"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لنحاسب انفسنا اولا….2
نشر في الراكوبة يوم 07 - 01 - 2024

امريكا والكثير من الدول الغربية لا تريد بلادا في العالم الثالث عملاقة تنافسها تجاريا اقتصاديا حربيا او اجتماعيا وتفرض ادبا وثفافة تطوح بثقافة الغرب . السودان كان ولا يزال في امكانه ان يكون العملاق الافريقي . خيبتنا وانحطاط تفكير من وصلوا الى السلطة بغير حق اضر بالسودان وشجع الطامعين في احتلالة وتقسيمة مثل ،، تور الصدقة ،، . قبل عقدين كتبت موضوعا طويلا تحت عنوان …. الناس كرشت سكاكينا ونظروا الى السودان كتور ،،مدوعل ،، او مكلوف وشحمان . يمكن قوقلة الموضوع .
يخرج علينا احد لصوص الانقاذ والذي فاحت رائحة فسادة رائحة اردأزول والبقية . اردول لم تكن عنده الحاضنة القوية من اهله لتدافع عنه . من اقصده هو السماني الوسيلة المعروف بتهمة الفساد الغبي . مشكلته هى انه من الثلاثة ،،لدايات ،، او الاثافي التي اتي بها الهندي بعد ان تم شراءه بواسطة الكيزان بعد ان ضاقت احواله في القاهرة فترك التجمع وهرول الى السودان . اعطته الانقاذ ثلاثة من الوزارات . الأول كان الدقير الثاني كان احمد بلال والثالث هو السماني الوسيلة والغريب انهم مثلوا الحزب الاتحادي الذي يناصر مصر التي تقتل تسجن الكيزان في بلدها وتحتضنهم في السودان !!!!! حد ةفاهم حاجة ؟؟ المقصود طبعا هو الاتحاد مع مصر التي اتت مع المستعمر الاول لمصر وشعبها المغلوب على امره الاوربي محمد على باشا 1821 ، ثم مع البريطاني كتشنر واحتلوا السودان 1898 وقامت الحكومات المصرية بدور كلب الحراسة والقائم بال،، ديرتي ويرك ،، او العمل القذر ضد الشعب السودان .
اليوم يخرج علينا السماني الوسيلة الذي لفظه حتى اهل حزبه لانه كان اسوأ اللصوص الثلاثة . اتوا من لا شئ يدفعهم الجوع الى السلطة والثروة ويعرفون انها فترة ستنتهي وعليهم الاسراع في اللغف والسرقة والنهب .
السماني الوسيلة يا سادتي يطالب اليوم بنفض الغبار عن اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر …… تصور .ومصر لا تنفذ اتفاقية الحريات الاربعة الا من جانب واحد . الدليل ما يحصل للسودانيين من اهانة وظلم في مصر اليوم . هذه الاتفاقية اراد بها نميري ان يحمي نفسه . كانت تطلق يد مصر في التدخل في السودان ، ولكن لا تعطي السودان الحق حتى ابداء الرأى في الشأن المصري . الاتفاقية سمحت لمصر بطلب المساعدات الى مصر من جنود اطعمة والوقوف مع مصر في المحافل والمؤتمرات . ومصر كانت تدعم المعارضة السودانية التي تقف ضد السيادة السودانية .
الملك فاروق كان يدفع دعما يذهب الى جيوب الاتحاديين بقيادة ازهري .وبعد التخلص من الملك فاروق الالباني تكفلت حكومة ،، الثورة ،، بشراء رجال الاتحادي وتم توصيلهم الى السلطة عن طريق شراء النواب والناخبين . الغرض كان خلق حكومة عميلة لمصر تسمح لهم باغراق حلفا واتفاقية مياة النيل المجحفة في حق السودان .
الحكومة المصرية تستضيف اعتى المجرمين ضد الشعب السوداني واكبرهم قوش الذي هو من احط الكيزان، جرائمه يشهد بها حتى الكيزان وسرقاته مشهودة بلغت به الجسارة ان حاول الانقلاب وسرقة السلطة من بقية الكيزان . وقبلها استضافت حكومة مصر نميري الذي لفظه الشعب السوداني ورفضت مصر تسليمه كما تقوم به تركيا ماليزيا . مصر هى التي ترسل سلاحها الجوي لتحطيم المصانع والبنية التحتية للسودان حتى لا يتوقف سيل المنتجات السودانية لمصر ، اذ لاتوجد اليوم مصانع للاستفادة منها .
قبل ايام كادت باخرة تركية ان تغرق في ميناء بورسودان وتم انقاذها باعادة شحن وترتيب الكونتينرات وعددها 135 مليئة السمسم السوداني . وتركيا التي تستمتع بخيرات السودان مثل مصر تستضيف اكبر المجرمين من الكيزان وغير الكيزان . أين الانتربول؟؟؟
ما اذكره قديما ولم يكن خافيا على احد هو أن السماني الوسيلة كان يتدخل في كل عطاء في وزارة المواصلات ، وبالمفتوح . وكانت فضيحة القطارات الصينية . المصيبة هى ان الحكومات خاصة الانقاذ تأتي بالوزراء والمسؤولين .بدون خبرة امانه شرف اهتمام بالوطن. الغرض هو ترقيع سمكرة الحكومة ليستمر اللصوص في النهب والسرقة. عندما اتى السماني الوسيلة كان كاغلب من تولى سلطة في زمن الانقاذ الكريه مصاب بالسعار وحب المال بدون شرف او امانة . من مصائب الوسيلة السماني فضائح القطارات وغيرها .
اقتباس
ضجت الميديا خلال الأيام الماضية بأنباء "صفقة شراء قطارات لولاية الخرطوم بملايين الدولارات عن طريق إحدي شركات القطاع الخاص". وفي صيغة النبأ المتداولة أن هيئة السكة حديد تبين لها لاحقا، وعن طريق الصدفة، عند شروعها في استيراد قطارات من ذات المصنع بأن السعر أقل من قيمة الصفقة الأولى بكثير، ما حدا بالولاية لأن تشرع في "فتح تحقيق حول القطارات التي تقبع حاليا بإحدي مخازن السكة حديد ببورتسودان بعد أن تحفظت حكومة ولاية الخرطوم الحالية إستلامها". الخبر برمته يشير إلى وجود شبهات فساد وتلاعب في فروقات السعر والاستيلاء على أموال الشعب بالباطل.
نهاية اقباس
الصفقة كانت 49 مليون دولار. وهذا هو ضعف السعر العادي من المصنع . تم اعطاء عقد لشركة ،، نوبلز ،، التي يمتلكها المامون ومعتز البرير عقدا لخط بورسودان هيا بمبلغ 400 مليون دولار . هذه الصفقة تمت بدون عطاء او منافسة . نوبلز لم يكن عندها خبرة او معدات لبناء خطوط سكة حديد . السودان قد قام ببناء خطوط سكك حديد زامبيا عندما حاصرتها روديسيا ورئيسها الاستعماري ايدي اسميث ولم يكن لزامبيا مخرج لتصدير منتجاتها واهمها النحاس . استعان الرئيس كاوندا بالسودان في بناء السكك الحديدية الكهرباء والاتصال الخ .لاحظت في زامبيا ان عمود الكهرباء من المسلح هو نسخة من العمود السوداني . كان عند السودان اطول خطوط سكك حديدية في افريقيا ويعمل فيها 94 الف موظف ، عامل ،فني ومهندس الخ . واخيرا يستعين السماني الوسيلة بشركة لاتعرف عن بناء السكك الحديدية الا ما يعرف السمكري عن جراحة القلب . استعانت شركة اولاد البرير ،، نوبلز ،،بشركة صينية اتت بعمالها بدعوى ان العمال السودانيين الذين عملوا في السكك الحديدية منذ 1895 غير قادرين . وضح اخيرا انه بالرغم من محاولة تقديم الشركة الصينية اخفاء هويتها الا انه وضح انها نفس الشركة الوالغة في فساد قطارات الخرطوم .
انكشف المستور وعرف ان الشركة لم تنفذ سوى 20 % من المشروع وانتقلت لعقد جديد. عند مواجهة السماني الوسيلةوالبقية اكتفوا بان قالوا ….. اوكلت امري الى الله. انهم يعرفون الطريق الى الله عندما يتم كشفهم او فضحهم .
السماني الوسيلة من شبشة النيل الابيض اهله خلفاء السجادة السمانية التي اشتهر اهلها بالصلاح التقوى والبعد عن الفساد ومناصرة الحكومات ، بل البعد عن السطة .عرفناهم في امدرمان منهم الشيخ الفاتح قريب الله ، البروفسر الطيب الفاتح قريب الله زوالشيخ حسن الفاتح قريب الله والشاعر الفحل محمد سعيد العباسي والشيخ جليس الساكن السور وفي ام مرحي الشيخ الطيب السروراب. ليس غريبا أن شقيقه حاتم الوسيلة هو قارع طبول الحرب والى ولاية النيل ومن هدد وقرر طرد كل القحاتة في ظرف 72 من ،، ولايته ،، التي ورثها عن جدوده طبعا .فات عليه ان يعرفنا كيف ستعرف على القحاتي وغير القحاتي . هل للقحاتي قرون مثلا ؟؟
لقد تم تحقيق كبير في موضوع السكك الحديدية والقطارات . حتى في زمن الانقاذ كان فساد السماني الوسيلة مخجلا . اللدايات الثلاثة التي اتى بها الهندي قد قلبت له ظهر المجن . لقد وصل بهم الجحود لدرجة ان بعد ان اوصلوه الى مستشفى في غرب المانيا ثم انقطعوا عنه ولم يهتموا او يسألوا عنه بعدها. الرجل الكريم وابن البلد الحقيقي الذي كان على اتصال به كما يقوم به مع الجميع بتفاني وحنان هو الدكتور الاخصائي محمد جميل المقيم في غرب المانيا وكنت ازوره في المانياوالتقينا في مؤتمرات لتظيمات المعارضة السودانيةكما زارني في السويد مع زوجته .. كان دائما مشغولا ومهموما بما يحدث من ظلم وجرائم في الوطن . اذكر ان الاخ دكتور محمد جميل قد اخذني لزيارة المناضل دانيال . اقتباس من موضوع قديم
قبل بضعة أشهر اخذنى الرجل الاصيل الدكتور محمد جميل لمقابله المربي الوزير دانيال كوكو وهو في رحلة إستشفاءفي غرب المانيا مصحوباً بزوجته السيدة ميري ورفقة العقيد محمد احمد طه . والأخ دانيال كما يعرف من جبال النوبة . والأخ العقيد محمد احمد طه من شمال السودان . والإثنان أعضاء في الحركة الشعبية ، ويؤمنون بالسودان الجديد . والعقيد محمد احمد طه متزوج باحدى بنات الشلك . وهذا هو التلاحم الذى نطلبه لينعم السودان بالسعادة والسلم .
نهاية اقتباس . .
ان علينا أن نلوم انفسنا اولا. كيف يأتون ببشر لاتهمهم مصلحة الوطن ، واذا لم توجد الانقاذ وفسادها لما عرفهم او اهتم بهم احد .
عندما تقرر تقديم البشير الى المحكمة الجنائية كان السماني الوسيلة ينتفض مثل ،،الندابات،، المصريات مدفوعات الاجر ويتشنج ويقول ….. الاتهامات ضد البشير باطلة ولا تستند على شيء ….. تصور . الحقيقة البسيطة والتي يمكن ان يستند عليها هى اقحام السماني الوسيلة ،احمد بلال والدقير في السلطة رغم ارادة الشعب ورفضه للفساد ، وشبعوا سف وقرش في السودان المسكين . هل نسينا الثور الباكي غندور عندما تعرض البشير محاولة اعتقاله في جنوب افريقيا ولكن بعد دفع المبلغ الكبير قام رئيس جنوب افريقي ،، زوما ،، المدان بالفساد بتهريبه قبل القبض عليه .
لقد تمت مناقشات تحقيقات واستطلاعات لفضائح القطارات والسكك الحديدية . اقتباس
وجدنا أن كثيرا من ملاحظات اللجنة قد أخذ بها، رفعنا تقريرا للوزارة عن أنه لابد من التقيد الصارم بنصوص العقد كاملة. في ما يخص زمن الاستلام.. جودة العمل. وتطبيق شروط العقد الجزائية في حالة عدم الوفاء بذلك، والآن على اتصال دائم مع الوزارة في هذا الشأن المهم جدا لأنه تعتمد عليه حركة التجارة ونقل البضائع من وإلى بورتسودان.. حيث من المؤمل أن ترتفع سرعة القطار وتزداد حمولة السحب مما يقلل زمن الرحلة ويخفض التكلفة.. ويجعل للسكة الحديد موردا يمكنها من إجراء إصلاحات على خطوطها من مواردها الذاتية، وهنا تتعاظم ضرورة متابعتنا لهذا المشروع الحيوي.. ومسؤولية اللجنة هنا تأتي من كون هذا المشروع ينفذ بواسطة الجهاز التنفيذي القومي والذي تقع مسؤولية الرقابة عليه على المجلس الوطني.. ليس كما في حالة مشروع قطارات الخرطوم، والذي تقع مسؤولية الرقابة عليه على السلطات الولائية. ‪
* إذاً، ذات الشركة المنفذة لخط هيا بورتسودان هي التي نفذت صفقة قطارات الخرطوم؟
– نعم هي ذات الشركة، نوبلز، وهذه العقودات لها سنوات وليست جديدة.
* لماذا لم تتم مساءلتها وقد نفذت 20 % فقط من الطريق ودخلت في صفقة جديدة القطارات؟
– تنفيذ 20 % دا تقريرا اللجنة السابقة.. ونحن عندما راجعنا الأمر كان مختلفا جدا. التسليم لكل الخط يفترض أن يتم في سبتمبر أو أكتوبر القادمين. لذا نحن على اتصال دائم بالوزارة لأنها الجهة المسؤولة أولا والهيئة من النواحي الفنية والمالية.. نحن ننتظر ما تم الاتفاق عليه.. وأكدنا لهم ضرورة التقيد الصارم ببنود العقد والجوانب المالية عند التسليم، وحتى فترة التنفيذ.
* ما هوية هذه الشركة نوبلز؟ من يقف وراءها ويساندها من الداخل؟
– الله أعلم.
* كيف لا تعلم وهي شركة منفذة لمشروعات قومية بمليارات الدولارات؟
– كل ما أعرفه أن اسمها نوبلز وأصحابها الذين وردت أسماؤهم محمد المأمون ومعتز البرير.
* إذا لماذا ورد اسمك في هذه القضية؟، هل تعتقد أن خلطا تم في القضية بحكم أن الشركة التي تعمل في خط هيا بورتسودان هي ذاتها نوبلز صاحبة صفقة السيارات؟
– والله لا أعرف سببا إلا إذا حدث خلط بين مشروع تأهيل خط السكة الحديد، والذي نتابعه من خلال عمل اللجنة، وما أثير من حديث حوله.. ومشروع قطارات الخرطوم.. وهو أمر كما ذكرت يعني أن مصدر الخبر لا يعلم الفصل ببن هذه السلطات، قد يكون ظن أن الموضوع تم التكتم عليه من قبل اللجنة.. وهذا أمر أصلا لم يصل اللجنة ولن يصلها حسب نص الدستور.
* هل ستتخذ إجراءات ضد الجهات التي دفعت باسمك في القضية؟
إذا عرفت مصدر الخبر طبعا وعرفت أنها عن قصد فسأحرك ضدهم إجراءات قانونية لأن هذه إشانة سمعة واتهامات بدون تثبت، لأنه لا شيء أصلا يربط بيني ولا اللجنة وبين موضوع قطارات الخرطوم.. ومعقول موضوع يثار بهذه الصورة وتكون أوراق حولت إلى اللجنة ولا يعرف حتى أعضاء اللجنة هذا الأمر؟ وهذه أزمة نعيشها كلنا الآن، إطلاق الاتهامات قبل التحقق.
* من وراء الموضوع في رأيك بصراحة؟
– والله لا أعرف.. عموما أفوض أمري إلى الله وهو المستعان .
نهاية اقتباس
هنالك فضيحة كنت قريا منها بطلها كان السماني الوسيلة . توقفت الكثير من البواخر في جنوب السودان . ولجنوب السودان الكثير من الانهار التي تساعد في المواصلات منها نهر البيبور ، نهر اكوبو ، نهر السوباط نهر كير وبحر الغزال الخ . احتاج الجنوب لاستيراد الماكينات وقطع الغيار . شركة شتل الالمانية كانت الشركة التي وقع عليها العطاء . كالعادة لم يوقع السماني الوسيلة قبل ما يطبق ما صار علامة تجارية للمسؤول الانغاذي …. حقنا وين ؟؟ تمر الايام والشهور و سنين . واخيرا بسبب الفساد يتخلصون من السماني الوسيلة لوزارة لايتوفر فيها اللبع الكبير .ويأتي الرجل الجنتلمان والاستاذ الجامعي لام اكول . ويستدعى اخي وصديق عمر ووكيل الشركة الالمانية شتل . يرحب الاخ لاام اكول بالوكيل ويتبسط معه ويشكره على اهتمامه لأن الجنوب يحتاج للبواخر التي تعتبر مسألة حياة او موت للجنوب . يوقع الدكتور لام اكول مباشرة ويصحب الوكيل الى خارج المكتب وهو فرح وسعيد ويشكر الوكيل …. بدون حقنا وين . لقد تطرقت لامانة الدكتور لام اكول ويمكن قوقلة شوقي بدري لام اكول .
ان علينا ان نلوم انفسنااولا ،،كرتي ،، سيخ اسمنتي يغازل المصريين بالمفتوح ويقول أن من يسكنون في المديرية الشمالية لا يزيد عددهم عن مليون ونصف من البشر والمصريون يفوق عددهم المئة مليون …. ويا حرام …. لماذا لا يكرمونا باحتلال الشمالية . هذا بدلا عن محاربة مصر او تقديمها لمجلس الامن بسبب احتلال حلايب بعد قتل الضابط محمود وجنوده مثل الارانب .
السيدة ماري انطوانيت المهدي تطالب المصريين الذين طردوا والدها من المطار ولم يسمحوا له حتى بدخول المحروسة باحتلال السودان علشان يوسعوا على أنفسهم ويتمطوا ويمدوا كرعينهم . من المفروض أن نلوم انفسنا في الاول !! الغريبة انه كانت عندنا في المدارس ما عرف بدروس في التربية الوطنية . الناس دي كانت غائبة ولا شنو ؟؟؟؟
السماني الوسيلة تما الناقصة .
شوقي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.