إبراهيم شقلاوي يكتب: الدعم السريع.. من المظلّة إلى المقصلة    ليفربول يخسر أمام السيتي وهالاند يعود لهز الشباك ويكسر عقدة أنفيلد    تعادل لوبوبو وصن داونز يؤجل حسم بطاقتي مجموعة الهلال    شاهد بالفيديو.. مواطنة سودانية تنهار بالبكاء فرحاً بعد رؤيتها "المصباح أبو زيد" وتدعوه لمقابلة والدها والجمهور: (جوه ليك يا سلك)    بعد العودة إلى التدريبات.. هل ينتهي تمرد رونالدو أمام أركاداغ؟    شاهد بالفيديو.. الجوهرة السودانية يشعل المدرجات ويفتتح مشواره الإحترافي بالخليج بصناعة هدف بطريقة عالمية    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني بالدعم السريع يعلن انشقاقه عن المليشيا ويعترف: (نحن من أطلقنا الرصاصة الأولى بالمدينة الرياضية)    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان    بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"    "سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"    هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد أن حكمونا لربع قرن قالوا نحن من فاشلة ومن أهل النار

إغتصبوا الحكم عنوة حين جاءوا على ظهر دبابة – أزلونا حقرونا بهدلونا أفقرونا جوعونا مرضونا جهلونا ولديار الغربة شردونا وإحتكروا كل مقدرات الوطن لأنفسهم وفى النهاية قرروا أنا أمة فاشلة وسندخل جميعنا النار – نعم نار الأخرة بعد حرقوا أجسادنا بنار الدنيا فأزدادت سوادا – قبحكم الله
حسين خوجلى قرر أنا أمة فاشلة وسندخل النار ومش قال نظام الإنقاذ فاشل – الفاشل هو نحن السودانيين ويأتى فى مواضع أخرى يناقض نفسه ويدعو لتأسيس حزب السودانين – فعالون لا قوالون
ماقاله حسين خوجلى فى دخول كل أهل السودان النار لا يستند على نص شرعى ولكنها فلته من فلتات حسين خوجلى وحيث أن الكلام سمح من خشم سيده أفضل أن تتوقفوا عن متابعة مقالى وتدخلوا على الرابط أدناه وتسمعوا بشارة حسين خوجلى ليكم بدخول النار
..
طيب يا مولانا حسين خوجلى مفتى الديار الجديد نحن الغبش اللى ماشاركنا فى حكومتكم دى وما سرقنا وما جنبنا أموال الغالبة وما بعنا مال إغاثة ولا سرقنا مال زكاة ولا أواقف ولم نقتل نفس بحق أو غير حق مدخلنا النار فى شنو – تبقى علينا قصة المنصورى – تعيس الدنيا تعيس الأخرى – طيب لو نحن رضينا بكلامك دا ودخلنا النار شهداء الإنقاذ ناس الزبير وشمس الدين وعبيد ختم سيدخلوا معانا النار
كمان الرئيس أمير المؤمنين برضوا حتدخلوا النار يا حسين خوجلى – لا دى كبيرة – الرجل لا كتل لا ظلم لا سرق لا كضب على شعبه البدخلوا شنو النار – أما حكاية ال 200 ألف قتيل فى دارفور دى فرية أمريكية الرئيس قال عشرة ألف بس – يعنى عاوز تدخل الرجل النار فى 10 ألف من ناس دارفور
بعدين لو كلنا بى رئيسنا مشينا بكلامك دا ودخلنا النار شيخك الترابى بعلمه دا وتاريخه الغنى عن الشرح من أيام حنتوب برضو عاوز تدخلوا النار – يا حسين إنته سويته أفرش وطخين
كلام حسين خوجلى للناس الماعندهم تقنية الدخول على اليوتيوب أعلاه بالمختصر البسيط بيقول التالى ( نحن نعيش – لا حظ نعيش مش عشنا ولا سنعيش – تعيش يعنى يقصد عهد الإنقذ – نحن نعيش حالة أدنى من حالة الإستعمار الإستيطانى – يعنى لو جاء الإستعمار البريطانى أو الفرنسى حكمونا سنكون أحسن من وضعنا دا ( ودا برضو تعنى حكومة البشير والإنقاذ – لاحظوا الزول دا لاقبضوا لا أوقفت قناته – وتقولوا البلد مافيها حريات – الموضوع دا كلام مرتب بين الحكومة وصاحب قناة أمدرمان ) نعود لحسين – لو حكومونا لكان حالنا أحسن من وضعنا دا على الأقل فى عهد الإستعمار الشعارات كانت واضحه والمستقبل كان واضح والخونة كانوا واضحين والأبطال كانوا واضحين
ويواصل حسين خوجلى – التوصيف الحقيقى للوضع الراهن ( يعنى حكومة يا عمر البشير ) نحن نعيش مجموعة فى رقعة فاشلة – نحن أمة فاشلة
والله يا البشير القالوا حسين دا فيك وفى حكومتك ماقاله مالك فى الخمر – الرجل دا أكيد فى زول خدعه وقال ليهو النظام دا بعد خروج قوش ونافع مافيهو زول بيسحن أو بيعذب – بكره بنشوف
المهم الكيزان بقوا يشتغلوا فى الكيزان ويا خبر بفلوس بكره ببلاش
اللى حاصل شنو – واحد قال الحكومة ماعندها شىء تقدمه لشعبها – كانت لاتخجل من الغلاء وتقول المهم كل شىء متوفر والقادر يشترى حسب قدرته ولكن اليوم دخلنا مرحلة الغلاء والندرة وكان لازم الدولة تبحث عن شخصية كاركاتورية زى حسين خوجلى يتحلق حولها الناس كل مساء لينسوا غول الغلاء وعنقاء الندرة
مع حسين خوجلى عاشه شعب سوريا مع غوار الطوخى فى عهد الأسد الأب والإبن وعاشه عهد مبارك مع عادل إمام فى مسرحياته الزعيم وأخواتها – وتذكرون اللهم بطخه – اللهم فسيهوا – الناس تضحك بس فى المسرح ولو خرجت من المسرح ورددت ماقاله غوار أو عادل إمام يودوك وراء الشمس لذلك أنصح نفسى بعدم تكرار مايقوله حسين لأن حسين مأذون ومن أهل الجنة ( الشرفة ) ونحن المتاعيس لينا النار عشان مازرعنا أرضنا قمح وربنا يقول فى محكم تنزيله ( واخلقت الإنس والجن إلا ليعبدونى ) وحسين بيقول ( إلا ليزرعون ويحصدون ويشبعون ولا يستوردون القمح بمليارات الدولارات – وما العيب فى أن نستورد ماينقصنا من غذاء – هل نترك الشعب يعيش فجوة غذائية تحول أجسادهم الى هياكل بشرية ) حسين خوجلى يحتاج لقرصة فى أضانه ياريس ...
يبدو لك أن حسين خوجلى بعد طرد غازى وماتلاه من طرد لعلى عثمان ونافع وماسبقه من طرد لقوش وتقارب البشير مع العسكريين وتباعده من الإسلامين أدخل الخوف الى نفس حسين خوجلى ، لأن كل لحم نبت من المال العام فى عهد الإنقاذ فالشعب أولى به ، وقد ظهر جليا أباب ثورة سبتمبر الشعبية توجه الثوار لبيوت بعض جماعة التمكين وأحدثوا بها بعض التلفيات والخسائر ، لأن الشعب لديه قناعة أن هذه القصور بنيت بالمليارات التى نهبت من المال العام وحرم المواطن من ميزاتها فى مجالات الصحة والتعليم والخدمات
حسين خوجلى من جماعة الإخوان ويملك مؤسسات إعلامية يخشى أن تطالها يد التخريب لو أن هذا النظام زال ، لذا قرر أن يقدم هذا البرنامج وهو يرمى لأمرين فى غاية الأهمية ، هما :
أن يلبس ثوب المواطن العادى الحريص على مصلحة بنى وطنه والمنحاز له ويا سودانين أعلموا أنى منكم وإليكم وليس من جماعة التمكين وتعالوا نؤسس لحزب السودانين ( فعالون لا قوالون ) ولو النظام دا سقط ما تضعونى فى القائمة السوداء
حسين يعض أصابع الندم بما فعله بالسودان من دعم غير محدود للحركة الإسلامية من خلال قلمه بصحيفة ألوان حين شن حملات تشهير بالحبيب الصادق المهدى مما مهد الساحة السياسية لإستقبال إنقلاب الإنقاذ – مجموعة شباب الحركة الإسلامية بجامعة الخرطوم فى سبعينيات القرن الماضى إقتسموا كيكة الإنقاذ وحسين كونه من جامعة القاهرة فرع الخرطوم فى ثمانينات القرن الماضى لم ينال أى جزء من الكيكة علما أن مجاهداته مع الحركة الإسلامية كانت تفوق مجاهدات ناس مثل كمال عبد اللطيف وأمين ومصطفى وآخرين بكثير – فجاء يكفر من خلال برنامجه مع حسين خوجلى حين قال ( هذا من حصاد ألسنتنا ) وحتى لايلام لم يقل هذا من حصاد الحركة الإسلامية ، فنقول له لا ياحسين هذا من حصاد قلمك الذى سخرته لخدمة نظام الجبهة الإسلامية القومية وشيخها الترابى
قال حسين خوجلى فى الإنقاذ ( نحن نعين قيادات جيوبها خناجر ولكن وجهوهها ليست بخناجر ) حين بدأ ساخرا من نوعية الرجال الذين يختارهم البشير ولاة للويات لا يجرؤن على مقابلة وزير مالية أو دخول القصر لمقابلة الرئيس لحل مشكلة يعيشها مواطنوهم لأن وجوههم ليست بخناجر ولكن جيوبهم فى نهب وسلب المال العام لخناجر
حسين خوجلى فى حلقة الأربعاء 12 فبرائر 2014م أى بعد مرور 8986 يوما على جلوس الكيزان على عرش السودان الخربان ( الذى بشر حسين شعبه بدخول النار ) بدأ فى نقض وفضح لأخطاء النظام خاصة فى مجال الخدمات ونخص منها خدمات الصحة والتعليم فتطرق لمشكلة مواطن طاف به زووه لما يزيد عن 48 ساعة بين مستشفيات كوستى وحوادث الخرطوم وبحرى وأبراهيم مالك لينتهى به المطاف فى مستشفى الفيصل الخاص والمريض رأسه وبقية أعضاء جسمه مهشمة فى حادث مرورى ، وفى اليوم التالى تطرق لمشكلة مستشفى الطوارىء بجبرة التى إكتمل بناؤها منذ سنوات وتم إستجلاب المعدات وتدريب الكوادر المتخصصة فى طب الطوارىء والإسعاف إلا أنها توقفت لأن الوزير قرر فجاءة تحويلها لسكن للموظفين ووزارة المالية رفضت تغيير الغرض وتوقف كل شىء ، ثم إنتقل حسين خوجلى فى مشهد درامى لمستشفى الدمازين حين الأبقار والكلاب تتجول داخل غرف العناية المركزة وعنابر المرضى تواسيهم ، لينتقل بعد ذلك الى ماورد بخطاب الأستاذة بمدرسة عائشة بنت أبى بكر بالجبل ومسلسل الإخفاقات الصحية والتعليمية والأمنية
حسين خوجلى لمان وصلته رسالة عن الحالة المزرية التى وصلت إليه مستشفى عطبرة التى كانت تضاهى لندن كلينك وبداخلها دكتور مستر موريس سدره ودكتور مستر الهادى الزين لتتحول فى عهد ( الإنقاذ وي كما يقول الكنارة ) الى أقل من شفخانه – قال ليس خوجلى لقد فرطنا فى الريف – يا حسين عطبرة مش ريف عطبرة عاصمة الحديد والنار وموقعها الجغرافى فى المنتصف بين العاصمة الخرطوم والميناء بورتسودان وفى أغنى ولاية تكتفى ذاتية ولا اليوم أو الأمس كان شعبها يقتات من مشروع الجزيرة – نعم – ولاية نهر النيل – الفدان عندنا فى الرباطاب ينتج 40 جوال ذره بينما فدان الجزيرة لايزيد عن 6 جوالات – نحن لم نفرط فى الريف نحن فرطنا فى السودان كله حين جبنا وتركناه للكيزان قرابة ربع قرن
حسين خوجلى أخذ نفس عميق ( شهيق وزفير ) ثم قال من أين أتى هؤلاء ؟ كما قال الطيب صالح
يا حسين نسيتهم ديل ماجماعتكم الذين جاءوا مدعومين بقلكم فى ألوان عشان ينقذونا وهسع كلنا دخلتونا النار
ثم قال تصبحون على خير
تانى يوم يطل علينا
نفس المدعو حسين خوجلى ليرسل البشارة لأهل السودان الموعودين بنار جهنم أن والى الخرطوم ووزير الصحة ونائب الدائرة جبرة ولفيف من كيزان التمكين فى حكومة الولاية وبعد أن شاهدوا برنامجه وقفوا على مبنى الطوارىء بجبرة وقرر السيد الوالى أطال الله عمره وشفى حنجرته وان تكون نتيجة الورم حميده وأن يكون موضوع إستقالتك سيدى والى مش وارد فالبلد محتاجه لأمثالك ( فى 60 ) – الوالى قال اليوم ستبدأ الحملة الأولى وضربة البداية لمسنشفى الطوارىء بجبرة
مش كده وبس
كمان مش والى الخرطوم بس اللى حركه كلام حسين خوجلى ، برضو الوالى حسين ابو سراويل والى النيل الأزرق وفريق عمله نزلوا لمستشفى الدمازين وسكوا كل البقر والكلاب بره المستشفى لكن بعد ماسكوا البقر والكلاب ياربى نظفوا المستشفى من بعر البقر وخرا الكلاب دا حسين ماوضحها لينا
حسين خوجلى عاوز يرسل رسالة للرئيس ناسك ديل كلهم غافلين وأنا اللى بذكرهم بسواتهم عشان يستروها
الرئيس عاوز يحصر الأخطاء التى يحصرها حسين خوجلى عشان يقول لنائبة الأول ومساعده شايفين كومة المصائب اللى كنتم جالسين عليها إنتو عميانين مابتشوفوا عشان كده مافى داعى ليكم
حسين خوجلى عاوز يقول يا ريس ( والكلام موجه للقصر ) النظام سقط سياسيا إقتصاديا وإجتماعيا ولا يحمل حركة أخرى كحركة سبتمبر لأن جماعة التمكين خارج زريبة البشير أصبحوا أكثر من جماعة التمكين داخل زريبته أو قل لقد إقتربوا من الرقم صفر وأى ثورة سيستقلها هؤلاء فى إحداث ثورة تطيح بك والإطاحة بك معناها تسليمك للمحكمة الجنائية – لذا بقاءك فى حماية بكرى وعبد الرحيم هى الضمانة الوحيدة لسلامتك من الجنائية ، وحتى نمتص غضبة الشارع جرا ما يحدث من غلاء وندره فى السلع التموينية الأساسية من خبز وغاز وخلافه مع تردى الخدمات الصحية والتعليمية ، دعنى أقدم للمواطنين كل يوم سهرة تسمى باللبنانى ( فش خلقك ) وبالسودانى ( مع حسين خوجلى ) مستفيدين من الحرية التى كانت تمنح لغوار الطوشى ( دريد لحام ) بسوريا وعادل إمام بمصر ، أهاجم نقص الخدمات دون ذكر الحكومة– ياريس كلم جماعتك بتاعين الأمن مايجوا يشيلونى فى البكس ويقفلوا القناة الفضائية – مافيش مانع بس تتكلم بتحفظ شديد – ماتخافش ياريس أنا بخلى الموضوع كمدخل عشان أجذب أكثر عدد من المشاهدين وأحكى ليهم قصتين ثلاثة من بتوعونى وأنت عارف أنا علم نفس ودراما من الفرع وناس الفرع يعجبوك – حاجات كده من بتوع زمان وأركان النقاش وسأستعين ببعض كتاب الحوادث يمدونى بقصص مثيرة تشغل الشعب – أيه رايك ياريس فى قصة السيارة الأتوس والشباب الأربعة اللى دخلوا على ست بيت فى أمدرمان كمسئولى عوائد – وكمان قصة الطفل اللى قتله جاره النقاش – وقصة الطالبة التى تهجم عليه النيقرز – الشعب دا لازم نشغله بمشاكل بعضها صحيح والأخر من تأليفنا– قصة من هنا ونكته من هنا والسودانين ناس طيبين وأنت عارف ياريس غالبيتهم سذج حيبلعوا الطعم وبالطريقة دى حنضمن حكمك لفترة قادمه – خلاص مافيش مانع يا حسين على بركة الله بس ماطبز لو طبزت ماتلوم إلا نفسك
وطبعا مافعله حسين خوجلى ومايفعله يوميا أنتم شهود عليه ولا داعى لذكره
دكتور محمد محي الدين الجميعابى قال قابلت الرئيس البشير ، ووعدني بتغيير كبير جداً، يطال كثيرا من مراكز القوى والسياسات ، وقال لي : "أنا خلال هذا العام البلد دي بنضّفها"، وقال لي: "الرئيس القادم بعدي بسلّمه بلد مرتّب وجاهز للانطلاق، ولن أترشّح مرّة أخرى".
كلام خطير لو فعلا الرئيس قاله للجميعابى ومعناه أن الريس بيحكم بلد وهو عارف أن البلد وسخان ويحتاج نظافة وكلمة وسخان تشمل كل شىء يعنى الموضوع من صابون وبس عايز منظفات أخرى ياترى الريس بيملكها
تفتكروا الريس حينظف البلد من أى نوع من أنواع الزبالة التى تملأ مرافق الدولة
يخيل لى أن الرئيس مش مهموم بالحرامية الذين سرقوا البلد وحولوا المليارات لحساباتهم الخاصة داخليا وخارجيا مع إمتلاك العقارات الفخمة داخليا وخارجى ، فهؤلاء لايشكلون هاجس للنظام ، فيكتفى فقط بتجهيز ملف الإدانة وعرضه عليهم عشان يعرف أن الأدلة التى تدينه موجوده لدى النائب العام ولو رفع رأسه الملف سيذهب للقضاء وعليه أن يلزم الصمت وعشان كده تلاحظوا الشريف وأخرون كثر لازوا بالصمت وأكتفوا بما جمعوه والكل ينزوى كما أنزوت شخصيات كثيرة ساهمت فى تدمير مشروع الجزيرة والخطوط البحرية والخطوط الجوية وخط هثرو وشركة الأقطان والصمغ العربى والمخازن والمهمات وبيع الفنادق وتدمير الإستثمار – والملياردير الذى قبضت شركته مليارات الجنيهات لتنفيذ قطاع كبير من طريق الإنقاذ الغربى ولم تفى بتعهداتها ولا محاسبة واليوم القروش بانت وحيبنى بيها مدينة كاملة- كل هؤلاء لايشكلون خطر لا على البشير ولا على نظامه والبشير لايريد منهم أن يردوا ماسرقوه ولكن بس يكفون شرهم عنه ولأن هؤلاء حراميه فهم بالطبع جبناء والجبان لاخوف منه وممكن يشغلوا وقتهم بإدارة أندية رياضية أو صالات أفراح
طيب لمان الريس قال ( أنا خلال هذا العام البلد دى بنضفها - لو الجميعابى كان صادق ) من المعنى ؟؟
نقل عن النائب الأول بكرى حسن صالح أن هنالك تحركات لكمال عبد اللطيف ونافع وعلى عثمان ويقال أن بكرى وجه الحضور من أتباعه داخل القصر قائلا ( أى واحد يتحرك أدوه طلقه فى راسه )
قلنا بكرى قال فى تحركات بيقودها كمال عبد اللطيف لكن أكيد بالنيابة عن شيخ على وأخرين
ياربى كمال دا لى حد هسع بيجوعر أم سكت
المهم ديل بكرى بيعرف كيف يؤدبهم
فى كلام خطير جدا يمكن ان نناقشة مع ماطرح أعلاه
كمال عمر ( المؤتمر الشعبى ) قال ( وحدة الإسلامين قادمة )
ياجماعة الكلمات الثلاثة ( وحدة الإسلامين قادمة ) لازم تقرأ بعناية
من سيتوحد مع من ؟ تعودنا حين يتوحد المسلم مع المسلم تكون قوة للإسلام وضعف لأعدائه
ولكن ما أن يتوحد الإسلامى مع الإسلامى فإن المستهدف هو مسلم أو إسلامى آخر
الترابى والشعبى يخطط لإدخال كل من خرج من زريبة المؤتمر الوطنى الى زريبة المؤتمر الشعبى
الشعبى لديه ذراع مسلح قوى لا أحد ينكر ذلك
على عثمان ، نافع ، الجاز ، قوش ، كمال عبد اللطيف ، والحاج ساطور ومن لفه لفهم خرج بما تحمل يداه وما وضعه فى حساباته وليس لديهم تجهيزات عسكرية منظمة يمكن أن يحاربوا بها البشير وبعضهم قد لا يرغب لو كان يملك
كمال عبد اللطيف قال أن مافعله البشير بإخراجنا لا يقل عما فعله السيسى فى مصر
أخوان مصر مازالوا يقاومون ويفجرون ويقتلون حتى الأمس وإن كانت نيران حربهم تخمد مما طمئن السيسى للسفر لروسيا
خبثاء المدينة يتحدثون أن لقاء الفريق أول مهندس ركن عبد الرحيم محمد حسين مع المشير السيسى ليس لغرض ترتيب قوات مشتركة تراقب حدود البلدين وتمنع تدفق السلاح لجماعة الأخوان ، الموضوع أكبر من ذلك بكثير وبرعاية أمريكية – روسية ومباركة سعودية كويتية إماراتية – مصر والسودان دائما قدرهما واحد ومصرهما واحد – فهما متجهتين لحرب الإسلاميين فى الدولتين وبناء شراكة مصرية سودانية تزرع مليارات الهكتارات التى سيدخلنا حسين خوجلى النار لعدم تمكننا من زراعتها وإستيرادنا القمح من روسيا وأكرانيا وأستراليا
أختم حديثى بأمر هام بل وخطير جدا وودت لو أنى يمكن أن أحمل جرس نحاس كبير وأمر على كل بيت سودانى وأقرعه وأبلغ برسالتى فى هذه الدنيا للسودانين المقمين فى السودان وخارجه
معدل النمو السكانى السنوى فى جمهورية مصر العربية 2,6 %
فى مصر مولود يولد كل 26 ثانية
عدد سكان مصر حاليا ( 2014م ) يبلغ حوالى 84 مليون نسمة
عدد السكان المتوقع فى العام 2050م سيبلغ حوالى 160 مليون نسمة
فى بلد كالمملكة العربية السعودية يبلغ معدل النمو السكانى حوالى 3,2 % وجارى تطبيق بعض الحزم التقنية لخفضه
عدد سكان السعودية حاليا ( 2014م ) حوالى 31 مليون نسمة
عدد السكان المتوقع فى العام 2050م بإستخدام معدل النمو 3,2% سيكون حوالى 94 مليون نسمة
المملكة العربية السعودية تنفق حوالى 3 مليون برميل نفط خام يوميا لتحويلها لطاقة تستخدم لإحتياجات البلاد من مياه شرب وكهرباء إنارة وتكييف وخلافه وليس كل ماتنتجه المملكة يصدر كما يعتقد البعض
لو جلس المسئولين السعودين ( بدون خطط أو تفكير للمستقبل كما حالنا فى السودان ) سيأتى العام 2050م وسيفاجا السعوديون بأن عددهم فاق ال 94 مليون نسمة وأنهم فى حاجة لحوالى 10 مليون برميل نفط خام من إنتاجهم لتحويلها لطاقة محركة ومنتجة لمياه التحلية ومياه الأبار وكهرباء الإنارة والتكييف فى المناطق السكنية والتجارية والصناعية وقد يكون إنتاج المملكة قد إنخفض فى ذاك العام ( 2050م ) دون ال 10 مليون برميل ، مما يضطرها لإستيراد نفط لسد الفجوة ( العجز ) فى الطاقة الكهربائية
لذا دولة بمستوى المملكة خططت ورسمت وقررت البحث عن الطاقة البديلة الرخيصة طلبا للإستغناء نهائيا عن النفط وذلك بوجود الطاقة الكهربائية المنتجة من حركة الرياح ، المنتجة من الطاقة الشمسية والمنتجة من الطاقة النووية للإغراض الشمسية
ونحن نجلس فى مجلس حسين خوجلى كل مساء نستمع لقصة طفل مات وناس غرقوا فى مركب وناسيين أو متناسيين الرجل السودانى فيه الخير والبركة ونسواننا الودودات الولودات ماعندهم شىء يرفهوا بيهم نفسهم سوى العشرة بالحلال وإنجاب العيال ، دعونا نركب سينسر يرسل رسالة مع خروج أى مولود للدنيا بمستشفى الدايات امدرمان بحرى الخرطوم بورتسودان مدنى عطبرة ..............حتى جبيل الطينة يضاف لهم مايخرج على يدى أطباء المستشفيات الخاصة من رويال كير الى مستشفيا نيالا وكوستى وماتنجبه بعض الأمهات مع الدايات البلديات فى بيوتهن وما تنجبه بعضهن فى بيوتهن دون إعلان أو زغروده ، فكانت زوجة حارس عمارة شوقى عبد الحميد جارى الغربى السيدة عائشة كلما جاءها المخاض حضرت رماد نظيف ورمل وفرشته وحضرت ماء ساخن وبمفردها كمريم إبنة عمران تحت جزع النخلة ، تلد مولودها فنسمع أنا وزوجتى الصرخة فنعرف أن الشعب السودانى زاد عدده نفر جديد لنقوم بالواجب
فيا البشير لم يعد لدينا متسع من الوقت لتجلس للترابى وتحاوره ثم تنتظر حتى يعود الميرغنى من منفاه فى لندن والإمام الصادق وكلام كثير والحسابة بتحسب وعائشة كل تسعة شهور بتجيب مولود وبكره لو إستوردنا قمح العالم مش حيكفينا
وقال البشير لي : "أنا خلال هذا العام البلد دي بنضّفها"، ( دكتور الجميعابى ) معقول ياريس الوسخ كثير للدرجة دى يحتاج لسنة كاملة –نحن كنا نظن أنه قرار جمهورى يذاع والسلام كل قرد يطلع جبله بعدما يسلم ما سرقه – لا ياريس سنة كثيرة – الراجيينا كثير وناس عاشة بيلدن وأتوقع عام 2050م عدد السودانين يفوق المائة مليون
يعنى
حاجتنا للغاز ستتضاعف الى ثلاثة الى أربعة مرات
حاجتنا للقمح ثلاثة الى اربعة مرات
حاجتنا للفصول لإجلاس الطلبة ثلاثة الى أربعة مرات
حاجتنا للمستشفيات ثلاثة الى أربعة مرات
حاجتنا للسكن والسكن تتبعه توسعات فى تخطيط الشوارع والطرق وتمديدات شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحى وتصريف مياه الأمطار والسيول ومضاعفة رجال الأمن الى أربعة أو خمس مرات لأن الجريمة ستزيد وتتنوع وتتغير
خلينا من الكلام الفارغ اللى حسين خوجلى عاوز يلقط من وراه حق القمر الصناعى والنتجه جميعا نحو ثورة تخطيط بعيد المدى شاملة – نخطط لكل شىء – كم طفل ننجب فى اليوم
كم يبلغ عدد الوفيات
كم يبلغ عدد من يهاجرون من السودان
كم يبلغ عدد القادمون للسودان لغرض العمل
التخلص من كل المقيمين غير النظاميين
لو ما مستعد لثورة تخطيطية شاملة بعيدة المدى أفضل شىء تعمله تعمل خروج آمن وتسلمها لنائبك الأول
ولو نائبك الأول مش جاهز لتنفيذ هذ البرنامج أنا جاهز بس يكون فى عملك حاجتين
أنا زول عندى سكرى وخشونة مفاصل وعمرى 66 سنة
الحاجة الثانية قبل ما أدخل مطار الخرطوم زى حسين خوجلى تشيلوه تودوه الشرفه يزرع حواشته بدل مايوهم ناس ولاية الخرطوم بأنهم يعيشون فى وطن كله جريمه وكل مفاسد ، تعال بره وأقرأ الصحف ، رأسك يشيب يا حسين خوجلى رجل يفعل الفاحشة بأمه وبنت تحمل من أبيها وحاجات يشيب لها الولدان – السودان مازال بخير وسيكون إن شاء الله الى أن تقوم الساعة بخير حتى لو حاول بعض الكيزان إثارة غبار يخفىء خيبتهم فى الحكم لربع قرن وما الأخبار التى تناقلتها الركوبة الفتية من السعوية وأخبار الراعى السودانى الطيب يوسف الزين أحمد من أبناء شرق سنار الى بشارة خير تؤكد ماورد بالحديث القدسى فى تفسير صورة الواقعة دليل علي عظمة السودان في الدين الاسلامي فقد تنبا بها الرسول صلي الله عليه وسلم عندما نزل قول الله تعالى (ثلة من الأولين وقليل من الآخرين) سوره الواقعه 13 قال عمر : يا رسول الله ، ثلة من الأولين وقليل منا ؟ قال : فأمسك آخر السورة سنة ، ثم نزل : ( ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا عمر ، تعال فاسمع ما قد أنزل الله : (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ) ، ألا وإن من آدم إلي ثلة ، وأمتي ثلة ، ولن نستكمل ثلتنا حتى نستعين بالسودان من رعاة الإبل ، ممن شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له " . الفقرة الأخيرة منقولة من تفسير ابن كثير لسورة الواقعة أردت أن أختم بها مقالى بغرض التأكيد لكل سودانى وبكل سودانى أعنى من ذكر أو أنثى من آمن بالله وبرسوله فنحن فى خير الى قيام الساعة ونحن لسنا بأمة فاشلة ستدخل جمعيها النار كما تنبأ لنا المفتى العلامة حسين خوجلى فى الفيديو أعلاه
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.