الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم
عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير
منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان
قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية
كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟
11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية
13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"
سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي
بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)
الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان
تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية
هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟
جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب
استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب
يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا
شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)
باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا
ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون
نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح
مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد
اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى
شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار
بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة
شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"
الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا
جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
طهران ترد على تهديدات ترمب
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية
توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف
إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
احمد حاوتين
يحيي فضل الله
نشر في
الراكوبة
يوم 19 - 09 - 2014
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺒﺮﺍﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻊ ﺑﺎﻟﺬﻛﺎﺀ , ﻋﺎﺩﺓ ﻻ ﺗﺨﻠﻮ
ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﺟﻴﻦ ﻣﻦ إﺳﻤﻪ, ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﺍﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺩﺍﺋﻤﺎ (ﺍﻟﻔﺔ ) ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍن يجبرﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ , ﻭﺣﺪﻩ (ﺍﻻﻟﻔﺔ ) ﺍﻟذﻱ ﻳﻤﻠﻚ ﺣﻖ ﺍﻥﻳﺨﺘﺮﻕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺑﺼﻴﺤﺎﺗﻪ ﺍﻵﻣﺮﺓ, ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺍﻟذي ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﻥ ﺑﻘﻠﻖ ﻃﻔﻮﻟﻲ ﻣﺰﻣﻦ ﺳﻮﻱ ﺍﻥ ﻳﻠﻌﺐ ﻭﻳﺘﻼﻋﺐ ﻣﺴﺘﻐﻼ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺣﺼﺔ ﻭﺍﺧﺮﻱ, ﻫﻤﺴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﺭﻩ ﺗﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﻲ ﺍﺫن ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻣﺮﺑﻜﺔ ﺍﻟﺤﺼﺔ, ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻔﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﻣﺲ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﻒ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺘﻤﺎ ﺳﻴﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻨﻔﺎﺫﺓ ﻟﻴﺠﺪﻫﺎ ﻗﺪ ﺗﺴﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ , ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻮﻻ ﻻ ﻳﺮﻛﻦ ﺍﻟﻲ ﺛﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ, ﻳﺨﺮﻕ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ , ﻻ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻟﻠﻘﻴﻮد ﻳﺘﻤﺮﺩ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺄﻟﻮﻑ , ﻳﺒﺤﺚ ﻭﺑﻠﻬﻔﺔ ﻃﻔﻞﺷﻘﻲ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻓﻌﻞ ﻣﺪﺳﻮﺱ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺘﻌةﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺸﺪﻫﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ, ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻲ ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺒﺪأ ﺍﺻﻮﺍﺕ ( ﺍﻟﻔﻮﺍﺕ ) ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ ﺗﺼﻴﺢ ﺑﺎﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ ﺃﺳﻤﺎﺀﻫﻢ ﺑﻜﻠﻤﺔ ( ﺃﻓﻨﺪﻡ ) , ﻟﻜﻨﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﺳﻤﻪ ﺑﻜﻠﻤﺔ ( ﺍﻳﻮه ) ﻣﻤﻄﻮﻃﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﺮﺽ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻀﺤﻚ, ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺿﺤﻜﺔ ﻋﺬﺑﺔ ﺿﺤﻜﺘﻪ, ﻫﻲ ﺿﺤﻜﺔ ﻧﺸﻄﺔ, ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻴﺰﻩ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ, ﻟﻪ ﺣﺮﻓﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺸﻐﺐ,ﺣﻴﻦ ﻳﺮﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻞ ﻳﻘﻔﺰ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ, ﺟﺎﺀ ﻣﺘﺎﺧﺮﺍ ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﻗﺪ ﺑﺪﺍﺕ, ﻭﻗﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﻧﻘر ﺑﺎﺻﺒﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﺴﺘﺄﺫﻧﺎ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻘﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺄﺫﻧﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﻣﻦ ﻣﻐﺒﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠﻲ
ﺗﺤﻤﻠﻪ , ﻧﻘﺮ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ, ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻧﻘﺮﺍﺗﻪ,ﻧﻘﺮ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻟﺜﺔ , ﻻ ﺯﺍﻝ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻳﺘﺠﺎﻫﻠﻪ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ ﻓﻲﺗﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺗﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺭﺟﻊ ﻳﺤﻤﻞ ﺣﺠﺮﺍ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻭﺿﺮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺶ ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺷﺰ ﻭﻭﻗﻔﺘﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺖ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﺭﺗﺒﻚ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻭﺍﺭﻏﻲ ﻭﺍﺯﺑﺪ ﻭﺍﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻣﺘﺨﻠﺼﺎ ﻣﻦ ﺿﺠﺘﻪ ﻟﻴﺘﺤﻤﻞ ﻫﻮ ﻭﺑﺸﺠﺎﻋﺔ ﺫﺍﺕ ﺩﺭﺑﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺳﻴﺎﻁ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﻬﺘﺰ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﻋﻠﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻮﺍﺟﻤﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﻛﻦ, ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺐ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﻛﺎﻥ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ, ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻣﺮﺓ ﻭﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﺍﻥ ﺧﺪ ( ﻓﺮﻳﺪ ﺟﻮﺭﺝ ﺍﺟﻴﺎ ), ﺍﺣﺪ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻮﺍﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺬﻓﺖ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ, ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻥ ﺧﺪ ﻓﺮﻳﺪ ﻳﺤﻤﺮ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺮﺹ ﻓأﺩﻣﻦ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺣﻤﺮﺍﺭ ﻭﻓﺮﻳﺪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﺯﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺩﻣﺎﻥ ﺍﻻ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﺮﺻﺎﺗﻪ, ﻛﺎﻥ ﻓﺮﻳﺪ ﻳﻬﺮﺏ ﺭﺍﻛﻀا ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻼﺣﻘﻪ ﻓﻴﺼﺒﺢ ﻟﻬﺬﺓ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﻴﻤﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻫﺎ ﻭﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺼﺎﺣﺒﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﺾ ﻭﺭﺍﺀ ﻓﺮﻳﺪ, ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻐﺐ ﺍﻟذﻱ ﻳﻤﺎﺭﺳﻪ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺍﻻﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﺎﻫﻮﻥ ﺑﺎﺳﻤﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻦ ﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ,ﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﺳﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻐب ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ , ﻓﻲ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﻤﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺷﻘﺎﻭﺗﻪ ﻭﺷﻐﺒﻪ ﺍﻟﻤﻤﺘﻊ .
ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﻋﺐ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ, ﻓﺎﻻﺳﺘﺎﺫ
ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻻﻳﺴﺮ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺳﻴﺎ ﺟﺪﺍ ﻭﻳﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺠﻠﺪ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ, ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻴﺴﺮﻱ ﺍﺩﻣﻨﺖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻠﺪ, ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﺒﺪﺍ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺗﻠﻚ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺗﻌﺠﻴﺰﻱ ﻓﻲ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ , ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻛﻤﺎﻝ ﻳﻘﺬﻑ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﻟﻪ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﺟﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﺍﺫ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻻﻣﺎﻣﻲ ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ, ﻳﻘﻒ ﻛﻞ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻣﺠﺎﻭﺑﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭﻳﻈﻞ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻭﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﻠﻲ ﺻﺤﺔ ﺍﻭ ﺧﻄﺎ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺒﺪﺍ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻛﻤﺎﻝ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﻳﻤﻨﺤﻬﻢ ﺣﻖ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﻴﻦ ﺍﻻ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺮﻋﺐ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﻗﺴﻮﺓ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻴﺴﺮﻱ ﻻﺳﺘﺎﺫ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻬﺎﻝ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ﻋﻠﻲ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ , ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻛﻤﺎﻝ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﻪ " ﺳﻮﻁ ﺍﻟﻌﻨﺞ ,"
ﺫﺍﺕ ﺣﺼﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﻭﻗﻒ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻣﺎﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻭﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﺯﺍﺋﻐﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﻜﻮﻛﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﺍﺟﺎﺑﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺮﻣﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﻄﻴﻨﻴﺔ, ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻲ ﺧﻮﻓﻪ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﺐ ﻭﺍﻫﺒﺎ ﺍﻳﺎﻩ ﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﺒﺎﻝ, ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻇﻞ ﻭﺍﻗﻔا ،ﻭﺣﺪﻩ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺎﺯ ﺑﺎﻻﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻔﺮﺟﺔ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻳﺠﻠﺪ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻭﺣﻴﻦ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻒ ﺣﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺎﺟﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﺐ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﺍﺟﺎﺑﺘﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﺳﻄﻮﺭﺓ ﺣﻴﻦ ﺷﺮﺡ
ﻟﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﺍﻧﻪ ﺍﻫﺘﺪﻱ ﺍﻟﻲ ﻭﺻﻔﺔ ﺳﺤﺮﻳﺔ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﻔﻠﺖ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﺏ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﻘﺎﺏ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ ﻫﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﻼ ﺟﻴﻮﺑﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻲ ﺣﺼﺔﺍﻟﻌﻠﻮﻡ, ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﺒﺪﺍ ﺑﻌﺪ ﻓﺴﺤﺔ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ , ﺃﻱ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ, ﻳﻤﻼ ﺟﻴﻮﺑﻪ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻮﻝ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﻭﺍﻧﻪ ﻳﻤلأ ﻛﻔﻪ ﺑﺘﺮﺍﺏ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﻳﻘﺮﺍ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﺣﻴﻦ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﻊ
ﻗﺮﺍﺀﺍﺕ ﻳﺒﺼﻖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﻛﻔﻪ ﻟﻴﻀﻌﻪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﻴﺒﻪ , ﻭﺗﺤﻮﻃﺎ ﻣﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺜﻒ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﻮﺿﻊ ﺛﻼﺙ ﻛﻔﺎﺕ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﺑﺂﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻪ ﺍﻻﻳﻤﻦ ﻭﺍﺭﺑﻌﺔ ﻛﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻪ ﺍﻻﻳﺴﺮ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻜﻔﺎﺕ ﺳﺒﻌﺎ, ﻭﻟﻜﻞ ﻛﻔﺔ ﺳﺒﻌﺔ ﻗﺮﺍﺀﺍﺕ ﻻﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ, ﺃﻱﺍﻧﻪ ﻗﺮﺍ ﺍﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ 49 ﻣﺮﺓ, ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﺠﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ .
ﻓﻲ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻗﺪ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ كل تلكﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻻﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ , ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﻟﻢ ﻳﻨﺞ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﺳﺆﺍﻻ ﺗﻌﺠﻴﺰﻳﺎ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍ ﻋﻠﻲ ﺧﻄﺎ ﺍﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺘﺨﺎﻟﻔﺎ ﻣﻊ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﻀﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺟﻠﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ, ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺘﻌﺔ ﺗﻤﻴﺰ ﺑﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻥ ﻓﺸﻠﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ ﺍﻟﺴﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻥ ﻳﻨﺠﻮ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻﺫﻭﺍ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏب
ﺻﺒﺎﺡ ﺳﺒﺖ ﻣﻦ ﺻﺒﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1967ﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻲ
محمد ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻮﺽ – ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ – ﻳﺮﻗﺪ ﻣﺮﻳﻀﺎ
ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﻛﺎﺩﻗﻠﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﺍﺣﻤﻞ ﻟﻪ ﺍﻻﻓﻄﺎﺭ ﻭ
" ﺛﺮﻣﻮﺱ " ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺎﺧﺮﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻋﻦ
ﺍﻟﻄﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻲ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ, ﺗﺴﻠﻠﺖ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺍﺿﺒﻂ ﺑﺘﺎﺧﺮﻱ ﺍﻵﺛﻢ, ﺗﺴﻠﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻛﺎﺩﻗﻠﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻻﻭﻟﻴﺔ , ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﺑﺎ ﺯﻳﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ . ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ, ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺣﻤﻴﻢ ﻭﻧﺎﺩﺭ, ﻛﺎﻥ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﺑﺎ ﺯﻳﺪ ﻗﺪ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻗﺒﻞ ﻭﺻﻮﻟﻲ ﺑﺪﻗﺎﺋﻖ ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ, ﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻲ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺮﺍﺳﺎﺕ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻻﻣﻼﺀ ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻭﺑﻜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻮﺩﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﺑﻮ ﺯﻳﺪ ﺑﺪﺍ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺑﺎﻋﻼﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻹﻣﻼﺀ, ﻟﻮﺡ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺑﻜﺮﺍﺳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻣﺎﻣﻨﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻜﻞ ﻓﺮﺡ : " ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻘﻔﻞ ﺍﻻﻣﻼﺀ ﻫﻮ ﺍﺧﻮﻛﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﺣﺎﻭﺗﻴﻦ " , ﻭﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ هذه ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻧﻔﺠﺮ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﺒﻜﺎﺀ ﻏﺮﻳﺐ, ﺑﻜﺎﺀ ﺍﻟﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﻭﺍﻟﺘﺸﻨﺞ, ﺍﺭﺗﺒﻚ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﺑﻮ ﺯﻳﺪ ﻭﺍﻧﺎ ﺗﺠﻤﺪﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻻﻣﺎﻣﻲ ﻭﺑﺼﻮﺕ ﺑﺎك
" ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﺣﻤﺪ ﺣﺎﻭﺗﻴﻦ ﻣﺎﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ "
ﻭﻟﻢ ﺍﻣﻠﻚ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﺿﻴﻒ ﺻﻮﺕ ﺑﻜﺎﺋﻲ ﺍﻟﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ
ﺍﻟﺒﺎﻛﻴﺔ .
ﻣﺎﺕ ﺍﺣﻤﺪ ﺣﺎﻭﺗﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﺐ ﺫﻭ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ
ﺍﻟﺒﺮﺍﻗﺔ ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ ﺑﺎﻟﺬﻛﺎﺀ ﺑﻀﺮﺑﺔ ﺳﺤﺎﺋﻲ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺯﻉ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﻒ ﻓﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺩﺍﻓﻮﺭﻱ ﺑﻤﻴﺪﺍﻥ " ﺍﺷﻼﻕ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ " – ﺍﻟﺒﻠﻚ - ﻭﺩﻓﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ "ﻛﻠﻴﻤﻮ ." ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﺍﺗﺬﻭﻕ – ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﺒﻪ ﺍﻟﻤﻮﺕ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
فهيمه عبدالله : هذا هو سر مشاركتي أبو الأمين بالجنينة
باشري بعيدا عن دورة الحياة
أصحاب كوارو ( يفركشون ) حفل الفنان عبدالله البعيو
القرآن كائن حي
لماذا فقد المتلقي الثقة في إعلامنا بعد ثورات الربيع العربي
أبلغ عن إشهار غير لائق