الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ماذا قال حزب الترابى عن حزب البشير وحركته الإسلامية


تعقيبا على ما قاله حزب الترابى
( لا نعتبر حزب البشير ولا حركتة حركة الاسلامية )
الدكتور حسن عبد الله الترابى هو مؤسس حزب المؤتمر الوطنى الحالى فى النصف الأول من تسعينيات القرن الماضى ، وقد دعيت رسميا فى تلك الفترة لحضور إجتماع عقد خصيصا لتأسيس فرع المؤتمر الوطنى بالجريف غرب وسوبا غرب بعد أن تلقيت مكالمة من تلقيت الدعوة من الإبن ناصر أبو القاسم مع شرح دقيق للطريق الذى أسلكه من بيتى الى مكان الإجتماع وقد وصلت فى الموعد والمكان المحددين ولكونى مساح والمساح لايتوه حيث عقد بمزرعة سلسبيل الخيرية وهى مزرعة إستولت عليها الحركة الإسلامية من مالكها كما تم الإستيلاء على النادى الكاثوليكى وتحويله مقر لحزبهم ، ..
قبلت الدعوة وحين حضرت فوجئت بأقباط وجنوبيين مسيحيين وجنوبين لادينيين يحضرون إجتماع تأسيس فرع المؤتمر الوطنى بالجريف غرب وسوبا ، فتوجهت بسؤال لرئيس الإجتماع المغفور له الدكتور مجذوب الخليفه وسألته يادكتور إنتم حركة إسلامية والسيد الرئيس البشير بشر بقيام دولة إسلامية واليوم نشاهدكم تحلون الحركة الإسلامية وتقيمون على أنقاضها حزب يجمع المسلم مع المسيحى مع اللادينى حسب التنوير الذى قدمتمونه ..
رد علي الدكتور مجذوب الخليفة قائلا المؤتمر الوطنى حزب جامع لكل الكيانات يعنى يجمع بين المسلم والمسيحى واللادينى عشان يحدث تحول نحو الممارسات الديمقراطية لأن العالم لن يقبل بحكم عسكرى إسلامى لحكم بلد فيها تنوعات دينية عديدة
قلت له مادام لديكم قناعة بأن السودان بلد يضم كيانات دينية مختلفة ولايمكن لدين أن يسيطر على بقية الأديان حتى لو كان دين الأغلبية السكانية كالإسلام فى السودان ، فلماذا لا نترك كل جماعة أن تنظم نفسها فى حزب منفصل ونفصل الدين عن السياسة وقلت أنا أتفهم أن يكون حزب المؤتمر الوطنى حزب للمسلمين من جميع التيارات الحزبية السودانية كأن ينضم الى عضويتة منسوبي الحركة الإسلامية الحديثة ، حزب الأمة ، الإتحادى الديمقراطى وهكذا لفترة مؤقته حتى تعيد الأحزاب الليبرالية تنظيمها أما أن يكون بين جلسات الحزب المغلقة من هو ليس على دين الإسلام قد يلحق الضرر بالدولة وينقل أسرارها الدقيقة والحساسة للطرف الذى نحاربه فى جنوب السودان وهو مايعرف بالحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة قرنق ، مواصلا حديثى أننى كمسلم مع قيام حزب مسلم ولكن حزب المؤتمر الوطنى بشكله هذا لا يناسبنى وأعتذر وذكرتهم بالاية ( لن ترضى عنك اليهود والنصارى ... ) الأية ، ووقفت مدافعا عن موقفى هذا مع علمى المسبق بأن عددا من شباب محلية الجريف غرب يرغبون فى ترشيحى لأمانة المؤتمر الوطنى بالجريف غرب وسوبا ولو قبلت لوصلت لمنصب دنيوى مرموق ومنصب لايعلمه إلا الله فى الأخرة وقد نجانى الله ...
تفاجأ الدكتور مجذوب الخليفة بحضورى بين جماعته وإستهجن خروجى على الإجماع فالجماعة لم تتعود كلمة لا - الشيخ حسن يقرر - الشيخ حسن يبلغ - الجماعة تنفذ - الشعب يقول سمعا وطاعة - السودان ينهار كما حادث حالياً .
إنفعل مجذوب الخليفة ( نترحم عليه ولا نقول الشهيد ) من جرأتى والنقد الموضوعى الذى قدمته لقيام حزب بهذا التكوين وقال لى بلهجة لاتخلو من المخاشنة ( يا سلمان لو لم تكن راغباً فى عضوية المؤتمر الوطنى فالإنقاذ ليس فى حاجة لأمثالك ) فقلت له وبصوت عال سمعه الجميع أذكر منهم دكتور الجميعابى ودكتور معتصم عبد الرحيم والأستاذ محمد الحسن الأمين المحامى واللزاء صادق محمد سالم محافظ بالخرطوم فى تلك الفترة ، والمئات من رجال ونساء وشباب الحركة الإسلامية الذين تم حشدهم لهذه المناسبة ليبصموا على ماقرره الترابى ، قلت له : إذا الإنقاذ ليست ثورة شعب كما قيل لنا ولكنها ملك خاص لكم أنتم تمنحونها لم يتوافق معكم وتطردون منها كل من يتعارض معكم فأنا لا رغبة لى فيها ، ثم خرجت من الإجتماع الذى كان يعقد تحت اشجار المانجو الظليلة، ليلحق بى وأنا فى طريقى لسيارتى عدد شباب الحركة الإسلامية بالجريف غرب الذين يعرفونى عن قرب وطلبوا منى أن أنتظر حتى يتم إعداد وجبة الإفطار ، فكان ردى عليهم بصوت عال سمعه الجميع : أنا لا أكل طعام لا أعرف مصدره ..
خرجت من إجتماع تأسيس فرع حزب المؤتمر الوطنى راضياً عن نفسى غير آسف ، وتفرغت لأسرتى وتعليم وتربية أبنائى وبحمد الله كانت المحصلة 4 أطباء ومهندس يحضر حاليا للماجستير فى علم إدارة موارد المياه باليونسكو أي أتش إي دلفت هولندا وما حققته لأسرتى من الكسب الحلال ما كان يمكن أن أحققه لها حتى لو كنت فى المقعد الذى يجلس عليه البشير أو نافع والحمد لله ..
ما أثار فى نفسى هذه الذكريات التى مضى عليها مايزيد عن عقدين من الزمن ، حديث صادر من حزب الدكتور الترابى المؤتمر الشعبى : لا نعتبر حزب البشير ولا حركتة حركة الاسلامية – حقيقة اللى إختشوا ماتوا- لمان الترابى كان معاهم كان حزب البشير إسلامى ، وحركة البشير إسلامية ، ولمان خرج اصبحوا يعتبرونه غير إسلامى مش كده وبس حتى شهداء البشير اللماتوا فى حربهم فى الجنوب مش شهداء بل ماتوا فتيس .
الترابى هو الشخص الوحيد الذى يعرف الحجم الحقيقى لجماعة الأخوان بالسودان وبقية الحركات الإسلامية المنسدلة منها ، وهم لايزيدون عن الألف الى الألفين ، ولكنهم مع قلتهم إنتظموا فى سرايا شديدة التنظيم ، وقد إستفادوا كثيرا من تجربة الحزب الشيوعى السودانى التنظيمية ودخول جماعة أمثال ابراهيم عبيد الله ومحمد سليمان المحامى فى ترتيب بيتهم الداخلى وما كانت لهم القدرة على تنفيذ إنقلاب 30 يونيو 1989م لولا تعاون مسئولين المخابرات العسكرية من جماعة الصادق معهم وكشف ساعة الصفر لإنقلاب تنظمه فى تلك الفترة الإستخبارات المصرية بقيادة الزبير محمد صالح فكشف قبل ساعات من ساعة صفر إنقلاب الحركة الإسلامية فضموا إليهم الزبير ورفاقه بعد أن أخرجوهم من السجن وضموهم لمجلس قيادة الثورة الإنقاذى كنوع من التمويه ومن مجموعة إنقلاب الزبير حسب معلوماتى المتواضعه كل مجموعة حامية جبل الأولياء ومنهم إبراهيم شمس الدين الذى ذهب للدار الأخرة قبل أن يكشف لنا هذا السر وما هو الدور الذى لعبه هو وإبراهيم نايل إيدام مسئول الإستخبارات العسكرية فى حكومة الصادق والذى يصر على الصمت حتى الأن وأذكر منهم الأخ العوض محمد الحسن زميل الدراسة بعطبرة الثانوية الذى كان آخر عهدى به سفيرا للسودان بأبوجا نيجريا وأسماء أخرى كثيرة نسيتها ، وهذه اللعبة الذكية خدع فيها الرئيس المعزول حسنى مبارك حين ظن أن إنقلاب البشير هو إنقلاب مصرى وأن إسم الزبير محمد صالح جاء كنائب للبشير فبادرت مصر بالتأييد وإرسال المال والسلاح وطلبت من العديد من الدول الإعتراف بنظام البشير وحين كشفت حقيقة الإنقلاب الإخوانية عض مبارك أصابع الندم .
هذه المداخلة سقتها لكم لأوضح لكم حالة ضعف الحركة الإسلامية وأنها ما كانت لتقوى على تنفيذ إنقلاب لولا تضامنها مع إنقلاب الإستخبارات المصرية الذى أفشلته المخابرات السودانية وأعطته الضوء الأحمر بالتوقف ومنح الضوء الأخضر لإنقلاب البشير ليخرج على أنقاض إنقلاب المصريين ، فمصر دائما خلف أى إنقلاب سودانى ويلاحظ أن فى المرات الثلاثة التى نفذت فيها مصر إنقلاباتها كان حزب الأمة فى الحكم (1) عبد الله بك خليل بعبود (2) الصادق المهدى الأولى بجعفر نمير (3) الصادق المهدى الثانية بعمر البشير ..
ماهى العلاقة التى تربط بين الإنقلابين وتكوين حزب المؤتمر الوطنى
الترابى شعر بأن جماهيرته الإسلامية قليلة العدد والعتاد ولن تحمى ظهره لحكم السودان فقرر أن يوسع قاعدتها
الترابى دعى قيادات الحركة الإسلامية فى ليل بهيم لإجتماع لن يعلن عنه من قبل وقسم جماعته لفئتين
فئة ستدخل خشبة المسرح وتشارك مجلس قيادة ثورة البشير الحكم وهى الجماعة التى ترونها الأن بقيادة شيخ على عثمان ونافع وغازى ومهدى وغيرهم
وفئة تبقى خلف كواليس مسرح السياسة وهؤلاء سيوكل لديهم مهام أخرى غير سياسية وبدأ ينادى عليهم فردا فردا من سيوكل له منصب سياسى يصطف على يمينه ومن لم يوكل إليه منصب يسلمه مصحف ليصطف على يساره ، ففهم المرحوم يس عمر الإمام القصة ورفض أن يستلم المصحف - والعهدة على الراوى- وهو شخص تسلم مصحف واصطف على يسار الترابى ، ولم تسند له أى مهمه لا على المسرح أو خلف الكواليس - فالترابى كان شخص ذكى وحساس وبيحب نفسه ويكره أى شخص ينافسه فى الذكاء ومن هنا كان حجم كرهه للشيخ على عثمان كبير لأنه وجد فيه ذكاء والناس بتقول دا خليفة الترابى وأمثال الترابى لايريد أحد ينافسه أو يكون بديلا له ..
نعود للموضوع - إذا الحركة الإسلامية ضعيفة قليلة العدد تحتاج لمعالجات
كان لابد من تغيير جلد الثعبان - المرحلة الأولى إسم الإخوان المسلمين - الثعبان يغير جلده ...
حدثت مراحل تطور ونشوء عديدة نذكر منها تكوين الحزب الإشتراكى الإسلامي 1949 - 1954 وهو مجهود طلابى بحت ( طلاب جامعة الخرطوم بابكر كرار وميرغنى النصرى وغيرهم) قام نتيجة لردة فعل ضد موجة الشيوعية والإلحاد بالجامعة ولم يكن لهم ارتباط مباشر بجماعة الإخوان المسلمين ولكنهم تأثرو بالكتيبات والمجلات الصادرة اليهم من مصر..
ترأس ا الترابي الاخوان لفترة من الزمان . تغير اسم المنظمة في عهده أكثر من مرة بسبب تعرض حركات الاخوان المسلمين حول العالم إلى الهجوم والقمع من الأنظمة وللابتعاد عن المشاكل ، وهذه هي مراحل تغير الاسم :
جبهة الميثاق الإسلامي : جبهة الميثاق الإسلامي هو تحالف إسلامي بين الإخوان المسلمين والسلفيين والطريقة التجانية الصوفية ، وتكون هذا التحالف لخوض انتخابات 1968 ، هذا التحالف لم يلغ اسم الإخوان المسلمين بل كانوا جزءا منه وكان يقود المكتب التنفيذى حينها الشهيد محمد صالح عمر وزير الثروة الحيوانية .
جبهة الميثاق الإسلامي أو الإخوان 1969 - 1979 : في العام 1969 تم انتخاب د. الترابى أمينا عاما لجماعة الإخوان المسلمين وخرجت قلة من الجماعة رافضة هذا الانتخاب منهم الشهيد محمد صالح عمر والشيخ والمجاهد محمد مدنى سبال والشيخ جعفر الشيخ إدريس والشيخ برات الذي كان يكفر د. الترابى!!! ويدعو الناس لعدم الصلاة خلفه والشيخ على جاويش الأمين الحالى للأخوان المسلمين .. (لم يكن الشيخ صادق معهم)..كانو بعد ذلك النواة لجماعة الإخوان الحالية بعد انضم إليهم الشيخ صادق ود. الحبر في العام 1979.. فقد أجل انقلاب الرئيس النميرى 25/5/1969 بمساعدة الشيوعيين والقوميين العرب إعلان الانشقاق الثاني في الجماعة.
بعد محاولة عسكرية انقلابية قام بها العميد محمد نور سعد 1976 مسنودا من ليبيا ( غزو مسلح ) وكان الغزاة الذين تدربوا عسكريا في ليبيا من أعضاء التنظيمات الكبرى في السودان( حزب الأمة(الصادق المهدي)/ الحزب الاتحادي الديموقراطي/ الإخوان المسلمون(الترابي) استشعر الرئيس نميري خطورة تلك الأحزاب فعقد في السنة التالية ما عرف باسم المصالحة الوطنية فدخلت هذه الأحزاب معه الحكم ، وقام الترابي وقتها بحل تنظيم الإخوان المسلمين( لأن الرئيس نميري لم يكن يعترف بالأحزاب )، وقد حلها الترابي فعليا مما جعل جماعة تظل تحمل اسم الإخوان المسلمين تتمسك بالاسم والتوجه بقيادة الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد عليه الرحمة ، وهي التي تعترف بها الجماعة العالمية ، لم تدخل جماعة الإخوان( صادق عبد الله عبد الماجد) الحكم مع الرئيس نميري .
الجبهة الإسلامية القومية 1986 - 1989 : شكل الدكتور حسن عبد الله الترابي الجبهة الإسلامية القومية' : (لم يكن كثير من الناس يفرقون فعليا بين الإخوان المسملين وبين حسن الترابي وفريقه لإن حسن الترابي كان المراقب العام لفترة مهمة وكان أغلب تنظيم الجبهة فعليا من الإخوان المسلمين ) الترابي أصبح الأمين العام للجبهة لتصبح حزباً إسلامياً عصرياً، وظل الإخوان المسلمون تنظيم الحبر يوسف نور الدايم ( هكذا كان يميزهم الناس ) يحملون اسمهم بعيدا عن الجبهة ، وخاضوا باسم ( الأخوان المسلمون ) انتخابات 1986 (ولم يفز منهم أحد).. بجانب الأحزاب الأخرى بما فيها الجبهة الإسلامية القومية.
الجبهة التي أسسها الترابي 1986 دعمت حق المرأة في التصويت والترشح ، وكانت أهداف الترابي الرئيسية ( التي يقول بها )هي أسلمة المجتمع وتأسيس حكم الشريعة الإسلامية في السودان . ( الجبهة الإسلامية ) اخترقت البرلمان والحكومة والجيش والمنظمات المحلية والإقليمية ومنظمات رعاية المرأة والشباب . وقد قامت أيضاً بإنشاء منظمات الرعاية الخاصة بهم مثل شباب البناء ورائدات النهضة ، كما أقاموا الحملات التعليمية لأسلمة المجتمع من خلال الدولة . وفي نفس الوقت قاموا بالسيطرة على مؤسسات إسلامية خيرية من أجل الترويج لأفكارهم والتي أدت لنشر أفكارهم في المجتمع ( فقد استفادوا من مشاركتهم للرئيس النميرى 1979 حتى 1985 في التمكين الاقتصادى والاجتماعى ) .
كما أخذت الجبهة الإسلامية ، المنفصلة عن الإخوان المسلمين ، المواقع الإدارة في البنوك الإسلامية الناشئة في السودان وأصبحوا موظفين وإداريين فيها وأصبحت الممول الأساسي لمشاريعهم ليصبحوا قوة أثرت على سياسة وقانون ودولة ومجتمع السودان .. ففازت ب 51 مقعد في البرلمان السودانى وحلت في المركز الثالث بعد حزبى الأمة والإتحادى الديمقراطى ولكن د. الترابى لم يفز في هذه المرة أيضا !!!!.
حدث انشقاق آخر في صفوف ( الإخوان المسلمون ) في في العام 1991م حيث تم انتخاب الشيخ سليمان أبو نارو رئيسا لجماعة الإخوان المسلمين ، إلا أن الكثيرين ظلوا مع قيادات الإخوان التقليدية( صادق عبد الله عبد الماجد ) ؛ الذي أيدته أيضا الجماعة العالمية والمرشد العام ؛ بعد أكثر من 10 سنوات قامت جماعة أبو نارو بحل نفسها وتغيير اسمها إلى جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة ، وقد اصبح الشيخ على الجاويش مراقبا عاما للإخوان المسلمين بعد وفاة الشيخ الصادق عبد الله عبد الماجد.
حل الترابى الجبهة الإسلامية القومية بعد انقلاب 1989م بقيادة البشير ، ليتسنى له الانفراد الكامل بالسلطة ، ولكن تبين له بعد ذلك الخطأ الفادح الذي قام به ، خاصة في المعركة التي قادها ضد الرئيس البشير في العام 1999.
حزب المؤتمر الوطني الحاكم ( 1994 - حتى الآن ) عندما كانت الأوضاع السياسية مضطربة في السودان استطاعت الجبهة الإسلامية ، المنفصلة عن الإخوان المسلمين ، بقيادة عمر حسن البشير السيطرة على مقاليد الحكم في السودان في ثورة الإنقاذ التي جاءت بإسلاميين للحكم كما تم شرحه أعلاه ، ومن ثم تحول الاسم من الجبهة الإسلامية إلى حزب المؤتمر الوطني الذي اعتبر وعاء جامع يضم جميع الطوائف والأديان السودانية ، ويجدر الإشارة إلى أن الترابي سجن من قبل البشير ، بعد أن أبعده من موقع القرار فكون حزبا معارضا للحكومة باسم ( المؤتمر الشعبي ) ، كما تنازل الإسلاميون الحاكمون من المؤتمر الوطني عن كثير من أفكارهم بعد اتفاقية نيفاشا للسلام عام 2005م التي ألغت حكم الشريعة في الجنوب وسمحت بالتعاملات الربوية هناك وأفسحت المجال للحريات المدنية بالبلاد بالكيفية التى تتلاءم معهم .
حزب المؤتمر الشعبي : 1999 - حتى الآن بعد المعركة ( الحامية الوطيس ) بين الترابى والبشير.. خرج الترابى بمجموعة مقدرة من الحزب الحاكم وكون حزبه المعارض والأشد خصومة حتى اليوم .
لو لم يبدل الثعبان جلده لمات
حين تحولت الحركة الإسلامية من حركة تضم بين صفوفها المسلمين فقط لحزب جامع يضم المسلم وغير المسلم كسب البشير بزيادة سنوات حكمه وخسر السودان بفقدان نصفه الأخضر الجنوبى لأن الجنوبيين من مسيحين ولا دينين من داخل المؤتمر الوطنى فتو من عضد الدولة وكشفوا سؤتها فى نيفاشا وخرجوا من المؤتمر الوطنى وعادوا لحركة تحرير السودان بدولة الجنوب - ربحوا وخسرنا - ( لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) ..
مصر أنهت مسلسل إخوان مصر وتخطط لمستقبل مصر بلا أخوان
فمتى يبدأ السودان فى التخطيط لمستقبل سودان بلا أخوان
قد يفعلها فارس من فرساننا ولكن فى الحالة السودانية الحذر واجب
فلمصر جيش قومى
ولايوجد طامع خارجى فى أرض مصر
السودان أمره خطير ويحتاج لمعجزة
ولكن قبل حدوث هذه المعجزة لا بد من أن تتحول الجبهة الثورية لحزب وطنى جامع يضم كل أنسان السودان
تتوقف المشاكل والإقتتالات القبلية الضيقة
ننظر لسودان كبير يشمل الجميع
قولوا آمييييييييييييييييين
م. سلمان إسماعيل بخيت علي
[email protected]
سودانى – يقيم بمدينة الرياض – المملكة العربية السعودية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.