قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د. ادريس البنا : عبدالناصر اتهم الصادق المهدي بأنه مع الاسلاميين.. ود.قرنق قال له : لم يتبقى لك غير أن تعيش مع الاسلاميين - شاهد وثائق
نشر في الراكوبة يوم 03 - 02 - 2016

عقب الحلقات التي بثتها قناة الجزيرة في برنامجها شاهد على العصر مع الامام الصادق المهدي رئيس حزب الأمه, بادر الدكتور ادريس عبدالله البنا في الاتصال بقناة الجزيرة كما ذكر واتصل بنا عن طريق بعض الاصدقاء ليوضح بعض الحقائق التي يرى أنها لم تكن صحيحه , وأخرى يرى أنه لم يكن هناك داع لها خاصة وأن الذين وردت اسماءهم توفوا الى رحمة مولاهم.
بدأ تسجيل هذا الحوار قبل أكثر من 3 أسابيع ولم ينشر لوعكة صحية ألمت بالدكتور ادريس البنا لبعض الوقت, أعقب ذلك محاولاته لتجميع بعض الوثائق التي يحتفظ بها.
وفي الحوار يشير الدكتور ادريس البنا العضو السابق في مجلس رأس الدوله الى بعض الحديث الذي ورد على لسان الامام الصادق لم يكن له أي معنى , ويستنكر كيف للرجل أن يشتم حكومة صباح مساء ولديه اثنين من ابنائه يشاركان فيها, وكيف انهم كانوا مجرد (بصمنجيه) عندما كانوا في مجلس رأس الدوله, وأن السيد الصادق كان يشكل الحكومات دون الرجوع الى أي أحد منهم. وكان يعتقد أنه ربما يشارك في انقلاب ضده وبالتالي لم يكن مطمئناً له. لماذا لم يتم الغاء قوانين سبتمبر1983 وماذا قال الدكتور جون قرنق عقب حوار دام لمدة 9 ساعات.
وماذا قال الرئيس جمال عبدالناصر في حق السيد الصادق المهدي. والمعلومات التي توفرت للصادق المهدي عن انقلاب الجبهه الاسلاميه وماهي ردة فعله.
ماذا عن التهم التي بموجبها تم تقديم الدكتور ادريس البنا بتهمة الفساد واستغلال النفوذ وتصرفه في الدعم الذي قدمه الشعب السوري للسودان وقضية الحفارة الشهيرة التي أهدتها ليبيا الى السودان عقب انتفاضة مارس أبريل1985.
وعملاً بحرية التعبير واجلاء الحقائق سوف تتيح الراكوبة للامام الصادق المهدي حق التوضيح الكامل عقب نشر هذا الحوار.
هل تعتقد ناس الجيش كانوا يعدون لانقلاب؟
الجيش رفع مذكرة واضحة وعندك صورة منها بالانجليزي وهم كانوا متضررين من الذي يحدث ولم تكن لديهم امكانيات ولم تكن لديهم اي نوايا سيئة ضد الديمقراطيه ودليلي انهم طالبوا الصادق بتشكيل حكومة قومية جديدة.
اذاً السؤال الذي يطرح نفسه وبشدة ما هي اسباب تجاهل السيد الصادق للنداءات المتكررة والمعلومات التي توفرت عن تدبير الجبهة الإسلامية لانقلاب ,,,أهو سؤ تقدير أم ماذا حسب رأيك؟
السيد الصديق والد الصادق قال قبل كده للاولاد ما تنسوا تشيلوا الاوراق من الدائرة الولد دا (يعني ابنه الصادق) عامل نفسه اسلامي.
هل سمعت هذا الكلام من والده الصديق مباشرةً؟
لا انا كلمني اسامة عبد الرحمن النور يرحمه الله. قال لى نحن كنا مع السيد الصديق عندما كان عبد الخالق محجوب معتقل وكنا نحمل الوثائق والمناشير التي يعطينا لها السيد الصديق المهدي من دائرة الانصار ويحذرنا في أن نتعامل مع الصادق وكان يقول لنا هذاالولد مع الأخوان المسلمين.
هل كانت هناك ادلة ظاهرة بان الصادق يجتمع او ينسق مع الاسلاميين مثلاً؟
الما ظاهر شنو هو واقف معاهم وجمال عبد الناصر قال نفس الكلام عند إعتقال عبد الخالق والصادق بواسطة نميرى وإرسالهم الى مصر .
مقاطعة ...من المحرر.. ماذا قال جمال عبد الناصر؟
قال الراجل دا اسلامي واقف مع الجماعة وهو وعبد الخالق كان تم اعتقالهم وابعدوا الى مصر وهناك عبد الناصر قال حديثه.
لماذا كانت عناصر الجبهة الاسلامية تركز في الهجوم عليك خلال فترة الديمقراطية؟
أنا ادريس عبد الله البنا ظللت على طول ضد الجبهة الاسلامية وكنت اقول الجماعة ديل مستعجلين لعمل انقلاب لماذا يستعجلون ولماذا لا ينتظروا الديمقراطية التي تعطيهم الحق في أن يحصلوا على الاغلبية وأنا بيني وبينهم صراع ولم اكن راضياً عنهم لذلك وظفوا جريدتي الوان والراية وعمود (تيتاوي) وشنّوا علي هجوماً شديداً لم يتوقف أصلاً وعقب الانقلاب كنت من أول الذين تم اعتقالهم وأذكر أن المذيع فى برنامج صوت القوات المسلحة الرائد يونس محمود كانت سعادته قد بلغت مداها عندما رآني في السجن وكان يتساءل لماذا لا يقطع رأسي وأنا لم أهتم بحديثه وشكلوا لي لجنة لمحاكمتي.
مقاطعة... من المحرر.. لكن اللجنة التي شكلت لمحاكمتك قالت انك كنت متهماً وتصرفت في الاغاثة السورية ووظفتها لحسابك الخاص ما مدى صحة ذلك؟
الذين اتهموني بذلك كونوا لي محكمة عسكرية وانا في المعتقل ,طالبت بمحاكمة عادية يوفر لي فيها محامون, وفي الاخير تهمني بلادي وهذا الكلام قلناه أنا وسيد أحمد الحسين داخل المعتقل عندما زارنا سفراء بريطانيا وفرنسا وآخر لا أذكره وقلنا للسفراء ان هؤلاء الناس يخططون للأنتقام منا بقتلنا وليس هناك سبباً يجعلنا نحاكم عسكرياً, وحتى ذلك الوقت كانوا ينكرون انهم (كيزان) ولما زارنا الخواجات في السجن الترابي ثار ثورة كبيرة جداً من الداخل وتم أخذه من السجن لمكان آخر بعيداً عنا.
لماذا وقف الصادق المهدي ضد الصلة بالحركة الشعبية في تلك الفترة في الوقت الذي كان من الممكن تؤدي الجهود لإيقاف الحرب؟
لم يكن الصادق موفقاً في هذه المسألة أبداً والسيد الصادق لا ينظر الى الامور الا من خلال ذاته.
عين الصادق وفد للتفاوض مع قرنق على رأسه ادريس عبد الله البنا ودكتور تيسير محمد أحمد علي وبقادي. قابلنا اروك طون في اديس ابابا بعد اجتماعنا الاول في اديس ابابا كان اروك طون متعاون معنا الى حد كبير جداً لكن كان القرار بيد قرنق واتفقنا معه على جمع السيد الصادق المهدي بجون قرنق.
ارسلت برقية للاخ الصادق المهدي عن طريق السفارة السودانية في اديس وحينها كان سفير السودان يدعى نافع.وأحتفظ بنسخه من البرقيه حتى اليوم,
الصادق أجل اللقاء الى أن صار رئيس وزراء كامل وخلال الاجتماع مع قرنق والذي كان قد استمر لمدة 9ساعات لم يستطيع قرنق الوصول الى اي اتفاق مع السيد الصادق المهدي ( لف ودوران ولف ودوران) وكل الاشياء كانت واضحة ولا تحتاج الى مناورات ومراوغات.
وجون قرنق بعد التسع ساعات قال للصادق المهدي ( امشي انت بعد كدة ,اقول ليك مع السلامة ولم يتبقى لك غير ان تعيش مع اخوانا الاسلاميين واتمنى انهم يقيفوا معاك وأنا قعدت معاك 9 ساعات ولم استطع عمل أي اختراق معك في أي مجال انت ترجع وتكون عرضة لان يجتذبك الاسلاميون وان شاءالله تنجح معهم) دا كلام جون قرنق لجريدة الشرق الاوسط.
هذا ما حصل في الدعوة التي قمت بالتحضير لها للالتقاء بجون قرنق في اديس ابابا يعني اللف والدوران والكلام الكثير سبب من اسباب إخفاقات الصادق المهدي الكثيرة جدا. واخينا تعبان ما قادر يمشي لي قدام ولايرغب أن يسمتع لاحد من الناس.
لماذا كان حريصاً على تعويق الاتفاق مع الحركة الشعبية؟
هذا موقفه والحركة الشعبية في ذلك الوقت ضربت طائرة من طائرات الخطوط الجوية السودانية وعملت اكثر من ذلك وكان الصادق دائماً يفصل مطالبتة بوقف إطلاق النار مع الحركة الشعبية عن إلغاء قوانين سبتمبر كموقف رسمى من الدولة بينما حزب الامة فى كوكادام إتفق مع قرنق وبقية الأحزاب السودانية عدا الجبهة على تجميد قوانين سبتمر.
لماذا اصر قرنق مقابلة المهدي كرئيس لحزب الامة بدلاً عن رئيس وزراء؟
لا أعرف سبب ذلك
لماذا أُعفى عبد الماجد حامد خليل من وزارة الدفاع؟
عبد الماجد حامد خليل وافق انه يكون وزير الدفاع وهو يجيد هذة المهمة وقد تمت محاولة لضرب الطائرة التى كادت تقلة أثناء هبوطها فى مطار واو وكانت علاقته مع الترابي غير جيدة (طبعاً الاثنين اشتغلوا مع نميري) عبد الماجد هوالذي استقال لانه لم يكن قادراً على التعاون مع حسن الترابي مرة اخرى.
اعاقة الاتفاقيات الجاهزة, الميرغني كان عمل اتفاقية جاهزة وقرنق وافق عليها لماذا رفضها السيد رئيس الوزراء المنتخب ؟
هو اخونا السيد محمد عثمان الميرغني كان متأخر جداً في ملاحقة العمل كله مع قرنق ولم يكن عنده اي نشاط وقتها على الرغم من أنه رئيس الحزب الإتحادى الديمقرطى إلا قبيل الأنقلاب وتوقيع إتفاقية الميرغنى قرنق أما شقيقة أحمد الميرغنى فهو لم يكن ممثل في سلطات الحزب التي قابلت قرنق و له ارتباطات واضحة مع الحكومة المصرية وهذه الارتباطات فرضت عليه اشياء كثيرة جداً منها عدم الوقوف مع ليبيا والا يتحرك اي حركة الا بعد موافقة مصر وكونه وقف مع مصر ضد ليبيا وكلما يطلب الصادق المهدي من احمد الميرغني مقابلة العقيد القذافي كان يرفض ويكلفني انا بالمهمة. لم يكن له اي نشاط الا بعد موافقة مصر عليه ولذلك لم يكن حزبه ممثل معنا نحن في لقاءات الحركة الشعبية ولا حضر ال16 فعالية مع جون قرنق في كوكا دام. دا موقف حزبه وكل الحصل هو ان طلبنا منه أن ينوب عنا ويركب طيارة ويحضر لنا صواريخ تضرب جون قرنق من صدام حسين. وصدام أعطاه في نفس اليوم الراجمات والكرمك كادت أن تسقط لو لا هذا الدعم وقرنق لم يستطيع الأستمرار فى أحتلال الكرمك وقيسان ووزير الدفاع السوداني نجح في تحصين الكرمك غاية النجاح وقوات قرنق تراجعت الى الناصر.
بماذا تعزو تحالف الصادق مع الاخوان المسلمين وأشركهم في الحكم؟
لان الصادق يرغب في الظهور بمظهر الرجل المتدين وهذا جزء من المهدية لكن حتى الامام المهدي عمل ليه تصليحات في نهج الصحوة وهو كتاب للصادق المهدي فيه انتقاد للحركة المهدية كلها من أولها الى آخرها
حسب كلام ابراهيم النوررحمه الله عن P.M.Halt استاذ التاريخ بكلية غردون رفض أن يكتب مقدمة للكتاب واعتذر. الصادق متكبر على اي زول في الدنيا دي واذا ما بقى هو رئيس ما بعمل اي حاجة.
بماذا تعزو عدم الغاء الحكومة الديمقراطية لقوانين سبتمبر وعدم ازالة اثار مايو على الرغم من كونهم من الشعارات الاساسية للانتفاضة؟
اعزو المسألة للصادق المهدي وهو المفروض يقوم بالتنفيذ لانه اوفدنا فى التفاوض مع جون قرنق بالنيابة عنه وكنت ممثلاً لحزب الامة في المفاوضات ومن بعدي جاء بشير عمر وزير المالية في نهاية اللقاء الذي اتفقنا فيه على ايقاف اطلاق النار والغاء قوانين سبتمبر ( راجع قوانين سبتمبر وإيقاف إطلاق النار فى بيان كوكادام)
لماذا ماطل اذاً في الغاء الشريعة الاسلامية ؟
هذا سؤال يسأل منه هو.
هل كان للجبهة الاسلامية تاثير عليه في هذا الامر؟
100%.
ما يجري حاليا في حزب الامة ما هو موقفك منه؟
الحزب من زمان حزب بيت واحد عشان كده اتفرتق. ولذلك ذهبت لأحمد المهدي وطلبت منه أن يعقد إجتماع لاسرة المهدى لإصلاح الحزب وإنصافى من ضرر إختيارى كبش فداء للإنقلاب الذى قادة الصادق بكل أسف على نفسه.
ما هو سبب ذلك؟
رئيس الحزب هو السبب والسلطة الحزبية مكرسة في يد شخص واحد وهو يعتقد انه (ربكم الأعلى). وناس المهدي يجب أن لايفتكروا أنني هاجمت الصادق(ساكت) مثلاً المرحومة السيدة سارة الفاضل كانت انسانه ممتازة أنا تعرفت عليها في أمريكا وهي انسانه كان لديها أفق واسع وحكيمة وأولادها ممتازين .أنا قدمت لمحاكمة بسبب الدعم السوري والتهم التي وجهت لي والسيد الصادق كان يقصد قتلي لانه شخص لاوفاء له مع الذين يعملون معه وأنا عملت معه كلما هو خير ورفعت رأس حزب الامه في السماء والدعم السوري تم توزيعه عن طريق المؤسسات وأنا كنت رئيس لجنة التسيير والصادق كان غاضباً في أنني لم أعطي الدعم السوري الى ناس المرحوم صلاح عبدالسلام وأكرر عندما كنت في طوكيو للمشاركة في تنصيب ابن هيرو هيتو لم أكن أعلم بأن هناك مذكرات متبادلة مابين الجيش والصادق المهدي
مقاطعة .. السيد الصادق اختارك لتمثل الحزب ومقابلة د. جون قرنق في اديس أليس كذلك؟
لا والذي كان قد رشحني هو هاشم بامكار عن الحزب الاتحادي الديمقراطي وممثل دائرة بورتسودان.
الاتعتقد أنك تحاملت كثيراً على السيد الصادق المهدي؟
يا أخي أنا أوردت حقائق وهو يتحمل تبعات الانقلاب وهو من قام بابعاد فوزي أحمد الفاضل من الجيش بمؤامرة.
لم تجيب على سؤال والتهم التي وجهت لك باستغلال الدعم السوري لمآرب شخصية؟
أنا عندما وصل الدعم السوري ذهبت الى التلفزيون واصطحبت معي اثنين من المصورين لمتابعة موضوع التوزيع منذ لحظة وصوله وحتى الفراغ من توزيعه وستجد تفاصيل التوزيع ضمن هذه الوثائق وقد أرسلت سوريا خطاب اشادة بما تم فيما يخص التوزيع وقد شاهدوا ذلك بأعينهم وانا حكم عليّ بالبرأة في الأخير.
أتذكر جيداً ونحن فى رئاسة الجمهورية اجتمعنا مع الجيش بتاريخ 5مارس واجتمع الفريق عبد الرحمن سعيد نيابة عن القوات المسلحة مع مجلس رأس الدولة حضر الإجتماع احمد الميرغنى إدريس البناء ، باسفيكو ، عبد الرحمن سعيد ، ميرغنى النصرى ، اولاً وبتاريخ 6 مارس اجتمع إجدريس البناء ، عبد الرحمن سعيد ، ميرغنى النصرى ، باسفيكو وحضر عبد الرحمن سعيد نيابة عن الجيش، مع الأحزاب والقوى السياسية مع الأحزاب,,,,
نحن فى مجلس رأس الدولة جا ءتنا المذكرات التالية
1- مذكرة القوات المسلحة
2- رد رئيس الوزراء فى 4 مارس يطالب فيها بأشياء معينة أن تؤكد له القوات المسلحة بصورة حاسمة إنها مستمره فى الإلتزام بالشرعية الدستورية مدافعة عنها امام كل خطر ملتزمة بتدوال الامور المعنية فى القنوات الشرعية ،، مجلس الدفاع ، ثانياً تعبئة الجبهة الداخلية توجب التزاماً وسلوكاً نقابياً معيناً لذلك وقال انا هنا اخاطب اتحاداتنا النقابية أن تلتزم ايضاً طالما استمرت الحرب بغير إرادتنا فإنها لن تلجأ للإضراب، وسوف تكون مطالبها محصورة فى نطاق عقد إجتماع نبرمه معاً وفصل ذلك فى برنامج يشمل الدفاع ، الأمن، السلام ، التموين ، السياسة الخارجية بتكوين قدر اوسع فى الجمعية التأسيسية مشاركاً للقوات الحديثة لمدى 48 ساعة ( تاريخ مذكرة رئيس الوزاء 4 مارس) وفى 3 مارس ارسلت خطاب الى السيد محمد عثمان الميرغنى بخصوص إتفاقنا مع القوات المسلحة لضرورة تشكيل الحكومة (مرفق الخطاب ) بتاريخ 4مارس كان بيان من إتحادات العاملين واصحاب العمل والنقابات العامة للمعلمين إلى عضوية الإتحادات وإلى جماهير الشعب أهم ما جاء فى البيان هو أن تتوقف جميع المشاورات مع السيد د/ بشير عمر ممثل رئيس الوزراء وقد ورد فى البيان ( قد إستوعبنا ما أراد ان يقوله الطرف الآخر كاملاً وقد قتلت كل النقاط بحثاً ولا مبرر البتة لإجتماعات جديده لا تضيف شيئاً غير ذلك البطء القاتل فى عملية تكوين الحكومة الجديده والذى يوشك أن يتهدد بمستقبل الديمقراطية فى بلادنا)6 مارس جاءنا بيان من الحزب الإتحادى الديمقراطى (مرفق البيان) وفية هجوم واضح على الصادق المهدى وفى 12مارس أكد السيد محمد عثمان الميرغنى بأن على مجلس رأس الدولة وبما يبذله من تصدي للأزمة السياسية فى البلاد ومن منطلق مسئوليتة الوطنية والتاريخية أن يتم التشكيل الوزارى للحكومة المقبلة تحت رعايتة,،، وبتاريخ 26 مارس 1989م كتبنا الى السيد أحمد الميرغنى
المذكرة التالية
مجلس رأس الدولة
العضو إدريس البنا/ نائب رئيس المجلس
السيد رئيس مجلس رأس الدولة
لعناية السيد السيد أحمد الميرغنى
الموقر
السلام وعليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد
1- علمت ان يوم امس الجمعة وصلت قائمة الوزراء الجدد للحكومة الجديدة لآداء القسم بالقصر الجمهورى
وعلمت أن بعض الزملاء الأعضاء كان عاجلاً جداً وقام بعمل القرار بتوقيع سيادتكم وأخذ الأصل وفى طريقه لمنزل سيادتكم للتوقيع إزاء ذلك ذهبت ولم أرى داعياً للإستمرار او البقاء للتشاور فى امر قد إنتهى.
وهناك اسئلة قد وضعتها لك
1- أن هذة القائمة غير مكتملة ولا تتماشى مع تطلعات الشعب السودانى السياسية والقيادة العسكرية.
2- لذلك وضعت اسئلة ارجو الإجابة عليها المعروف والمتفق علية ان الحكومة يجب ان تشكل تحت عناية رأس الدولة برضاء الجيش والسياسين معاً القائمة تخلو من ذلك فما ذورنا نحن
3- انفقنا يوم امس الأول بمكتب سيادتكم أن نتسلم قائمة الحكومة الجديده ونلجأ للتشاور فى المرحلة القادمة
4- ارى قبل ان تلتقى فى إجتماع أن توزع المذكرة على الأعضاء حتى نتشاور قبل أداء القسم لنرى هل هى منسجمة ام لا.
5- لم نستلم القائمة.
6- فوجئنا بتشيكل الحكومة .
وبعد تشكيل الحكومة تم الإنقلاب
- بخصوص الدعم السورى لم تجب على سؤالي فقد وجهت لك تهماً في أنك وظفت ذلك لصالحك ماذا تقول؟
- بعد ان شكلت لي محكمة عسكرية وعندما شرعوا في التحقيق معي وعند احضار الشهود للسماع قال العقيد حينها حيدر بابكر المشرف قال أنه كان مسئولاً عن موضوع متابعة هذا الموضوع وليس ادريس البنا وقد برأت المحكمه ساحتي بعد كانوا قد حكموا علي بالسجن 40 عاماُ وانا قلت لهم هذا اول رجل في تاريخ الكون يبرئ انسان في محكمة عسكريه وهو عبدالوهاب أحمد عثمان الموجود الان في امريكا وأتمنى ان يكون وزيراً في السودان أو في أمريكا. وفي الاوراق التي سلمتها لمن يمثلك هنا تجد فيها كل تفاصيل الدعم السوري ومنو شال شنو هذا كله موجود
- بعد الأنقلاب شكلت محكمة عسكرية وقد رفضت المحكمة العسكرية التى أدانتى ب40 سنة سجن،،، لم تجد من يناصرها طلبت محكمة الموضوع ان تتحول الى مدنية تستمع الى محامين دفاع وقد حصل ، رجعت وبرأتني ، رئيس المحكمة أستقال من الجيش وسافر امريكا أسس أعمال خاصة وبعد فترة نجحت اعمالة الخاصة ووجه من منافسية السودانيين الذين تضامنوا مع هيئة حقوق الأنسان لإبعاده من امريكا وقدموا شكوى ضده لأنه قد حكم على ادريس البناء 40 سنة سجن,, وقد ابعد من امريكا لهذا السبب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.