شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالصورة والفيديو.. قائد الدعم السريع يعزي أسرة أسامة حسن هاتفيا ووالده يذرف الدموع ويرد عليه: (بكرة بطلع الجلابية وبنزل الميدان)    شاهد بالفيديو.. الشاعرة داليا الياس ترد على سائق تاكسي مصري: (مصر أم الدنيا والسودان أبوها) والأخير يتعجب: (حلوة دي)    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سودانيون على مقاعد المتفرجين والمطبلين
نشر في الراكوبة يوم 04 - 12 - 2022

يحتفل العالم اليوم بفستفال كاس العالم في قطر ويكتفي السودانيون بالجلوس على مقاعد المتفرجين والبعض يقوم بالتطبيل لدول سببت الضرر ولا تزال تخطط لاعاقتنا والاستفادة من فشلنا وخيبة حكامنا .
نحن لا نلوم الآخرين بل نلوم انفسنا لتفريطنا . نحن نجتر غلطاتنا ونوثقها حتى لا نعيدها ولكي نعطي هذا الجيل والاجيال القادمة فكرة عن كيف اخطأنا ومن الذي استغل ظروفنا وطعنا من الخلف . يجب أن نعرف من هو العدو او الصديق . يقولون انه ليس هنالك صداقات دائمة بل مصالح ، الا ان هذا نصف الحقيقة هنالك اصدقاء حتى بين الدول . النمسا والمانيا الاتحادية مثلا اصدقاء وسيبقون اصدقاء … لماذا ؟؟؟ الاجابة متروكة لك !!
لا يزال البعض يروي بطولات النميري وعظمته . يحكون عن ضرب الوزراء التدخل في سير القضاء اجازة اغاني رفضتها لجنة النصوص يتدخل في ادارة مشروع الجزيرة سكر كنانة الخ بدون معرفة وهنالك اهل الاختصاص والعلم .
قام نميري بتحطيم الاقتصاد السوداني ، السبب اوامر جمال عبد الناصر الذي حطم الاقتصاد السودانب قام بتأميم البنوك الشركات التي تدفع بالاقتصاد والتطور . تم القضاء على الطبقة الوسطى التي لا يتقدم الاقتصاد بدونها وتأكد هذا بانهيار المنظومة الاشتراكية.
السبب في أن الكرة السودانية لم تتقدم كان لحد كبير بسبب نميري . حتى كيم ال سونق دكتاتور كوريا الشمالية والذي حكم ابنه بعده وحفيده اليوم لم يصادر كرة القدم في بلده كما فعل النميري بسبب غضبه لهزيمة المريخ مرتين في كاس الذهب … هل نسيتم أن كوريا الشمالية اخرجت ايطاليا المرشحة لكاس العالم من المرحلة المبكرة في الستينات كم ذكرني تصرف نميري هذا بتصرف البرهان الذي بمساعدة الساذج ترك قام بقفل الميناء والطريق القومي . انكم يا سادتي تجلسون على مقاعد المتفرجين في كل شئ اليوم وليس فقط كرة القدم . يكفي أن نميري الذي مثل سوار الذهب قد اتو به بدون أن يكون له دور في انقلاب مايو . واخيرا بعد أن تمكن وفي احتفال اجتماع الدفعة الاولى في مدرسة حنتوب قال مدفوعا بمركب النقص … قلتوا على بليد اهو انا دلوكت حاكمكم وحاكم السودان . الغلط يا سادتي غلطتنا .
جنرال آخر كان اكثر عبطا من نميري ويشاركه في الجبن هو البشير . لقد اعطى المصريين الضوء الاخضر لامتطاء ظهورنا بعد اظهار جبنه ومحلسته لحسني مبارك . هل حدث في تاريخ العالم ان تنافس فريقان وقام الخاسر بنكريم من هزمه وفاز عليه . هل يمكن أن تكرم شيلي الفريق الارجنتيني عندما يفوز بكاس دول جنوب امريكا ؟ الم يسكت البشير والكيزان على احتلال حلايب . وكلل كل هذا باعطاء سيارات للفريق المصري الذي فاز علينا والكثير من السودانييبن يطبلون اليوم لمصر التي تتعامل معنا كمستعمرة ، الامارات التي بكل بجاحة تطلب من السودان أن يتنازل لها عن الفشقة . تستورد كل الذهب السوداني المهرب وتعطى اللصوص الحماية وتفتح بنوكها للمال المسروق . السعودية رفضت عروبة السودانيين في الحج الاخير وضموكم لبقية الافارقة وهذا في الحقيقة مكانكم الصحيح . لم يهتموا للسودانيين الذين يموتون في حربهم الظالمة في اليمن بالأجر المدفوع وكأنهم الخادمات الفلبينيات او البنغاليات يقدمن الخدمة والزبالة . السعوديون يقدمون القبيلة والجنسية على الاسلام ويعاملون السودانيين وبقية الافارقة كمسلمين من الدرجة الثالثة . الدرجة الثانية يحتلها بقية العرب والمستعربون ومن يماهي لونهم لون بشرة السعوديين . يرفعون راية الاسلام عالية كل ما ارادوا أن يخدعوا انفسهم قبل يقية العالم . هل توجد قيصرية او ملبكية في الاسلام ؟ هل يصح أن يطلق شخص سفك الدماء وطرد احفاد النبي صلى الله عليه وسلم من أرضهم وشردهم الى قبرص وبقية العالم مثل العراق والاردن الخ ويحمل اهل الجزيرة العربية جوازات سفر تحمل اسم ذلك الشخص ؟ وكيف تعرف ارض الحرمين الشريفين باسم بشر هالك . دولة لم تحترم آل رسول الله وقامت بتشريدهم بعد قتل بعضهم ، هل ستحترم الشعب السوداني . لهذا قد صار السفير السعودي ملكا على السودان .
نقلا عن الراكوبة
تخلفت الحرية والتغيير "المجلس المركزي" عن اجتماع مشترك مع الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية دعا له السفير السعودي بالخرطوم؛ علي بن جعفر مساء اليوم الجمعة
وقال القيادي بالكتلة الديمقراطية مني أركو مناوي بحسب "دارفور24" إن وفدهم وصل لمنزل السفير في الموعد المحدد ومكثوا أكثر من ساعة، ولم يحضر وفد المجلس المركزي، وأبدى أسفه لعدم انعقاد الاجتماع وواصفاً ما حدث بالتعالي
وأضاف مناوي "السفير السعودي اعتذر لنا وانصرفنا"
من هو السفير السعودي الذي صار يتحكم في مصير السودانيين . السفير السعودي دولته تحمل اسم رجل قاتل باطش تحالف مع الوهابيين الذين يمثلون تشددا وعنصرية في الطرح . يكفي انهم يوافقون على الملكية الوراثية وهذا مرفوض في الاسلام . الظلم الفساد البطش الذي يمارس في السعودية بواسطة آل سعود ومن وقف معهم يمثل خرقا واضحا للحرية الديمقراطية اعدام الامن وتفرقة بعض اهل السعودية افقارهم احتقارهم الخ . ما يرجى من السفير السعودي او السعودية . يجب عليك يا مناوي أنة تتحسس عنقك كلما تخرج سالما من السفارة السعودية . سفارات السعودية تعني المؤامرة الخيانة والغدر كما حدث للصحفي السعودي خاشوفجي … هل نسيتم لقد اعتقل محمد منشار ابناء عمومته ونهب اموالهم اهانهم وشرد بعضهم . وتنتظرون من السعودية أن تحسن اليكم تعالج جراحكم وتجبر
كسوركم !!
انهم يرسلون ابناءكم للموت في اليمن بدم بارد .
نسمع أن سودانيا مهندسا عبقريا قد صمم استاد المونديال . ود المضوي كان بضوي كان ضوا في بيت امو . هكذا يقول المثل السوداني . تهانينا للمهندس السوداني . انها ليست غلطتك . وطنك قد باعه الكيزان والجنرالات ولم يعد هنالك وطن لتبني فيه مزبرة . المديبنة الرياضية قد سرقوا ميزانيتها وارضها . المطار استدانوا قيمته ثلاثة مرات ولا يزال المطار القديم يكشف عورتنا للمسافرين الدوليين .
عرفنا قديما أن المهندس الذيي صمم ميناء جدة كان سودانيا . واليوم لم يعد عند السودان ما يمكن ان يطلق عليه اسم ميناء . بالرغم من هذا يريدون أن يستحوذوا عليه ، لأننا في شرعهم شعب هامل .
تتشدق قطر بانها تعرف العالم خلال كاس العالم بالدين الاسلامي السمح والتراث العربي العظيم الكرم الحفاوة السلم واحترام الانسان الخ . هل الدين الاسلامي هو شعارات ملصقات مكبرات صوت وآذان فقط . أن الظلم الذي يقع على اكثر من مليون عامل في قطر امام اعين الجميع . لقد كممت افواه الصحفيين هددوا بالاعتقال والطرد أن حاولوا ان يتحصلوا على صورة حقيقية عن حال العمال الاجانب في قطر بلد الحرية الامن والعدالة . التلفزيون السويدي مثلا اجرى مقابله مع خادمة فلبينية وعرف انها قد عملت لخمسة سنوات بدون اجازة فثط نصف يوم او يوما كاملا في نهاية الاسبوع وتعمل ل12 ساعة كل يوم او اكثر وجوازها لم تشاهده طيلة المدة . هل هذه معاملة انسانية او اسلامية تجعل الغربيين يتسارعون الى الاسلام ؟
لقد قلت لكم … لقد تعدينا القاع .
المثل السوداني يقول … كان جاتك من صغارم احسبها من كبارم . القناة القطرية تعرض مقابلة مع الجمهور وتعطي الميكرفون لصبية بين العاشرة والثانية عشر يرددون ما قد لقنوهم له … الهزيمة كانت لانعدام الروح عند المجنسين . يسلم الميكروفون طفل آخر ويردد نفس الكلام ويتهم المجنسين ويقول … كان المفروض المشاركة تكون فقط بواسطة قطريين اقحاح حتى ولو كانت الهزيمة بعشرين هدف ، ويواصل المذيع الردحي ومهاجمة المجنسين .
حاكم قطر اطاح بوالدة ، اذا قد اجرم في حق نفسه قبل والده وارتكب ما ينافي الدين الذي يلوح به امام العالم . ما هو الدين الذي يريد الحاكم والشعب القطري تقديمه لزوار قطر اليوم ؟ لقد نسوا أن المجنسين السودانيين وغيرهم قد اتو لهم بكاس الدول الآسيوية وكان اللاعب المعزالسوداني على ما اذكر هو هداف الكأس . قبل شهور اشادوا ببطل القفز برشم السوداني وهللوا وفرحوا لفوز قطر بالكاس بعد أن اعطى البطل القطري العالم درسا في الروح الرياضية وتقاسم اللقب من منافسه المصاب . هل لاهل قطر ذاكرة مثل سمك
الهامور ؟ .
اين هو الكلام عن احترام الرياضة والرياضيين ؟ انتم ايها المطبلين والمخدوعين بأن الحفل حفلكم والنصر نصركم والهزيمة تؤلمكم وانكم اهل الحفل . ماذا عن بطل كمال الاجسام السوداني محمد
عبد اللطيف . هل نسيتموه كعادتكم في تقبل الاهانة وعدم الانتفاض كما كان يقوم به آباءكم وجدودكم لاقل اهانة ؟ كانت لكم قيمة واحترام عند من كانوا يقتدون بكم ويتعلمون على ايديكم .
المغدور محمد عبد اللطيف لم يسرق ينهب يغتصب او يقتل لماذا ضاع دمه. لقد تزوج بفتاة قطرية برضاها على كتاب الله وسنة رسوله . عاش معها كزوجين ، ا لا أن الأمر كان يعتبر جريمة شرف في عرف شقيق البنت واغلبية العرب الذين يعتبرون المغدور رحمة الله عليه والسودانيين عبيد وزواجهم من العربيات يعتبر اهانة لشرف القبيلة ، الاسرة والدولة . بعد ان تعرض الاخ للمغدور بالاهانة والتنمر اكثر من مرة . قتل ضايط الأمن القطري محمد عبد اللطيف رميا بالرصاص وسمعنا أن القطري قتل اخته الحامل
،، لغسل العار ،، كم يظنون .
اين المحكمة ؟وهل حكم على القاتل بالقتل فهذ قتل عمد عن سبق الاصرار والترصد . والقتل تم باكثر من طلقة واحدة . اين السفارة . اين موقف الجالية السودانية ؟ اين موقف الحكومة السودانية ؟ الصحفية المصرية التى اعتقلت في السودان اثناء زيارة مرسي تم اطلاق سراحها مباشرة وصحبت مرس في طائرته . أين الكرامة السودانية ؟
اخي محمد زاهر اسماعيل ابراهيم طيب الله ثراه ، كان في الامارات . اثناء قيادته لسيارة تسبب في تعطيل احد صبية الامارات الذي كان في سباق مع صبي آخر . غضب من خسر الرهان واطلق النار على محمد زاهر له الرحمة . لم تتحرك السفارة ولم تهتم . اكتفت والدة الصبي بتهديد محمد زاهر وعرضت له مبلغا من المال وترك الامارات … والا هل نحن اقل قيمة من الاماراتي ،القطري، السعودي او الامريكي ؟؟
ايها السودانيون في امكانكم ان تطبلوا لقطر وغير قطر . لكن هذا المونديال اثبت للعالم أنه اقيم على جثث الكثير من المساكين . قطر ذهبت الى نيبال او ذهبت شركاتهم واحضروا 22 الفا من الشباب الذين تعرضوا لكشف طبي قاسي وتم اختيار من هم في صحة جيدة جدا . لم يعد منه 2000 من الشباب تم استهلاكهم في قطر. البعض سقط من امكان عالية لعدم توفر الوقاية الاسعاف الخ , هذه مسؤولية الدولة وليست الشركات المخدمة ، التي جعلت العامل يعمل لعشرة او 12 ساعة في عز الهجير والرطوبة العالية . البشر ليسوا بمصممين للعمل تحت الشمس الحارقة لاكثر من ربع الساعة ثم العودة الى الظل .
يلاحظ أن شرطي المرور يقف تحت الشمس المحرقة لفترة قصيرة ويتم تغييرة والا لهلك ؟ نحن في السودان نعرف النمل الضخم عى عكس ،، الرتيلة والشحموطة نمل السكر الاحمر او النمل اب ريش الخ ،، كلب الحر يركض في الشمس التي تقتل كل الحشرات والتي يجرها كلب الحر لعشه كقوت ولهذا نسميه ،، كلب الحر ،، . حتى كلب الحر عندما تزيد الحراة عن 50 درجة مئوية يموت اذا تأخر لدقائق قليلة قبل الرجوع الى عشه في الجحور . ولهذا كان العمال الآ سيويون يموتون بضربة الشمس وخلافها .لم يكن من حق العمال المرض ولا يغطيهم تأمين على الصحة والحياة كما يحدث في الامم المتحضرة والتي تريد قطر أن تكون على رأسها . كل هذا مقابل 300 دور في الشهر . البعض ابعد بسبب اعتراضهم على المعاملة الغير انسانية ، تأخر المرتب او الخصم الخ . البعض طرد بدون استلام حقه.
مات و اصيب بعاهة لا يزال اهلة او شخصه في انتظار حقه . ويجب أن لا ننسي انه يوجد مليونا من العمال الآسيويين وغيرهم في قطريعيش بعضهم في ظروف غير انسانية وقد لا يزيد مرتب الكثيرين منهم عن 150 دولار
ويتحدث القطريون عن نصرتهم للاسلام وتمسكهم بالشريعة كما كان يلعلع القرضاوي الكوز في قناة االجزيرة وغيرها .
اليسوا هم القطريون الذين يتدخلون في سياستنا ويدعمون الضباع البشرية المتمثلة في كيزان السودان . الا يجب أن نعتبرهم من اكبر الاعداء ونتجنب تدخلهم في الشأن السوداني .
عندما لاحظت في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات أن اهل الامارات لا يحبون ألقطريين ، اتاني الجواب من شيخ عبد الله النهيان ابن عم عبد الله النهيان وزير الخارجية ابن الشيخ زايد وآخرين … كره اهل الامارات القطريين لأن البترول ظهر عندهم قبل الأمارات بفترة . كانوا يأتون الى الامارات ويتزوجون الاماريات بعد دفع مهر كبيربمقياس اهل الامارات الفقراء ، ثم يتركونهن . نفس الجريمة مارسها الاماراتيون في اليمن في بداية هذا
القرن !! .
الامير الذي ينقلب على والده ويجلس على العرش يسيطر على كل شئ يعطي الامريكان قاعدة في بلده يطبع مع اسرائيل بدون استشارة الشعب القطري . كيف تتوقعون منهم أن يساعدوكم في اعادة الحرية الديمقراطية تقسيم الثروة والسلطة التي نريدها في السودان … فاقد الشئ لا يعطيه . لا يمكن ان يكون من انقلب على والده سويا . والغريبة انه مثل كل الكيزان على اقتناع انه المسلم الحقيقي والبقية اى كلام .
يقول الله سبحانه وتعالى عن الوالدين وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ (الابقرة … صدق الله العظيم .83)
قال الله تعالى :
" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما "
[الإسراء : 23]
لمثل هؤلاء الحكام يسلم بعض السودانيين رقابهم ويتركونهم يصولون ويجولون ويتدخلون في كل كبيرة وصغيرة .
يقول مناوي نقلا عن الراكوبة
تخلفت الحرية والتغيير "المجلس المركزي" عن اجتماع مشترك مع الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية دعا له السفير السعودي بالخرطوم؛ علي بن جعفر مساء اليوم الجمعة
وقال القيادي بالكتلة الديمقراطية مني أركو مناوي بحسب "دارفور24" إن وفدهم وصل لمنزل السفير في الموعد المحدد ومكثوا أكثر من ساعة، ولم يحضر وفد المجلس المركزي،
وأبدى أسفه لعدم انعقاد الاجتماع وواصفاً ما حدث بالتعالي.
وأضاف مناوي "السفير السعودي اعتذر لنا وانصرفنا
نهاية اقتباس
المؤلم المخجل اننا قد صرنا كما كتبت من قبل كالايتام في مائدة اللئام . لقد صار لنا كفلاء حتى داخل بلدنا . اين الكنداكات ورجال السودان الابطال . بدون خجل يتكلم مناوي عن تسليم رقابهم للسفير السعودي وخلافه ، وينتقد تخلف الآخرين .
يسعدني كثيرا ظهور شعراء الثورة الكتاب المغنين والملحنين الشباب الذي وضعوا بصماتهم طعمهم ولونهم على الفكر وطريقة التفكير .
حتى الدرامة التي كانت ضعيفة ومهتزة قد تقدمت وصارت على مستوى عالي من الاداء الاخراج الخ . فسرت هذا لمن ناقشته بأن السبب هو أن الدراما تطورت لأن الحياة في السودان قد تعدت مرحلة الدراما الى مرحلة التراجيديا . حياة السودانيين اليوم تراجيديا متكاملة .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.