تطوير تقنية سريرية لعلاج أورام الدماغ لدى الأطفال    دراسة تربط بين فيتامين B1 وتسارع حركة الأمعاء    هواوي تكشف راوتر WiFi Mesh X3 Pro الجديد    وفاة الفنانة التونسية سهام قريرة فى القاهرة بعد حادث سير    والي البحر الأحمر يؤكد أهمية قطاع السياحة في دعم الاقتصاد الوطني    الجيش السوداني يفك حصار كادوقلي بعد تأمين الدلنج    عدة عوامل وأسباب تقف وراء حالة التشظي والتفكك التي تعيشها مليشيات وعصابات التمرد بكردفان الكبرى    "تيك توك" تستعيد مواصلة خدماتها بالولايات المتحدة    مانشستر سيتي يهزم أندية أوروبا ويحسم معركة بقاء عمر مرموش    تخريج دفعة مستنفري ومستنفرات الكرامة (3) بمروي    دينا الشربينى تواجه صعوبات بعد الاتجاه للتمثيل ضمن أحداث "اتنين غيرنا"    جوجل تتيح ميزة جديدة لإدارة تسجيلات Google Assistant    اليونسكو تطلق مشروع تحسين فرص العمل للشباب بالسودان من خلال التدريب المهني والحرفي    الأزمة الإدارية    مولودية إيه... وجمهور إيه؟!    كورة سودانية) تتابع الاحداث الكروية:..مواجهتان في اطار الاسبوع الاول بالدورة الثانية للدوري الرواندي غدا وبعد غد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    اتحاد الكرة يثمن دور الشرطة ويؤكد شراكة استراتيجية لدعم النشاط الرياضي    بند سري يدفع رونالدو لفسخ عقده مع النصر    شاهد بالفيديو.. الناظر ترك: (مافي حاجة اسمها "كوز" والكوز هو المغراف الذي نشرب به الماء ومن يزعمون محاربة الكيزان يسعون إلى محاربة الإسلام)    شاهد بالصورة والفيديو.. كواليس زفاف الفنان مأمون سوار الدهب.. الفنانة هدى عربي تمنح شيخ الامين أجمل "شبال" والاخير يتفاعل ويهمس لها في أذنها طويلاً    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنان جمال فرفور يثير الجدل ويُقبل يد شيخ الأمين أكثر من مرة ويقول: (الما عاجبو يحلق حواجبو)    ترتيبات لتمليك 2400 أسرة بالجزيرة لوسائل إنتاج زراعي وحيواني وإستزراع سمكي ودواجن    شاهد بالفيديو.. السلطانة هدى عربي تثير تفاعل شيخ الامين وحيرانه وتغني له في في زفاف مأمون سوار الدهب (عنده حولية محضورة)    عثمان ميرغني يكتب: وصول "سودانير" إلى مطار الخرطوم..    3 مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    الجيش في السودان يقترب من إنهاء الحصار المشدّد    داليا البحيرى بعد عمليتها الأخيرة: ممتنة جدا لكل كلمة طبطبة وكل دعم    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد مكالمة هاتفية جمعت والده بنائب رئيس النادي.. الهلال يجدد عقد "دينمو" خط الوسط حتى 2029 وسط احتفال زملائه    سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملات    برشلونة يعلن تعاقده مع حمزة عبد الكريم خلال ساعات    استقرار سعر الذهب في مصر اليوم السبت 31 يناير 2026    مصر.. القبض على أصحاب تريند "صلي على النبي"    تحويلات المغتربين الأفارقة.. شريان اقتصادي لحاضر الدولة ومستقبلها    المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    إحباط محاولة تهريب ذخيرة في السودان    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البرلمانى المصرى "حساسين" عديم إحساس وأخلاق وراسب فى مادة التاريخ!
نشر في الراكوبة يوم 09 - 02 - 2017

على طريقة الإعلامى "توفيق عكاشة" التركى المتنكر لأصله.
ظهر على الفضائيات المصرية "فاتية" جديد إسمه "حساسين" أو "حشاشين" لا أدرى، يتهجم على السودان ويسئ اليه، ومن المدهش أنه نائب برلمانى وإعلامى!
وهو بلا إحساس أو أخلاق وراسب فى مادة "التاريخ".
ولولا ذلك لعرف قدر "السودان" وأى البلدين اقدم حضارة وتاريخا، بالطبع من خلال مصادر معتبرة لا عن طريق التزوير "والفهلوة".
وليعذرنا إخوة واصدقاء نقدرهم ونحترمهم كثيرا.
لكن "الحق" لا يمكن أن يغضب أحدا.
وهاكم الحق والحقيقة.
كعادة النكرات "المتطاولين" على السودان الذين يظهرون من وقت لآخر فى مصر.
خرج هذا الدعى المدعو "حساسين" قائلا أن "السودان مصرية".
وأضاف موجها حديث لوزير خارجية النظام إبراهيم غندور " اسكت علشان السودان مصرية، نحن أعطيناكم لها كده وجمال عبد الناصر أدهالكم كده، إنما السودان مصرية، ها تقلب فى حلائب وشلاتين، ها ناخد السودان".
وبدون غضب أو إنفعال وليس دفاعا عن غندور أو رئيسه، فهم جميعا اسباب "بلاوى" السودان ومصائبه.
لكن لو كان هذا الدعى المتطاول "الفاتية" حسانين يستند الى علم أو منطق لسلمنا له ولقبلنا الذى قاله.
لكن الحقيقة "التاريخية" ومن مصادر "محائدة" يرضى من يرضى ويغضب من يغضب فمصر هى التى كانت تابعة "للسودان"، بل فى الحقيقة هى أراض سودانية 100 %.
وإذا قال الدعى "حساسين" بأن "عبد الناصر اهالكم كده".فمن هو الحاكم "المصرى" الذى حكم "مصر" قبل عبد الناصر ومنذ عصر الفراعنة؟
اليس هذه المقولة التى يرددها كل مصرى.
ولم يغير منها سوى "أنور السادات".
حينما قال أن "عبد الناصر هو أول رئيس مصرى يحكم مصر أو محمد نجيب علشان ما يزعلش".
للأسف نحن مضطرون من وقت لآخر لمواجهة مثل هذا اللؤم والقبح.
وأن نتخلى عن أدبنا السودانى الجم وعن ثقافتنا التى ورثناها من الأجداد.
ووصائهم "الملائكية" .. بأن "نكرم الف عين" من أجل "عين واحدة".
أى أن نترفع عن الصغائر والصغار وأن نجامل "الف لئيم من أجل كريم واحد".
عديم الإحساس "حساسين" لا يعلم أن أدب الإنسان السودانى، يجعله أحيانا.
ينزوى نحو أقرب "ملف" تاركا الطريق إذا صادف شخصا آخر له عليه دين، لا العكس!!
فهل تعرف الفاقد الأخلاقى "حساسين" على مثل أخلاق هذا الإنسان السودانى؟
نحن مضطرون للتخلى "مؤقتا" عن ذلك الإرث وعن تلك الثقافة.
للرد على من هم مثل عديم الإحساس والمعرفة الدعى "حساسين".
وقد سبقه فى هذا الدرب من قبل، عديم الأدب "التركى" المتنكر لأصله "توفيق عكاشة".
الذى اصابته اللعنة السودانية، فاصبح أشد خبلا من "المجانين".
وأنا هنا لا أدافع وزير خارجية النظام إبراهيم غندور أو عن رئيسه "عمر بشير".
وهذا ليس مقام الحديث عن ذلك.
ومقالاتنا ضده يوميا "كإخوانى" عديم وطنية ووعديم نخوة لا تشفى غليلنا.
أكتفى فقط بالتذكير، بأنه السبب الرئيس فى "المهانة" التى يتعرض لها السودان والسودانيون منذ 30 يونيو 1989.
آخر تلك "المهانات" أن يعامل الإنسان السودانى، المسالم، الطيب، الكريم من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة "كإرهابى" تماما مثل "النظام"!
فى وقت قضت فيه الإدارة الأمريكية الطرف عن دول تصدر الإرهاب ورعايها من قادة التنظيمات والجماعات الإرهابية.
لقد صدق السودانى "الناكر" إبراهيم حجازى – فقط - فى قوله أن "عمر البشير" قد فصل السودان وقسمه وشتت شمل أهله.
وأختار بدلا من أن يكون "عزيزا" فى تعامله مع أهلنا فى جنوب السودان، بأن يكون ذليلا و "خادما" للبلاط للمصرى فى الشمال.
لكن "إبراهيم حجازى" نسى أن "عمر البشير" هو من فرض على السودانيين "حريات" اربع يتمتع بها المصرى فى السودان ولا يتمتع بها السودانى على نحو "قانونى" فى مصر.
لكن هل ذلك "الإنحناء" يجعل "مصر" طامعة فى أراض سودانية وأن تحتلها بقوة السلاح لا بقوة القانون؟
قبل أن أواصل أود أن أتقدم بجزيل الشكر للمنتخب المصرى لخسارته المباراة الأخيره أمام "الكميرون".
فبتلك الخسارة حفظ جزءا من المال السودانى الذى كان يمكن أن يهدر، فى مكانه!
لأن فوز المنتخب المصرى كانت سوف تعقبه "تكريمات" وهدايا من رئيس النظام "الإخوانى" فى السودان.
وشاحات وسيارات تهدى لأفراد المنتخب كما حدث بعد فوزه بطولة "أنجولا".
و"مصر" لم تفكر فى تكريم لاعب "عربى" وحيد ولو بشق كلمة.
حصل على ميدالية "فضية" فى أولمبياد "بكين".
وكان سودانيا!!
عديم الإحساس وعديم الأخلاق الراسب فى مادة التاريخ "حساسين".
فى حقيقة الأمر وبخلاف الأوصاف أعلاه ، فهو "نكرة" لم اسمع به من قبل.
ولولا "عمر البشير" لما كانت هنالك قيمة لأمثاله و"للتركى" المتنكر لاصله المدعى أنه "مصرى" توفيق عكاشة ولباحث من قبلهما يدعى "هانى رسلان".
فعمر البشير هو صانع أمثال هؤلاء "الأقزام".
وللأسف يستخدم – عمر البشير - "ملف" حلائب الأرض السودانية العزيزة وشعبها" للمزائدات والمماحكات مع الأنظمة "المصرية".
بدلا من الذهاب بها الى "محكمة" دولية، فى وقت التوافق أو الإختلاف.
لكى يفصل فيها "القانون" ويطوى هذا الملف قبل فوات الأوآن.
طالما هو عاجز من تحريك "مليشياته" التى تحصد الشعب السودانى وتغتصب نسائه، لتحريرها.
مرة أخرى الذى عليك أن تعرفه يا عديم الإحساس "حساسين" وأن ترجع فى ذلك "للتاريخ" الحديث والقديم، بالطبع دون تزوير إعلامى.
ثم تسأل نفسك؟
من هو أول رئيس "مصرى" فى تاريخ مصر؟
اليس هو "جمال عبد الناصر".
أو كما قال "السادات" .. "أو محمد نجيب - عشان ما يزعلش"!
وهذا ما يردده المصريون كآفة وفى قناعة تامة ؟
الذى لا تعرفه يا "حساسين" على عكس ما قررت وفى جهل مفضوح.
أن "مصر" بكاملها كانت "سودانية" 100% لا اقول "محتلة" بواسطة السودان.
فكيف يحتل مالك لأرضه؟
وكانت سيادة العنصر الأسود أو الاسمر على الكون معروفة لأنه "اصل" الكون.
أرجع للقاموس وابحث عن معنى كلمة "آدم" أو "الأديم".
ثم أرجع للمتحف المصرى "وللفراعنة" الذين تتشبثون بهم على غير غير علم أو معرفة.
، هل كان لونهم "أبيضا" وهل كانوا البانا أو أتراكا أو فرنسيين؟
مثل التركى الأصل "توفيق عكاشة"؟
دعنى أتخلى عن سودانيتى لبعض الوقت وتلك "الثقافة" الأخلاقية التى ورثناها عن الأجداد؟
"من أجل عين واحدة فعليك أن تكرم الف عين".
حتى لو كان فيهم لئيما مثل "حساسين".
عليك أن تعلم يا حساسين.
أن "المصريين" المعروفين اليوم، جميعهم - بلا إستثناء - هم بقايا أتراك والبان وشراكسة وفرنسيين وأغاريق وإيطاليين وخلافهم من "غزاة".
أما المصريون الأصلاء الحقيقيون اصحاب الأرض هم أهلنا وإخواننا "النوبيين".
وهم ونحن شئ واحد.
لذلك هم "مضطهدون" ومهمشون كحال الغزاة مع سيد الأرض.
وكحال "الخادم" مع "سيده" حينما يصبح ذلك الخادم بين يوم وليلة هو السيد!
ثم أسال نفسك من أين أتى أؤلئك "المماليك" الذين حكموا مصر فى العصر الحديث، الذين قضى عليهم "الألبانى" محمد على باشا المبعوث من الخليفة "العثمانى"، فى "مذبحة" القلعة؟
ثم أسأل نفسك مرة ثالثة ورابعة .. هل يوجد إنسان "أسود" خلف البحر الأبيض المتوسط أم هم جاءوا من آسيا؟
وقبل أن افارق هذه المحطة.
هل "فاروق" الذى كنتم تسبقون عليه لقب "ملك مصر والسودان".
هل كان "مصريا" .. وإذا كان كذلك فلماذا طرد من مصر ولم ةيعد اليها حتى وفاته؟
لا أود أن أرهقك فى هذا الجانب كثيرا.
أحيلك فقط الى ابحاث العالم السويسرى "شارلى بونيه" الذى عكف على دراسة الحضارة النوبية لمدة 40 سنة، حتى أجاد لغتها.
ويمكن أن تصل لكتاباته "بضغطة" خفيفة على "الكى بورد".
لتعرف قدر "مصر" وقدر "السودان".
قال "شارلى بونيه" وهو عالم سويسرى قاد البعثة السويسرية الفرنسية المشتركة للتنقيب عن الحضارة الفرعونية والنوبية.إن السودان لديه حضارة متنوعة تعد من أعرق وأهم الحضارات فى العالم.
وقال واصفا الحضارة السودانية"بأنها إستثنائية".
وقال "ما شجعنى على التنقيب والبحث عن الفرعون – النوبى – فى السودان هو يقينى التام أن اصل الحضارة الفرعونية بدأ فى مملكة النوبة شمال السودان".
أما أخطر معلومة ذكرها هى " إكتشف كلمة نوبة تعنى "الذهب" بلغة الفراعنة وهذا يؤكد أن الفراعنة هم ملوك مملكة النوبة عندما كانت فى أوج مجدها ولم تخرج مصر الى الوجود".
وذكر " أن الحضارة النوبةليست إمتدادا للفراعنة وإنما المملكة النوبية مملكة قائمة بذاتها".
فهل تختشى على عرضك وتشعر بالخجل ايها "الحساسين"؟
أما عمنا "السودانى" اسمر اللون "إبراهيم حجازى" الذى لا يدرى أنه سودانى 100 % ونحن نعذره.
فذلك هو حال "المهمشين" والمضطهدين فى أى مكان.
نحن نعذره فى إساءته لأهله وفى تنكره لدمائه السودانية من وقت لآخر.
أعلم جيدا أنه كان ضابطا ومراسلا حربيا خلال حرب "أكتوبر".
مثلما كانت قاعدة وادى سيدنا "السودانية – النوبية" الأصل ، مهبطا "آمنا" لباقى الطائرات المصرية التى نجت من ضربة يونيو 1967.
ومثلما كانت اللغة "النوبية" أى السودانية، هى الشفرة التى استخدمت خلال حرب أكتوبر 1973 وصعب على الإسرائليين فكها.
أذكر مرة أخرى بأنى لا ولن أدافع عن "عمر البشير".
وهو و"إخوانه المسلمين" فى السودان ومصر وفى أى مكان فى العالم سبب "بلاوينا" ومصائبنا وما نلقاه من إساءات.
يطلقها على السودان وشعبه، من يسوى ومن لا يسوى من أمثالك.
اسال عمنا المتنكر لأصله ولدمائه "إبراهيم حجازى" وليته يكون أمينا وصادقا.
لا كما حدث منه ومن غيره ليلة لقاء منتخب مصر مع الجزائر فى أم درمان.
هل تذكر ذلك اليوم – يا حساسين - وهل تعرف لماذا أتخذ الشعب السودانى ذلك الموقف – غير المتوقع - ضد المنتخب المصرى؟
فإذا كان "عمر البشير" قد قسم السودان وإبراهيم حجازى صادق فيما قال.
مثلما أخذت مصر من السودان فى السابق.
فهل ذلك يعد مبررا لكى تحتل "مصر" جزءا عزيزا من أراضى السودان.
وما على السودانيين الا أن يصمتوا ويقبلوا بذلك الإحتلال؟
فى وقت نجد فيه العديد من "المصريين" وحتى اليوم وبينهم إعلامييين لا يعرفون اين تقع حلائب؟
و هل تقع فى الجنوب من مصر أم بالقرب من الحدود الليبية!
مرة أخرى عد يا "حساسين" لأبحاث وكتابات العالم السويسرى "شارل بونيه".
تجد فيها ما يكفيك ويغنيك ويمنعك من التطاول.
وعد با لمرة مع التأمل و"التفكير" العميق فى قصة نبى الله "موسى" ومن اين أتى والمكان الذى رمته فيه أمه فى "اليم "؟
وهل كان من الجنوب نحو الشمال أم العكس؟
.. واين التقى "بالرجل الصالح" الذى يقال له عندنا فى السودان "الخضر"؟
ثم اسال هل هناك بلد يتداول فيه ذلك وبهذا الحجم، كما هو فى السودان؟
يا فاقد الإحساس "حساسين" .. الفاقد الأخلاقى من أمثالك هم السبب فى موقف "الشعب السودانى" الذى كنتم تجهلونه يوم لقائكم مع "الجزائر".
وليلة لقائكم الآخير مع "الكميرون".
فالنظام المصرى على ايام "حسنى مبارك" هو أول من ايد ودعم نظام "الإخوان" الإنقلابى فى السودان.
وهم ذاتهم "الإخوان" الذين تعانون منهم اليوم وهم خارج السلطة.
فما بالك بنظام "إخوانى" دعمته مصر و"التنظيم" العالمى وكل إرهابى على وجه الأرض ؟
اليس لهم الحق أن يبقوا جاثمين على صدر الشعب السودانى لمدة 27 سنة.
ثم يطمعون فى المزيد؟
وكعادة "مصر" ويا للأسف ، فإن النظام المصرى الحالى الذى أتى بعد ثورة 30 يونيو وفرح له "شرفاء" السودان جميعهم، عدا "الإخوان المسلمين" فى السودان.
ماذا كانت مكافأته لشعب السودان؟
أنه من أجل "مصالحه" ومن أجل إبتلاع "حلائب"و"شلاتين".
اصبح "حليفا" لنظام الإخوان "السودانى" فى مواجهة شعبه.
فى نفس الوقت الذى تصنفونهم فيه بمصر على أنهم "إرهابيين" وتجمدون أموالهم وتمنعونهم التصرف فيها؟
مثل "ابو تريكة" الذى نعلم أنه "إخوانى" لا يختلف كثيرا عن "محمد مرسى" أو "محمد البلتاجى".
الى متى هذه "الإزدواجية" المصرية فى المعايير، المبنية على "مصالح" ذاتية ورؤية أنانية دون مبادئ؟
تلك الرؤى التى توصى بها "أجهزة المخابرات المصرية".
وتظنون أن الشعب السودانى غبيا أو أنه يمكن أن يسائر "نظامه" مثلما يفعل العديد من النخب والإعلاميين المصريين.
كيف تريدون أو تتوقعون من شعب السودان أن يقف الى جانبكم فى مباراة لكرة القدم وتلك هى مواقفكم تجاهه على مر العصور؟
ثم السبب الأهم من ذلك كله، وفى الغالب نسته "الذاكرة" المصرية.
حادثة ميدان "مصطفى محمود" البشعة اللا إنسانية ولا أخلاقية.
التى استشهد فيها أكثر من 50 لاجئا "سودانيا" أغلبهم من دارفور وجنوب السودان.
تلك "المذبحة" التى ارتكبتوها يا "حساسين" بعد حصولكم على ضوء أخضر وصمت جبان من "عمر البشير" ونظامه وسفارته.
أرتكبتم تلك المذبحة لإرضائه ولكى يصمت عن إحتلال "حلائب" طيلة هذه السنوات.
للاسف لم يعاقب بعد تلك المذبحة، حتى كنوع من "المجاملة" ضابط أو "جندى" مصرى واحد.
بنقله مثلا الى "الصعيد" أو الى إسكندرية.
فهل تعلم كيف كان "القصاص" عن تلك الجريمة الشنيعة "البشعة"؟
لو كانت لديك ذرة معرفة "بالدين".
لأدركت أن القصاص كان "ربانيا".
وفى الذى حدث بمصر منذ 25 يناير وفى شكل الدماء التى سالت فى "أنهرا".
وفى القتلى الذين تجاوز عددهم عشرات الآلاف.
ونحن لا نشمت بل نشعر بالحزن والأسى لهم تماما.
كما حدث لنا من شعور بالحزن والأسف بعد حادثة ميدان مصطفى محمود لأولئك السودانيين البسطاء العزل ليلة 31 ديبسمبر 2005.
أى قبيل ساعات قلائل من إحتفال إخوانهم فى السودان بإستقلالهم من المستعمر "الأنجليزى".
الذى كانت "مصر" – الحديثة – ترى نفسها فى جهل .
أنها "تستعمر" السودان الى جانبه وهى فى نفسها "مستعمرة" وتعمل "خادمة" له.
ومثلما كانت "محتلة" و"مستلبة" من الأتراك، لكن نخبها يرون أنفسهم.
قد أستعمروا الآخرين.
يكون كلامهم صحيحا إذا عادوا الى اصولهم والى الجذور التى أتوا منها.
أعرف جيدا كعادتكم فى "تزوير" التاريخ.
لا تعترفون بأن "بعانخى" واسرته الذين حكموا مصر بكاملها ومعها فلسطين بأنهم "سودانيين".
بل هم "نوبة" واسرة "نوبية"
لكن من اين أتى أولئك "النوبة"؟
وما هو اصلهم؟
ولماذا هم مضطهدون اليوم إذا كانوا ملوكا وحكاما وأباطره فى السابق.
وهم بناة "الإهرامات" بعرقهم وسواعدهم القوية.
مكررين التجربة التى بدأت فى جزء من وطنهم "السودان" الذى كانت "مصر" ضمن حدوده وضمن أمبراطوريته الضخمة!!
وإن عدت .. عدنا.
تاج السر حسين - [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.