به ( و اطعمهم من جوع و امنهم من خوف) .
ادلاء و لى الامر عمر البشير بتصريح سابق بانة سوف لن يترشح للرئاسة بعد اكمال ولايتة الحالية و انه زاهد فى الحكم و سوف يضرب مثلا لولاة امر المسلمين فى كيفية الحكم بما انزل الله و اقامة دولة الخلافة و من ثم التازل عن الحكم بعد ان ملأ الارض امنا وعدلا و من قبل كانت مليئه ظلما وجورا.
و بعد تحليلي للوضع السياسي الراهن و المستقبلي ، رايت ان اتنبأ بما يؤول اليه حال البلد بعد ان يترك رئيسنا و رمز سيادتنا و عزتنا و كرامتنا ، الحكم بعد اربعة سنوات، وزهد الشيخ/ على عثمان محمد طه فى الحكم ( تحت تحت بقولوا الجعليين ركبوا الشاقية التونسية و حسموا المواضيع و ذلك بعد ان تحالف معهم الجناح العسكري من الدناقلة) ، و بكل امانة ، انا شيخ على عثمان ده خايف منه و ما بكتب فيه الا ما يمليه هو على شخصيا . ده قدر على شيخة الترابى و سففه التراب و تركة لافى زي محرك البوينج .
فبعد هذه الاشياء و الاحداث رايت ان ابصر الشعب بالمستقبل و ان يستعد لاكمال المشروع الحضاري و لذي سوف تتباهى به الملائكة و بالاخص جبريل ، عليه اتم السلام ،بانه قد اوصل الرسالة كاملة و هى الان مطبقة فى الارض بحذافيرها ، و بالتحديد فى الدولة الرساليه المسمي بالسودان الشمالى ، و التي من المحتمل اقراحهم تسميتها البيضان. فبعد البشير و(زهد) الشيخ على عثمان ، حفظه الله ورعاه ، فى الرئاسة ، سوف يؤول الحكم من بعد البشير الى الولى القوي الامين ، مولانا وولي امرنا ، السيد/ نافع على نافع . عليه ادون ادناه ، وزاراته ووزرائه ‘ وهؤلاء دائمون الى ان تقوم الساعه وينفخ فى الصور و ناتي افواجا ، و مصير بعض الشخصيات السودانية العامة ، و بعض المواضيع الاخري ، كل ذلك من باب التذكر و النصح لاخواني مواطني دولة العجائب ، و التى لن يتمتع بجنسيتها الا مبشر بالجنة و تائب، و لا يعاديها الا الخائب ، بلد الشريعة العزة و الكرامة و الحرية و الديمقراطية ، و طن لا حروب لا محن لا ضوائق و لا جبايات و لا ضرائب.
أ‌- الحكومة:
1. نافع على نافع : رئيس جمهورية السودان و خليفة المؤمنيين ، و سليل العباس جد الجعليين.
2. الطيب مصطفى : نائب للرئيس الخليفة ، شجاعتة كابن الخطاب و علمة كأبو حنيفة.
3. احمد هرون : وزير السيادة و المقابر الجماعية و الابادة .
4. قطبي المهدي : وزيرالمناظرات و المخابرات و التزوير و الدسائس و المؤامرات.
5. عسكري شرطة قدوقدو : وزير الداخلية و تطبيق الحدود و اثبات الجرم المشهود.
6. عبدالرحيم محمد حسين : وزير الخارجية ورئيس البلطجية وامير الاونطجية.
7. عثمان خالد مضوي : وزير الطهر و العفاف و حفظ الفروج و التامل فى السماء ذات البروج.
8. حسين شندي : وزير الدفاع والفن و الابداع واخماد ثورات الجياع.
9. حسين خوجلي : قائد عام الدبابيين و النهابين و الكريمات والمهببين.
10. ابراهيم أحمد عمر : وزير قياس درجة الاسلام و الايمان و الورع و تخصيص الاماكن فى الجنة ، و نهي الحور العين عن عمل الكبرته ووضع الحنه .
11. صلاح غوش : وزير محو اثار الانقاذ العمرية و الترويج للانقاذ النافعية و الفوز فى الانتخابات بنسبة مية فى المية.
12. مهدي ابراهيم : وزير ربط قيم السماء بالارض وهى وزارة فى السماء السابع .
13. مصطفى عثمان اسماعيل : الطباخ الرئاسي الاول ، الحج لغير مكة و ضمان شرب الشاي بدون جكة.
14. ابراهيم غندور : وزير توحيد ايدلوجيا المؤتمر الوطني و الحزب الشيوعى الصيني و قبيلة الهوتو فى رواندا.
15. عوض الجاز : وزير التعامل مع اطفال المايقوما ( شعار الوزارة : و أبعث فيهم رسولا منهم).
16. كمال عبيد : وزير العيب و الرزية و الصراعات القبيلية وو الصراعات الجهوية والحقد و الكراهية.
17. عبدالله حسن احمد البشير( اخو اسد العرب) : وزير محاربة الثراء غير الحرام.
18. اسماعيل الحاج موسي : وزير التفصيل و التطبيل و التضليل.
19. قطبي المهدي : وزير التهكير و التصفير، و التبذير و التعكير و التهليل و التكبير.
20. غازي صلاح الدين : مبعوث السودان لدي العالم لانكار ان 90% من شعب شمال السودان هم فى الاصل منحدرين من شعب جنوب السودان.
21. على كرتي : مؤذن خارج اوقات الصلاة.
22. بكري حسن صالح : وزير بوزراة الفرق بين العرقي ابودلاقين و خمور الجنة. ( شعار الوزراة : حتي نعرف بعدين بنشرب شنو).
23. الفريق الدابى : وزير ابادة الزغاوه و الفور و المساليت و كافة اهل دارفور العكاليت.
24. عبدالرحيم حمدي : وزير مكافحة الصهيونية و المحافل الماسونية شعار الوزارة ( اهل مكة ادري بشعابها )
25. اسحق أحمد فضل الله( الانتباهه) : وزير طرد البعاعيت من الخرطوم ( شعار الوزارة ، و فى انفسكم لا تبصرون)
26. الصادق الزيقي( الانتباهه) : رئيس جهاز التفريق بين القاف و الخاء و الغين و التفريق بين السين و الثاء بالسودان بلد القحطانيين.
27. حاج ماجد سوار : حلاق راس نائب الرئيس وتمكين الجهلة و المتاعيس.
28. عبدالحى يوسف : رئيس مفوضية ردم النيلين الازرق و الابيض بعد ان افتي بان منظر النيلين و المقرن من الطائرة يشبهان المراة الراقده على قفاها وجزيرة توتي و برج الفاتح يشبهان فرجها و بظرها. هذه الفتوي قام باخراجها بع الاجتماع باحد مشايخ السلف الخليجيين و الذي افتي بفتوي مشابه عن مطار جدة فى السعودية.
29. عصام أحمد البشير : وزير تقصير الجلاليب و اعفاء اللحي و تتدوير الكلام و ما قاله بن تيمية فى مدح الانقاذ.
30. ازهري التجاني : وزير النفاق و الاوقاف و السنين العجاف.
31. الحبر يوسف نور الدائم : وزير الحيض و النفاس و الوعظ الذي لا ينفع الناس.
32. صادق عبدالله عبدالماجد : رئبس مفوضية اثبات ان اركان الاسلام هى 5+1 ، 1 هى الانقاذ.
33. الشيخ القال فطيسه فطسية : المنسق العام لجهاز اعداد المحاية و الحجبات للشعب.
34. سعاد الفاتح : وزيرة اثبات ان الحور العين هن السودانيات و هى و احدة منهن.
35. التجاني سيسي : نائب مدير بوفية القصر الرئاسي
36. جلال الدقير : تاجر عصي و مساويك
37. جمال الوالي : وزير مكافحة الانشطة الرياضية.
38. عبدالرحمن سوار الذهب : قائد فرقة المدح و الطرب الرئاسية.
39. امين حسن عمر : مدير مشروع ردم البحر الاحمر لربط الرئيس و ارض اجاده المزعومين.
40. الحاج ادم يوسف : رئيس جهاز الوقيعة بين الترابي و الفاتيكان ، وذلك بعد ان اصبح الترابي قسيس كاثوليكي.
41. على محمود عبدالرسول ( وزير المالية الحالي) : وزير الفطور كسرة و اقراصة والغدا كافيار و العشا كنافة.
42. أحمد عبدالرحمن محمد : رئيس مفوضية اثبات ان أمريكا هى دولة وهمية و لا توجد بالخريطة.
43. الدكتور كمال شداد : رئيس المفوضية العليا لاعداد على قاقرين للعب فى برشلونة الاسباني.
44. مريم الصادق المهدي : رئيسة لجنة تكريم القرود التي جاهدت مع الدبابين فى الجنوب و الذين ارسلهم حسن الترابي زوج عملتها وصال المهدي .
45. مبارك الفاضل المهدي : كاتب بديوان حفظ ودائع الرئيس بالبنوك السويسرية.
46. بابكر ود الجبل : وزارة التعليم ما فوق العالي و الجنية الصاعد طوالي .( الوزارة الوحديدة التي تم تخصيصها للجموعية مالكي الخرطوم الاصليين)
47. مضوي الترابي : وزير بوزارة اثبات خلو السودان من الشواطين والجنون و كل وسواس خناس و يوسوس فى صدور الناس.
48. محمد بشارة دوسة : وزيرالامطارو الهبوب و شق الجيوب والعدالة بالمقلوب.
49. الصوارمي خالد : رئيس لجنة تحسن صورة النظام امام نفسه.
50. عبد الكريم الكابلي : قائد اوكسترا عزف لحن ايقاظ الرئيس من نومة.
51. رجل الاعمال ،الرياضي ، الصحفي ، الكاتب ، الفنان ، رجل البر و الاحسان ، العارف بالله ، عازف العود و الطمبور و الكنجة و السامسفون و الجيتار ، سيف الله بالبتار ، الثري ، الشيخ الصوفى ، الشيخ الختمي ، الجعلي الاصيل ، المحسن ، المؤلف ، الارباب ، القطب الهلالي الكبير ، صلاح أدريس : محافظ بنك السودان و جمال فرفور نائب محافظ البنك.
52. بنك فيصل : اعادة تسميته ( بنك لم حتكر السوق و لا مستودع المال المسروق)
53. النذير الكاروري : بالرغم من انه من العرب و اولاد البلد و يرجع نسبة الي مضر بن ربيعة ، الا ا أوكامبو اصدر ضدة امر قبض طالبا منه المثول امام محكمة الجنايات الدولية لتبرير الشبه المذهل بينه و بين الممثل الامريكي مورجان فريمان ، بالرغم من ان هذا الاخير زنجي ومن اصول ترجع الى الساحل الغربي من افريقيا.
54. ابوزيد حمزة : وزير وزارة ارجاع البلاد للقرن العاشر قبل الميلاد ( شعار الوزارة : لن يصلح لهذه الامة الا ما صلح لاولها ، فان كان يقصد ( بالامة) العرب ، فحسب مصادرنا ان اللات و العزي و هبل تم اختراعهما حولي ذلك التاريخ)
ب‌- شخصيات عامة اخري
55. الترابي : اصبح قسيس كاثوليكي.
56. الصادق المهدي : اعتنق الزردشتية ، دين اجداده الاولين.
57. محمد ابراهيم نقد : عضو بارز فى القاعدة.
58. المير - غني ، فر الى اذرربيجان و عمل مؤتمر صحفى حيث انكر بانة يوما حمل الجنسية السودانية(اسوة باخيه راس الدولة الذي انكر بعد الانقلاب انه يتعاطي السياسة).
59. علي الحاج : عمل فرقة لغناء الراب الامريكي و لقيت قبولا كبيرا.
60. عبالعزيز الحلو : قواتة تقاتل مليشا الثالوث القبلى.
61. عبدالواحد محمد نور : المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين فى كندا.
62. د. خليل ابراهيم : قائد فصيل مقاتل فى منظمة فارك الماركسية فى كولمبيا.
63. الفنان محمد الامين : فكى و شيخ طريقة فى الجنينة دار مساليت.
64. الفنان عمر احساس : تم سجنة فى استديو فى التلفزيون وكل 5 دقائق يغني ( الجنة بلدنا) و علي مدار اليوم.
65. صلاح بن البادية : تاجر خرفان مسروقة و يذبح كيري.
66. كمال ترباس : المعراقى الاول بالدولة.
67. محمد عثمان كبر : محافظ اقليم شرق تشاد و عاصمتة الفاشر ووزير الكذب فى حكومة ادريس دبي و مقرب جدا منه.
68. عبدالحليم عبد المتعافى : شنت قبيلة الهواوير المغربية حملة على السودان بحجة استرداد بعض ذرية املاكها الهاربة. المسكين راح ضحية الحملة ، شوهد وهو مقطوع العرقوب و الاذن اليمني و يقوم بدباغة الجلود فى ضواحي تطوان بالمغرب . ما كان لنعرف ان للتكرار فى ألاسم دلالة و هو كان أحد الاسياد فى البلد الهامل.
69. مكي بلايل : رئيس تحرير الانتباهه ورئيس مفوضية ابادة النوبة عن بكرة ابيهم. ( شعار المفوضية : يا قومي اني برئ مما تطلبون)
70. حسن مكي : تحول للوثنية و اصبح ملك قبيلة الاشانتي فى الكمرون.
ت‌- اماكن و معالم جغرافية
71. مقابر شرفى : ميدان البيعة للرئيس الخليفة.
72. مقابر فاروق : مقابر اداء قسم الولاء و الطاعة لقبيلة الرئيس.
73. ميدان ابوجنزير : تمت ازالة ضريح الشيخ ابوجنزير و بنيت عمارة من 30 طابق ، يملكها حلاق شنب الرئيس.
74. القصر الجمهوري : شقق مفروشة يملكها زوج الاخت الكبري للرئيس.
75. مباني كلية الطب بجامعة الخرطوم : مقر شركة ( اهل الجنة) يملكها الاخ الاكبر للرئيس.
76. مستشفى الخرطوم : مستشفى خاص اسمة( و اذا مرضت فهو يشفن) ، يملكه الاخ / الاوسط للرئيس.
77. مباني كليات الوسط بجامعة الخرطوم : خلاوي العارف بالله الشيخ/ محمد عثمان وردي.
78. القيادة العامة و المطار : تم تشييدة على اعلى الطراز و تم احضار جميع اقرباء الرئيس و اسكانهم فيه و تمت تسميت الحي باسم نيو كافوري.
79. كبري امدرمان القديم : طلع ملك لعمر الجزلى و اخوانه بعد ان احضروا مستند باسم ابيهم بان كان ملكه الخاص . كما انهم احضروا 900 شاهد من امدرمان القديمة. بعد ذلك ظهر اقرباء عمر الجزلى من الواق واق و فككوا الكبري وعملوه حلل و صهاريج و براميل وصدروها الى مصر.
80. المجلس الوطني بامدرمان : تم تخصيصة لدق الزار لنساء الرئيس و ما ملكت ايمانه( بالرغم من انه لا يفعل لهن شيئا).
81. مبني وزارة المالية : مقابر لدفن موتي قبيلة الرئيس.
82. استاد الخرطوم : مجمع فلل اسمها النافعية و يملكها الرئيس.
83. جامع فاروق : تم هدمة و حول الى ساحة لاعدام اعداء المشروع الالهى السماوي
84. قاعة الصداقة : مقر وزرارة سب و شتم و لعن ابو الدول الاخرى و عددها 193 دولة و يديرة الرائد/ يونس محمود.
85. المتحف القومي : المعرض الدائم لحفظ تسلسل النسب الشريف للرئيس .
86. كلية الفنون الجميلة بجامعة السودان : معرض ادواة الشرك و الكفر و الالحاد و السجم و الرماد.
ث‌- هيئات و منظمات
87. هيئة (علماء) السودان : هئية البحث عن ورود ذكر الانقاذ فى الكتب السماوية الاربعة.
88. الجيش (السوداني) : الحرس الخاص بالسيد الرئيس الخليفة.
89. الشرطة : كتائب المك نمر.
90. السجون : تم حلها ما دام كل الخالفين يعدمون.
91. منظمة الشهيد : منظمة محو دولة اثار كانت اسمها السودان
ج‌- اخبار السودان العالمية
92. مجلس الامن سوف يعلن جلسة مغلقة لمناقشة النزاع بين السودان وجيرانة. فالنزاع الاثيوبي السوداني سوف ينظر الي طلب السودان فى انه لن يجلس مع اثيوبية على طاولة المفاوضات ما لم تسحب جيشها الى شرق كبري حنتوب.
93. النزاع السوداني المصري ، فسببه هو مدينة عطبرة المتنازع عليها .
94. اما النزاع السوداني التشادي فهو احتلال تشاد للجزء الشرقي من مدينة الابيض الغني بالكركديه.
95. السودان و ارتريا توصلا الى اتفاق بعد اجتماع بين رئيسي البلدين و تنازل السودان عن سهل البطانة تجنا للحرب و حقنا للدماء.
انا كلفت بتسمية الدولة:
جمهورية هاملستان شعبها مات زمان وحكمها بقايا المماليك و الصعاليك و الملاقيط و الملاقيف و اللسان العفيف،و محكتري الدين الحنيف، ومن مععجزاتهم كثيرة الامطار بدون خريف و اللعب النظيف و سايرة لبر الامان بدون تجديف ،عربية اسلامية قحطانية عدنانية عباسية حسينية عظمي ، ودولة الخلافة ورئيسها الشريف بن الشريف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.