الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
مدير صحة القضارف يؤكد التقدم في توطين العلاج وتوسيع الخدمات التشخيصية
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
بُركان روفا
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
أسطورة أرسنال وتشيلسي قريب من تدريب تشيزينا
يوسف عمر : العمل مع ماجد الكدواني حلم تحقق في "كان يا ما كان"
3 لاعبات يغادرن أستراليا ويعدن إلى إيران
التمور السعودية تتصدر الموائد الرمضانية
الهلال كان قاب قوسين أو أدنى من تفجير البركان
كل الممكن وبعض المستحيل ياهلال
إلغاء سباقي فورمولا 1 في البحرين والسعودية بسبب الحرب
أزمة غاز جديدة تضرب السودان والأسعار تقفز
مجموعة البرير تستحوذ بالكامل على شركة صافولا السودان
حبس الفنان محمود حجازي 6 أشهر في قضية التعدي على زوجته
"هذا لا يناسبني".. عبارة سحرية تحافظ على صحتك النفسية
شاهد بالصور والفيديو.. جلسة صلح جديدة للفنان المشاكس.. الفنان شريف الفحيل يعتذر للشاعرة داليا الياس ويُقبل رأسها
ترامب يرفض جهود الوساطة.. وإيران "لن نفاوض تحت النار"
بالصورة.. السلطانة هدى عربي ترد على "خبث" أعدائها: (دايرني يعني ادخل في مشاكل؟ مساكين والله والكوبلي دا إهداء لروحي العاجباني)
بعد أن اتهمها بالتقرب إلى لجنة إزالة التمكين وشراء "توسان".. الصحفية عائشة الماجدي ترد على أحد النشطاء: (أنا أرجل منك)
شاهد بالصورة والفيديو.. خلال برنامج على الهواء مباشرة.. شيخ سوداني يغادر الأستوديو غاضباً بعد سماعه مداخلة من إحدى لاعبات كرة القدم
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
البرهان يؤدي واجب العزاء في شهداء قرية شكيري: لا تعايش مع المتمردين
(ما بحترمك وما بتشرف تكون ولدي وما عافية ليك ليوم الدين) خلاف بين الصحفية داليا الياس وبين شاعر وناشط على مواقع التواصل
بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف
اكتمال عملية إجلاء لطلاب سودانيين من إيران
إيران تهدد بضرب موانئ الإمارات بعد غارات أمريكية على جزيرة خرج النفطية
ختام الدورة الرياضية للمؤسسات بولاية كسلا
أوكرانيا.. من ضحية حرب إلى أداة مرتزقة في خدمة الأجندات الغربية
الجيش يستهدف رتلاً عسكريًا للميليشيا ومقتل قائد كبير
بعد ظهورها مع رامز جلال.. شيماء سيف تعود إلى زوجها
بينها تعزيز جهاز المناعة.. فوائد صحية لن تتوقعها للابتسامة
عبده فايد يكتب: ضربة إيرانية مزدوجة لأمريكا والسعودية
فريد زكريا: إيران فخ إمبراطوري وقعت فيه أمريكا
عطل مفاجئ.. وكهرباء السودان تعلن عن برمجة بولايتين
عاجل.. ترامب: أعتقد أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة
رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارًا بإعفاء مسؤولين
مباحث بحري تُحبط سرقة بملايين الجنيهات من "دال" للمواد الغذائية
مَن يقل وزنه عن 50 كيلو "ممنوع" من التبرع بالدم
دراسة تكشف أسبابًا وراثية للصرع لدى الأطفال
الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
الطاقة والنفط في السودان: توجد ناقلتان من البنزين في عرض البحر
إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
توضيح من وزارة الطاقة بشأن ترتيبات استيراد الوقود
سؤال إلى الأمن الاقتصادي بجهاز المخابرات العامة
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
وزير الصحة يشيد بجهود الصليب الأحمر في دعم الخدمات الطبية بالسودان
فرق الإنقاذ البري بقوات الدفاع المدني ولاية الجزيرة تنتشل جثماناً من بئر بمستشفى الكلي في أبو عشر بعد عملية دقيقة معقدة
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
السودان.. مباحث مكافحة سرقة السيارات تطلق تحذيرًا
جديد واقعة بدلة الرقص في مصر.. أقوال الفتاة وإحالة المتهمين للجنايات
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ليتَ أيَّامُنَا كُلّها ثمانيّة آذاريَّة!
محمد بدوي مصطفى
نشر في
الراكوبة
يوم 08 - 03 - 2021
أنت يا حواء قلبُ الأمّة، التي لا تحيا إلا بِكِ، مِنكِ وفِيك. أنت أسَاسُنا القائم وإرثنا الدائم، أنت الإحساس المتفتق بروح البراعم والعيال، أنت لمسة عطف تُفرحُ كلَّ زهرات الجمال، أنت يا سيدتي من يَسهرُ ويربّي، من يُسَخِّرُ ويُلبِّي، من يُخْلَقُ لِيَخلِقَ ويبدِع، مَن يَعشَقُ لِيُعشَقَ ويُوزِع. خُلقتِ يا سيّدتي من طينة صدقٍ ولَعِقْتِ رغم ذلك دِهاقا كاسات الأسى والظنون، وأداً كصغيرة ببراءةٍ طاهرِة تَرفِلُ، وشابة بنضارةٍ عابرة تَحبَلُ وشيخَة شائخة رغمَ حكمتها تطأطئ الرأس أمام جبروت آدم وللأنظار تَسدِلُ. لولاك يا سيّدتي لما قامت لنا ولهم قائمة، ولا حامت رحمةٌ على أرضٍ ولا بملكوت السماوات حائمة! بُرِئتِ من طينة الجمال فغشتها نارُ وجدٍ فأصبحت تِمثالا! ألم يَحنِ الوقتُ أن نَعِي نحن البقر؟ أنّ الحضارة أنثى والأمّة أنثى والأُمّ كذلك؛ وأنَّ السماء أنثى والأرض أنثى والكواكب والثريّا أنثى بَينها، أنَّ الأمانة أنثى والاستقامة أيضا، الرحمة والمغفرة والسلامة واللغة أمٌ للأوطان أنثى. مَاذا عن القرية والمدينة والقارة أليسها كُلُّها كدنيا الوجد أنثى؟ ثم ماذا، فأنت يا سيدتي أنثى وأونسة، سرّنا ولجودنا سرّ، أنت لُبّ محيانا وقلب فتَاتنا، النشأة والخلود أنت في حيواتنا وإن لم يكن ذاك الأخير، فأنت في كلِّ الوجود؛ فالجَنَّة تحت قدميكِ تركعُ والجِنَّة والجُنَّة لقولك تَسمعُ، وبلا وعود هذي عهود! فكم جُرنا عليك وجارت الدُّنيا، وكم عُسنا آيَ الفساد، فصوتُكِ أنثاهُ جهنم وسقر، يا ربّاه أليسَ الزقوم ذكر؟ أنت يا حواء رُوّاق النهضة بنوركِ مزهرٌ وأغصان الحنو بأعطافِكِ مَيسمٌ ولترياق التمدن موطنٌ وموقعٌ ومسكنٌ. ألا يا وحيدة، ذُخرنا أنت حينما تتفتق البراعم بأهداب النُحيلات، يا ملكة سبا، يا مملكة؛ أنت يا بلقيس سُليمان نجوى، ونحن من رآهم الهُدهد يرعون الحجر، وجيء بنا قبل أن يرتد إليك طرفك، بلمح البصر.
أنت يا زِلِيخة مِصر الرَهَق، ويا من زمّلت يوسف من غياهب اليمّ خوفا من غَرَق، مذعنة أنت، فحُسنك لحسنه سَحَر ورونقك لروحِهِ غَمَر، أنت يا سيدتي ماء الزهر وقطر الندى وسلسبيل النَهَر، "نعتَسِلُ" لِنشفى، ونغتسل حتى بزوغ في السَمَر، وتعود فينا الروح بِلحنِك تَستَقِرّ، في كل الأراضي والبلاد، وفي حبّكِ فلنستعر!
بالله يا سادتي، ألم تدقّ الساعة ليلا بِفَجر؟ ولم يحن حينًا علينا قَد أقَرّ؟ أن نبجّلك ونبجلُّ من مقامك مأوى يستَقِر، نحترمك ونحترم منزلتك، نُكرِّمُكِ ونكرِّمُ شأنك وألا نَجُر؟ فأنت يا حواء ما سلف سرّاً ذكره، وما خَفِيَ فينا أمرُهُ وصفى لِحين ظهره وغَامَ مع البراري بِرُّه، أنت ببساطة سرّ البَرِيَّة، نعم، سرّ الخليقة، قديمة كالسُّومَريّة، فمتى نعي الدرسَ ونصطبر، متى تُردُّ ونَرُدُّ إليك آمالًا تَستَمرّ؟ متى لكرامة الأنثى نبتصِر ولعزَّة رّبَة بيت نَفتَخر وبمنزلة الطفلة نَعتَبِر، ولو ليوم، ليوم ألا نُصِرّ حتى نَصِر، كعاد وثمود فنَحتَضِر. هلمِّي بالثامن من آذار لِتُتْحِفي وبيومك الخالد لِتَحْتَفِي؟ آذارك يصطفيك التّو ويصطفي، وكلُّ بصنعٍ يقتَفِي. يا ليت شعري فلتكن أيّامنّا كُلُّها ثمانيّة آذاريّة! هنيئا لآذار بك، يا حواء يا سيّدَة البريّة!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
آذارُ حواء! ليتَ أيامُنَا كُلُّها ثمانيّة آذاريّة! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
توهمات يصنعها الرجل
يخدشني رمشك..!
يخدشني رمشك..!
الكذب ملح الرجال
أبلغ عن إشهار غير لائق