الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة
النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان
"ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم
تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة
شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)
شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟
الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ
شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)
شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة
شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)
اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو
دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%
ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية
من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)
طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور
صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية
تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي
الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم
سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي
النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى
مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير
إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي
شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه
وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي
شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها
وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس
إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل
انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة
تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
كوستي ....علوية
حسن النور
نشر في
الراكوبة
يوم 10 - 12 - 2014
حسرة تغمرني ... يملكني احساسا غريب وشيتا يقورد في القلب ...وجلد يغالب الدمع ..وشفاه هامسة (ياحليلها).....سلامي لكل الشوارع , النواصي , الازقة.., الحدائق....اشجارها , اصايصها...والجداول ...لخرير المياة , لشقشقة العصافير ...مرتع الصباء...وممرح الشباب , حي النصري , السوق الصغير..الكبير , المحطة ,الينبوع, ترب النصاري , الكمبو,المحلج , الكبري ولمقعدي الأثير في حديقة (هافانا) .
وللذين...اعطونا كما اعطانا ...الوعي...الوعي بقدر ما ملك وبقدر ماملكوا, العمالقة , يونس الدسوقي, مصطفي صالح ومحمد عبد القادر ...القومة لهم ولكل (الحروف الحايمة في بطن الكتب ).
دكان سميرة , دكان تكلا , دكان تبوري ولدكان صديق...لحلاوة دربسي...للنفس الاخير من لفافة النوم...سيد اللبن, جميل..,حمراء, ام حقين, بص حسين
لعباس...ودمعة حري...اغاب عنا بعد ان طلع البدر علينا ؟...مدلل...كان خيار...صادقا...وشفيف , اسحاق...هي الدنيا...لم يغنه ماله وماكسب.
للذين غادرونا بلاوداع...ودون التفاتة عند منحني الطريق...ودونما غمزة بالعين اليسري وابتسامة هازئة...و قبلة علي باطن اليد تحملها نسمة معطرة الي حبيب .
تحية وانحناءة...للتي ارضعتني الصدق والامانة والشرف...اليك امي تحفك عناية الله و دعواتي بالقوة...اطمع ان تضم احضانك ذات يوم (كريم)...هو مغنمي من الحياة وفوزي الاخير.
وامات اخريات...بابورية...مجللة بالطهر والنقاء زفتها الملائكة...غابت ضحكتها المجلجلة عن حينا وتلك الابتسامة التي تنذر..بان فرح غامر في الطريق الينا وان سعادة مخبوءة تكاد تعلم عن نفسها.
عم ريحان...ياريحانة حينا...ويا لوجهك الصبوح ..نم حدا الملك العزيز...صلاح ...منعم...وقلوب تنفطر وجدا وحنين...(واسال العنبة الرامية فوق بيتنا )....خاينة يادنيا...اين هم... , ذلك الجيل من المحبين , اسماء ...فاطمة ...زينب...احسان صلاح , منعم , ست البنات...اسيا...وصفاء...دارت الايام وتقلب الزمن...واذا الهموم توارثت.....كبرت وكثرت ...مها...ها...انت ام...(اقسمت ذات يوم انها ستظل ساندرلا الي الابد )...واميرة....
امها...يا امها...هي اختي وصديقي وشئ ضمخته العشرة الطيبة...والثقة فكان وحده في ذاك الخضم, سلام عليكم في المرابيع .
دمعة تكاد تنحدر..., عبرة تكاد تنفجر وكبد ينفطر, اين انتم ياصحابي , قاضي , فتاح وحسن...وحسن خالي, تبخرت تلك الليالي وتبعثرت ضحكاتنا والانس الجميل.
سيد قيلي...الفطور.
رحلوا...ساطور...حلما وود ومالاتسمه الكلمات ولاتستطيع...بابوري...وجها لايدنيه بغض ولا غضب.
ابوي...حلم , حلم ...وحلم..ووعي خيرني في ان اكون ما اكون...فكنت انا .
امال يا تمرة الفؤاد , كانه الامس وهو ضارب في القدم بعيد...مازالت نغمات صوتك...تدغدق اذني , حسن اخوي كيفك..وكام شفوق... حسن.... (عاين) ....البغسل ليك هدومك منو؟ يابت... زاجرا...يطل شبح ابسامتها الخجول , وانا استحلب كلماتها الحنون...ثم حسن...(عاين) ولدي حيطلع بشبهك...وكما العادة عندما احتضن صوتها عبر الاثير...كانت مكاء وتصدية....ولدك حيكون شين ...اخوي سمح ...ولدك حيطلع شين....ياثقيل اخوي سمح .
كانما انا ذهبت للدكان او عند الجيران لا في المهاجر البعيدة تتاكلني الغربة وتعصرني الوحدة , تقول في دلال , ياخي بطل الثقالة تعال شوف ولدي ...حسن عليك الله...(عاين) بزعل منك.
في حجرة التوليد قضت...
انتظرني الوليد كي اراه...تمنع الكفيل, تاخرت... ذهب...فلاعزاني الحزن ولاصبرني الالم...
امال..(عايني) ...معليش ماقدرت...
رجاء...ساحرة ...ابوها ذو مال...ضيفة من مقرن النيلين ...نادوني لاونس وحدتها...شعرت لها...ماقال سند...
(اتدق...؟ لحظة قربها...حانت شرايني ارتوت قلقا وكدت من الهياج ...امزق زركشات ستايري الجزلي واعصف بالسراج) يالقبها الصغير...عصف به الشجن...سمعت خرير الدمع...بكت..., تصاعد الانين....بادلتني شجوا بشجو...غنت...(حان الزفاف وانا حالي كيفن بوصفو ان شاء الله مايحصل فراق لقلوب بعد اتولفو )....لم اجدها صباح اليوم الثاني...ودعت صديقتها قائلة ...لوقعدت بحبو... رمغتني الصديقة شذرا وقالت (تتجازا ).
يحي...مازالت زكراه تدمي الفؤاد, يخرس السؤال عنه وسوسة
الجوف
...رعشة وخوف...عبر...عاف الاطفال الرضاعة اعلن الفرح الحداد ...غامت الدنيا واكفهر النهار...شرب قهوته ...داعب الحاجة ونام.
انتهي عهد كانت
كوستي
كما كف يده , خبر دروبها , بيوتها , اعمدة نورها ...دمدمة القطارات ...عوا البواخر , نباح الكلاب, نهيق الحمير , صياح الديوك ,ثغاء الماعز... وصايا الواعظ , عزيف الجن .
هل من لم يذهبوا لم يذهبوا..؟.
يعقوب...اليك الشوق واليك التوق...ولمايكل وعلي وعلي وعلي وعبد الله نوره مازال يضيء وتلك الابتسامة الحانية.
وزنابق يتشابن للغد الذي عدا ونحن في البعيد..
رسائلهن تحمل مسكوت عنه لعشرات السنين...مكنونة في حافظة اغراض الامهات...وحياء يغمرهن يلجمهن يخرسهن وخجل.
ايادي معكوفة علي صدور نابتة توعد بمواسم سعيدة وخير وفير...وعيون تحفظ عن ظهر قلب لتحاكي اليوم في الغد مايفعله الكبار.
زينب ...مازلنا ننتظرك ,
اعرف انك ستمرقين علينا يسبقك شدوك الحبيب ...(محلب الدقاقة...بسمع حسيسه هناك..تومي الدنيا فراقة )...فتعلوا حبال صديق الصوتية وهو يردد بالحرير والدلكة النوم من عيني ...شلته ) لتجتمع اصوتنا ...فاطمة , اسماء, زينب, سلمي , هجام , صديق , وانا.
(تومي الدنيا فراقة )...فارقتنا... ذات حمي.
يوما...ماكنا وحدانا....نمشي زرافات ابابيل...
افترقنا نبحث عن انفسنا...في مدن بعيدة وموانئ مغفرة, فلم نجدنا حتي اليوم.
سلام علي من عبوروا معية الرب...وللذين ماذالوا يكدحون الي ربهم كدحا حتي يلاقوه....ناس نحن.
بعدت المسافة...اماني, انتي قربي في اول الطريق احسان...احضرت لك الفانتا والمكسرات ...فستق ولوز وجوز...كانت ...سادتي تغمض عينيها يفتر فمها عن ابتسامة...فتشرق الشمس مرة اخري عند الظهيرة , ...درست القانون في (فريع البان) , تمنينا ان نعتاد الاجرام لترافع عنا..الصبية .
اموت شوقا الي التي لم يمهلها حظنا التعس...عبرت وكنا ننتظر المدهشة...علوية... (فاكر الحكاية هظار متاسف الماجئت )...لاجلي احبت ذيدان ...حفظته...ان عاتبتني غنت...( ليه ياسمير ماجئت ).
كانت وكنا علي موعد مع القدر في دراما كاملة (الترجيديا).
الجمع عندهم في الرديف...الاضحي ...الساعة فطور..
وكما كل الصبايا في العيد...جلست...(الطشت) امامها والعدة...تصيح بامها دقيقة ...ياخ ...وسريعا عبرت...(تعطلت الكلي) .
قال الطبيب وهو يمسح عينيه من الدموع ... شاطرنا الحزن, حزنا..وهل يجدي...الحزن...يبكي القلب مذ ان فارقناك...فلاجف الدمع ولافتر القلب ولاصمت الانين .
عم... ابوها ....الفاتحة.
حسن النور
ليزبردج بارك/سدني 8/12/
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
(البكايين) بين الدموع والتحسر والأنين
يوميات الشفت
سلة غذاء الروح
دمعة حرى من دم : لك الله يا وطن!
من ذاكرة العنقريب ... بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد
«أنا كُنت مِن قبلَكْ بشيل الليل دُموع وأطويهو هَمْ..!»
أبلغ عن إشهار غير لائق