قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ان الاوان ليصدر البرلمان تشريعا وقانونا حول ديوان الزكاة
نشر في الراكوبة يوم 06 - 01 - 2015

ان الاوان ووجب الوضع الذي يجب علي الرئيس ان يصدر مرسوما والبرلمان يسن تشريعا لتحويل ديوان
الزكاة لمؤسسة خدمة اجتماعية social security department for housing and income support
المؤسسة الوحيدة في السودان منذ قرابة ربع قرن عبارة عن مؤسسة قابضة فقط تجني الزكاة بمئات المليارات سنويا وتعتبر اغني هيئة ومؤسسة في قمة الهرم في السودان لان ديوان الزكاة اصبح يمول المشاريع الكبري ويقرض المؤسسات والبنوك وحتي الدولة وإذا ما تم جرد حساب ارصدة الهيئة لتجاوزت أرصدتها وأصولها وعقاراتها مال اكبر بنك في السودان وربما بنك السودان نفسه لايملك ما تملكه هيئة جني الزكاة اي ديوان الزكاة كونها مؤسسة قابضة فقط
فإذا كانت اختلاسات هيئة الأوقاف السودانية في السعودية فقط تجاوزت مئات المليارات في عام واحد فما بال أموال ديوان الزكاة وهيئة الحج والعمرة وإيرادات عبور الطرق والكباري والخ التي لا ندري الي اين تصب وفي اي بند تدرج او الي أية ميزانية تضاف وعلي اي الأسس تصرف وتوزع وأين الاستخدام الموازي لما يتم تحصيله علي الشبكة المليونية من الاميال للطرق والمعابر في السودان؟؟؟
أسئلة كثيرة تطرح منذ عشرات السنين ولا احد يستطيع ان يقول البغلة في الإبريق
فإذا كانت دولة مثل المملكة الاردنية الهاشمية حذت وتحذو حذو كبريات الدول والدول الأوربية وخصصت تأمين اجتماعي social benefit للمدمنين المعدمين والأرامل والاسر الفقيرة بمعدل 300 دولار تقريبا اي 180 دينارا في الشهر كمنحة اعاشة شهرية الي ان يبلغ اصغر طفل الثامنة عشر او الي ان يتكفل من يكبر ويعمل بإعالة الاسرة وإعاشتها ناهيك عن التأمين الصحي والضمان الاجتماعي الذي يقوم بدور هام في مساعدة الأسر الفقيرة والمتأثرين اجتماعيا وأسريا بالفقر او المرض او الحالة الاجتماعية كالمطلقات والأرامل والأيتام والمعدمين والفقراء
وإذا جردنا حسابات ديوان الزكاة وهيئة الأوقاف لوجدنا ارقام هائلة لا يمكن كتابتها من الأموال السائلة والاصول والعقارات والصكوك والاستثمارات وشهادات الاكتتاب والاستثمار .، فأين ذهبت وتذهب هذه الأموال التي من المفترض ان تصرف في مصارفها الشرعية،، وأين نحن من مصارف الزكاة واموال الوقف ؟؟؟
مصارف الزكاة حسب ما ورد في التشريع وكتاب الله الحكيم واضحة وضوح الشمس ولكن للأسف ديوان الزكاة يعمل فقط علي تجنيب ما يجنيه من موار زكاة دون صرفها حسب أصول الشريعة الاسلامية ونصوص القران الكريم ولو فعلا تم توجيه أموال الزكاة لصرفها في شكل إعانات اعاشة شهرية للفقراء والمساكين لما راينا احدا ذو عوز او امراة ذات فاقة تضطرها متطلبات المعيشة الي ان تفترش الشارع في بدايات الفجر لتبيع الشاي وتنهشها اعين والسن المارة والمتسكعين وذوي النفوس المريضة ومرتادي مقاهاها الذي علي قارعة الطريق مطاردة من كل البشر بالأعيان والألسن والطمع ناهيك عن السلطات التي تري الفراغ الذي تشغله هذه البائعة علي عوزها ان وجودها فيه عورة وإخلال بالمنظر العام للبلد ضاربين بعرض الحائط المناظر التي تراها علي كل شبر ومتر من ارض الواقع والناس يتسولون الدواء من مرض والخبز من جوع وقلة الحيلة من فقر وعوز وحاجة شباب والأغلب شابات في عمر الزهور مهندمات باحسن الألوان والاطقم وعلي قول المصريين " علي سنجة عشرة" وسيدات يجررن وراءهن اطفال ضعاف البنية باليي الثياب ويحملون علي أيديهن رضعا يتسولن الطعام لهم
كل ذلك موجود ومن ينكره يكون مماري وناكرا للواقع الذي يعيشه الشعب السوداني الذي يصنف معظمه تحت خط الفقر وبلادنا تذخر بالخيرات والموارد واكبر المشاريع التي دكا دكا وأصبحت هبائا منثورا من الاهمال ووضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب وتجفيف الكوادر المنتجة والمخلصة الوطنية لا لشيء اللهم الا للانتماء وأصبحت القبلية تعريفا لمن هو السوداني مع العلم انه لم يكن الجار يأبه لأي قبيلة او جهة ينتمي جاره ولا يخطر علي باله ولو بالغلط ان يحاول ان يجادل في الهوية وإنما نشأنا علي انت سوداني وسوداني انا ضمنا الوادي فمن يفصلنا
هاهو النيل الذي أرضعنا'،،،. قل معي لا عاش من يفصلنا
ولكنها الحقيقة المرة جاء من فصلنا ولا يزال يعمل علي فصلنا. ،، الا وهي القبلية والجهوية والعنصرية التي أصبحت متجذرة وتنهش في جسد الشعب وتسري كما النار في الهشيم
فالي متي سنظل هكذا. ؟؟ اوليس فينا وفيكم رجل حكيم أيها الملاء السوداني ؟؟.
والي اين نحن ذاهبون يا تري؟؟؟.
فوصلنا الي درجة الغليان الاجتماعي والقبلي بحيث اصبح لا يقبل احدنا الاخر ولا يطيق حتي الاستماع الي اليه
والحل يمكن في الضائقة الاجتماعية والعقد الاجتماعي المدني الذي انفرط وتهشمت حباته تحت اقدام. من انت ومن انا ومن اين هؤلاء ومن هم أولئك ؟؟؟ وتهدم الهيكل الاخلاقي السمح الصفات المِرحاب والترحاب واختلف كيفكم واهلا وعشرة حبابكم وجيدا جيتو تهدم معبد المروءة ويا ابو امروة !! واختفت وخرس حس الاستنجدات الحقوني يا اهلي ويا عشا البايتات ويا مقنع الكاشفات وهاجرت النخوة. وانا اخو البنات. وأخوك يا فاطنة وانا ابو فلانة وكلمة افو لو ما شالتك العين يشيلك الرأس واندثرت والنفير ومعاونة الضعيف كلها اختفت من تراثنا الاجتماعي وأخلاق مجتمعنا السوداني السمح الخصال
لذا المرحلة التي سوف يخرج بها مجتمعنا من عنق الزجاجة تتطلب انشاء عقد اجتماعي شامل دونما عرقية او جهوية او عنصرية مناطقية وقبلية طاردة للذات والاتفاق والوفاق علي هوية واحدة وهي سودانيتنا دونما لون لان اسم هويتنا نابعة من لوننا ولون ترابنا الذي خلقنا منه والذي سمي عليه وطننا الأب الشامخ السودان ولا يعني غير لوننا وعرقنا واصلنا وجذورنا التي هي أفريقية سمراء بلون القارة الام الكبري التي ولدت الجميع علي اختلاف اشكالهم وسحناتهم ولكناتهم وألسنتهم وملامنا أفريقية قحة ولا صلة لنا بالعروبة الا نطق العربية والتي ينطقها ثلث القارة بالاكتساب وبجزء النسب المهاجر والانتساب فقط ًً فلا العرب معترفون بعروبتنا ولا الافارقة مهتمون لانتماءانا المشوه باللسان العربي الذي هو ليس لسانا عربيا فصيح فهو ليس هويتنا بل وسيلة اتصال فقط وتواصل لا علاقة له بالانتماء للمحيط العربي
نعم يمكن ان نقول اننا مسلمون افارقة اكتسبنا العربية بحكم الكتاب والسنة اللتان هن لسان عربي مبين ولا تكسابنا هوية العروبة ولا الانتماء للعرق العربي الأصيل الا بنِسَب الهجرات المتعددة التي افرزتنا بلون افريقيتنا. و أكسبتنااللسان العربي الذي ليس بالمبين. وليست الهوية فيجب ان نكون امينين مع أنفسنا اولا ونعترف بأننا وان تعددت عروبة أسماءنا فلسنا بعرب ولا يعني ان كل من يطلق عليه اسحق ويعقوب وموسي وهارون ويوسف من الملة اليهودية او ينتمون الي الديانة اليهودية او دين يعقوب واباءه فالسودان عبارة عن فسيفساء شعبية وديمغرافيته حصيلة نماذج واختلاط عرقي واحد وهو الجذور الافريقية وان اتشحت بعض البشرات بياضا فلا يعني عدم الانتماء الأفريقي فالمغرب العربي أفريقي وان كان اللون واللسان عربيا وحتي العرب يقولون ذلك ولست انا وان كان الانتماء الي الجامعة العربية يعني العروبة فموريتانيا والصومال ضمن مجموعة الجامعة العربية بالانتساب وليس الانتماء العرقي
لذا يجب علينا ان نعترف ببعضنا البعض اولا لانه لا احد معترف بِنَا ما دامت ثقافة الاعتراف ببعضنا معدومة وعلينا ان نعتد ونعتز بهويتنا وانتمائنا الافريقي ونقبل بهذا الواقع الذي هو اصلنا ونترك ثقافة التنكر وانكار الاصل وادعاء الانتماء الي من لا يشرفه انتماءنا له ويحسبنا وينظر إلينا بأننا وان علا شاننا فنحن العبيد وهم السادة لان الحكم عندهم باللون وليس اللسان والشرف او الدين هكذا هم العرب والذين هم في أنفسهم عاربة ومستعربة من بعد الهجرات والفتوحات الاسلامية والي يومنا هذا والي يوم الدين
نعود الي ديوان الزكاة الهيئة القابضة التي تنام علي مليارات سنوية لا حصر لها ولزاما علي اعلي مؤسسة تشريعية وهي البرلمان ان توجه صرف المليارات المكدسة في مصارفها الشرعية الصحيحة اذا كنا ندين لشرع الله ونؤمن بتصريف أموال الله في سبيلها الذي وضحه لنا خالقنا ان نعمل علي صرفها فيه
ويجب علي رئاسة الجمهورية والبرلمان سن تشريعات توجه الي صرف اموال الزكاة والشعب في امس الحاجة لتوجيهها نحوه وهو الأولي بها وجمعت من أجله وليس لرفاهية احد وهي بيت مال للمسلمين حق كل مواطن وحتي ان كان يدين بدين اخر فمن حقه ان يستفيد بحكم المواطنة وولاية ولي الامر عليه اذا ما احتكمنا الي ما يحكم البلاد من نصوص تشريعية من وحي الشريعة وعلي منوال قول الخليفة العادل عمر رضي الله عنه ًً ان تعثرت بغلة بالعراق فهو مسوؤل عن تعبيد الطريق لها لان هذا من ضمن الولاية وتولي الامر وتحمل المسوؤلية
يجب إصدار تشريع بتحويل ديوان الزكاة الي ديوان الخدمة الاجتماعة وإعاشة وكفل المعدم وكفالة اليتيم وإعالة الارامل وأي فئة من الشعب والمجتمع لا تملك قوت يومها يكون واجبا ولذاما علي ديوان الزكاة إعاشته وكفالته وإطعامه وعلاجه ومعاونته علي ان يعيش كمواطن له جهة تكفله وتحميه من العوز وتسول الطعام والدواء والكساء
يجب ان يصدر تشريع بتحديد الفئات الاجتماعية المستحقة ودرجات الاعانة وكمها وكيفها وبأبسط عملية حسابية اذا نا افترضنا ان مجموع الأسر بالقائمة (ا) التي بها اطفال (3) فئة إعانتها الشهرية 600 ج تبلغ مليون أسرة وهذا يعني حوالي ال 5 مليون نفس يعني ان الصرف الشهري 600 مليون جنيه في خلال الستة 7 مليارات فهذا المبلغ لا يساوي واحد في المائة من ايرادات ديوان الذكاة السنوي اذا ما أضفنا الفئة (ب) ارامل ومُطلقات بدون اطفال وليكن عددهن 500 الف يعني استحقاق الفئة 300 ج شهريا خلال سنة الاجمالي 3 مليار ونصف. اي التكلفة الكلية لجميع الفئات اذا ما أضفنا فئة (ج). ستكون حوالي 12 مليار في السنة
ونسأل أنفسنا هل ال 12 مليار سنويا ستنقص من اموال ديوان الزكاة شئ؟. ولديه استثمارات ضخمة؟. ومورد مهول؟؟
لا ينضب معينه؟؟
وهل ال 12 مليار التي يمكن ان يلهف حتة ملازم اضعافها ستتأثر علي ميزانية ومقدرات اغني هيئة في السودان؟؟
وهل هذا خسارة في الشعب المحروم المعدم الذي هو صابر وحتي الحزام الذي يربطه حول بطنه منذ ربع قرن اهتري وتقطع؟؟
وهل هذا الشعب لا يستحق ان يهنا ولو بجزء يسير من ماله وحقه ومورد بلده؟؟
وهل ينتظر هذا الشعب وهو يتضور جوعا ويموت عوذا ويعيش فقرا ومرضا ويري امواله مكدسة ويستفيد منها صفوته التي هي غير محتاجة للجنيه؟؟ وتملك المليارات؟؟
ان للشعب ان ينال ما يستحقه من الحكومة جراء صبره وعدم خروجه عليها
ان للمؤسسة التشريعية ان تشرع تشريعا يجعل هذ الشعب ينال حقه ونصيبه في الثروة لا السلطة وعلي الفاتح عزالدين رئيس المجلس التشريعي ان يقترح هذا التشريع بما انه يرأس اعلي هيئة تشريعية ممثله للشعب وهذا حق الشعب عليه وممثليه من انتخبهم تحت امرته وهذا حقهم المشروع والدين الذي في رقاب من انتخبوهم لخدمتهم
وان الاوان لوضع يد الشعب علي مقدرات بلاده وثروته وما تم جنيه من اموال الزكاة خلال ربع قرن يكفي علي يعيش الشعب عليه ربع القرن القادم ولا ينضب ولا بد من قيام. The social security department for housing and benefit
واموال ديوان الزكاة كافية لقيام هذا المشروع وإصلاح حال المجتمع من أولويات مثل هذا الديوان ومصرفا من مصارف الزكاة وجب الاعمال به شرعيا وقانونيا ودستوريا وتشريعا وعلي السيد الرئيس ان يسن قرارا وتشريعا بوضع يد الموسسة المقترحة أعلاه علي اموال الزكاة والاوقاف وصرفها لمستحقيها من الفقراء والمساكين ولا خير في أمة ينضح مترفوها نعمة نصفها يذهب الي مكبات المذابل واعفة الشعب يتضورون جوعا من التعفف لان بهم خصاصة واموال مكدسة بالأطنان وأرقام مهولة ومعظم الشعب لا يجد قوت يومه ليس من عوذ فقط بل من قلة عدل وتوزيع عادل لثروته علي مستحقيها وغيرهم انتهج التحلل ليحلل ما سرق ونهب من ماله ومقدرات الوطن ونقول ان نهجنا حكم الشريعة وهي منا برآء اذا ما لم تقطع يد سارق ولم يجلد او يرجم زان ومال المسلمين مباح لمن سيئون للإسلام بما اغترفوا ودنسوا حرمته وأحلوا الحرام وحرموا الحلال وأباحوا مال الوطن حكرا علي قلة وفئة مختارة وما لها من رادع وإنما تم تطويع القوانين لتحل لهم حرامهم وابتدعت لهم مسميات قانونية وتشريعية ما انزل الله بها من سلطان ولم تسبقنا عليها أمة من الامم لا السابقون ولا اللاحقون حتي ال ثمود وقوم عاد وإرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد لم تفعل ذلك علي فحش غناها وأنفتها وانبطق قول الله علي ساري اموال الشعب والمفسدين من تبواؤا السلطان :-
بِسْم الله الرحمن الرحيم
وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه ان أنتم الا في ضلال مبين
صدق الله العظيم
فكيف واموالهم لم تسد رمق احدهم مليارات سلبت بفساد فهل هناك ابتلاء من الله وبلاءا أكثر من ان يقول فيهم
والذين ياكلون التراث أكلا لما ويحبون المال حبا جما؟؟؟ فأين تذهبون بها يا هولاء فان لم يكن في السودان والحياة الدنيا رقيب وحسيب فهناك يوم تحمي في نار جنهم وتكوي بي الجلود فماذا أنتم فاعلون؟؟؟
فيا أيها الملاء الذين تجتمعون ويا ولاة الامر في المجلس التشريعي أليس فيكم قلبا رحيم ؟؟
او إنسانا حميم ؟؟
او ليس فيكم رجل رشيد؟؟؟؟
اتقوا الله في انفسكم اولا ومن ثم فيمن مثلتموهم وتترفهون باسمهم. فالشعب ينظر الي أفعالكم وتخمة بطونكم وينتظركم يوم الجهاد الأصغر يوم الصندوق والصوت المطلوب وحتما كل مواطن ملئ جيبه بالحجارة ليرجم كل من ياتي يتسول صوته فهذا المرة تختلف عن سابقاتها وليست مثل كل المرات
فانصح كل من يريد ان يترشح للانتخابات ان يحذر غضبة الحليم وهذا الحليم هو الناخب وسترون ان لم تفعلوا ما اقترحته أعلاه حتي تحددون ثقة الشعب فيكم فلا بد من مكتسبات ومن يجعل ما اقترحته في برنامجه وعمل علي تحقيقه فانه بلا شك وعلي مسؤوليتي اذا أراد ان يترشح لرئاسة الجمهورية سيفوز اذا كان برنامجه الهدف تأسيس صندوق تنمية اجتماعية تحت مسمي
The social security department for housing benefit and income support
وبتشريع دستوري رسمي يَصْب في مصلة المجتمع بفئاته المختلفة (ا ب ج ) بعدها نسجد مجتمعا معافي وشعب فارق الفاقة والعوز والمتوارث في الطول المتحضرة يمثل الأوربية ان تحصيلات الضرايب تصب في مصلحة المؤسسة الاجتماعية التي تاخد ضريبة وكنية ممن يعمل وتُعيل من لا يعمل الي ان يعمل ويتحصل منه ايضا ليعيل اخرين هكذا سياسة تدوير المال الضريبي في خدمة المجتمع ولخدمة ورعاية الطبقات الفقيرة والمحتاجة فيه وهذا يساهم في خفض الجريمة الاجتماعية وما يتفشي من أمراض احتماعية هدامة تضطر الكثيرين الي الانحراف من اجل لقمة العيش من جراء الضنك الذي يصيب واصاب أعدادا مقدرة نراها في شوارعنا تجول من فجر يومها الي مغرب شمسه بجميع فئات الإعمار وفئات المجتمع أطفالا وهولاء كثر وأغلبهم منحرف ونساءا ولسنن بقلائل ومن يطلبنه يساعد علي إرغامهم علي الرذيلة وفتيات في عمر الزهور ويتم إغواءهن وإغراؤهن بقضاء حوائجهن لقضاء حاجة في نفس يعقوب فاعل الخير برذيلة وهناك الشاب الذي يحمل مؤهلا وتقطعت به السبل والشعب الذين جار عليهم زمانهم وجحد عليهم فلذات أكبادهم ولاندرى من قلة حيلة ام قلة مروءة!!؟؟ والله اعلم بما في السرائر ؟؟!!
فيا ممثلي الشعب اعملوا لو مرة في مصلحة هذا الشعب المغلوب علي أمره
ويا من انت مسؤول عن هذه الامة فان الله سائلك عنها قبل نفسك فاتق الله فيها واعمل شئ يخلد ذكراك وشرع لمصلحة الشعب وادفع له من ماله من مال الله وزكاة اموال الشعب وليس من ميزانية الدولة فديوان الزكاة تضيق به الأموال التي تجني وبحسبة بسيطة 2 ونصف في المائة من ايرادات وإنتاج وتجارة البلاد تجمع لمصلحة هيئة واحدة فالاثنان ونصف في المائة ميزانية بحالها ولا تخصص لمجموعة وزارات اذا ما في حسبة بسيطة جمعنا عدد الولايات علي الوزارت فلتكن خمسين فان قسمنا ميزانية الحكومة السنوية عليها يكون نصيب الواحدة اثنان في المائة هذا اذا كانت الميزانية تبلغ 100 في ال 100 من الدخل القومي ولا اظن ان هناك ميزانية دولة في العالم توازي ميزانية الولايات المتحدة والتي لا تبلغ ال 5 في المائة من الدخل القومي علي الرغم من انها تخوض حروبا فيشتري بقاع العالم وتكلفة يوم واحد في هذه الحروب تعادل ميزانية السودان السنوية
فأرجو ان يخلد الرئيس ذكراه بإنشاء هذه المؤسسة الخدمية الاجتماعية ليتذكروه الشعب والمستفيدين في كل مرة تمتد اياديهم الي طعام من مالها او حينما تمد الايادي لاستلام الاعانة للإعاشة الشهرية وألسنتهم تلهج بالحمد لله والشكر له ولك
وساعتها لن نري اما او أختا متغبرة بين العربات وصفوف الحافلات تستجدي المارة والمسرعين من عوذ وفاقة ولا نري حرائر السودان تداس عفتهن من اجل بضع جنيهات ولا طفل هائم علي وجهه بلا معيل نهايته ان يكبر بحقد دفين علي المجتمع ويتخرج من مدرسة أجرام الشارع ويكلف الدولة والمجتمع الملايين ولا علاج بعد فوات الاوان
فاتقوا الله في رعيتكم يا أولي الامر فكلكم راع ومسؤول عن رعيته
وتقوا يوما تساءلون فيه،،،،
ولو كنت خيرت ان أكون وزيرا لطلبت ان أنشئ وزارة تعني بال social security benefit,housing and income support ولا نشاط لها غير ذلك ولن اقبل الا ان تكون كذلك وان لم يكن ساختار ان اعود مزارعا افلح ارضي وانسي انني مواطن
اللهم هل بلغت فاشهد
خضر عمر ابراهيم - بريطانيا
باحث وناشط سياسي وحقوقي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.