مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الآن فقط فهمت لماذا حاربت الشيوعية الأديان!!!!!


بروفيسر/ نبيل حامد حسن بشير
[email protected]
جامعة الجزيرة
24/7/2011
عزيزي القارئ قد يحدث أحيانا وأنت في طريقك الى عملك أو الى منزلك تفاجأ بأن (......) متهالك هزيل معتاد على أكل الجيف وبقايا (الكوش) وبطنه تعج بالديدان والميكروبات، يهجم عليك ويغرس أنيابه في جسدك (حماك الله) وأنت غافل عنه ولم تلاحظ وجوده ولم تعيره اهتماما من قبل. فهذا قدرك وستتقبله وتقول أنه ابتلاء (اختبار) وكفارة.
كتبت الأسبوع الماضي بصحيفتنا هذه أطالب بعدم مهاجمة برنامج تلفزيوني رائع ومفيد ويوثق لفنوننا حديثها وقديمها ويؤرخ لها ويوضح مناسباتها يسمى (أغاني وأغاني)، يقدمه فخر السودان منذ الستينات حتى تاريخه الاعلامى المبدع / السر أحمد قدور (أطال الله عمره وأغاظ به الأعداء). والآن أعلن (تمسكي بشدة) وأطالب كل محبي البرنامج وهم لا يقلون عن 80% من مشاهدي التلفزيون بالسودان (والدليل على ذلك كمية الإعلانات والمقالات التي نشرت بعد مقالي هذا وهى عشر مقالات) أن يعكسوا رأيهم هذا مثلى حتى يغيظوا به الذين يودون (فرض أسلوب حياتهم الخاوي من كل شئ عدا الأحقاد والخراب ولا يرون في الوجود جميلا ) علينا نحن أيضا ويحرموننا من نعم الله بما فيها (التنفس) إن مكناهم نحن من ذلك.
بل (أزيدكم) أحيى من هنا أيضا البرنامج الآخر الناجح جدا (نجوم الغد) وأطالب بدعمه بشدة حكوميا وشعبيا . كما أحيي من هنا أيضا الصرح الشامخ معهد الموسيقى والدراما والمسرح وأطالبه بالمزيد مع ضرورة (حماية نفسه من المهووسين) فقد يفكروا يوما أنه ركن من أركان الكفر والفسوق وينظرون إليه كأنه (يفرخ فاسقين للعمل بالحانات والخمارات). أما حملة الدكتوراه والأستاذية في الموسيقى فأقول لهم (بلوا رأسكم!!).
عزيزي القارئ عذرا، لكن لابد من التوضيح وإبداء الراى والرد على الترهات فأرجو أن تشاركني ذلك، وضع نفسك في مكاني.
من أين جاء الهجوم أو (الهجمة المرتدة) ؟ شخص (نكرة) لم أتشرف باسمه من قبل ومحرض يدعى أنه داعية اسلامى ويسمى (شطة) ، عاشت الاسامى، والاسم سالم، عبر الصحيفة الانفصالية الأولى بالسودان يوم23 يوليه!!! سبحان الله (لاحظوا التاريخ!!).اتهمني سيادته بأن ذخيرتي أو حصيلتي الدينية (ضعيفة)!!مبروك عليك الإسلام الجديد يا مستجد!!
ما يهمنى في الأمرإن سيادتكم قد تجهلون أن القليل جدا من القبائل والبيوتات السودانية تنتمي الى يطلق عليه بواسطة القبائل الأخرى اسم (الأشراف). للأسف من تهاجمه ينتمي الى قبيلة الكنوز التي (أدخلتكم الإسلام) يعنى شريفي، أما أنتم أصحاب (الدين الجديد) الذي تتبناه فكالبقعة السوداء في الثوب الأبيض.
نحن (الأشراف) لا يعلموننا الدين خارج حدود الأسرة والعائلة بمعنى أننا نرضعه من أثداء أمهاتنا ونراه يمشى بيننا في (بيوتنا عمليا) وهو غريزي بالنسبة لنا، أي (لا نكتسبه) من الآخرين (بشر أو كتب أو مساجد أو أئمة أو إذاعة أو تلفزيون..الخ. من (العيب) أن نتعلمه خارج إطار من لا ينتسب الى الوسط الشريفى (خوفا من التلوث، والدين كما تعلم ما فيهو لعب!! ونحن في الحاجات دى ما بنجامل!!). أساسا نحن (من نعلمه) وندعو إليه بالحكمة والموعظة الحسنة وعن طريق آلية (القدوة). وهذا واجب من واجباتنا اليومية ولا نأخذ عليه أجرا ولا ننشئ له حزبا ولا جماعة. فالدين عندنا كائن يمشى برجليه وسط المجتمع (فهمت على؟). كما لا نتعلمه أو نأخذه من أمثالكم الذين نعتقد جازمين بأن (دينهم ناقص لأسباب كثيرة ومتعددة لا أريد ذكرها) ولا يرقى الى ما أتى به أجدادنا.
فالدين (ديننا)، يعنى بالدارجة كده (حقنا نحن)، ونحن من يدافع عنه ويحافظ عليه .هل تعلم بأن المسلم ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذئ. مقالكم يدل على أنك والحمد لله لم (تترك منها شئ- طماع بقى، نقول شنو!). بل أضفت إليها أنك (بالبلدي كده) تتميز بنقص كبير في التربية والنشأة والعقل، ولا تحترم من هم أكبر منك سنا ومكانة اجتماعية وعلمية. لكن كل إناء بما فيه ينضح والعيب في التربية بالمنزل وخارجه أيضا ودينكم الذي ذكره الباشمهندس عثمان ميرغنى وأسماه أيضا، والنتيجة: عدم تفهم الدين يا داعية.
نحن (الأشراف) ديننا يتركز في الآتي: بني الإسلام على خمس، وتقوى الله، وأن نحب الله ورسوله أكثر من حبنا لذاتنا، وأن الدين المعاملة، وأن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل، وأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، والإيثار على ألنفس، وإفشاء السلام، والقيام بالليل والناس نيام، وإطعام الطعام، وأن لا نبيت وبطوننا مليئة بالطعام وجيراننا جوعي، وأن ابتسامتك في وجه أخيك صدقة، وأن لا نكب على وجوهنا في النار جريرة ألسنتنا ، وعدم عقوق الوالدين ،وأن من غشنا ليس منا، والطهر والتطهر وحماية الدين و الأرض والعرض والبعد عن النفاق والفتنة والمحرمات، وأن نكون خير على أهلنا وأن نكد ونتعب من أجل لقمة العيش الحلال ونبتعد عن الشبهات ، وأن تقن عملنا ونصل الرحم . هل تريد مسلما خير من هذا الذي ذكرناه؟؟!!. أشياء بسيطة جدا لا تحتاج لكل ما تقومون به من (مؤامرات) لتعقيد أمور المسلم لأن الإسلام (سيصرعكم) كما قال سيد الخلق أجمعين.
أما الشيوخ والأئمة والمراجع والحفظ فهذا ( للمستجدين) في الدين والذين يودون اكتساب ما جاء به حتى يتجنبوا النار وطمعا في الجنة وجرى وراء الحور العين..الخ من مطايب الجنة الحسية. لكن الشريفى يتصرف بغريزته وطبيعته السمحة ودون تكلف وغير طامع، بل زاهد في ما في الدنيا ويعلم أنه لا أحد يدخل الجنة (بعملة)، بل هي برحمة الله فقط .
موضوعكم (ما شاء الله) عبارة عن قطعة كلاسيكية (للردح المؤسس) كتب بواسطة متخصص في الردح، و(المواهب قسم) المكتوب بلغة متأصلة في الردح تحسدهم عليه بائعة الفجل (بحي كوم الشقافة) أقصى شمال غرب الإسكندرية، يجعل القارئ يشعر بالغثيان والقرف الحاد، مع ضعف حاد في اللغة و المعلومة والأسلحة والمقدرات العلمية والعقلية وغيره.
ثانيا أنا لست بعلماني ولا أدعى ذلك الشرف لكنني أعشق عبدالناصروالأزهرى ، من قدامى المحاربين بالحزب الاتحادي الديموقراطى (الأصل) وحاليا الأمين العام بالإنابة لمحلية مدني الكبرى وهو أكبر أحزاب السودان قاطبة (رضيت أم أبيت).
بالمناسبة هل تعلم ما هي العلمانية؟ بالتأكيد مثلك لا يعرف الفرق بين العلمانية والعولمة والشيوعية والوجودية..الخ. ما هو المقصود بفصل الدين عن الدولة؟ ولماذا يطالب الناس بذلك؟ بالنسبة لأمثالك العلمانية والشيوعية (سبة) ومن فعل الشيطان، وما شيطان إلا بن أدم!!.
كما أسفت لذكر أسماء لا علاقة لها بموضوع مقالي (أغاني وأعانى)، مثل مولانا وسيدنا الشيخ العارف الوقور الشريفى الشيخ عبدالله الشيخ أحمد الريح (أزرق طيبة) شيخ السجادة القادرية العركية الذي يخافونه كما يخافون الفقر والموت وترتعب أوصالكم عند سماع سيرته ورؤية أتباعه الذين يغطون قرص الشمس ويفدونه بأرواحهم وأموالهم بإشارة صغيرة من إصبعه الكريم ، أرجو أن تتقى غضبتهم أيها المغرور المحرض حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه ( ونحن مش ناقصين بلاوى).
هؤلاء الأتباع من الكفاءات العلمية والعملية لم تحظوا أنتم بها، ولن تحظوا بها في جماعاتكم أو حزبكم، حيث أن من يفهم الإسلام حقا بالتأكيد سيرفض أن يكون من أهل النار مخلدين فيها أبدا الذين فرقوا الأمة وقسموا الوطن لأغراض دنيوية، ولا زالوا ينفذون في أجندة ليس للسودان وللإسلام مصلحة فيها. نحن لكم بالمرصاد، لكن لن نترك ديننا ودنيانا من أجلكم!!.
لماذا أقحمتم الباشمهندس عثمان ميرغنى؟ هل لأنه لا يتفق وآرائكم الشاذة والعنصرية و الخربة والمدمرة للبلاد والعباد؟ هل لأنه قادر في أي وقت على كشف كل مؤامراتكم للمواطن البسيط؟ الأخ الباشمهندس أفحمكم في عدة جولات ولن تنالوا منه أبدا طالما استخدمتم (منطقكم الضعيف
والمعوج) من الأساليب، مع وضوح رؤيته هو وبساطتها واقتناع القراء الأسوياء بها، ونحن من ورائه نقاتل من أجل حرية الراى وحرية الكلمة والقضاء على المهووسين.
ثم ما هي علاقتنا بباقام أموم وعرمان وما هي علاقتهم بموضوع مقالي؟
يذكرني هذا بقول الفنانة عائشة الفلاتية عندما سئلت عن أميتها فقالت (أنا وأخوى الكاشف)!! قال قهقهة قال؟؟؟!! ومن الأعماق أيضا يا فقهاء الحيض والوضوء والنفاس. للداعية شروط نعرفها نحن ونمارسها بطريقة كريمة ومحترمة لا سبيل ولا مقدرة مادية ولا جسدية ولا دينية لكم بها، وهى سر من أسرار الأشراف أصحاب الدعوة!!
نعم سبق لقادة الحركة الشعبية أن قاموا برئاسة وفد لزيارة البقعة الشريفة (طيبة الشيخ عبدالباقى) بدعوة من الشيخ الجليل الوطني الغيور للنقاش حول (ضرورة المحافظة على السودان دولة موحدة) وعدم الانجرار وراء ألاعيب المؤتمر الوطني. كما سبق لهم زيارة الكثير من القرى والمدن والطرق الصوفية الأخرى والجامعات..الخ. فلماذا لم تعلقوا على ذلك.
اندهش الوفد للاستقبال والكرم العبدلابى (ولا نقول الحاتمي) لما رؤوا بأعينهم (وحدة السودان الحقيقية) من الآلاف (دون مبالغة) التي قابلتهم ابتدأءا من المدخل مرورا بالخلوة ومنزل الشيخ والمسيد ثم حلقة الذكر والمديح.
ثبت لنا (مؤخرا) أنكم والحركة أهدافكم ومتطابقة وخونة ، خاصة بعد أن يئسوا من إمكانية التفاهم مع أمثالكم ، وكان( لكما) معا ما أردتما، فانعموا بما خططتما له ونلتموه وجزاؤكم ستجدونه عند رب العباد إن شاء الله ويل وثبور. يمهل ولا يهمل. ، ستلعنكم كل الأجيال القادمة، أما الحالية منها يكفيكم (عذابا) نظرة الكراهية التي ترونها في أعيننا جميعا تجاهكم على مدار الساعة.
هل أنتم وكلاء رب العالمين؟ لماذا لا تطبقون ذلك بأهلكم وفى منازلكم، وتتركوا الشعب في حاله وتعيشوا حلالا كما نعيش نحن من كدنا وعرقنا؟ لماذا لا تكافحوا الخمور والمخدرات والدعارة المنتشرة وسط الشباب وتزايد نسبة الايدز، أم لأنها تجارة تدر (المليارات يوميا) وستدخلكم في مشاكل لا قبل لكم بها؟ الأسهل مهاجمة (اسمعنا مرة، ووطن الجدود، وأنا سوداني أنا، وفيك يا مروى، وأنا أم درمان، ويجوا عايدين، وجدودنا زمان، و زاهي في خدره ، و أعلى الجمال تغار منا ، و سأتلو عن فؤادي، والقمر بوبا، وعيال أب جويلى ، وحروف اسمك..الخ).
بالمناسبة ما رأيكم في الأناشيد الوطنية، خاصة السلام الجمهوري ؟ هل هو حلال أم حرام؟ وماذا عن الجلالات؟؟ كلها مصحوبة بالموسيقى( بما فى ذلك نشرة الأخبار) والوترية منها والنحاسية وكل أدوات الإيقاع!!
ماذا عن أغاني الحماسة!!
معليش، أسئلة صعبة لكن لا بد من إيجاد إجابات واضحة بدون (دغمسة) ونعرف رأى الشيخ القرضاوى.
عزيزي القارئ، (شطة) هذا شبل أخضر العود زج به في معركة من غير معترك، هو ليس أهل لها، وتم مده ببعض المعلومات عن شخصي الضعيف وعلاقتي الجميلة والمتعمقة و المتجذرة بطيبة الشيخ عبدالباقى، وأكثر ما (يحرقه داخل أحشائه) لقب بروفيسر (الذي نلته قبل 18 عاما) عندما كان سيادته طفلا غريرا لا يعرف كيف ينظف أنفه. (والمحرش ما بيقاتل).
يدعى أنه من أصحاب الدعوة!! الدعوة الى ماذا ياترى؟ هل هنالك إسلام جديد؟ أم أن هنالك بعض (التحويرات أو الملاحق) أوحى إليكم بأن توصلوها لنا ، كما فعل الحواريون بالإنجيل.
نحن كشعب سوداني بصفة خاصة وكمسلمين أولا نؤمن بالكتاب والسنة لا نثق بأصحاب الذقون (الجدد) بجميع مسمياتهم، خاصة الذين يركزون دعوتهم بالمدن والآحياء ، ويجعلون الناس يدخلون المساجد وينفردون هم بالأسواق والأموال، كأنهم لا يعرفون أين يقع (اتجاه الجنوب)!!!! ولا يعرفون من يبيع الخمر ويتاجر بالمخدرات ولحوم البشر ودماؤهم. لكنهم في الأصل كانوا يدعون ويخططون لفصل الجنوب لعلهم ينفردون بنا نحن في الشمال في يوم من
الأيام . لكن نقول لهم إن حقق الله لكم مبتغاكم فستكون نهايتكم على أيدينا نحن (المسلمون الحقيقيون) أحفاد كنز الدولة أبو المكارم هبة الله حفدة الحسين بن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لعلم سيادتكم أننا لا نرهق عقولنا (بالحفظ) كما تفعل الببغاوات وأمثالكم. الحفظ وسيلة (الغبي ) الذي لا يستطيع الفهم، ولا أشجع طلابي عليه، كما أنه وسيلة ( الكسول ذهنيا) أيضا ولا خير في الغبي أو الكسول ذهني. نحن نفهم الشئ (على أصله) بما في ذلك ديننا، وعندما نستخدمه نقول (فيما معناه).
أما عن أننى نكرة فسأروى لك ما حدث فى نهايو مايو الماضى بالكاميرون التي دعيت إليها لعكس خبراتي العلمية (لأساتذة) وطلاب الدراسات العليا بجامعات الكاميرون ونيجيريا...... (حوالى 20 دولة) في كورس مكثف . بعد انتهاء الكورس جاء الحضور فردا فردا لأخذ صورة فوتوغرافية مع شخصي الضعيف النكرة والجاهل!!! عند سؤالي لهم لماذا لا نأخذها كلنا معا؟ كانت الإجابة أننا قطعنا كل تلك المسافات (للتعرف عليك أنت والتعلم على يديك). لكن التعرف عليك ورؤيتك كانت هي الأهم بالنسبة لنا جميعا. كما أن النكرة هذا عليه، قبل نهاية هذا العام أن يلبى دعوات مغطاة التكلفة تماما الى سبعة دول أخرى.
وبالمناسبة يا( أبو الشطاشط) أنا لست مستشارا صحفيا للسيد الرئيس فقد صرح سيادته بما جاء فى المقال في العام الماضي في مقابلة بالتلفاز في برامج العيد. فأنا أستاذ جامعي (وبجامعة الجزيرة التي أذيل بها مقالي حيث اننى في هذه الحالة لا أتحدث باسم الحزب، فهمت!!) ومن الرعيل الأول من أساتذتها، وأفخر بذلك، ولن أكون في اى موقع أخر بخلاف مكتبي وموقعي الحالي ومنه الى مزرعتي الخاصة إن كان في العمر بقية.
بالمناسبة لم تذكر لنا رأيك في هيثم مصطفى وسادومبا ؟ هل تعرف من هو اتوبونج وأرجو أن لا تخلط بينه وبين الأمين العام للأمم المتحدة!!!
سر وعين الله ترعاك الأستاذ السر أحمد قدور. نرجو المزيد من هذه البرامج التي تحبب الناس (كل السودانيين ماعدا التوابل) في أوطانهم وتشحذ من مشاعرهم الإنسانية وتصفى ما بين البشر وتربط بينهم.
خلاصة القول:
1) أصبحت الآن على قناعة بأنكم لكم (أجندة خاصة) وهى تفتيت السودان و (تخريب العقلية السودانية) أو على الأقل تشويشها وإخضاعها أو تخديرها للوصول لذات المبتغى، و هو ذات مبتغى الصهيونية وأعداء الإسلام.
2) كما فهمت الآن فقط لماذا حاربت الشيوعية الأديان جميعا. فالعملية ليست عملية الحاد. ولا كراهية للأديان أو نكران لها ولوجود الله. والعيب ليس في الأديان أو الاعتقاد بها أو ممارستها كما أنزلها رب العباد. العيب في وجود أمثالكم (من رجال الكنائس وغيرهم من الانتهازيين والمتعصبين الجهلة) الذين يكرّهون الآخرين في الأديان و(يعيقون تقدم المجتمعات) ويضيعون وقت الدولة في الجدل البيزنطي والانشقاقات والمشاكل والحروب.
ونسأل مولانا أزرق طيبة الفاتحة (بالنية!!!). قال قهقهة قال.
اللهم نسألك اللطف (آمين).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.