(أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لا يا حسين خوجلى السعودية ليست ولى أمرنا ولكنها الخ الشقيق

حتى السعوديون الذين سمعوا كلام حسين خوجلى إستهجنوه وقالوا لايمكن أن يكون هذا الكلام صادر من شخص سودانى
فالسودانى لايسىء للسودان والسودانى لا يحقر السودان
وقررت أن أفتح بلاغ جنائى فى مواجهة حسين خوجلى وقناة أمدرمان لتحقيره وإساءته للسودان
لم يكتفوا بتقسيمه لدولتين وإشعال الحروب فى أطرافه كلها فسعوا الى تحقيره وتنصيب دولة شقيقة وجاره وصيا عليه وولى لأمره
يا حسين خوجلى السودان هو مايزال سودان خرطوم اللات الثلاث سودان الأزهرى والمحجوب بس إنتو إتخارجوا وألحقوا بأخوان مصر تنشرون الإرهاب والرعب فى المنطقة
السودان هو سودان الرجال الذين جمعوا بين فيصل آل سعود وهو فى قمة مجده وجمال عبد الناصر وهو يلقب بالزعيم العربى ، جمعوهم وأصلحوا بين ملك السعودية وزعيم مصر والعرب بعد نكسة حزيران 1967م ليبدأ التخطيط من الخرطوم لإعادة مجد الأمة العربية والإسلامية برجال مصر وجيشها ومال السعودية ودول الخليج وقرارات الفيصل الشجاعة وتهديده للغرب بأنه عربى بدوى يعنز بدينه وعروبته حديث عهد بالصحراء سيحرق ابار البترول ويعود لحياة أجداده فى البادية ، فصنعت السعودية مع مصر والسودان نصر إكتوبر 73م الذى بدأ من الخرطوم ، لتأتى أنت يا حسين خوجلى وتقول السعودية هى ولى أمرنا – تباً لك – متى كانت الدول ولية أمر دولة أخرى – فالسودان برجاله لم بستطع المستعمر البريطانى وهو فى قمة مجده من لجمه فدخل رجاله القصر وخرجوا برأس الحاكم البريطانى غردون باشا الذى دوخ شعب الصين مع كل عدده وعدته وجبروته - ونحن نعمل بفضل الله فى السعودية تحت كفالة سعودى ولكن ضمن علاقة ينظمها قانون العمل والعمال السعودى ، والكفيل السعودى صاحب عمل له حقوق وعليه واجبات ونحن مكفوليه علينا واجبات ولنا حقوقنا لو أخل أى طرف بهذه الحقوق ورفع الأمر لمحكمة العمل ردت للمظلوم مظلمته سعوديا كان أم مقيما اجنبيا ولم ولن يصل الأمر بين الكفيل والمكفول لدرجة ولى الأمر ، فهذه سقطه ما بعدها سقطه يا حسين ولو كان البشير يهمه السودان وامر السودان لامر بوقف هذا المدعو كذبا بالحسين من الحديث
نحن يا حسين خوجلى فى السعودية خاصة نشكل غالبية السودانيين خارج وطنهم نتدرج من الأستاذ الجامعى والطبيب والمهندس الإستشارى الى مستوى راعى الأغنام الشهير الطيب ، نعامل اهل البلد من سعوديين ومقيمين اجانب بالحسنى ويبادلونا الحب نفسه بل أكثر ، نتمتع بسمعة عالية خارج السودان وقد تحدث عن الجالية السودانية المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكى الأمير نايف بن عبد العزيز حين قال تعتبر الجالية السودانية الأولى من ناحية الإنضباط الأمنى والسلوك ومن خلال حملة الأشهر المنصرمة واجه الأمن السعودى مشاكل مع مقيمين غير نظامين من إثيوبيا ودول اخرى عديدة فكانت الجالية السودانية الأكثر إنضباطا حيث خرج كل من لم يتمكن من توفيق أوضاعه بصورة سلمية وفى الفترة الزمنية التى حددتها الدولة ، نحن محترمين محبوبين ومطلوبين للعمل فى السعودية والعديد من دول العالم ولكننا للأسف الشديد فى عهدكم الميمون هذا يا أستاذ حسين خوجلى أصبحنا سلعة رخيصة ولنا أولياء أمر كمان . لم اصادف خلال قرابة مايزيد عن ثلاثة عقود أمضيتها فى السعودية سعودى طبيب مهندس أو أى صاحب مهنة أخرى وعرف أنى سودانى إلا وسألنى هل تعرف الأستاذ فلان وبدأ يتحدث لى عن أساتذته السودانيين وتميزه عن بقية المدرسين الوافدين من دول أخرى حتى من مصر فى المستوى الأخلاقى والأكاديمى كان آخرهم الأستاذ محمد بن خشيم مدير عام مكتب معالى وزير المياه والكهرباء الذى درس بمدارس محافظة وادى الدواسر جنوب الرياض على عدد من خيرة المدرسين السودانيين ليأتى حسين خوجلى ويقول السعودية دى ما ولى امرنا – هكذا امة بكاملها يمسحها حسين خوجلى من الخارطة السياسة قبحك الله ، فالسعوديون بنفسهم لن يقبلوا أن يقال عن سودان الأزهرى والمحجوب هكذا ، لكن هذه هى نهاية كل من يحكمه الأخوان .
حسين خوجلى ومن خلال برنامجه ( مع حسين ) يخوض فى مواضيع كثيرة ويعلق وينظر فى الأمر الذى يعلمه والذى لايعلمه ونحن نعرف أن الإمكانيات الحقيقية تبان فى المناظرات والأحاديث الغير مكتوبة فتظهر سوءته وضعفه.
حسين خوجلى شأنه شأن غالبية أهل السودان يتحدث عن الذى يعرفه والذى لايعرفه ، الذى يجهله والذى لا يجهله ، حتى زل لسانه زله كبيرة وسقط سقطته كبيرة أطاحت وببرنامجه ( مع حسين خوجلى ) وذلك حين تطرق لخبر أوردته بعض الصحف السودانية حول قرار سلطات البنوك السعودية وبالطبع ليس الحكومة السعودية لأن السعودية دولة مؤسسات والموضوع يتعلق بقرار مقاطعة التحويلات المالية بين البنوك العودية والبنوك السودانية كما حدث للسودان من دول أخرى .
كنت أتمنى على الصحف السودانية التى نشرت الخبر أن تتوجه بسؤال لمعالى محافظ بنك السودان وتسأل عن السبب وراء هذا القرار الذى لم يكن سعوديا فقط بل صدر من عدة دول . أنا لست إقتصادى ولا مختص فى البنوك ولكن أعلم أنى لو تقدمت بطلب للبنك المركزى السودانى لفتح بنك يسمى ( بنك سلمان ) سيطلب منى تحديد رأس المال بالمكون الأجنبى وراس المال بالمكون المحلى والودائع التى تكون تحت تصرف البنك من ذهب وخلافه والمستندات التى تثبت ذلك ، مش زى لمان مشيت البلدية لفتح كافتيريا البريستديج لم أسأل عن رأسمال الكافتيريا .
كلنا بمن فينا حسين خوجلى نصمت ولا نتحدث ولا نخطىء فى حق جار عزيز علينا كلنا هى السعودية وننتظر الإجابة من معالى محافظ بنك السودان . ماذا حدث للسودان حتى تتوقف تحويلات العملة الأجنبية مع العديد من دول العالم ؟
لا نخطىء ونقول السعودية هى ولى أمرنا ودى سقطه كبيرة ، فنحن دولتين مسلمتين ، السعوديون عرب خلص مسلمين بنسبة 100% بينما نحن فى السودان خليط بين العرب والنوبة والزنج وخليط بين المسلمين كغالبية ثم مسيحين ولا دينين ( وثنينن حتى بعد فصل جنوب السودان لدينا مناطق فى جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق لا تدين بأى ديانة –المملكة العربية السعودية تتفوق علينا بقدراتها الإقتصادية ونظام حكم مستقر منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود فى 1930م ، أى نظام حكم ملكى إسلامى مستقر قرابة 84 عام هذه الفترة الزمنية الكبيرة تناوب خلالها على السودان قرابة 10 الى 12 حكومة مابين وطنية وإنتقالية وعسكرية بالإضافة سنوات حكم الإستعمار البريطانى ، ولكن مع هذا الإستقرار السياسى التى تعيشه المملكة والإضطراب السياسى الذى يعيشه السودان ، فإن المملكة ليست بولى أمرنا ولكننا دولتان شقيقتان ند لند كاملتي العضوية فى الأمم المتحدة ، كنا نفوقها مساحة قبل أن يتم فصل الجنوب على أيدكم يا حسين ، نفوقها فى عدد السكان وبعد فصل الجنوب تساوى عدد سكان السودان الشمالى مع عدد سكان المملكة إلا أن عدد السكان السعودين لا يتجاوز 21 مليون والأجانب حوالى 9 مليون ، حسين خوجلى قال كلام لايدرك عواقبه حين قال ( وانا أعتبر هذا الموقف لا يشبه المملكة مستنكرا قرار مقاطعة السودان اجرائيا فى التحويلات المالية ) وكنت أتمنى من حسين خوجلى أن يستقل ألة إعلامة ثلاثية الأبعاد ( قناة أمدرمان الفضائية – إذاعة المساء أف أم – صحيفة ألوان ) وأن يتصل بمعالى محافظ بنك السودان ويوضح لنا الأسباب التى دعت دول عديدة من بينها السعودية لهذه المقاطعة ، فأنا لا علم لى ولكنى ومن خلال معرفتى بالسعودية والسعوديين أنهم لا يتخذون قراراتهم عشوائيا ولا يتأثرون بمؤثرات أو ضغوط خارجية ، وعلينا أن نتذكر أن السعودية لم تفعل مثل هذا الإجراء فى أسوأ لحظات تاريخ علاقتنا بها حين خرجت حكومة الإنقاذ تهتف لصدام بدخول الكويت وضرب الخفجى السعودية وحسين ذكر ذلك قبل إسبوع تقريبا وشكر للكويت والسعودية الصفح والنسيان الجميل ، وحديثك يا حسين يصب الزيت على النار فألجم لسانك وتأدب فى حضرة الكبار وقد وردت عبارات خطيرة فى حديثك حين بدأت تتحدث عن حق السودانين المسلمين فى الدخول للديار السعودية لغرض أداء فريضة الحج أو العمرة وهنا حسين يريد أن يحرك الشارع السودانى فى مظاهرات عدائية ضد السعودية كتلك التى تحدث فى مصر حين يرتكب مصرى مقيم فى السعودية جريمة ويلقى العقاب ، ولكن اقول لحسين أن شعب السودان لا تحركه اقلامكم يا حسين ولا خطبكم فهو شعب صابر محتسب مقتدر يعرف مصلحته ، وهل سمعت بأن سودانى أو سودانية تقدم للحج أو العمرة ومنع لأسباب تتعلق بتحويلات مالية – لا أظن ذلك – فى حالة الحج والعمرة يا حسين بك العملة الصعبة تخرج من السودان وتتجه للسعودية وهذا غير ممنوع – المحظور هى تحويلات مالية من خارج السودان لداخل السودان وقد تكون قله من الناس ترسل المال لدعم المتطرفين الإسلاميين لزعزعة نظام الحكم فى مصر عبر السودان والله أعلم – لكن يا حسين هسع لو عندك مليار دولار عاوز ترسلها للسعودية مرحب حبابك بس تكون قروش بيضاء ما محتاجه لتبييض ..
أعود واؤكد أن لدى محافظ بنك السودان الإجابة على الاسباب الحقيقية التى جعلت هذه الدول توقف التعاملات فى التحويلات البنكية وحديث حسين خوجلى لا داعى له فأنتم يا حسين لم تسقطوا إقتصاديا ولكن سقطتم سياسيا والسقوط السياسى يقود لمثل ماحصل
أنتم يا حسين سياسيا مازلتم تدافعون عن مرسى وشرعيته المزعومة والدول العربية من السعودية للكويت للإمارات مع التغيير فى مصر ومازلتم تتقربون من إيران وهى تحتل جزر الإمارت طمب الكبرى والوسطى والصغرى تغردون خارج السرب العربى وعاوزين تصلوا لبر الأمان – أنا يخيل لى السودان دا فى مافيا بتديره وتتحكم فيه وأن الموضوع خرج من يد البشير وفريقه بالقصر وإلا لكانت هنالك قرارات سريعة أتخذت لإسعاف السودان ولكن الأمر خطير جدا ...
قناة حسين خوجلى ( أمدرمان الفضائية قناة الحق والخير والجمال ( وي ) ووي حرف نفى لإمتناع كنارى المولد والنشأة والكنارة هم أبناء قرية كنور شمال عطبرة أهل عمنا إبراهيم طلب عليه الرحمة أحد أعمدة الرأسمالية الوطنية الشريفية التى قتلت فى هذا العهد مع عشرات الرجال لتنو محلها الرأسمالية الكيزانية الطفيلية – فجأة يجيك ناطى بالزانة – الملياردير فلان وعلان وبكره رئيس لنادى فلان – الكناةر هم أهل طبيب العيون العالمى هاشم قمر الدين وحين يقال لك الكنارى ( أنت كريم وي ) فأعلم أنه لمس منك بخلاً شديدا وتقتير ، ولو قالوا فلان ( شجاع وي) فأعرف أنه رجل جبان ، هذه ثقافة كنارية ننشرها لكم على الراكوبة مجانا لتتعرفوا على قناة الحق والخير والجمال وي ، فحين تورد قناة أمدرمان فى عرضها الصامت ( عناوين ) عنوان بتعافى الدكتورة مريم الصادق المهدى من جروح أصيبت بها أثناء التزحلق على الجليد فى أمريكا لا تعنى بهذا الخبر بث حادثة أو نقل تهانى وأمنيات بالشفاء للدكتورة ولكنه خبر خبيث يقصد منه أن يرسل رسالة للشعب السودانى عن نوعية الحكام الذين تريدونهم بديلا عن حكومة الكيزان ويخص هنا الطعن فى حزب الأمة القومى
ياحسين الدكتورة مريم سافرت لأمريكا بحر مالها وأنتم تسافرون بمال الشعب
وياحسين مريم تزحلقت على الجليد بحر مالها وإنتو إتزحلقتم بمال الشعب حتى خرجتم خارج صالة التزلج لسوء تقديركم
المليارات بدل ماتحولوها لمشاريع زراعية ناجحه حولتموها لقصور وفلل وحريم وسيارات وقنوات وهسع بتتباكوا عشان البنوك منعت عنكم تحويلات المغتربين
حسين خوجلى يبث سموم تقتل فى حديثه مع حسين
قال نحن شعب مطحون من أيام التركية السابقة
نحن يا حسين مش مطحونين من التركية السابقة والطحن والفساد والظلم والفقر وتدمير الخدمة المدنية وكل هذه المآسي بدأت فى يوم 30 يونيو 1989م ولكن أنت وبخبث موجه تريد أن تقنع السودانين أن هذا الحال المائل والكلي المضروبة والعيون المضروبة ليس من أفعال الأنقاذ ولكنه شأنكم منذ أن خلقكم الله
خاف ربك يارجل الطيب الراعى قال للسعودى بكره لمان يختونى فى الشبر أقول شنو
حسين قال أن هذا الوطن لم يتم إكتشافه - الوطن ياتوا السلمكم ليهو الأزهرى أم الوطن اللى قسمتوه ومعارفين تتخارجوا منه كيفن
يا حسين أنت من خلال كلامك اليومى دا تريد أن تبث للناس السم فى الدسم
الكونسورتيم الطبى بتاعك دا مرفوض مش لأنه عمل بطال لأنه شأن دولة ووزارات ولأن صاحب الفكره حسين خوجلى الكوز ونحن بنحاول نخارجكم منها وأنت بتحاول تتدخل مش براك كما نصبت أخوك مولاك عبد الله خوجلى ومش مولانا نحن ، نحن مولانا أحمد هارون ومولانا دوسة قاطعه قلبنا كمان عاوز تضيف ليهم مولانا ثالث – نحن الله مولانا وأنت عبد الله ودوسه وهارون مولاك
قال الفقية العلامة حسين خوجلى
أتصل بى عدد من السيادين بوزارة الصحة إستمعوا لكلامى عن موت ناس لأنهم لم يجدوا العناية واعربوا اسفهم عن ذلك النبأ - وتحرك مامون حميده وتحرك الناطق باسمه دكتور المعز ابن عم الرئيس – يا للعجب يعنى مامون حميده ما كان عارف ان الشعب بيموت لفقره ولايملك حق العلاج – ياخى دى قديمة قبل 12 سنة البشير فى خطاب رسمى قال الشعب فقير – قديمه يا حسين - كل هؤلاء ماعارفين انه فى ناس فقراء بيموتوا عشان مابيملكوا حق العملية -
يعنى يا السودانين الغلابة اى شخص يصل مستشفيات الحكومة عن طريق عبد الله خوجلى وبرنامج حسين خوجلى ومولانا عبد الله خوجلى يعالج مجانا لكن المابيجى عن طريق مولانا عبد الله خوجلى ماحيعالج – يعنى يمكن أن نسميها مؤسسة أولاد خوجلى لعلاج فقراء السودان – طيب يا مامون حميده انت وابن عم الريس ماتمشوا بيوتك ما خلاص سلمتوها لأولاد عمك خوجلى خلوا بيع القماش وبقوا يتاجروا فى علاج الناس
دا بذكرنى مسلسل لى ناس محمد نعيم سعد الدكتور يكشف على المريض ويقول ليهو امشى صيدلية حسن سعيد فيرد المريض ليه صيدلية حسن سعيد مابمشى المريض جاء عاوز اذن عشان يفطر رمضان
يا مامون حميدة ويا الناطق باسمه ابن عم الرئيس المعز حسن بخيت - ليه صيدلية حسن سعيد - ليه امشى لمولانا عبد الله خوجلى ما أمشى كمواطن عادى وادخل استقبال المستشفى ويتم تحويلى لقسم العتاية الأولية ولو وجدت حالتى تستحق الدخول للعيادات الداخلية - حقيقة أن يتم تحويل المرضى بقرار من وزير الصحة الولائى لمولانا عبد الله خوجلى فى جريدة ألوان سقطه كبيرة تحكى عن سقوط دولة بكاملها ويا البشير ويا الخضر أقول ليكم نصيحة سلموها أولاد عمكم خوجلى وأمشوا كل واحد يقعد فى مزرعته والخضر عنده مزرعه فى سوبا جابها لينا فى التلفزيون مليانه عجول وفراخ وقال من بكره كل شىء حيكون متوفر ورخيص – الخضر لمان قال الكلام دا البشير كان واقف جنبه وردد تهليل تكبير ورفعوا الأصبع داك ومن يومها ما شفنه لا لحم عجول رخص لا فراخ رخص لا بيض رخص ووزير صحتهم سلم المسئولية وعلاج الشعب لأولاد عمك خوجلى – يلا كله تترون
اسأل الله العلى العظيم أن يتحرك يوم غد ثلاثة مليون الى اربعة مليون مريض لمقر صحيفة ألوان وخلى مولاكم أنتم عبد الله خوجلى يستقبلهم كيف ، وبما أوتى من قدرات يوزعهم على مستشفيات مامون حميده الحديثة
يا جماعة الكونسورتيم اللى بيحدثكم عنه حسين خوجلى دا إنتبهوا له كل اضلاعه الاربعة كيزان - كبيرهم الذى علمهم السحر حسين خوجلى كوز - مولاكم أنتم عبدالله كوز - مأمون حميده كوز - المعز ابن عم الريس كوز والمستشفيات دى مش حقت الشعب لأنها لو حقت الشعب كان الشعب توجه اليها مباشرة لكن الكيزان عاوزين يقولوا ليكم دى بلدنا ودى مستشفياتنا ومن اراد العلاج يدخل لهذه المستشفيات من خلالنا نحن ولا أى احد سوانا
قرار خاطىء يا مامون حميده يخصم من رصيدك الكثير
ويا دكتور المعز انت ما كل كلام يقولوه لك تنقله بدون ما تعيد تقييمه ومامون دقس دقسه كبيرة
اما حسين خوجلى فهو اعلامى انتهازى وصولى بإمتياز عاوز يصل لى قلب الرئيس ورجاله ويقول لهم ان قناة امدرمان الفضائية سوف تحمل عنكم معاناة ومشاكل الشعب والغلابة الفقراء والمرضى لذا خصصت هذا البرنامج لفش الخلق بينما الطبيعى أن يذهب كل مريض فقير معدم أو مقتدر للمستشفى التى تقع ضمن مطقة سكنه – يقابل طبيب العناية الأولية – طبيب العناية الأولية يقدر حالته الصحية لو إستدعى الأمر يحول ملفه للأخصائى صاحب الإختصاص مع ملف فحوصات للبول والبراز والدم وصور الأشعة لو إستدعى الأمر – الأخصائى يشخص الحالة ولو رأى ضرورة تدخل جراحى يحول للطبيب الجراح المختص – يحدد موعد الجراحة وتجرى – لو عنده فلوس أو ماعنده فلوس يعالج بمال الضمان الصحى إبنتى بالأمس قابلت طبيب إستشارى كبير فى النساء والتوليد بمستشفى عبيد بالرياض – الطبيب سودانى علم ومعروف لكل الناس ( الإستشارى كمال الرضى ) الكشف بثلاثمائة ريال دفعت 11 ريال بس كتب ليها حبوب حديد فى الصيدلية طلب منها أن تدفع 1 ريال نعم واحد ريال وهى أستاذة جامعية والحمد لله ، الفحص الشهرى لمتابعة حملها مقابل 11 ريال بس وحبوب FOLIC ACID بريال بس – دا السعودية – نظام وأدب وإحترام وكل شىء مرتب – لكن مع كل ذلك مش ولى أمرنا يا حسين – ما نكتسبه لا يأتينا صدقة ولكنه يجدنا وإجتهادنا – لا ترخصنا فنحن عزاز وأنا عارفكم عشان تحكموا وتتمكنوا ممكن تعملوا حاجات كثيرة مش كويسه ونحن مع السعودية فى وقف التحويلات المالية من السعودية للسودان لو كان ولو جزء بسيط من هذه الأموال بيذهب لزعزعة الأمن فى مصر ودعم الإرهاب وأنت عارف يا حسين خوجلى السعوديون فعالون لا قوالون – ولو لم يثبت للإخوة السعوديون بالدليل القاطع أن ضررا ما قد حدث لمصر أو للسعودية نفسها فهى تعيش حرب منذ مايزيد عن عقد من الزمان مع الأرهاب - لما أوقفت التحويلات – لكن حديثك المتسرع عن تحويلات الحجيج والمعتمرين لم يجانبك فيه الصواب – فمرحبا بكل دولارات السودان للسعودية ولازم تفهم أن المقصود دولارات دول الخليج للمتطرفين الذين للأسف الشديد إتخذوا من السودان مقرا وملاذا لهم بعد طردهم من مصر والإمارات ويا حسين خوجلى كلم البشير قول ليهو السودان عنده مايكفيه من مشاكل فلا تحولوه لأفغانستان جديدة
فالإرهاب لايهدد مصر العروبة ولكن مهدد خطير لو ترك دون مراقبة وتجفيف لمصادر موارده المالية لهدد السعودية والحرمين الشريفين وهدد الإمارات كما تابعنا فى المحاكمات الأخيرة ولمكن إيران من بقية دول الخليج فأتقوا الله يا حسين وقولوا قولا سديدا أو فأصمتوا
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.