الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان
شاهد بالصورة والفيديو.. قائد الدعم السريع يعزي أسرة أسامة حسن هاتفيا ووالده يذرف الدموع ويرد عليه: (بكرة بطلع الجلابية وبنزل الميدان)
شاهد بالفيديو.. الشاعرة داليا الياس ترد على سائق تاكسي مصري: (مصر أم الدنيا والسودان أبوها) والأخير يتعجب: (حلوة دي)
شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)
يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي
صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق
"تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا
تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان
ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث
محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟
ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟
"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟
الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا
ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب
جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس
بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"
المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا
الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط
شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها
"يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر
أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا
نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟
سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)
اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف
وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات
"معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا
تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان
السودان.. وفاة لاعب كرة قدم
وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين
السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟
ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
كوستي ....علوية
حسن النور
نشر في
الراكوبة
يوم 10 - 12 - 2014
حسرة تغمرني ... يملكني احساسا غريب وشيتا يقورد في القلب ...وجلد يغالب الدمع ..وشفاه هامسة (ياحليلها).....سلامي لكل الشوارع , النواصي , الازقة.., الحدائق....اشجارها , اصايصها...والجداول ...لخرير المياة , لشقشقة العصافير ...مرتع الصباء...وممرح الشباب , حي النصري , السوق الصغير..الكبير , المحطة ,الينبوع, ترب النصاري , الكمبو,المحلج , الكبري ولمقعدي الأثير في حديقة (هافانا) .
وللذين...اعطونا كما اعطانا ...الوعي...الوعي بقدر ما ملك وبقدر ماملكوا, العمالقة , يونس الدسوقي, مصطفي صالح ومحمد عبد القادر ...القومة لهم ولكل (الحروف الحايمة في بطن الكتب ).
دكان سميرة , دكان تكلا , دكان تبوري ولدكان صديق...لحلاوة دربسي...للنفس الاخير من لفافة النوم...سيد اللبن, جميل..,حمراء, ام حقين, بص حسين
لعباس...ودمعة حري...اغاب عنا بعد ان طلع البدر علينا ؟...مدلل...كان خيار...صادقا...وشفيف , اسحاق...هي الدنيا...لم يغنه ماله وماكسب.
للذين غادرونا بلاوداع...ودون التفاتة عند منحني الطريق...ودونما غمزة بالعين اليسري وابتسامة هازئة...و قبلة علي باطن اليد تحملها نسمة معطرة الي حبيب .
تحية وانحناءة...للتي ارضعتني الصدق والامانة والشرف...اليك امي تحفك عناية الله و دعواتي بالقوة...اطمع ان تضم احضانك ذات يوم (كريم)...هو مغنمي من الحياة وفوزي الاخير.
وامات اخريات...بابورية...مجللة بالطهر والنقاء زفتها الملائكة...غابت ضحكتها المجلجلة عن حينا وتلك الابتسامة التي تنذر..بان فرح غامر في الطريق الينا وان سعادة مخبوءة تكاد تعلم عن نفسها.
عم ريحان...ياريحانة حينا...ويا لوجهك الصبوح ..نم حدا الملك العزيز...صلاح ...منعم...وقلوب تنفطر وجدا وحنين...(واسال العنبة الرامية فوق بيتنا )....خاينة يادنيا...اين هم... , ذلك الجيل من المحبين , اسماء ...فاطمة ...زينب...احسان صلاح , منعم , ست البنات...اسيا...وصفاء...دارت الايام وتقلب الزمن...واذا الهموم توارثت.....كبرت وكثرت ...مها...ها...انت ام...(اقسمت ذات يوم انها ستظل ساندرلا الي الابد )...واميرة....
امها...يا امها...هي اختي وصديقي وشئ ضمخته العشرة الطيبة...والثقة فكان وحده في ذاك الخضم, سلام عليكم في المرابيع .
دمعة تكاد تنحدر..., عبرة تكاد تنفجر وكبد ينفطر, اين انتم ياصحابي , قاضي , فتاح وحسن...وحسن خالي, تبخرت تلك الليالي وتبعثرت ضحكاتنا والانس الجميل.
سيد قيلي...الفطور.
رحلوا...ساطور...حلما وود ومالاتسمه الكلمات ولاتستطيع...بابوري...وجها لايدنيه بغض ولا غضب.
ابوي...حلم , حلم ...وحلم..ووعي خيرني في ان اكون ما اكون...فكنت انا .
امال يا تمرة الفؤاد , كانه الامس وهو ضارب في القدم بعيد...مازالت نغمات صوتك...تدغدق اذني , حسن اخوي كيفك..وكام شفوق... حسن.... (عاين) ....البغسل ليك هدومك منو؟ يابت... زاجرا...يطل شبح ابسامتها الخجول , وانا استحلب كلماتها الحنون...ثم حسن...(عاين) ولدي حيطلع بشبهك...وكما العادة عندما احتضن صوتها عبر الاثير...كانت مكاء وتصدية....ولدك حيكون شين ...اخوي سمح ...ولدك حيطلع شين....ياثقيل اخوي سمح .
كانما انا ذهبت للدكان او عند الجيران لا في المهاجر البعيدة تتاكلني الغربة وتعصرني الوحدة , تقول في دلال , ياخي بطل الثقالة تعال شوف ولدي ...حسن عليك الله...(عاين) بزعل منك.
في حجرة التوليد قضت...
انتظرني الوليد كي اراه...تمنع الكفيل, تاخرت... ذهب...فلاعزاني الحزن ولاصبرني الالم...
امال..(عايني) ...معليش ماقدرت...
رجاء...ساحرة ...ابوها ذو مال...ضيفة من مقرن النيلين ...نادوني لاونس وحدتها...شعرت لها...ماقال سند...
(اتدق...؟ لحظة قربها...حانت شرايني ارتوت قلقا وكدت من الهياج ...امزق زركشات ستايري الجزلي واعصف بالسراج) يالقبها الصغير...عصف به الشجن...سمعت خرير الدمع...بكت..., تصاعد الانين....بادلتني شجوا بشجو...غنت...(حان الزفاف وانا حالي كيفن بوصفو ان شاء الله مايحصل فراق لقلوب بعد اتولفو )....لم اجدها صباح اليوم الثاني...ودعت صديقتها قائلة ...لوقعدت بحبو... رمغتني الصديقة شذرا وقالت (تتجازا ).
يحي...مازالت زكراه تدمي الفؤاد, يخرس السؤال عنه وسوسة
الجوف
...رعشة وخوف...عبر...عاف الاطفال الرضاعة اعلن الفرح الحداد ...غامت الدنيا واكفهر النهار...شرب قهوته ...داعب الحاجة ونام.
انتهي عهد كانت
كوستي
كما كف يده , خبر دروبها , بيوتها , اعمدة نورها ...دمدمة القطارات ...عوا البواخر , نباح الكلاب, نهيق الحمير , صياح الديوك ,ثغاء الماعز... وصايا الواعظ , عزيف الجن .
هل من لم يذهبوا لم يذهبوا..؟.
يعقوب...اليك الشوق واليك التوق...ولمايكل وعلي وعلي وعلي وعبد الله نوره مازال يضيء وتلك الابتسامة الحانية.
وزنابق يتشابن للغد الذي عدا ونحن في البعيد..
رسائلهن تحمل مسكوت عنه لعشرات السنين...مكنونة في حافظة اغراض الامهات...وحياء يغمرهن يلجمهن يخرسهن وخجل.
ايادي معكوفة علي صدور نابتة توعد بمواسم سعيدة وخير وفير...وعيون تحفظ عن ظهر قلب لتحاكي اليوم في الغد مايفعله الكبار.
زينب ...مازلنا ننتظرك ,
اعرف انك ستمرقين علينا يسبقك شدوك الحبيب ...(محلب الدقاقة...بسمع حسيسه هناك..تومي الدنيا فراقة )...فتعلوا حبال صديق الصوتية وهو يردد بالحرير والدلكة النوم من عيني ...شلته ) لتجتمع اصوتنا ...فاطمة , اسماء, زينب, سلمي , هجام , صديق , وانا.
(تومي الدنيا فراقة )...فارقتنا... ذات حمي.
يوما...ماكنا وحدانا....نمشي زرافات ابابيل...
افترقنا نبحث عن انفسنا...في مدن بعيدة وموانئ مغفرة, فلم نجدنا حتي اليوم.
سلام علي من عبوروا معية الرب...وللذين ماذالوا يكدحون الي ربهم كدحا حتي يلاقوه....ناس نحن.
بعدت المسافة...اماني, انتي قربي في اول الطريق احسان...احضرت لك الفانتا والمكسرات ...فستق ولوز وجوز...كانت ...سادتي تغمض عينيها يفتر فمها عن ابتسامة...فتشرق الشمس مرة اخري عند الظهيرة , ...درست القانون في (فريع البان) , تمنينا ان نعتاد الاجرام لترافع عنا..الصبية .
اموت شوقا الي التي لم يمهلها حظنا التعس...عبرت وكنا ننتظر المدهشة...علوية... (فاكر الحكاية هظار متاسف الماجئت )...لاجلي احبت ذيدان ...حفظته...ان عاتبتني غنت...( ليه ياسمير ماجئت ).
كانت وكنا علي موعد مع القدر في دراما كاملة (الترجيديا).
الجمع عندهم في الرديف...الاضحي ...الساعة فطور..
وكما كل الصبايا في العيد...جلست...(الطشت) امامها والعدة...تصيح بامها دقيقة ...ياخ ...وسريعا عبرت...(تعطلت الكلي) .
قال الطبيب وهو يمسح عينيه من الدموع ... شاطرنا الحزن, حزنا..وهل يجدي...الحزن...يبكي القلب مذ ان فارقناك...فلاجف الدمع ولافتر القلب ولاصمت الانين .
عم... ابوها ....الفاتحة.
حسن النور
ليزبردج بارك/سدني 8/12/
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
(البكايين) بين الدموع والتحسر والأنين
يوميات الشفت
سلة غذاء الروح
دمعة حرى من دم : لك الله يا وطن!
من ذاكرة العنقريب ... بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد
«أنا كُنت مِن قبلَكْ بشيل الليل دُموع وأطويهو هَمْ..!»
أبلغ عن إشهار غير لائق