قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د.منصور خالد: عبدالله خليل كانت له اسبابه التى دفعته لهذا القرار: عدم احترام اللاعبين لقواعد اللعبة الديمقراطية
نشر في الراكوبة يوم 19 - 12 - 2015


إضاءات لحوار امير عبد الله خليل :
تحت الضوء/ حول إفادة الإمام الصادق المهدي لقناة الجزيرة عن إنقلاب17/نوفمبر.
الخطوط:
د.منصور خالد: عبدالله خليل كانت له اسبابه التى دفعته لهذا القرار: عدم احترام اللاعبين لقواعد اللعبة الديمقراطية ومن بين هؤلاء بعض وزرائه مثل الشيخ/ على عبدالرحمن ..
*المؤرخ بروف /فيصل محمد موسى يكشف عن مبادرة للم شمل بيت ال المهدى قادها مع امير خليل ، وتوقفت بسفر الامام !!
* نعمل على اعادة كتابة سيرة كل الشخصيات التي مرت على حزب الامة و اولهم عبدالله خليل ؟
* ووجدت معلومات وافرة و مستندات ووثائق توضح ان عبدالله خليل كان اليد القوية للسيد عبد الرحمن المهدى
* مريم الصادق : عبدالله بك خليل قام بتسليم السلطة للجيش ..ده الامر الاجدى لإخراج البلد من مؤامرة كبيرة بتحاك اقليمياً داخله فيه اطراف سودانية واطراف مصرية لاعلان غير متفق عليه للاتحاد مع مصر..]
*
أعدها / حيدر احمد خيرالله / ولاء عبدالمنطلب
فى آخر حلقات شاهد على العصر سال احمد منصور الإمام الصادق المهدى :على الميرغني كان عبدالناصر يستدعي كل شوية ويؤلبوا على عبدالله خليل وحزب الأمة ..الامام: انا اعتقد فى علاقة ماعندى تفاصيل الحصل ان تيار قوي فى حزب الامة قرر ضرورة تصحيح هذه العلاقة ، غير المنطقية لكي يقوم الإئتلاف بين حزب الأمة والوطني الإتحادي برئاسة اسماعيل الأزهري هذا كان مزعجا للسيد عبد الله خليل لأنه سيحل الحكومة وسيحل الأزهري مكانه في رئاسة الوزارة فى الائتلاف الجديد ، هناك أيضا ارهاصات حيث أرسل سفير السودان في القاهرة أرسل يقول أن هنالك محاولات من الحكومة المصرية أن تجمع مرة أخرى من الحكومة المصرية أن تجمع بين الحزب الوطني الإتحادي وحزب الشعب الديمقراطي في اتجاه تعزيز العلاقة مع مصر ،
*هناك ؟ سيادة السفير يقول إن الإتفاق تم بالفعل بين السيد علي عبد الرحمن واسماعيل الأزهري ؟
-وفي رأي هذا كان خبرا كاذ با على كل حال الذي حدث هو إن الامام عبد الرحمن أصلا كان قلقا من ناحية البطء في الإتفا ق على الدستور لأن إحدى مهام هذه الحكومة الإنتقالية كانت أن يكتب دستور البلاد في رأي هذا هو المنفذ الوحيد الذي نفذ منه السيد عبد الله خليل فى حديثه مع الامام عبدالرحمن بان أقرب طريق لكتابة الدستور هو تسليم القيادة العسكرية السلطة لتحكم فترة انتقالية قصيرة وتكتب الدستور وتعيد الحياة السياسية مرة أخرى .
*احمد منصور في عقل في الدنيا يستوعب هذا ومنذ متى والعسكر تسلم لهم السلطة ويردوها؟
- الناس ياخي في العالم تدفعهم حاجاتهم وليس منطق مايريدون ؟
* هنا عبد الله خليل رهن السودان لمصلحته الشخصية وليس لمصلحة البلاد؟
- وكان يريد أن يتخلص من هذه الخلافات الحزبية ويعتقد أن أقصر طريق الى ذلك هو عن طريق تسليم القوات المسلحة سيما وان قائد القوات المسلحة في ذلك الوقت شخص لايعرف عنه الطموح السياسي الفريق ابراهيم عبود
يقال إن عبد الله خليل ترجى ابراهيم عبود عدة مرات حتى يقبل بتسلم السلطة ؟!
مافي شك السيد ابراهيم عبود كان شخصا مهنياً وعسكريا ملتزما ولايريد الخوض في السياسة لكن السيد عبد الله خليل استطاع لا أن يقنع السيد ابراهيم عبود وحده ولكن أن يقنع آخرين بحجج مختلفة مثلا اقناعه للسيد عبد الرحمن كان بسبب إن العسكريين أقدر في فترة وجيزة أن يكتبوا الدستور ويعيدوا الحياة البرلمانية مرة أخرى
*يعني أنا أتعجب في السياسين أولبعض الناس الذين يفكرون بأن العسكر الذين هم من عقليات أقل في الفهم ومحدودة وقائمة على الترددية وتنفيذ الأوامر يمكن أن يطبقوا شيئا منها .؟
-على كل حال الحكاية دى مستمرة لأنه للأسف السيد/عبدالله خليل ثم الجبهة الاسلامية القومية ثم فريق مهم من الحزب الشيوعي السودانى كل هؤلاء قبلوا تحالف عسكري ، وهذا التحالف فشل وأدى الى ان الجهة المدنية المعنية صارت ضحية للإتفاق ..
*يعني ليس عبدالله خليل وحده الذى كان يتفق مع العسكر ؟!
-انا بقول فى التلاتة انقلابات التى حدثت فى السودان كانت الجبهة القومية الاسلامية مع الانقلاب.
{ إفادات أخرى حول إفدة السيد/ امير عبدالله خليل فى مواجهته لماذكره الإمام الصادق المهدى عن المرحوم / عبدالله خليل وتسليمه السلطة للفريق /ابراهيم عبود صبيحة 17/نوفمبر1958وتواصل (الجريدة ) توثيق الإفادات اليوم ابتداء من المؤرخ البرفيسور / فيصل محمد موسى وافادة الأستاذ / عبدالله امير عبدالله خليل ، والدكتورة مريم الصادق المهدى واخيرا افادة د. منصور خالد التى اوردها فى برنامج بقناة النيل الازرق ..فالحدث الكبير فى تاريخنا المعاصر ومفارقة افادة السيد /الصادق المهدى ، جعلت من ضرورة سبر غور الحقيقة امراً يهمنا جميعا ..}
دردشة تاريخية مع المؤرخ بروف /فيصل:-
أنا فيصل محمد موسى ، بروفيسور في التاريخ ، جامعة النيلين ،للمرة الثالثة نحضر الى هذا المنزل لشأن حزب الأمة ، المرة الاولى كنا انا و الاستاذ امير في الحزب و لا زلنا في الحزب ، كنا تقدمنا برؤية او مبادرة جميلة جداً ورعينا انا وامير المبادرة ، الهدف منها لم شمل حزب الأمة، وقتها انا كنت عضو في المجلس الاستشاري ، حضر الى اللقاء كل بيوتات الأنصار حوالي (45) شخص حضرنا و ناقشنا كل القضايا التي اثيرت باعتبارها كبيرة جداً و عملنا بيان و السيد الصادق كان في الصورة و احمد المهدي كان في الصورة و رفعنا تقرير مفصل للسيد الصادق المهدي و توقفت هذه المبادرة بخروج السيد الصادق الى مصر .
اللقاء الثاني: كان بعد التصريحات التي ادلى بها السيد الصادق لقناة الجزيرة و حضرت اللقاء بصفتي مقرر و لصداقتي باسرة عبد الله خليل ، و حضر كل آل المهدي للاعتذار عن بعض النقاط التي اثارها السيد الصادق ، و امتعضوا جدا من بعض النقاط و ما قبلوها و اعتذروا للأخ أمير ،و حتى امير في نفس اللقاء تجاوز الزمان و المكان و مرة تانية دعا الى لم شمل آل المهدي رغم الهنات والأشياء التي ذكرها الصادق المهدي فيما يتعلق بعبدالله خليل و تمخض رأي باعادة كتابة سيرة كل الشخصيات التي مرت على حزب الامة و اولهم عبدالله خليل والان اقوم بهذا العمل ووجدت معلومات وافرة و مستندات ووثائق توضح ان عبدالله خليل كان اليد القوية للسيد عبد الرحمن المهدى . النقطة الثالثة : كانت موضوع النقاط التي ذكرها أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة ، و منصور لم يكن يعطي مساحات للاخرين عمل معاي لقاء في ما يتعلق بتاريخ المهدية في لندن و بعض النقاط المهة حذفها ..
*لمصلحة من قام منصور بحذف هذه النقاط؟
في تقديري يجب أن نؤكد أن له ميول وأجندات اخرى لا علاقة لها بحزب الامة
حتى عندماعمل لقاء مع السيد الصادق كان يبتر الكلام و قبل ان يجاوب يعطيه النقطة التالية و لا يعطيه الفرصة الكافية عشان يبدي اراءه.
*وكيف ترى مستقبل حزب الأمة؟!
- كما قال الاخ اميرحزب الامة بالصوره الماشي بيها دي بعمل اشكالية كبيرة ، الان خمسة احزاب تحمل اسم حزب الامة و كلهم كوادر خرجوا من حزب الامة و كلهم مقتدرين ومؤهلين وممتازين من غير اي شك و لهم اسهاماتهم و رؤيتهم . و هذه هي النقطة المهمة و انا اشيد بكلام الاخ امير. والآن كل النقاط اصبحت واضحة ..
* ماهو رايك حول افادة السيد/ امير؟
جميل جدا .. لابد من اعادة صياغة كل النقاط الخلافية التي ذكرها الاخ احمد منصور ،
فيما يتعلق بالنقاط التي اثارها الاخ امير حول ما يتعلق بربط السيد الصادق بالامامة و السياسة و اشكالياتها القائمة الان ، هو امام و السيد احمد المهدي امام ، و وضع مبارك الفاضل فى الحزب.
انا عملت دراسة في النقطة الاولى ( الامامة) هل حصلت اشكاليات زي دي ؟ نعم حصل في حصار الخرطوم نفسه الامام المهدي عمل مجلس شورى الامام من سبعة اشخاص المجلس الشوري يعطي مسألة شورية و لكن الخيرة للامام ، و الخليفة عبدالله ايضاعمل مجلس شورى الامام و السيد عبدالرحمن ايضا ، فالآن لا توجد اشكالية اذا حسنت النوايا فيمكن عمل مجلس شورى الامام و السيد احمد المهدي يكون رئيس المجلس طالما انه الاكبر سنا ، توجد حلول لمثل هذه المشاكل.
*هل تقدمت بمثل هذه الحلول؟
- نعم.. قدمناها و بوضوح انا و الاخ امير.
* و لماذا رُفضت؟
- توقفت هذه المبادرة في محطتين.. محطة السيد أحمد المهدي و محطة السيد الصادق المهدي وطلبوا الوقت الكافي لدراسة هذا الموضوع .
*متى كان هذا ؟!
- قبل ثلاثة سنين ..
*وحتى الآن لم يرد السيدين ..؟
لا.و الاخ امير طرح سؤال مهم من الذي سيخلف السيد الصادق او احمد المهدي ؟ و لا نرى اي شخص في المستوى.. مع انهم تعلموا تعليم عالي و يحملون شهادات و لكن عامل السن مهم جداً و لا يمكن تجاوزه و حتى المهدية في اولها قامت على الشباب و الامام المهدي عمره كان (43) سنة عندما مات و لم يكن هناك من هو اكبر منه سناً سوى الخليفة يعقوب (45) سنة وكلهم كانوا شباب..
*هل تتوقع ان الامام الصادق المهدي لم يقرأ تاريخ المهدية ؟
قرأ تاريخ المهدية، لكن من غير تعمق، المهدية توجد بها اشياء عميقة جداً و اهمها موضوع الشباب .
*انت كمؤرخ ؛ تفتكر ان واقع السودان يحتاج الى طائفية ؟هل يمكن ان تعيش الطائفية في هذا المناخ ؟
- الانصار ما طائفة الانصار تنظيم " ان تنصرو الله ينصركم" لكن الطائفية الموجودة هسة ليس لها مستقبل قد يكون المستقبل لحزب الامة و الانصار لان حزب الامة لديه قاعدة عريضة في العاصمة و الاقاليم و مهما حدث من خلافات يتناسوا الاحقاد و يعودوا للحزب ، و الخلاف الذي حدث بين السيد الصادق و السيد الهادي خلاف عميق جدا و صاروا حزبين و جناحين لكن في الاخير تم حسم الموضوع و تم الصلح و مضوا للامام . و الحزب لديه قدرات و كفاءات تستطيع ان تقود الحزب .
* بماذا تختم هذه الدردشة؟!
- ان افادة السيد الصادق لم تكن موفقة وحديثه عن آل المهدى ايضا لم يكن موفقاً ، وحديثه عن السيد / عبد الله خليل تناقض وحقائق التاريخ الموثقة ، وقد أوفى السيد / امير عبدالله خليل وفاء كاملاً بالرد ..
إفادة عبد الله امير ، حفيد عبدالله خليل :-
السيد الصادق المهدي استبعد المهدد المصري لحكومة عبدالله خليل ووحدة وادي النيل واستبعد كل ما هو مبرر لتسليم السلطة في محاولة فقط (للتجريم)
أرجو الإجابة عليها خصوصا للذين هم حزب امة ولايقبلون كلمة في حق السيدالصادق المهدي
اذا بتتكلموا عن تجريم او تحميل مسؤلية تسليم السلطة لعبود لابد من شملهم الثلاثة
السيد عبدالرحمن المهدي
السيد علي الميرغني
السيد عبدالله خليل
خصوصا بعد بيان تأييد ومباركة السيدين للانقلاب والوثائق موجودة
- كان الحديث يجب أن يكون كالآتي :
- هناك حقائق ومعلومات وأحداث وظروف، وتقلبات، وتدخلات خارجية ، حدثت في تلك الفترة ، قدرها رئيس الوزراء، واقتنع بها السيدان علي المرغني، والإمام عبدالرحمن ، بمعني اخر ، إنه لم يتصرف بمفرده ، كما أنه ، لم يسلم السلطة لحزبه
-أي حزب الأمة – والأمر الآخر : بخصوص اخر حلقة في برنامج بلا حدود في قناة الجزيرة للتعقيب علي حلقات شاهد علي العصر
اولا: لم يعطوني الفرصة الكافية للتوضيح
بالرغم من ان قناة الجزيرة اتصلت علي قبل البرنامج واتفقوا معي علي مداخلة من اربعة دقايق ولم يحدث ذلك ،
وفي نفس الحلقة
وصف السيد الصادق ، الذين بادروا من ال المهدي وتقدموا بالاعتزار لاسرة عبدالله خليل
بأنهم لا يمثلون الاسرة ووصفهم بالحاقدين والحاسدين
صراحة تفاجأت بهذا الرد الذى صدر من السيد رئيس حزب الامة القومي
وإمام الأنصار وزعيم ورئيس للوزراء لفترتين ، وزعيما للمعارضة .
وقال آيه دخل أسرة عبدالله خليل؟ ونقول له نعم أيه دخل اسرة عبدالله خليل ؟ لأن عبدالله خليل ملك كل أهل السودان ، وهم الذين يتولون الدفاع عنه ، لأنه كان يعتبر السودان العريض اسرته الحقيقية ، التى اعطاها كل عمره لدرجة جعلت السيد الصادق يتطاول عليه فى مرقده حتى ولو بتزييف التاريخ للاسف الشديد.. ونحن اسرة عبدالله خليل من صلب هذا الشعب العظيم ..وهذا هو دخلنا سيادة الامام؟!
د.مريم الصادق تتفق فى الرؤية وتتعارض مع والدها فى الافادة:-
[وجاءت افادة الدكتورة مريم الصادق لقناة الجزيرة عن انقلاب 17/نوفمبر 1958على النحوالتالي:- رئيس الوزراء المنتخب والذى هو احد الاعمدة المهمة فى تكوين حزب الامة سيادة رئيس الوزراء /عبدالله بك خليل قام بتسليم السلطة للجيش ..ده الامر الاجدى لإخراج البلد من مؤامرة كبيرة بتحاك اقليمياً داخله فيه اطراف سودانية واطراف مصرية لاعلان غير متفق عليه للاتحاد مع مصر..]
إفدة دكتور/ منصور خالد حول دور عبدالله خليل لتسليم السلطة لعبود :-
تمت هذه الافادة من الدكتور / منصور خالد لقناة النيل الازرق فى العام 2007وجاء فيها:
[ مالايقوله المؤرخين ان هذا الامر قبل ان يقع استشار فيه رجلين : الامام عبدالرحمن المهدى والسيد على الميرغنيالتقى بهما وتحدث معهما وكان لهما راي ، لكن فى نهاية الامر رايهما انعكس فى مباركتهما للنظام الجديد ، مباركة السيد عبدالرحمن المهدى جاءت على يد السيد/ عبدالرحمن على طه والقى خطاباً يؤيد فيه الانقلاب ، ومباركة السيد /على الميرغني جاءت على لسان ابنه السيد /محمد عثمان الميرغني والقى خطابا بهذا المعنى ، لهذا أي محاولة لإلصاق مسؤولية سقوط الديمقراطية على رجل واحد اظنها محاولة غير أمينة ليس هذا فحسب ، عبدالله خليل كانت له اسبابه التى دفعته لهذا القرار: عدم احترام اللاعبين لقواعد اللعبة الديمقراطية ومن بين هؤلاء بعض وزرائه مثل الشيخ/ على عبدالرحمن لكن سرعان ماانتهى الشيخ على عبدالرحمن والاستاذ/ محمد نورالدين وآخرين بدعمهم لنظام الفريق /عبود فى وثيقة تسمى مذكرة كرام المواطنين ،إذن الحديث عن أن ا الديمقراطية سقطت لأن عبدالله خليل اتخذ قرارا بمفرده ، حديث فى رأيي تالف .. الديمقراطية اسقطها عدم تجذرها فى المجتمع بدليل ان جميع الذين – ليس فقط انتفعوا بها – بل من المفترض انهم هم حماتها اندفعوا لتاييد النظام الذى اسقطها . ولم يبرز من بينهم واحد مثل الليندى فى شيلي الذى حمل مدفعه للدفاع عن الديمقراطية فى داخل القصر حتى قضي عليه]
من المحرر:
جاءت هذه الإفادات بحثاً عن الحقيقة التى رآها البعض غائبة فى افادة الامام الصادق المهدى حول انقلاب 17/نوفمبر 1958، والتى عقب عليها الأستاذ/ امير عبدالله خليل فى الحلقة الأولى من هذه الإضاءات .. وترحب الجريدة كعادتها بكل الاراء عن هذا الموضوع .. ومرحباً بكم دوماً..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.