والي الشمالية يتفقد انطلاقة العمل بمستشفى محمد زيادة المرجعي للأطفال بدنقلا    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يا انصار شريعة القرن السابع هاتوا برهانكم أن كنتم صادقين!
نشر في الراكوبة يوم 02 - 05 - 2013

يطلق البعض خاصة فى الغرب علي انصار شريعة القرن السابع، المتطرفين منهم و(المعتدلين) والوسطيين كما يدعون عن انفسهم كذبا وخداعا ونفاقا، بأنهم (اصوليين)، وكلهم فى حقيقة الأمر سواء والمتطرفين والأرهابيين اكثر صدقا ممن يدعون (الأعتدال)، طالما يؤمنون باحكام وفقه تلك الشريعة وتلك التسمية (اصوليين) خطأ فى معناها وفى ترجمتها فكلمة fundamentals التى تعنى أصلى أو اساسى لا تنطبق على انصار (الشريعة) الذين تعلقوا (بالفرع) وتركوا (الأصل) ظانين بجهلهم أن ذلك (الفرع) هو كلمة الل العليا والأخيره لعباده فى الأرض، وبدلا من أن يتواضعوا ويتأملوا مليا رؤية المخالفين لهم، يتركون (الأحسن) ويسبدلونه (بالأدنى) الذى يخالف ثقافة العصر وروحه وعرفه ونتيجة لعجزهم يتجهون مباشرة لتكفير مخالفيهم وأتهامهم بمعاداة (الدين) وهو الأسلام مع ان المسلم الحريص على دينه ونجاته لا يستعجل فى اطلاق الفتاوى التكفيريه لأنه يعلم بأن الحديث النبوى يقول من (كفر اخيه باء به أحدهما). واصل الأسلام واساسه نزل فى (مكه) وآياته أوردناها فى أكثر من مرة وهى التى تدعو الى جهاد النفس لا جهاد السيف مثلما تدعو للحرية الفرديه المطلقه المقيده بالمسوؤليه الشخصيه مثلما تدعو للديمقراطيه وللتبادل السلمى للسلطه وعدم احتكارها وللحوار الحر غير المقيد.
جاء فى تلك الايات (فذكر انا انت مذكر لست عليهم بمسيطر)، و(ادع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى احسن) و( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ومن انصع آيات تلك المرحله خطاب الرسول (ص) لخصومه ومن لم يؤمنوا برسالته الذى جاء فى ألايه (وانا أو اياكم لعلى هدى أو فى ضلال مبين).
تلك المعانى والقيم التى هى (اصل) الاسلام نسخت بآيات (شريعة) القرن السابع (الفرع) وأتجهت المسلمون بعد نزولها وفرض تلك (الشريعة) الى الفتوحات والغزوات ولأدخال الناس فى الأسلام عن طريق السيف والعنف وقتل الرجال من قوم لا يؤمنون وسبى نسائهم، وذلك لم يأتى من فراغ ودون (مرجعية)، وأنما بحسب الايه التى لا يفهمها (المسطحون) جيدا والتى تقول (ما ننسخ من آية أو – ننسها – نأت بخير منها أو مثلها).
و(ننسها) تعنى (نرجئها) لوقت تصلح فيه فيعاد العمل بها من جديد، مثل وقتنا هذا .. وفى ذلك حل و(مخرج) من الدين والقرآن وبالحق وبمرجعية مقنعه وبأجتهاد (يبطل) العمل باحكام تلك الايات والفقه الذى كان صالحا فى ذلك الزمن السحيق والذى يدعو للعنف والقتل والقمع وللتمييز (المشروع) وقتها بسبب الدين أو الجنس، والذى يطال غير المسلمين وبعض المسلمين (الليبراليين) والديمقراطيين والعلمانيين، بل يطال المتصوفه (بحق)، الين ادركوا أن ما تدعو له تلك (الشريعه) ليس هو (الدين) فلجأوا الى علم الداخل والباطن وتخلوا عن كثر من (الظاهر) والمظهر مثل اطلاق (اللحى) وتقصير (الجلباب)ن اؤلئك الأتقياء الأنقياء الذين يكفرهم الجهلة و(المتطرفون) أنصار (الشريعة) لأنهم يرفضون احكامها وفقهها الذى لا يتنسب مع روح العصر وثقافته ومن يدعون (الوسطيه) و(الأعتدال) وفى ذات الوقت يقولون بأنهم مع (شريعة) القرن السابع وضرورة تطبيقها ينتقون الايات انتقاء دون (مرجعية) أو (منهج)، فحينما يريدون اظهار الدين الأسلامى بأنه متسامح ويساوى بين الناس عادوا لتلك الايات التى نسخت وقرأوا (أدع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتى هى أحسن) واذا ارادوا المناداة (للجهاد) والقتل، قرأوا على الناس آيات السيف مثل (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير)، واذا لجأ (الحاكم) بسبب ضعفه الى السلام ، قرأوا عليه مؤيدين (وان جنحوا للسلم فأجنح لها) وتناسوا آية السيف التى تدعو للجهاد طول الوقت ونسخت 114 من آيات الأسماح وذلك نفاق وكذب على الله ورسوله وتضليل للبسطاء.
فمن يؤمن (بشريعة) القرن السابع ويعمل على تطبيقها وكان صادقا، فهو مواجه بهذه الايات دائما أبدا وفى مقدمتها الايه التى نسخت 114 ألايه كما قال العارفون وهى (فاذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم وأقعدوا لهم كل مرصد، فأن تابوا وأستغفروا وأقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)، وآية ثانية تقول (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) وثالثه :(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)، وتفسير هذه الآيه كما ورد فى صحيح البخارى: (لن تكونوا خير امة اخرجت للناس الا اذا اتيتم بالكفار مقيدين تجرونهم والسلاسل فى اعناقهم، لكى يشهدوا بالا الله الا الله وأن محمدا رسول الله).
هذه كلها حقائق يتهرب (انصار الشريعه) من الأعتراف بها لأنهم يطلبون (الدنيا) عن طريق (الدين) ويريدون (الأنتشار) و(التمكين) عن طريق (الخداع) والتضليل لا عن طريق (الحق) والصدق، وحينما يصلوا للسلطه يظهرون ما كانوا يخفونه ويفعلوا بالناس ما فعل جماعة (طالبان) والقاعده و(بوكو حرام) ولذلك دائما منهزمون ولم يحدث أن قدموا نموذجا واحدا لدوله يتشرفونها بها ويتفاخرون لأن الله قال فى حقهم (أن تنصروا الله ينصركم) ومن اسماء الله (الحق)، وقال العارفون (ان الله ينصر الدوله العادله وأن كانت كافره ولا ينصر الدوله الظالمه وأن كانت مسلمه) ، لأن من اسماء الله (العدل) هذا يعنى انه لا يمكن أن ينتصر للباطل والكاذب والمخادع وللظالم ومن اسمائه القهار والجبار والمنتقم لكن لم يسم نفسه (ابالظالم)!
واسلوب انصار (شريعة القرن السابع) فى التهجم على ألاخرين وتكفيرهم والأساءة اليهم لا قيمة له ولا وزن ولا يقدم أو يؤخر ولا يستطيع حجب ضوء شمس الحقيقه .. واذا كانوا صادقين وواثقين فيما يعتنقون به ويؤمنون، فعليهم أن يأتوا ببرهانهم ويدحضوا ما نقول دون (لف) أو دوران أو عن طريق (الأسقاط) أو (لوى) عنق الحقيقه والمعانى على طريقة تفسير أحد الشيوخ المعروفين للايه (دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً) بأن ذلك مثل (الحنفية) (المعووجه)، فقال أن الدين الحنيف (معوج) عن الباطل، وما هو معوج عن الباطل يعنى (صحيح) وهذا التفسير يشبه حال من تسأله عن اين اذنه، فيلتف ويدور بيده بحثا عن الأذن البعيده بدلا عن القريبه منه.
ونحن من اجل الفائده العامه نعيد مرة اخرى (شئ) من احكام وفقه تلك الشريعه فى الجوانب الأنسانية المختلفه والذى جعلنا نرفضها وبدلا من اتهامنا بأننا ضد (الأسلام)، عليهم أن يدحضوا ما نقول وأن يأتوا ببرهانهم ان كانوا صاقين.
بالأمس قال القيادى السلفى المصرى (خالد سعيد) بأن تهنيئة المسيحين باعيادهم لا يجوز على المسلم، ومن قبل أكد ذلك نائب مرشد جماعة الأخوان المسلمين (خيرت الشاطر)، فهل جاءا بتلك الفتاوى من رأسهيما دون دليل أو مرجعية تسندهما من (شريعة) القرن السابع؟ وحينما سأل المذيع ذلك (السلفى)، أذا كانت (الشريعة) تجيز للملسم الزواج من كتابيه، فهل هذا يعنى أنه يمكن أن يتزوج امرأة مسيحيه والا يهنئيها بعيد من اعيادها؟ اجاب (السلفى) دون تردد بنعم .. واضاف بأنه يجوز له أن يستخدم حقه فى (القوامه) وأن يمنعها من الأحتفال بتلك الأعياد!
بالطبع لم يأت ذلك (السلفى) بذلك الحكم من دماغه كما أوردنا اعلاه وأنما مستندا على (منهج) وعلى مرجعية تؤيده على ذلك الفعل استنادا على ألايه التى تقول (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم) لكن ذلك (السلفى) واشباهه لأن عقولهم جامده ومتحجره وغير قابله للتفكير، لم يلاحظوا أو يدركوا بان تلك ألايه تشير اشارة (لطيفه) الى أن تلك القوامه (مشروطه) ولم يطلقها رب العزه بدون قيد، لأنه يعلم بأن المستقبل سوف تأتى فيه (نساء) أكثر علما وقوة وقدرة و(رجولة) من بعض الرجال والشرط هو (بما فضل اله بعضهم على بعض) و(بما انفقوا من اموالهم).
وتلك (القوامه) وذلك التفضيل عندما فرضت الشريعه فى مرحلة (لاحقه) ولم تكن (الاصل) كان بسبب القوه (العضليه) التى يمتاز بها الرجل، لكن فى العصر الذى نعيش فيه الآن والعصور التى سوف تليه (فالقوه) للقانون الذى يحمى الجميع ويساوى بين الجميع رجالاا ونساء وكانت القوامه بسبب صرف الرجال المادى على النساء| لكن فى الوقت الحالى تعمل المرأة مثل الرجل وتنفق عليه ولذلك قال الشيخ (السلفى) ابو اسلام أن اى جنيه تسمح لزوجتك انفاقه فى البيت ينقص من نسبة قوامتك حتى تتساوى فى انفاقها مع الرجل فتصبح مساوية له تماما!! ومن أجل ذلك أقتضت (حكمة) الله نزول آية القوامه (مشروطه)، اذا انتفى الشرط انتقت معه (القوامه)، لكن اعداء المرأة واعداء الحق والعدل لا يعجبهم مثل هذا الكلام ويريدون أن تكون (القوامه) فى يدهم دائما وابدا لكى يمارسوا قمعهم وقهرهم على النساء حتى لو كن اكثر منهم علما وأكثر منهم انفاقا فى المنزل، وحتى لو كانت المرأة (قاضيه) قوية بقوة (القانون) أو كانت (ضابط) شرطه تمتلك صلاحية وآلية تنفيذ ذلك (القانون) وكان الرجل جاهلا وعاطلا وخاملا بل حتى لو كان مجرما وفاسدا وسارقا ينهب مال الشعب نهارا جهارا مستغل وظيفته فى الدوله.
واذا كان (انصار (شريعة) القرن السابع، عادلون ومنصفون، فكيف يسمحون لأنفسهم (بنكاح) مسيحية تمنعهم (شريعتهم) من تهنئيتها بعيدها، فى وقت لا تسمح تلك (الشريعه) بزواج المسيحى من مسلمه وهو لا توجد عنده مشكله فى تهنئيتها بعيدها ولا يستخدم (قوامته) فى منعها لكى تذهب وتشارك اهلها الفرحة بذلك العيد، الا يدل هذا الفقه بأن (المرأة) فى تلك الشريعه مجرد وعاء لأمتاع الرجل ومن اجل الحمل والأنجاب دون الأهتمام بأى مشاعر انسانية، واين هى تلك المساواة وذلك التكريم فى فقة (شريعة) القرن السابع الذى يتحدث عنه (المخادعون) والكاذبون، ومن عجب أن عدد من النساء (الساذجات) مقتنعات بفقه تلك الشريعه وبأحكامها!
ثم فى نفس الموضوع عن المرأة نقدم الرأى (الشرعى) المتفق عليه فى كآفة المذاهب وهو رأى شريعة القرن السابع فى سفر المرأة دون محرم ونطلب من (انصار) تلك الشريعه أن يأتونا ببرهانهم أن كانوا صادقين، وهل ما نقوله صحيح أم (مختلق)؟
تقول شريعة القرن السابع لا يجوز سفر المرأة لوحدها دون محرم فوق ثلاثه ليال وفى روايات أخرى لليله واحده، حتى لو كانت مسافره للحج وكانت عجوز لا يرغبها الرجال، بل أنها تمنع سفرها لوحدها فى طائره متحركه من الخرطوم الى نيويورك أو جده للحاق بزوجها خشية أن يجلس بجانبها رجل غريب خلال زمن الرحله، اليس هذا وحده دليل على أن تلك (الشريعه) كانت صالحه لقوم بعينهم ولزمن بعينه، ولم تشرع لزماننا هذا؟
أما بالنسبة لولاية المرأة فرأى شريعة القرن السابع أنها لا تجيز ولاية المرأة على الرجال بصورة مطلقه، - فقد خاب قوم ولوا امرهم أمرأة – لكن فى افضل الفتوى اعتدالا فأن شريعة القرن السابع لا تجيز تقلدها منصب رئاسة الدوله أو القضاء أو ما يعرف (بالولايه العليا)، وشهادتها على النصف من الرجل، حتى لو كانت قاضيه واستاذه تدرس القانون وكان الرجل |(فراشا) أو مراسله ينظف مكتبها ويعد لها الشاى .. فهل هذا ما تقول به شريعة القرن السابع |أم اختلقناه اختلاقا حتى يقال اننا نسئ للدين ونتهجم عليه؟
ومن قبل تحدثنا عن زواج القاصر، دون تحديد عمر طالما كنت تطيق الوطء، لا كما اقرت نصوص الميثاق الدولى لحقوق الأنسان التى حددت سن الطفوله ب 18 سنه أو 16 سنه فهل ذلك جائز فى شريعة القرن السابع ام لا؟ وهل ارضاع الكبير جائز وضرورى قبل أن يدخل الرجل على امرأة غريبه عليه أم لا؟
للأسف يتجه بعض (السطحيون) لمقارنة ذلك بما يحدث فى (الغرب) من تفلت اخلاقى، وهم لا يعلمون أن الأخطاء التى تحدث فى (الغرب) وموضوع الصديقه والعشيقه خارج اطار الزوجيه هو تصرف (انسانى) وقوانين انسانية، لكن ما يقولون به ويؤمنون به ينسبونه (لله)، وهم له ظالمين وباحكامه (جاهلين)، والقوانين الأنسانيه والتشريعات قبل للتعديل والتبديل مع تطور الحياة وتغير الظروف، لكن بحسب فهم (انصار شريعة القرن السابع)، فأن تلك القوانين (الهية) لذلك ليس من حق احد الأقترب منها أو نقدها أو تعديلها.
وحتى لو غير الغرب من تشريعاته وقوانينه ودساتيره يبقوا هم محافظين على تلك الدساتير والقونين لأنها حسب فهمهم المتخلف شريعة الله وحكم الله، ومن لم يحكم به فاسق وكافر!
أما بالنسبة للمسيحيين أو أصحاب الديانات عير الأسلاميه، هل رأى شريعة القرن السابع انه ليس من حقهم أن يتولوا الرئاسة والوظائف العليا بل يجب الا يستخدموا بصوره مطلقه فى الدوله الأسلاميه، كما اوردنا من قبل فى حديث (عمر بن الخطاب) لواليه أم لا؟
فهل اتينا بذلك من عندنا أم هو موجود فى فقه تلك الشريعه؟
وهل تؤمن شريعة القرن السابع بالديمقراطيه والتبادل السلمى للسلطه ام انها تكفر الخروج على الحاكم المسلم الذى يجب أن يبقى طيلة حياته فى الحكم ولا يعزل مهما افسد وأخفق وظلم، طالما لم يكفر أو يرتد كما أفتى شيوخ السلفيه فى مصر قبل تخلى (مبارك) عن السلطه، وهل افتوا بذلك من روؤسهم ام استنادا على فقه تلك الشريعه، وهل اختلقنا هذا الكلام أم نقلناه من مصادره ومن فقه تلك الشريعه (السمحاء)؟
وهل من حق من يدعو لتلك (الشريعة) اذا كان صادقا أن يوافق على الديمقراطيه أم على الشورى؟ وما هى آلية تلك الشورى؟ اليبس آليتها جماعة (اهل الحل والعقد) الذين يختارهم الحاكم ومن حقه اأن يعمل بمشورتهم فى أى امر كان ومن حقه أن يعمل برأيه (منفردا) على حسب ما جاء فى ألايه (فاذا عزمت فتوكل) أم لا؟ وهل هذا رأى (شريعة) القرن السابع أم اختلقناه؟
واذا جاز هذا الأمر لرسول (معصوم) يأتيه (الوحى) ويصححه اذا اخطأ، فهل يجوز لبشر عادى من اهل هذا الزمان اذا كان (عمر البشير) أو (مرسى) أو (الغنوشى) أو (القرضاوى) أو (ايمن الظواهرى)؟
هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين.
تاج السر حسين – [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.