السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    حاكم النيل الازرق يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجوال واستعمال المواتر    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البروفيسور حسن مكي : ربما تتدخل مصر عسكرياً في هذه الحالة.. الترابي السياسي لم تكن لديه ثوابت ولاحدود.
نشر في الراكوبة يوم 16 - 04 - 2017

* كان في مقدور المخابرات الغربية ايقاف حادثة الاعتداء على الترابي.
* اذا أردت أن تحدث الرئيس البشيرعن عدم وجود كفاءات سيحدثك بأكثر مما تعلم.
هو حوار مطول كان لابد منه لان البروفيسور حسن مكي شخصية لها وزنها داخل الحركة الاسلامية وهو الخارج عنها منذ العام 1994 وكل الذي يكتبه أو ينطق به يجد المتابعة من الأعين الفاحصة داخل النظام. يطرح رؤاه كما يريد، عندما سألته لماذا غادرت الحركة الاسلامية جاءت اجابته أنه لا يريد أن يكون ضمن عبدة الأوثان مثلها مثل تنظيمات أخرى، و هل في مقدور الحكومة انفاذها مايسمى (بالحوار) ولماذا دخلت الحوار الاحزاب المستنسخة.. والى ماذا قادنا المشروع الحضاري وأين هو الان.
وموقف الترابي منه وهل هو متآمر ضمن آخرين من تلاميذه.
تنويه تم اجراء الجزء الاول من الحوار قبل أكثر من شهر ونصف واكتمل الجزء الثاني قبل أيام لذلك تأخر النشر.
حوار عبدالوهاب همت
‎ مذكرة العشرة الترابي كان يعتقد أن حسن مكي مشارك فيها هل كنت مشاركاً بالفعل وما هي ردة فعله؟
هو تجاهلني وكان زعلان مني بعد المذكرة وبعد فترة اتضح له إنني لا صلة لي بالمذكرة.
بعد ان اتضحت له الصورة هل ظل على موقفه ام تغير؟
كما ذكرت لك أنا لم اكن ضمن المجموعة التي قادت المذكرة، وكنت اتخذت موقف منذ العام 1994 واتذكر المرحوم الكاتب الصحفي قطبي كان يصدر مجلة وقد كتبت فيها عدة مقالات وما كان منهم الا وأن عزلوه من المجلة، وتأكد الترابي أن طريقتي في التعامل ليست فيها التآمر الداخلي وإنما المواجهة المباشرة وبعد فترة وعن طريق صديق مشترك هو المرحوم أحمد عثمان مكي كان قد طلب مني أن نذهب للترابي وبالفعل ذهبنا.
كيف قابلك هل بشكل عادي أم كان لا زال غاضباً؟
نعم قابلني عادي جداً وربما كان مرتاح داخلياً لأني قلت له اني لا أعمل مع اي مجموعة صغيرة أو كبيرة.
الآتية اسماءهم يقال أنهم كانوا ضد فكرة الانقلاب عندما طرح في مجلس الشورى وهم الطيب زين العابدين وأحمد عبد الرحمن
محمد وعثمان خالد مضوي وشخص رابع, أحمد عبد الرحمن ربما لأنه تم تهميشه البقية لماذا كانوا ضد الانقلاب حسب معلوماتك؟
أحمد عبد الرحمن لم يكن ضد الانقلاب والترابي في نفس يوم الانقلاب قدم له تنويراً واخذه معه إلى السجن وقال له ستكون معي وبعد ذلك جاءوا بمحمد إبراهيم نقد وبعدها اضيف لهم الميرغني والصادق المهدي وابراهيم السنوسي وناس الترابي كانوا معتقلين بإرادتهم للتعمية على الانقلاب أما عثمان خالد فقد كان خارج السودان وبالتحديد في مدينة لندن وطلبوا منه عدم العودة إلى السودان حتى لا يعطي إشارات إلى ان الانقلاب به رائحة أو توجه إسلامي. لكن الشخص الذي كان ضد فكرة الإنقلاب وضرورة المضي قدماً في الطريق الطويل والشاق والديمقراطي هو الطيب زين العابدين.
هل تحدث معك عن هذا الموضوع؟
لا لا يحتاج التحدث معي لأنني أعرف اراؤه هو ضد العنف وضد الانقلاب ومنذ أن كان في جامعة الخرطوم في اتحاد التمثيل النسبي والذي ضم الشيوعيين والاحزاب التقليدية و البعثيين والإشتراكيين والمستقلين إلى آخره.
منذ متى بدأت العلاقة بين البشير والترابي في التدهور وكيف خطط الترابي للعودة ؟
العلاقة بدأت تتدهور منذ العام 1991 وبعد أن دخلت القوات الأثيوبية الى واحدة من مدن الجنوب وكان الترابي قد ذكر أن القوات الأثيوبية احتلت تلك المنطقة لكن البشير نفى ذلك حتى العام 1994 أصبح حاكم، والترابي ليلحق به اخترعوا له منصب رئيس البرلمان في ذلك الوقت وكان الترابي يجهز في موضوع (من الخلوة إلى الجلوة) المرحلة الأولى اتوا بحسن محمدين وهو رجل عسكري بلا تاريخ سياسي ولا عمل مدني ولا تنظيمي لكن لطمأنة العساكر وبعد ذلك أتوا بالشفيع أحمد محمد رغم أن هناك كثيرين أقدم منه مثل علي عثمان وأحمد عبد الرحمن ومحمد يوسف بل و العشرات، لكن الترابي لم يكن يريد أن يبقى في المواقع الهامه أصحاب شخصيات قويه ونافذة والشخص يكون مجرد واجهة و بعد الشفيع أحمد محمد جاء بغازي صلاح الدين لانه يثق في غازي وترك غازي يعمل له الوثبة وأن يأتي الترابي مباشرة بعد غازي كأمين عام للمؤتمر الوطني ومجلس الشورى والترابي نفسه يمكن أن نرى فيه أربعة مفاتيح لحياته السياسية، الترابي مفكر وكنا معجبين به ولديه كتبه مثل الإيمان وأثره في حياة الإنسان و الصلاة عماد الدين والحركة الإسلامية الكسب والتطور، هذا الترابي المفكر والكاتب وهناك الترابي السياسي وهو رجل له قدرات عملية و براغماتية مثل السياسيين وليس لديه ثوابت او حدود أي سياسيين بلا حدود، وهناك الترابي الحركي ونحن كنا معجبين به لان منزله كان مفتوح 24 ساعة تدخل إليه في أي وقت ولم يكن هناك أي شخص في الحركة الإسلامية كان منزله مفتوحا مثل الترابي وكل الناس الآخرين يغلقون بيوتهم وعندهم لقاءاتهم العائلية لكن الترابي ضحى بوقته وعائلته وفي النهاية الحركة الإسلامية تعني له كل شيء لذلك داره كانت مفتوحة أمام الجميع في أي وقت وهناك الترابي المهدي وان العلاقة بينه وبين الناس هي علاقة الطاعة العمياء، ولم يكن لدينا بيعة، وجاءت البيعة الرئيس عمر البشير يبايع وكذلك العمد والشيوخ واصبح الترابي ليس رئيس الحركة القائمة على الندية والشورى بل أصبحت علاقة راشد بالقُصر والقائد بالتبع والقائد الملهم بالتابعين.
هل كان يقصد أن تكون التربية في حدود السمع والطاعه فقط أم كان يتقبل الرأي الآخر أحيانا ويعلن أنه أخطأ؟
قلت لك كان الترابي المهدي ...ويضحك....
التركي فتح الرحمن كولن فتح المدارس وفجأة اغلقت مدارسه هل كان لها صلة بتدريب الارهابيين كما ورد أم لماذا تم إغلاق هذه المدارس؟
أولاً فتح الله كولن لم يزور السودان أصلاً لكن كان لديهم مشروع مدارس للمتفوقين ويعتقدون أن تخلف العالم الإسلامي مرده الى تخلف التعليم فيه ولابد أن يكون هناك تعليم تقدمي ينافس في أولمبياد العالم كما تنافس الفرق في الأولمبياد وبالتالي لابد من تدريس اللغات والعلوم بشكل متقدم وعندهم مدارس في عدد كبير جدا من الدول وفي العام 1991 جاء شاب صغير منهم ،وبدأ عمل مدرسة صغيرة في العمارات وإلى أن تعرف على الأوضاع وجعل الرأسمالية التركية تجتهد وتعمل دفعات كبيرة وبنوا من الروضة الى المدرسة الثانوية و الحكومة التركية في الفترة الاخيرة ضغطت بعد فشل الانقلاب الأخير ضد اردوغان على بعض الدول منها السودان والمغرب وليبيا والصومال اعتبار أن المساهمين في هذه المدارس كلهم اشتركوا في الانقلاب ضد اردوغان لذلك تمت الاستجابه واغلقت هذه المدارس في السودان
. يلاحظ أن المجموعات الأولى عند تكوين الحركة الإسلامية مجموعة ضمت عبد الله بدري ومحمد صالح عمر حيث دعوا إلى التربية السلوكية بينما مجموعة الترابي كانوا ينظرون إلى الموضوع عن طريق تكبير الكوم أي العمل السياسي بعيدا عن التربية انت عندما دخلت الحركة الإسلامية لماذا لم تختار المجموعة الأولى التي كانت تدعو إلى التربية أولا؟
أنا عندما دخلت الحركة الإسلامية كنت في المرحلة الوسطى وكان ذلك في العام 1965 وعندما جاء انقلاب مايو69 توحدت الحركة الإسلامية ناس محمد صالح عمر مشوا مع مع الفلسطينيين لتلقي التدريب العسكري للقيام بعمل ضد السلطة المايوية و من الناحية العملية الحركة الاسلامية كانت قد توحدت لمواجهة الانقلاب اليساري في السودان والذي قام به الضباط الأحرار بقيادة جعفر نميري مدعوم من اليسار السوداني وعندما دخلت الحركة الإسلامية بشكل جاد كانت موحدة.
هل المرحوم أحمد عثمان مكي كان قد شعر بالتهميش لأن كل الإسلاميين كانوا قد عادوا الى السودان بعد الانقلاب ولماذا لم يرجع؟
أحمد عثمان مكي وعثمان خالد مضوي صدرت لهم تعليمات بعدم العودة الى السودان لأنهم لم يكونوا يرغبون في أي شوشرة على الانقلاب ولأنهم شخصيات نافذة ومؤثرة والترابي عندما جاء لم يكن يريد الشخصيات النافذة والمؤثرة وذات الاستقلالية أن تأخذ مناصب حتى لا يؤثروا على قراراته و كان يريد كل الناس ان يكونوا على السمع وطاعه لذلك لم تظهر الأسماء المعروفة في الحكومة.
أحمد عثمان مكي ورغم أنه عاش لفترة طويلة من الانقلاب وحتى وفاته لم يتولى منصب حكومي هل كانوا لا يرغبون فيه تحديدا لقوة نفوذه وشخصيته؟
هو كان موجود لكن لم يكونوا يرغبون في أن يعطوه منصباً تنفيذيا حاولوا أن يعطوه منصبا دبلوماسياً ليبعدوه عن مراكز اتخاذ القرار لكنه رفض.
هناك حديث عن العلاقات مع إسرائيل بدأ العمل فيها منذ العام 1994 عن طريق منصور إعجاز الباكستاني الأمريكي والذي كانا يحضر تحت غطاء شركة بترول لكن عمله الحقيقي كما يقال كان تقريب وجهات النظر باعتبار أنه حامل حامل الجواز الأمريكي ولديه علاقات نافذه في أوساط الكونجرس ما هي صحة المعلومة؟
ليست لدي أي معلومات كبيرة عن إعجاز غير أن لإعجاز شركة لاستخراج البترول وحامل جواز كندياً والمطلوب منه هو تسهيل البدء في استخراج البترول وتصديره لكن لم اسمع كلام عن إسرائيل.
هناك حديث الآن أن اسرائيل اصبحت تتوسط في صالح حكومة السودان عند الأمريكان والغرب لتسهيل أموره هل هذه المعلومة صحيحة بالنسبة لك؟
افتكر غير صحيحة و الترابي نفسه كان يعتقد أن الاعتداء عليه في كندا لو كانت المخابرات الإسرائيلية او الكندية او الأمريكية وفرت له الحماية لما وقع الاعتداء عليه.
هل تهمة الاعتداء على الترابي من قبل هاشم بدر الدين مرتبة من جهة لديها صلة بالغرب كما تعتقدون؟
لو كانوا يريدون أن يمنعوا ذلك الفعل كان في مقدورهم.
مقاطعة ... من المحرر.. لكن الترابي كان لديه حارس من الصومال في رفقته بالإضافة الى أحمد عثمان مكي وآثروا الهروب كما ورد لماذا لم يوقفوا الاعتداء و هناك قضية فتحت ضد هاشم بدر الدين ؟
نعم هناك قضية لكنها انتهت الى لا شئ كما اعرف وانتهى الأمر في النهاية شوف حفظت القضية خلاص معناها القضية حفظت في النهاية
هل هذه اعطتكم إشارة إلى أن الاعتداء على الترابي تم بإيعاز من جهةً ما؟
نعم
في تصريح للبشير قبل فترة قال إن البلاد دخلت الى مرحلة الصناعات الاستراتيجية صناعة الطيران والفضاء وقال يمكن أن نبيع طائرات نشتري أقمار صناعية إلى أخرى حسب معلوماتك والسودان الذي نعرفه هل لديه القدرة لدخول هذا المجال رغما عن الكهرباء والمياه لازالت تنقطع بشكل يومي؟
يضحك ....الاجابة في سودانير.
حاليا هل تعتقد أن اختيار دكتور علي الحاج أمين عام للمؤتمر الشعبي هل يمكن أن يساهم في تقريب وجهات النظر بين الشعبي والوطني؟
الترابي فشل في هذه المسألة و علي الحاج أمامه خيارات صعبة جدا نفس الحكومة لينة الجانب وتريد توحيداً ومشكلة علي الحاج انه حتى الان لم يستطيع تكوين مكتبه التنفيذي لأن هناك صراعات هناك الشباب وناس غرب السودان وناس النيل و من سيدخل الحكومة وهل ستكون هناك انشقاقات وهكذا وبالتالي فأن مهمته غير سهله.
كنا قد تحدثنا على أن بكري حسن صالح أقرب المرشحين لمنصب رئيس الوزراء وقد حدث ذلك هل تعتقد أن الاتيان ببكري حسن صالح معناه أن البشير يريد اغلاق الطرق امام المدنيين لتكون اليد العسكرية هي الأطول؟
بكري هو أقرب الناس إليه والمياه كلها متحركة
والرئيس عنده حساباته وخائف من فلتان الامور من بين ايديه ولا يريد صراعات داخل الحكومة وبكري بالنسبة له هو الأقرب وعمل معه في المظلات ورفقة سلاح لمدة ما بين 30 الى 40 سنة لكن عموما أنا افتكر إن التوقعات بتغيير كبير في شكل الحكومة تكون منخفضة ولا تكون هناك توقعات كبيرة ما سيحدث يجب أن يكون اقل من المتوقع في أذهان الناس.
لكن معرفة الرئيس بعلي عثمان اطول من تاريخ معرفته ببكري حسن صالح؟
أنا لا أبدا بكري يعمل معه في الجيش و لفترة طويله ويعرفان بعضهم البعض أكثر من الآخرين.
هل تعتقد مستقبلا سيكون العسكر هم الاكثر في تشكيل الحكومة إلى أن ينتهي الأمر بتهميش كل المدنيين وكلما ضاقت الدوائر اتوا بالعسكريين أم يمكن أن يعطوا شخصيات مدنية ضعيفة لتنفيذ ما يريدون؟
الحكومة ستكون اقل من التوقعات وسيظل الجانب العسكري الأمني هو الطاغي.
لو تلاحظ الحديث عن الحريات والحوار كأنه دخلت نملة وأخذت حبه ولم تخرج هل تعتقد أن الحوار والزخم الذي احيط قد أتى بنتائجه المطلوبة؟
عمل دفعات في التحول لكن الحكومة الغالب فيها القبضة الأمنية.
حلفاء الحكومة الخارجين الان هم الصين والحكومة منبطحة لتقديم أكبر قدر ممكن من التنازلات لامريكا.
فقه الضرورة هل يمكن أن يوصلهم إلى التنازل عن كل الشعارات التي اتوا بها مع انقلاب(الانقاذ)؟
كله كلام مبالغات وهم في النهاية المعطيات الفكرية بالنسبة لهم تظل كما كانت عليها ولا يمكن تغيرها لكن يمكن أن يتجاوبوا ويقدموا تنازلات وهناك فرق بين الداعية والسياسي الداعية يمكن أن يكون على صورته والسياسي دائما يبحث عن التسوية والموقف الوسط وسيظل يبحثوا عن الحلول الوسط وهم ليهم 30 سنة يكونوا عرفوا متى يكون الشخص داعيه يجعل الناس من حوله ،والعيش المشترك يتطلب تقديم تنازلات.
هناك علاقات غير مفهومة بين حكومة المؤتمر الوطني وجمهورية المانيا منذ ما قبل نيفاشا و قبل فترة بدرية سليمان صرحت أنهم بصدد الاتصال بي معهد ماكس بلانك في استشارات فنية حول الدستور هل المسألة في سبيل التقارب مع المانيا وبالتالي فتح خطوط مع الاتحاد الأوروبي؟
نعم انت جاوبت على السؤال والمانيا لأنها ثقل في الاتحاد الأوروبي لذلك لديها 50 في %من الملف السوداني بعد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا لكنها الآن مشغولة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأمريكا منشغلة بمشاكلها الداخلية يبقى الاتحاد الأوروبي هو الأكثر تفاعلا مع الخرطوم.
دول الخليج ومساندة الحكومة السودانية في مؤتمر شرم الشيخ وقبل أكثر من عام لو تذكر كان البشير قد بدأ يلقي خطابه فغادر كل من أمير دولة الكويت ومحمد بن زايد ال نهيان قاعة المؤتمر هل الموضوع مربوط بمشاركة السودان التطوعية في حرب اليمن أم ما هو سبب هذا التقارب ألمفاجئ ؟
طبعا الأساس حرب اليمن
بالنسبة للسعوديين شعروا ان المصريين والأمريكان خذلوهم والسودان وقف معهم وإيران مسكت العراق و أصبحت حاضرة في سوريا والاستجابة السريعة للسودان عسكريا وسياسيا كانت سبب هذا التقارب.
السلطات الأمنية في السودان اعادت القيادي الاخواني المصري عبد المنعم ابو الفتوح من مطار الخرطوم ورفضت له الدخول لانه جاء لحضور مؤتمر حزب المؤتمر الشعبي هل هي رسالة الى دول الخليج بأنهم ضد الإخوان المسلمين وكذلك رسالة مبطنة للحكومة المصرية ما هو المغزى من ذلك؟
هي رسالة للحكومة المصرية لأنه قبل يومين كان الوضع بين السودان ومصر مأزوماً والسودان حسب حساباته الخاصة وأعتقد أن حكومة بكري حسن صالح لن تقوم ما لم يقدم الميرغني مرشحيه والميرغني لا يستطيع أن يفعل ذلك مالم تعطيه الحكومة المصرية الضؤ الأخضر لانه موجود في القاهرة لذلك الحكومة تريد تلطيف الاجواء مع القاهرة لذلك بعدت برسالة قوية بإبعادها لعبد المنعم ابو الفتوح والعلاقات المصرية الان يمكن ان تتوتر مرة أخرى لانه سدد النهضة سيبدأ تخزين المياه فيه خلال هذا العام وفي الغالب موارد النيل ستكون شحيحة جدا هذا العام لان التوقعات تقول بأن الامطار ستكون قليلة نسبة للجفاف في الصومال وكينيا واثيوبيا فاذا شحت مياه النيل وبدأ التخزين المصريين ربما يفكروا في عمل عسكرس ضد السد
ولن يقبلوا ان يكون السودان منحازاً الى اثيوبيا والاسبوع الماضي والبشيرفي رفقة طاقمه كانوا في زيارة الى اثيوبيا، وهذه كلها تجعل السودان في موقف صعب جداً وسيكون هناك استقطاب وتوتر شديد بين مصر واثيوبيا وهذا سوف ينسحب على السودان والآن بدأت هناك تحالفات، المصريين مع اثيوبيا ويتواصلوا مع كينيا وارتريا استعداداً لمواجهة كبرى، لذلك هذه نقطة هامة ولابد للمسئولين أن يتداركوا هذا الامر.
الجزء الأول من الحوار :
https://www.alrakoba.net/news-action-show-id-271615.htm


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.