وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    البرهان يقدم واجب العزاء في الشهيد اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    قرار مثير لرئيس وزراء السودان    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    ماساة قحت جنا النديهة    أحمد طه يواجه الأستاذ خالد عمر بأسئلة صعبة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حسين خوجلى : الإنقاذ مافيها رجال دولة وكلامهم قدر مرتباتهم

هذه المرة لم أكتب مخاطبا حسين خوجلى ليصصح مسار حديثه فى برنامج ( حسين خوجلى بتاع كله ) لكن لى بعض العشم فى أن يعود بعض شبابنا الذdk غرر بهم حديث خوجلى بتاع كله فى أحاديثه السمجة، أن يعودوا للجادة ويعوا الدرس ويحفظوا السودان فى سويداء القلوب ويعروا حسين خوجلى وأمثاله من تجار الكذب والنفاق والدجل والروايات الدرامية .
حسين خوجلى قال الشيخ تميم دا لمان يصل السودان حيجتمع به رجال الإنقاذ وأظنه يعنى الولد مصطفى عثمان ولمان شيخ تميم بن حمد يسألهم طلباتكم شنو ؟ يقولوا ليهو عاوزين مائة مليون دولار – دى ماتعمل مصنع دقيق – ياجماعة رجال الإنقاذ ديل بتكلموا قد حاجة رواتبهم ، الإنقاذ مافيها رجال دولة ( يا البشير أنت ورجالك كلكم مافيكم رجل دولة والله حسين خوجلى مسح بيكم الأرض ولو عندك كرامة ياتسجنوا وتقفل قناته دى أو تشيل شنطتك وتمشى تقعد فى ود بانقا ) ولا رجل دولة واحد فيكم مافى ..
حسين خوجلى مستفيدا من دروس الفلسفة التى درسها فى الفرع ( والله يا عبد الناصر ماريحتنا قبل ماتفتح الفرع زى المستوى دا كان يامشى عمل ليهو دكان دبلان يا ترزى يا حلاق – كل من هب ودب سويته لينا جامعى ) – حسين خوجلى بتاع كله نسج قصة ضياع شاب عمره 14 سنة فى حلقة السبت وفى حلقة الإثنين لقاه عشان شىء فى نفسه – تابعوا حسين فبركات عشان يبان المستخبى – فى حلقة 30 مارس طرح لنا بإسلوبه المخادع قصة ضياع الولد أحمد وعرض صورته وتانى يوم قال إتصل بى المقدم عوض الذى كان يجلس فى السهلة السودانية تحت الشمس وما أن رأى حسين يعرض صورة الولد حتى صورها بكاميرا الموبايل – وطوالى بالحس الشرطى إستعمل الإمكانيات فى الإنتشار والمعلومات – قال ضرب لى واحد من عساكرى العاملين معى قال لى سعادتك الولد دا أنا لمحته فى الغابة والغابة دى ياجماعة غابة السنط قريبة من المقرن مش فى الكلاكلة – لكن الأن مش موجود – وبدأت شبكة التواصل تتحرك – فى لمحة كده ظهر فأستلمه المقدم عوض وسلمه لأهله
يا حسين على الطلاق أنت فت أرسين لوبين زاتو – الطبيعى ياجماعة أو المفروض أن أهل أحمد بعدما ينقضى اليوم الأول ولم يجدوا له خبر فى المستشفيات والحرسات أن يمشوا النيابة ويفتحوا بلاغ ضياع إبنهم – دى مش شنطة ولا موبايل دا ولد وفى سن نفع – 14 عام – ومفروض يزودوا شرطة الكلاكلة بصورة له لكن حسين خوجلى عشان الكسب المادى الرخيص عاوز يحول قناته لنيابة ونقطة بوليس ولو فى زول عاوز عملية يتصل بمولانا عبد الله خوجلى – بلد هايصه دولة مافى ورجال دولة مافى – حسين عاوز يقول ليكم أنا الدولة والدولة أنا – خسئت يا أب فعج تمصمص فى شلاليفك وتترع عاع عاع لحد ما قرفتنا
شرطة الكلاكلة هى من يستعمل إمكانياته فى الإنتشار والمعلومات والرائد عوض يبلغ من مركز عمله حتى لو كان فى أمبده – ضياع شاب مش كضياع حقيبة ملابس – دا إنسان – ولمان المعلومات تصل عبر منافذها الشرطية الصحيحة للرائد عوض محمد أدريس عوض مابيمشى لبيت أحمد ويسلمهم إبنهم – عوض بيرسل الولد أحمد الضائع بمحضر تدوين الحالة لشرطة الكلاكلالة التى نشرت المعلومة والبلاغ مفتوح لديها – تحقق مع الولد ويتم الكشف عليه – قد يكون مدمن وقد يكون يعانى من مشاكل عقلية أو أى أسباب قاهرة أخرى - وبعد أن تتأكد من الأسباب التى دعته للهروب مقبولة يستدعى ولى أمره فى مركز الشرطة وتتخذ إجراءات ضد الوالد لو كان هو المتسبب فى الهروب لأن الشرطة لديها قانون يحمى الأسرة من زوجة وطفل – لكن ناس حسين خوجلى ماعاوزين الشعب يفهم إلا مايجود به حسين خوجلى بتاع كله وحسين عشان يكسب قيمة إتصالاتكم به يريد أن يقول لكم أى زول يضيع ليهو ولد أو غنماية أو كلب مايمشى للبوليس – بوليس شنو – هو نحن عندنا بوليس – طوالى تتصلوا ببابا حسين – مش بتاع الفول فى الرياض لا دا بابا حسين بتاع مصميص الشلاليف – وحسين خوجلى من ضياع ولدك يؤلف قصة عشان تجلسوا حول قناته فى السهلة السودانية تستمعون لها يا حزب السودانين تحت الشمس
لاحظوا الخطأ الكبير – الضابط لمان وجد أحمد فى الغابة وداه لى أهله بدون الرجوع للشرطة التى فتح فيها البلاغ أم ياترى اهل احمد كانوا قنعانين من خيرا فى الشرطة ومافتحوا بلاغ من أصله ورموا حملوهم بس على حسين بتاع كله – كان لازم تؤخذ اقواله وتعرف الظروف والملابسات التى تستدعى طالب فى سن 14 سنه لترك مقعده فى المدرسة وسريره مع أفراد اسرنه – قد يكون جزء من شبكة ترويج وتوزيع مخدرات – ياحسين لو أنت عندك قنبور نحن لا
طبعا تذكرون أن حسين بتاع كله قبل كده قدم حلول لكل المرضى السودانيين المحتاجين عمليات وماعندهم حق العملية قال بروفسير مأمون حميده وجه الناطق بإسمه دكتور المعز عمر بخيت يتصل بحسين خوجلى أن توجيها صدر لجميع مستشفيات ولاية الخرطوم أن أى مريض يأتى يحمل ورقه من حسين خوجلى يدخل طوالى ويعمل العملية فورا ولأن حسين باشا مشغول قال بنوع من الترفع والتباهى ( فقد وجهت مولانا عبد الله خوجلى بجريدة ألوان لتحمل هذه المسئولية نيابة عنى وليصدر صكوك الغفران لكل مريض ) مولانا دا العرفه بنوع المرض شنو كان تتولاها أنت رجل علمك غزيز وبتاع كله – ومن يومها لم نسمع بمريض واحد دخل مستشفى بصك من مولانا عبد الله خوجلى
حسين يهزأ من حكومة البشير لقاها مريضة وشاخت وخرفت قال يلعب بيها – يحرقها يسبها مافيها رجال دولة تسلم مسئولية وزارة الصحة والطباء فى من يدخل ويعمل عملية وفى من لا يدخل – الضايع ليهو ولد أو بقره يتصل بحسين
طيب حسين بتاع كله بيرمى لى شنو
حسين يريد أن يرسل رسالة يقول فيها أنه فى غياب الدولة يباشر كل مهام الدولة
عندك مريض عاوز عملية تمشى لحسين خوجلى
ولدك ضاع ليس أمامك إلا حسين خوجلى
عندك بقره ضاعت مالك إلا حسين خوجلى
عشان كده سميناه حسين خوجلى بتاع كله
حسين تانى يوم جاء مخاطبا شعب السودان فى السهلة حقته تحت الشمس ليقول يا جماعة نحن ما دام أستعدنا أحمد خلونا نعمل أو نصوغ من عودة أحمد دا الى عودة السودان – هو يا حسين السودان صحيح برضوا ضاع ؟
ياجماعة أفهموها بقى – مادام أحمد ضاع وحسين خوجلى بتاع كله رجعه ليكم ، نحن ممكن نرجع السودان
حسين خوجلى يعترف بأن السودان ضاع ولكنه لم يذكر لنا فى القصتين من المتسبب فى ضياع الولد أحمد كما لم يذكر من المتسبب فى ضياع الرجل السودان ؟ ياربى السودان دا لمان نمشى الشرطة ندى أوصافه نقول شنو ؟ مليون ميل مربع مشرومه من تحت فيه تلاته حروب و20 حرب بين الإخوة من مسيرية وسلامات وغيرها – به حكومة مافيها رجال دولة – بلد تدخله وفى جيبك واحد دولار أمريكى تستبدله ب 9887 جنيه تطلب فنجان قهوة لازم تفك دولار تانى عشان تشرب قهوة ، سودانى ولو معاك ريال سعودى تستبدله ب 2635 جنيه ، وحسين خوجلى يتبجح ويقول لو عملنا وحده مع السعودية هى الكسبانه – يا أخى دولة فى قدرات وإمكانيات سلطنة عمان رفضت توحيد العملة عشان إقتصادها لا يجارى مثلث السعودية الكويت الإمارات – حسين دا منفوخ كده فوق شنو – يا ناس بنك السودان ماتتحصلوا من العلوج دا قروش الشعب عشان ينقطنا بسكاته
حتى الأن حسين تحدث عن ضياع أحمد وضياع السودان وماورانا السبب فى ضياع أحمد كان منو ؟ والسبب فى ضياع السودان كان منو ؟
دخلنا فى الفلسفة بقى
حسين ودون مقدمات وشروحات يدعوكم لأن تعملوا وتصوغوا من عودة أحمد دا دعوة لعودة السودان – وقام إتفلسف ووضع ليكم نقاط أو قول حجارة تمشوا عليها عشان ملابسكم ماتتوسخ وأنتم تبحثون عن السودان الضايع – اللى ضيعه مين ؟ ما أعرف – ضاع براهو سودان شبع وقام هجه لحد ما الحته اللى تحت إنفصلت منه وبقى مافيهوش حاجه خلاص من تحت – تعالوا نتعرف على الحجارة والطوب الذى وضعه لنا حسين بتاع كله – المعلومة – الإشكالية – الإنتباهة – الحب – اليقظة – الحذر – الإستعداد ( عليكم الله فى إستخفاف أكثر من كده – الكيزان ديل يسرقوا وطن بكامله ويسوه قصور ومحطات فضائية وحسابات بنكية فى الداخل والخارج ويجوا يقولوا لينا تعالوا نبحث عن السودان الضايع وبعدين أنتم يا متصفحى الراكوبة فهمتم شنو من ( المعلومة – الإشكالية – الإنتباهة – الحب – اليقظة – الحذر – الإستعداد ) على الطلاق ولا كلمة مافهمتها – الرجل بيطبق فينا دروس الفلسفة بتاعت الفرع – ليواصل حسين بتاع كله – يعنى دى تجى بعد الإستعداد طوالى – الإحساس بأن البلد بلدنا – البنات بناتنا – الأولاد أولادنا – المستقبل مستقبلنا ( الجماعة ديل لهفوا الماضى والحاضر وخلوا السودان عضم لحد ماضاع بشهادتهم وكمان عاوزين ياكلوا المستقبل – البنات بناتكم تعرسوهن مثنى وثلاث ورباع دى عرفناها الأولاد عاوزين منهم شنو – ديل ما خلاص ضاعوا مع السودان وإتشردوا بين غابة السنط ومدن دول الخليج – الله يحسن أخرتهم دنيا هقلتوهم فيها
ليواصل حسين بتاع كله
نحن نستعيد السودان ( نحن دى تقصد بيها منو ؟ إنتو ناس التمكين أم نحن معكم نمرق نفتش للسودان – لمان كان اللهف والبلع بلعتوا براكم لحد ما خنقتوا ووقف ليكم عضم متعارض فى زوركم ولمان السودان ضاع فى الغابة عاوزنا نمشى نفتشه ونجيبه تانى – خلى ناس أم جرس يدقوا الجرس ويفتشوا عليه
طبعا بعد مقدمة ضياع أحمد وضياع السودان حسين بتاع كله لازم يؤلف قصة جديدة
أنا قابلنى رجل عالم ( حسين دا أصله ما قابله إلا رجل فاضل أو رجل عالم – سبحان الله ) قبل يومين فى صلاة الجمعة دكتور من السعودية – يقصد سودانى بيعمل فى السعودية – قال لى دكتور محاضر فى جامعة كندية بالمملكة العربية السعودية عمل محاضرة قال السودانيين ديل باقل جهد من الإنتباه ( الله لايسامحك يا الطيب مصطفى عكرته دمنا بالإنتباهة دى ) لإمكانياتهم الموجودة فى الشخصية السودانية وإمكانياتهم على الأرض فى 7 سنوات بس ممكن يبقوا أغنى من كندا – تكلم بمنتهى الوضوح قال السودانيين ديل لو إنتبهوا لإمكانياتهم الشخصية وكوادرهم وأرضهم والإمكانيات الموجودة فيها فى 7 سنوات يمكن ( المرة دى دخل يمكن ) أن يكونوا أكثر ثراء من كندا – نعمل شنو ؟ نزرع شنو ؟ نربى شنو ؟ نعين منو ؟ نديرها كيف ؟
حسين بتاع كله دايش عديل زول ماعارف يعمل شنو ولا يزرع شنو ولا يربى شنو بعد 7000000 سنة مش حيكون زى كندا ، وبعدين يا حسين نعين منو ؟ دى دايره فهم – تعينوا القوى الأمين الكوز المتمكن ناس الشريف ودبدر ودكتور سلاف الدين وأولاد المصارين البيض – أنا تديروها كيف ؟ ديروها كيفما أتفق – تلتين ليكم وتلت لأولادكم والشعب يموت عشان ما يكلفكم مرتبات
يواصل حسين تناقض
نحن أثرياء جدا ومن بؤس الفكرة ومن بؤس الإدارة نمتلك هذا الثراء مش نصبح سلة غذاء العالم بل نصبح قرعة شحاد
حسين ختم القصة الدرامية
عاد أحمد فهل سيعود السودان ؟ ومن يدريك أن أحمد قد عاد إذا لم تضح الأسباب وتعالج ولكن حسين خوجلى يريد بالربط بين أحمد والسودان ليرسل لكم رسالة مفادها أن عودة أحمد حدثت فى عهد الإنقاذ ، فإن السودان الذى ضاع ( لم يذكر أسباب ضياعه ) يمكن أن يعود مرة ثانية لمجده فى عهد الإنقاذ – ما يشجع حسين خوجلى ويجعله متفائل بأن السودان سيعود هى عودة شيخه حسن الترابى والتقارب الذى يحدث حاليا بين الترابى والبشير وجلوسهما سويا فى إجتماع أم جرس – ويا حسين لو بتفتكر أن فكر الترابى سيعيد السودان مرة ثانية تكون حالم بل غارق فى النوم – فيا حسين ليس من بؤس الفكرة أو من بؤس الإدارة فقط ولكن من بؤس الحكم وبؤس الحكام وبؤس رجال الدولة الذى قلته أنت ، فهلا غادرتم السلطة ونعدكم بمحاكمات نزيهه وعادلة ليست كالتى نفذتموها فى شهر رمضان بنفر من شبابنا ..
والله أول مرة فى حياتى أسمع بقباحة ونشاف وشى وشحاده لوحده بالعافية – يقول حسين بتاع كله – هسع أنا لو أعلنت وحدة مع السعودية الخسران منو ؟ ( أنا أتبرع بالإجابة يا حسين : خسرانه السعودية – السعودية فيها رجال دولة وأنت عارف كده وأنت قلت السودان مافيه رجال دولة – كيفن توحد بين بلدين واحد فيها رجال والثانى مافيها رجال – الراجل البيفهم لا يشنف بنته ولا ولده عشان لمان يجى يطلبها واحد مايقولوا البت دى أبوها قال فيها وفيها – أنت شنفت بضاعتك وجايي تعرضها للوحدة – لعنة الله عليك ) حسين قال لو عملنا وحده مع السعودية ما فى زول خسران – يا حسين يا أبله يا أرعن الوحدة دى لها أركان وفرائض وسنن زى العبادات – دول مجلس التعاونى الخليجى لم تستكمل كل بنود الإندماج وفى نقاط وقفت عندها ومن بينها توحيد العملة – لكن ممكن توحد السياسات الجمركية – ممكن توحد الربط الكهربائى – ممكن توحد الربط المائى – لكن لكل دولة خصوصياتها – عاوز تقفز طوالى لوحدة إندماجية مع السعودية – ياخى قول تشاد قول اريتريا – بعدين إنتو حكومتكم حكومة أخوان مسلمين – تنكر ذلك – والجماعة دى مصنفة فى السعودية كجماعة إرهابية عاوز تمشى تدخل ليهم الأرهاب فى حكومتهم – قال مافى زول خسران – طبعا الزول ماخسران لكن الزلمى خسران – زول يفضح بلده ويعريه ويقول مافيه رجال دولة ويشبه وطنه بالولد أحمد الضايع ويجى يطرح وحدة مع مين ، مع السعودية
حسين خوجلى بيفهم فى كل شىء – قال – بالحساب كده السعودية مش أغنى منى – ماقال من السودان قال منى لأن الخير اللى فى السودان ماشى ليهم براهم – عندها بترول عندى مويه عندها ثروة ناضبة وانا ثروتى ممتدة ليوم القيامة – لو فى رؤية إستراتيجية مفروض نحن نعلن وحده – نعلن وحدة مع أريتريا ماعندنا مشكله مع أثيوبيا ماعندى مشكلة مع ليبيا ماعندنا مشكلة ( لا حظ حسين خوجلى لم يذكر مصر ) والله تعلن وحدة بين السودان والسعودية الكلاكلات وأمبدات والحاج يوسف والثورات دى كلها تفضى ويقطعوا المالح دا عوم لجده – ياحسين أكيد أنت مش مريض أنت مجنون عديل - حسين قال – ياجماعة القيامة دى خلاص قربت – عرفتها كيف يا حسين ؟
حسين قلب من السعودية توجه صوب قطر
لمان الشيخ تميم بن حمد دا يجى بعد يومين نقول ليهو نحن نتشارك – إنتو منو يا حسين ؟ جماعة التمكين أم شعب السودان ؟ أكلتم كل شىء وعاوزين تبيعوا نص السودان لشيخ تميم – الله يلعنك ويلعن أفكارك – حسين خوجلى قال : نقول ليهو ياشيخ تميم بن حمد دى أرضنا ودا نيلينا جيب الكفاءات بتاعتك وبالنص وقبل شوية قلت فى عالم من كندا قال السودانيين ديل باقل جهد من الإنتباه لإمكانياتهم الموجودة فى الشخصية السودانية وإمكانياتهم على الأرض فى 7 سنوات بس ممكن يبقوا أغنى من كندا – تكلم بمنتهى الوضوح قال السودانيين ديل لو إنتبهوا لإمكانياتهم الشخصية وكوادرهم وأرضهم والإمكانيات الموجودة فيها فى 7 سنوات يمكن أن يكونوا أكثر ثراء من كندا - ترجع فى كلامك فى القدرة على بناء السودان بسواعد أبنائه وترجع للكلام المخزل ( يا شيخ تميم جيب مصارفك وأموالك وكفاءاتك ففتي ففتي البتصدره شيل نصه وأدينا نصه ) طبعا نص لشيخ تميم ونص لى جماعة التمكين يا أهل السودان ماتحلموا تشموا منها قدحه
حسين عاوز وحده مع السعودية ووحدة مع قطر الأكلوه من مال بترول الجنوب ما كفاهم عاوزين يلهفوا مال بترول الخليج – يا حسين السعودية سحبت سفيرها من قطر لو لم تسمع ولن يعود وتميم والإخوان المسلمين يأكلون فى صحن واحد – السعودية البحرين الكويت والإمارات – جميعها كان مهدد بأعمال إرهابية يقودها فكر الأخوان المسلمين الأرهابى وتنفذها أذرعه الإرهابية التى تعرفها أنت إن لم تكن عضو فيها – سيبك من وحدة إندماجية مع السعودية وأبحثوا عن حلول ومعالجات نهائية للمشكل السودانى
تلاحظون أن حسين خوجلى توقف من الهجوم على السيد الصادق أو الميرغنى ودا مش معناه أنه مؤدب ولكن لا أستبعد أن تكون وصلته رسالة من القصر ومن الفريق بكرى بالذات ، لكن حين منع من مهاجمة الداخل نجده مازال فى نفسه شىء من حتى تجاه مصر وجيش مصر حين قال ( الجيش المصرى بيفتكر أن الفرعون لازم يكون منه ) بينما نجده فى الداخل يمجد ويطرى على شيخ على عثمان تعليقا على خبر على عثمان يمسك بملف الحوار ويلتقى أبو عيسى حين قال والحديث لحسين خوجلى ( أنا بفتكر أن دخول الأخ على عثمان فى الحوار مع القوى السياسية فيه كثير من الإضافة ، فالرجل له قبول كبير جدا وسطوه سياسية ويعرف ماذا يقول وماذا يفعل ) – كذاب ومنافق فالرجل قاد حوار السلام فى نيفاشا ولم يعرف ماذا فعل وهو الأن خارج القصر لأخطاء كبيرة أرتكبها أدت لفصل الجنوب بل ان الرئيس يحمله كامل المسئولية – ومافى داعى للنفاق الرجل لم يعد يملك شىء يعطيه لك يا متملق
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.