الجزيرة تكثف التحضيرات للاستحقاقات القادمة في دوري الدامر    السودان..مصدر حكومي يرد على تفاهم مثير مع الميليشيا    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شريعة القرن السابع وصناعة النفاق والمنافقين!
نشر في الراكوبة يوم 20 - 06 - 2013

كتبت كثيرا حتى مل البعض عن ثقافة شريعة (العبد بالعبد والحر بالحر) التى لا تلائم (احكامها) وفقهها انسانية ومشاعر هذا العصر .. وكتبت عن أن تشريع الله الأزلى، لا يمكن أن يفرق بين الناس الذين ولدتهم امهاتهم احرارا وشاء لهم ربهم أن يكون من بينهم مسلمين وغير مسلمين .. ورجال ونساء هن امهات اؤلئك الرجال، فكيف يرضى ابن غير(عاق) أن تصبح أمه مواطنه من الدرجه الثانيه؟
وكتبت كثيرا بأن الشريعه التى (تحلل) للذكر البالغ من العمر 18 سنه أو 40 أو 60 بأن ينكح (قاصرا) فى سن 3 سنوات أو 9 أو 12 سنه طالما كانت تطيق (الوطء) .. والشريعة التى تجيز للزوج أن يمتنع (شرعا) عن علاج زوجته شريكة حياته وأم اولاده وأن يرسلها لولى امرها لكى يقوم بعلاجها والأنفاق على تطبيبها واذا ماتت هو المكلف بشراء (الكفن) لا الزوج، لا يمكن أن تكون (شريعة) الله الصالحه لكل زمان ومكان كما يظن بعض السذج والجهلاء، حتى لو كانت تلك الشريعة (مقبوله) و(مبلوعة) خلال عصر مضى بخيره وشره وكلما فيه من غزوات وفتوحات وسيوف ودماء وسبايا وجواري وعبيد ,, وذكرت فى أكثر من مره أن تقاليدنا السودانيه الأصيله وعرفنا السمح يسمو عن ذلك كثيرا، فالأنسان السودانى (العادى) كما يقول أهل القانون لا الشهم صاحب الخلق الرفيع، فى مثل هذه الظروف (يدق صدره) ويتكفل بعلاج (جارته) دعك من زوجته ويقوم بكسوة اطفالها اذا لم يكن زوجها قادرا على ذلك، دون أن ترى شماله ما قدمت يمينه ويرى من العيب أن يتركها تذهب لولى امرها أو لأهلها للقيام بذلك الواجب.
ولهذا السبب وغيره يبقى كثير من المغتربين السودانيين فى ديار الغربه لسنوات عديده مقارنه برفاقهم من الجاليات الأخرى التى تقدس تلك (الشريعه) فى بلادهم وتعتبر (دينيا)، أو يعودون دون أن يحققوا من الغربه ما خرجوا من أجله بسبب اهتمامهم باهلهم وذويهم وجيرانهم واصدقائهم.
وغالبية من يؤيدون تلك (الشريعه) وفى تعصب شديد من السودانيين، تجدهم قد تاثروا بثقافات وأعراف تلك الشعوب واصبحوا مشابهين لهم فى الهيئة والسلوك و(المسواك) وفى الزى والبخل واللؤم وقسوة القلب وفى كثير من الصفات والطباع .
ومن ثم اقول بكل صراحه ووضوح شاء من شاء وابى من ابى، بأن (احكام) شريعة القرن السابع تساهم فى صنع النفاق والمنافقين.
فحينما نزلت الرساله (الأصليه) فى مكه تدعمها آيات الأسماح والحريه والديمقراطيه مثل (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فاليكفر)، لم يكن النفاق متفشيا كما نراه اليوم أو كما كان فى المدينه قبل أكثر من 1400 سنه حينما فرضت (الشريعة) ونزلت آيات السيف والدخول فى الأسلام عن طريق العنف.
ولا داعى أن اعيد وأكرر جميع الآيات التى أوردتها فى هذا الجانب فى مقالات سابقه مقارنة بالأيات التى تتحدث عن الأسماح والمساواة والتى منحت الأنسان حرية كامله وبلا حدود وجعلته غير محتاج للمداهنة و(النفاق) كى يعيش ويسلم من البطش والسيف ولكى يحافظ على امواله من أن يدفعها (صاغرا) وذليلا.
قيل لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبى طالب وهو في سياق الموت(يا عم قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله).
فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه أي: يعرض عليه لا إله إلا الله- ويعودان الكافران بتلك المقالة، وهي: أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ أتترك ملة أبيك؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه، وهما يعودان بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب، آخر شيء قبل أن يموت، والكلمات النهائية الأخيرة: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله،
وكان أبو طالب يعلم حقاً ويقيناً بأن دين النبي صلى الله عليه وسلم دين حق، ويدل على هذا قوله
في شعره:
ولقد علمت بأن دين محمدٍ من خير أديان البرية ديناً
لولا الملامة أو حذار مسبةٍ لوجدتني سمحاً بذاك مبيناً
كان يعلم أن دين النبي عليه الصلاة والسلام خير أديان البرية، ولكن الذي كان يمنعه من اتباعه الملامة وحذار المسبة، أي: لوم قومه له وسبهم إياه.
وقال (العارفون)، لم يقلها حتى لا يصبح (منافقا) لم يعلن اسلامه الا حينما حضرته الوفاة كما يفعل الجبناء.
والخليفه (عمر بن الخطاب) رفض أن ينافق أهل الذمه (المؤلفة قلوبهم) واوقف نصيبهم فى لزكاة الذى نصت عليه آيه (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ) وهو تصرف لم يقدم عليه (ابو بكر الصديق) من قبل، ومع كامل تقديرنا لعمر ولرجاحة عقله، لكنه انسان عادى لا يأتيه (وحى) حتى يوقف العمل بنص آيه وحكمها اذا لم يكن (للفكر) و(للعقل) مكان فى الأسلام، مثلما فعل فى (ايقاف) العمل (بحد) من حدود الله فى عام (الرماده) والآيه تقول فى ذلك (تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون).
من ذلك يتضح لنا أن (الشريعة) ليست (مقدسه) والمقدس هو (الفكر) والعقل الذى يؤى الى حسن التصرف والى اتخاذ القرار الصحيح فى الوقت المناسب.
ولو كان عمر بن الخطاب بيننا اليوم وشهد ما حدث للعالم من تطور بفضل الله والعلم، لأوقف جميع الأحكام التى تدعو (للسمع والطاعه) لبشر أى (للنفاق) ولأطاعة الحكام اذا كانوا على الحق والباطل ولوقف الى صف المنادين بدولة (المؤسسات) والدولة المدنيه الديمقراطيه التى تساوى بين الناس جميعا دون تمييز بسبب الدين أو الجنس، وطالما كانت أحكام (الشريعه) تتسبب فى احداث الظلم والغبن وتهدد الوحده الوطنيه ودولة المواطنه فى جميع الدول، ولولا (الشريعه) لعاش الناس كلهم فى أمن وسلام دون ارهاب أو عنف أو دماء.
أنظروا الى هذا المنافق ماذا قال:
كتب الصحفى (ﻣﺎﻣﻮﻥ ﺍﺑﻮ ﺷﻴﺒﺔ) فى عموده الرياضى مشبها ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺴﻴﺪﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ حيث قال :
* ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﺳﻠﻚ ﺃﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻐﻼﺑﺔ .. ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻓﻤﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲﺍﻟﻮﻻﻳﺔ..
* ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺘﻮﺍﺿﻌﻪ ﻭﺩﻋﻮﺗﻪ ﻟﺴﻠﻚ ﻟﻠﺘﻔﺎﻛﺮ ﺃﻛﺪ ﺇﻧﻪ ﻭﺩ ﺑﻠﺪ ﻭﺭﺟﻞ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ﻛﺴﻴﺪﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ.. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻟﻴﺴﺘﻤﻊ ﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ، ﻭﺯﺣﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻃﺎﺕ ﻓﻘﻂ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻻ ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻪ.
انتهى كلام ذلك (المنافق) الذى اعلم جيدا بأن (عمر بن الخطاب) لو كان بيننا اليوم ونزل فى انتخابات نادى المريخ أمام (جمال الوالى) لصوت لصالح (جمال الوالى) لا لصالح (عمر بن الخطاب) الذى شبهه بوالى الخرطوم، الذى رفض حينما كان محافظا فى (الضعين) أن يحرر ايصال 15 لأنه و(جماعته) كما قال (مؤتمنين من عند الله) .. ولمن لا يعرفون ايصال 15 فهو الوثيقه الرسميه لاستلام أى اموال خاصة بالدوله السودانيه.
وعلى كل يمكن أن يقال ذلك كاتب رياضى لا علاقة له بالدين أو الشريعه أو الفقه.
لكن هذا نموذج (لمنافق) آخر وهو عضو فى حزب (المؤتمر الوطنى) العصابه الحاكمه فى السودان والتى تتاجر بالدين وبالشريعة قال:
((شوفت الرسول صلى الله عليه وسلم وشفت معاه عمر البشير لابس الميري وشوفت معاه على عثمان وشوفت معاه نافع على نافع والرسول صلى الله عليه وسلم يمسك يد نافع ويقول : الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة)).
نافع المجرم القاتل بذئ اللسان، قليل الأحسان الذى اسس (بيوت الأشباح) التى اغتصب فيها (عميد) فى الجيش السودانى وغيره من شرفاء رجالل ونساء .. وعمر البشير الرقاص (المفترى) الذى اباد 2 مليون و500 سودانى، والذى اجبر الكثيرات من حرائر السودان ان يأكلن من اثداهن .. يدعى ذلك المنافق انهما كانا الى جانب الرسول (ص)، فهل هناك اساءة للأسلام أكثر من هذه ؟ اليس من حق ملايين الشباب أن يرتدوا عن مثل هذا (الأسلام) وأن يلحدوا وأن يتخلوا عن الأديان كلها؟ وكما نقلت الأخبار فى مصر وحدها الآن أكثر من 2 مليون ملحد!!
لكن كذلك ربما يقول قائل ذلك النائب البرلمانى فى دولة (صحابة) السودان غير متفقه دينيا والسودانيين انصار شريعة القرن السابع فى الأصل تبع للوهابيه وللقطبيين فى جماعة الأخوان المسلمين فى مصر، اما بقية أهل السودان فصوفيه ومسلمين (مستنيرين)!
وهذامنافق آخر وداعية معروف فى مصر بلد (الأزهر) اسمه (الشيخ جمال عبدالهادي) قال:
((إن أشخاصا رووا له أحلاما رأوها في منامهم، تمثل بشرى سارة للرئيس محمد مرسي، تفيد رضا الرسول (ص) عنه وعن توليه الحكم.
وأوضح عبدالهادي، في محاضرة نشرتها صفحة "يقين" على موقع "فيس بوك"، أن أحد الأشخاص رأى مجلسا به النبي والرئيس وبعض الحضور، وحان وقت الصلاة فقدَّم الناس الرسول، لكنه قال: "بل يصلي بكم الرئيس محمد مرسي".
وقبل أن يفيق الناس من هول وصدمة تلك الرؤيه التى أم فيها (مرسى) ، الرسول (ص) فى الصلاة .. ومرسى أرتكب جريمة قتل 100 شابا مصريا بعد الثوره واغتصب فى عهده عدد من الرجال فى المعتقلات كما حدث فى السودان وسحلت النساء، أوردت الصحف ومواقع التواصل الأجتماعى هذا الخبر:
((صادق البرلمان السوداني بصعوبة على قرض من دولة الكويت بعد نقاشات حامية بشأن مخالفته لمبادئ الشريعة الإسلامية الخاصة بالاقتراض، وكان السودان في بداية هذا العام قد وقع مع دولة الكويت اتفاق قرض بقيمة 85 مليون دولار لتوسيع شبكة الكهرباء في شرق السودان.
وحسب "سودان تربيون" تم منح القرض بواقع فائدة سنوية 2 % و 0.5% رسوم فوائد ادارية وتبلغ فترة تسديد القرض 21 سنة مع فترة سماح بالتسديد لمدة 4 سنوات. وصوت بالموافقة على القرض 52 نائبا واعترض 46 نائب وامتنع 9 نواب عن التصويت. وقالت النائب سعاد الفاتح إن غضب الله سيحل بالسودان بسبب هذا القرض وهتفت الله أكبر لا إله إلا الله وخاطبت النواب قائلة عار عليكم فانتم تستحلون الحرام)).
هؤلاء المنافقين الذين صدقوا على ذلك القرض (الربوى) هم ذاتهم الذين سوف تراهم جماهير الشعب السودانى يتحدثون فى القنوات الفضائيه عن (الجهاد) وعن الشريعة وعن النفرات والتعبئيه لمواجهة الثوار السودانيين الشرفاء فى اى موقع، الذين يعملون من أجل تحرير السودان من دولة الكذب والنفاق والدجل والشعوذه والمتاجره بالدين.
وقد يقول قائل ان اؤلئك جميعا ينتمون لأحزاب (اسلاميه) شبه (ليبراليه) أو (علمانيه) كما وصفها (محمد الظاهرى) زعيم تنظيم (السلفيه الجهاديه)، الذى قال بانه لا يؤمن بدستور يقول (السيادة للشعب) ولا يؤمن (بالديمقراطيه)، لذلك يرى بأن اؤلئك (العلمانيين الأسلاميين) لا يعرفون (الشريعه) ولا يلتزمون بها مثلما يلتزم بها الذين افتوا ذات يوم بتكفير وقتل الرئيس السودانى المصرى (محمد أنور السادات) بدعوى انه لا يطبق (شرع) الله .. ومن لم يطبق شرع الله فاؤلئك هم الكافرون.
أنظروا ماذا قال أحد اعضاء تلك الجماعه الأسلاميه الذين يعرفون (الشريعة) حينما تم اختياره محافظا على أحدى المحافظات المصريه المعروفه بأنها تدر عملة صعبه على الخزينه المصريه من خلال السياحه .. والتماثيل الموجوده في تلك المحافظة تساوى ثلث تماثيل مصر ياتى لمشاهدتها الاف السواح من جميع اقطار العالم فى كل عام.
سالته المذيعه على الهواء على قناة التحرير قائلة :
"بانه ينتمى (للجماعة الأسلاميه)، فماذا يفعل مع شرب الخمر فى تلك المحافظه (الأقصر) وماذا يفعل مع الأجنبيات اللواتى يتجولن فى شوارع المحافظه شبه عاريات"؟
اجاب المهندس أو المحافظ الجديد الذى تم تعيينه، (عادل اسعد الخياط) عضو الجماعة الأسلاميه وحزب البناء والتنميه الذى يقوده (طارق الزمر) أحد الذين شاركوا فى أغتيال السادات وخرج من السجن بعد الثوره بعد 30 سنه قائلا:
"الجماعة الأسلاميه لا توجد لديها مشكله مع شرب الخمر أو مع الزى الذى ترتديه السائحات .. واضاف : فذلك شأن الدوله التى واقفت على حضورهن ومنحتهن تاشيرات دخول!!
يا سلام!!
فهل هناك نفاق أكثر من هذا ؟ وطالما ثبت وبالبيان العملى ومنذ عصر (بنى أميه) وحتى اليوم بأن (شريعة) القرن السابع لا تصلح لهذا العصر وأنسانيته وقوانيه ودساتيره، ويتهرب كل اسلامى يصل للسلطه بمبررات واهيه عن التزامه بها، فلماذا لا يريحوا الناس ويقبلوا بالدوله المدنيه الديمقراطيه التى لا تنأى بالدين عن السياسه وبذلك لا يسيئون للدين ويحفظون له قدسيته وجلاله، من اراد السياسه شارك فيها بكامل ارادته وفق برامج (انسانيه) واضحه فى كآفة المجالات ومن اراد الدين عاشه فى مواطنه دون متاجره أو كذب أو نفاق؟
تاج السر حسين – [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.