سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بطل فيديو \"مهزلة نافع بجامعة الخرطوم\" محمد حسن عالم (بوشي) في بوح خاص : الفيديو ليس شيئاً خارقاً... ولكن إكتسب هذا الرواج من كونه واجه شخصية نافع العنجهية.!ا
نشر في الراكوبة يوم 18 - 12 - 2011


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بطل فيديو "مهزلة نافع بجامعة الخرطوم"
المهندس محمد حسن عالم شريف (بوشي) في بوح خاص لوعي الطلبة
. تعودنا في حزب البعث أن لا نقول "أن فلان سارق ولكنه يخدم وطنه" ولا نقود في الصباح مظاهرة ونأكل في المساء على مائدة الظالمين!!
. كيف يكون نظام الإنقاذ ديمقراطي وكل الذين أتصلوا بي يسألونني عن صحتي!!!
. النظام أوصل الشعب إلى مرحلة أصبحت لا تطاق جراء سياسته ونهجه الإقصائي!!
. الفيديو عبر عن وجدان شعبنا وموقفه من سياسات النظام وفساد رموزه!!
. الفيديو ليس شيئاً خارقاً... ولكن إكتسب هذا الرواج من كونه واجه شخصية نافع العنجهية.!!
حملت "وعي الطلبة" أجندتها إلى منزل المناضل المهندس محمد حسن عالم شريف (بوشي) عضو اللجنة السياسية والإعلامية لمكتب طلاب حزب البعث، خريج كلية الهندسة جامعة النيلين في مدينة الحاج يوسف، صاحب المداخلة التي شغلت بال الشعب السوداني المنشورة في المواقع الإلكترونية والتلفونات المحمولة، برزت أهمية المداخلة كونها واجهة الرجل الأول في النظام الدكتور نافع علي نافع، في ندوة حزبه بجامعة الخرطوم خلال إنتخابات الإتحاد، فقد واجهه المهندس محمد حسن بقوة المناضل المؤمن بشعبه وأمته، ومؤكداً في ذات الوقت موقف حزبه حزب البعث العربي الإشتراكي المبدئي من سياسات النظام الإقتصادية والإجتماعية وتفريطه في سيادة البلاد بفصل الجنوب، وفساده الذي أزكى الأنوف، وكونها أي المداخلة لقيت صدى واسع وأصبحت حديث المدنية في حلها وترحالها.
وعي الطلبة جلست معه وحاورته حول أبرز القضايا وصدى الأحداث التي خلقها الفيديو في أوساط الشعب السوداني فإلى إفادات المناضل محمد حسن عالم.
شبكة البصرة
حاوره : حاتم الجميعابي
بطاقة شخصية؟
أنا محمد حسن عالم شريف خريج كلية الهندسة – جامعة النيلين – قسم الهندسة الكهربائية للعام 2007م درست الأساس باليمن.المرحلة الثانوية كانت بمدرسة بحري الحكومية الثانوية.
حدثني عن النشاط العام والسياسي؟
شاركت في لجنة طلاب كلية الهندسة للعام 2005م المطالبة بالرقم الهندسي وقدمنا فيها نشاطاً كبيراً وقدمنا تضحيات كبيرة، وأذكر أننا قدنا إعتصامات في كل الجامعة مطالبين الطلاب بالوقوف معنا من أجل حق طلاب الكلية في منحهم الرقم الهندسي. والحمد لله كللت هذه الإعتصامات بعد سجال طويل مع إدارة الجامعة بمنح الطلاب الرقم الهندسي.
ايضاً تم إنتخابي أمين عام لرابطة طلاب دلقو لدورتين 2003- 2005م.كذلك أمين إعلامي لرابطة طلاب أبناء النوبة بجامعة النيلين. ورئيس مكتب طلاب إتحاد المحس 2005م.
على المستوى السياسي :
انا عضو اللجنة السياسية والإعلامية لمكتب طلاب حزب البعث العربي الإشتراكي، حيث ساهمت في نشاط الحزب السياسي عبر ندواته ومخاطباته الدورية في جامعة النيلين والعديد من الجامعات" الجزيرة، الخرطوم، السودان، كردفان،...الخ)، وبالرغم من توجهات النظام الفاشية والتي كانت وما تزال تعمل على حظر النشاط الطلابي السلمي من العنف الذي درج على ممارسته بلاطجته داخل سوح الجامعات مستفيدين إضافة إلى إمكانيات البلاد المادية ومن صمت بعض الإدارات الجامعية، وإن لم يكن قبولها، والحرس الجامعي، وشاركت بالكتابة في صحيفة صحيفة "وعي الطلبة" الإلكترونية والورقية وفي صحيفة الأخبار السودانية وإضافة لذلك صحيفة الخبر السودانية في كثير من القضايا السياسية، كذلك في إطار هذا النشاط السياسي والإعلامي تم إعتقالي بواسطة الأجهزة الأمنية عدت مرات تفاوتت المدة الزمن من 3-10 أيام.وأيضاً تم إعتقالي في يوم 29/1/2011م إبان دعوة شباب من أجل التغيير (شرارة) في 30 يناير الماضي، وقضيت 46 يوماً معتقلاً بمكاتب جهاز الأمن ببحري، مع مجموعة من المناضلين الشباب والطلاب.
حدثني عن مداخلتك لنافع في ندوة جامعة الخرطوم؟
مداخلتي كانت في ندوة تابعة لحزب المؤتمر الوطني بجامعة الخرطوم،والتي كانت تشهد إنتخابات اتحادها، حيث شارك فيها د. نافع كمتحدث أساسي، كانت عندي خلفية عن حضور نافع للندوة، حيث كان حديثه كله مغالطة للتاريخ والواقع من خلال حديثه عن مواجهة نظامه للولايات المتحدة الأمريكية وأجندتها، والتي يعلم القاصي والداني علاقة النظام يأمريكا ونتفيذه اجندتها العلنية والسرية، وليس أخيراً جريمة فصل جزء عزيز من بلدنا، وفق المخطط المرسوم منذ السبعينات وإنسجام ذلك مع إستراتيجية تقسيم المنطقة إلى دويلات وإستجابته الواعية لهذا المطلب الأمريكي، كما تعرض الدكتور نافع إلى حزب البعث في مغالطة واضحة لتاريخه وفكره، وهذا ما دفعني أن أطلب فرص للنقاش حتى أتمكن من الرد عليه كحق إكتسبته الحركة الطلابية السودانية وظلت أمينه عليه منذ العهد الإستعماري، سيما وأنه صب جامع غضبه على القوى السياسية ووصفها بالهشة والضعيفة وأن عدد أعضائها قليلون جداً مقارنة بنظامه وحزبه، حيث أعطوني (4) دقائق أجتهدت كثيراً لأقول حديثي الذي ظهر في الفيديو والذي جددت فيه موقف حزبنا حزب البعث العربي الإشتراكي من النظام وسياساته وتوجهاته والمصالح التي يعبر عنها والتي هي بالضد من مصالح شعبنا وتطلعاته.
الفيديو حقق مشاهدة ومشاركة واسعة داخل وخارج السودان ترى ما السبب؟
في تقديري أخي "حاتم" الفيديو ليس شيئاً خارقاً بل إستمد قوته من كونه خاطب شخصية نافع العنجهية، وبأسلوب فيه من التحدي والمواجهة لم يتعود عليه الشعب السوداني خارج سوح الجامعات هذا من جانب، ومن جانب آخر كشف للنظام وممثليه بأنهم معزولين جماهيرياً من خلال تحقيقه للمشاهدة والمشاركة الواسعة، حتى أصبح حديث المدنية داخل وخارج السودان، فهذا التفاعل السريع للفيديو يؤكد وعي شعبنا ووصوله إلى مرحلة لا تحتمل جراء السياسات والنهج الإقصائي للنظام وركائزه الأساسية،فهذا الأسلوب الذي ناقشته به ليس غريباً على حزبنا وهنا أذكر مقولة مهمة للقائد المؤسس للبعث في مقالة بعنوان عهد البطولة" الآن تنطوي صفحة من تاريخ نهضتنا العربية وصفحة جديدة تبدأ، تنطوي صفحة الضعفاء الذين يقابلون مصائب الوطن بالبكاء وبأن يقولوا "لا حول ولا قوة إلا بالله"، وصفحة النفعيين الذين ملأوا جيوبهم ثم قالوا" (لا داعي للعجلة، كل شيء يتم بالتطور البطيء)، صفحة الجبناء الذين يعترفون بفساد المجتمع اذا ما خلوا لأنفسهم حتى اذا خرجوا إلى الطريق كانوا أول من يطأطئ رأسه لهذه المفاسد... وتبدأ صفحة جديدة، صفحة الذين يجابهون المعضلات العامة ببرودة العقل ولهيب الايمان، ويجاهرون بأفكارهم ولو وقف ضدهم أهل الارض جميعا، ويسيرون في الحياة عراة النفوس. هؤلاء هم الذين يفتتحون عهد البطولة.عهد البطولة وأكاد اقول عهد الطفولة، لان النشىء الذي يتأهب اليوم لدخول هذه المعركة له صدق الاطفال وصراحتهم، فهو لا يفهم ما يسمونه سياسة، ولا يصدق ان الحق يحتاج إلى براقع، والقضية العادلة إلى تكتم وجمجمة.حياة هؤلاء ستكون خطا واضحا مستقيما لا فرق بين باطنها وظاهرها ولا تناقض بين يومها وأمسها فلا يقال عن أحدهم "نعم.. سارق ولكنه يخدم وطنه" ولا يقودون في الصباح مظاهرة ويأكلون في المساء على مائدة الظالمين. الصلابة في الرأي صفة من أجل صفاتهم، فلا يقبلون في عقيدتهم هوادة، ولا يعرفون المسايرة. فاذا رأوا الحق في جهة عادوا من أجله كل الجهات الاخرى، وبدلا من أن يسعوا لارضاء كل الناس اغضبوا كل من يعتقدون بخطئه وفساده. انهم قساة على أنفسهم، قساة على غيرهم، اذا اكتشفوا في فكرهم خطأ رجعوا عنه غير هيابين ولا خجلين، لان غايتهم الحقيقة لا أنفسهم. واذا تبينوا الحق في مكان انكر من أجله الابن اباه وهجر الصديق صديقه،هؤلاء اليوم قليلون وربما أصبحوا في الغد أقل اذا اصطدموا بالمصاعب التي تنتظرهم، ورأوا الويلات تنزل بهم واللعنات تنصب عليهم. ولكن المستقبل لهم لانهم يفصحون عن مشاعر ملايين الناس الذين قص الظلم ألسنتهم). هذه المقولة ظلت تلازمني في حديثي من الدكتور وكنت حريص على إبرازها من خلال الدقائق التي أتيحت لي، فقد تعلمنا من حزبنا أن نواجه الظلم والطغيان، وأن معركة الخير التي تمثلها الجماهير المناضلة والمغلوب على أمرها والشر الذي تمثله الديكتاتورية والفساد لابد لها من نهاية حتمية لمصلحة قوى الخير والكرامة.
هنالك مجموعة من الناس تعتقد بأن مداخلتك لنافع فيها جانب شخصي؟
هذا بالطبع غير صحيح من جانبي، لو كان المتحدث نافع أو أي أحد من رموز النظام، كنت سوف أقول نفس الكلام، فليس لي ولا حزبي خلافاً شخصياً مع نافع بل العكس تماماً في حزب البعث لا نؤمن بالخلافات الشخصية، نحن لدينا موقفاً راسخ من النظام ومنذ مجيئه للسلطة في 89م بأنه " حل زائف لأزمة حقيقية"، هذا الموقف ليس فيه جانباً شخصياً بل موقف موضوعي من خلال نهج الجبهة القومية الإسلامية وبرنامجها السياسي، فتحدثت عن الفساد والمحسوبية وإستغلال النفوذ من قبل رموز هذا النظام، وهم يعملون أن غالبية شعبنا يعيش تحت خط الفقر جراء نهجهم سلطة الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة وغير المتأسلمة، هذه القضايا ليست شخصية أو مرتبطة بشخص نافع أو غيره، بل بنهج وسياسه للنظام بأكمله.
اريد أن أضيف نقطة،أعتقد أن شخصية نافع وخروجه عن النص دائماً أثرت وبشكل مباشر من خلال مداخلات الناس وتفاعلاتهم مع الفيديو فكثير من مشاركات الآخرين تنصب في الشخصية التي فرضت نفسها بصورة سلبية فكل مواطن سوداني لديه موقف سلبي من د. نافع من خلال تصريحاته الصحفية المستفذة وإرتباط أسمه في ذاكرة الشعب بالعديد من الجرائم التي إرتكبها نظامه، وإساته الدائمة للمعارضة، خصوصاً مسالة " لحس الكوع" كما يحلو له، هذه النقطة وبمداخلتي دحضت منطق القوة بالنسبة له، وأوضحت مدى عجز هذا النهج عندنا تتم مواجهته بنفس العنفوان " فلكل مقام مقال"
يقول الكثيرون بأن مداخلتك هذه تدل بأن النظام ديمقراطي ويسمح بقول الآخر؟
هذا سؤال مهم جداً الحديث عن ديمقراطية النظام حديث غير صحيح وغير سليم، الشاهد في هذا الموضوع أن الحركة الطلابية وفي مقدمتها حزبنا قدم من التضحيات من أجل حرية التعبير من خلال مختلف المناشط والفعاليات، وقدمنا نحن كحركة طلابية الغالي والنفيس في سبيل إنتزاع حقنا في العمل السياسي داخل سوح الجامعات، بالعكس دائماً ما يواجهنا النظام ومؤسساته الأمنية وبإفراط القوة وليس أخيراً ما حدث بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا فقد تم الإعتداء عشرات المرات على منبر حزبنا بالجناح الجنوبي وواجهناهم بنفس القوة، فقد تم الإعتداء على الرفيقين شريف محمد ضياء وحسام الدين الحبيب ومن قبلهم (شخصي الضعيف) محاولة إغتيال الرفيق لونجي عبد الرحمن بشمبات، إضافة إلى إختطاف الرفيق إسماعيل أحمد في جامعة السودان والتي حولها بلاطجة النظام إلى ميدان معركة وأقبية للتعذيب كما جاء في بيان مكتب طلاب البعث بتاريخ 12/12/2011م، حيث إنعكس ذلك على تنظيم المؤتمر الوطني نفسه من خلال عملية تصفية إغتيال " ربيع أحمد الطالب جامعة القرآن الكريم" الذي يتبع للنظام، هذا يعكس ما وصل إليه النظام من خلال إتباعه لوسائل تساهم في نسف إستقرار العام الدراسي بالجامعات، وهذا ما ظل يؤكد عليه حزبنا بأن دائرة العنف كلما اتسعت تدور الدائرة على من يتبعه كنهج ووسيلة، هذا الكلام موجود في آخر بيان لمكتب طلاب حزب البعث العربي الإشتراكي، وهو موجود في موقع وعي الطلبة الإلكتروني (www.altalabah.com)، بالتالي الحديث عن ديمقراطية النظام لا يعدو كونه أكذوبة تناقمت معها الزعامات السياسية شارك من شارك منها في إطالة عمر النظام، أي أن النظام ووجهه القبيح لن يتغير، ولم تحدث في الساحة السياسية أي دلائل تشير بأن هنالك إنفراج سياسي أو حريات عامة بل أن النظام زاد تعسفاً وفاشية وإستبداداً، وهنا دعني أسال سؤالاً " كيف تكون هنالك ديمقراطية وأغلبية الذين أتصلوا بي من داخل وخارج السودان " أول ما أفتح الخط يقولوا لي أنتا (حي)، معقولة أنت ما أعتقلوك... ربنا يحفظك من المجرمين ديل" هذا واقع من حديث المواطن البسيط من خلال مهاتفتي للناس فالطبيعي أن اقول هذا الحديث ولا يكون هنالك ردة فعل،وإنما سؤال الناس عني يؤكد بما لا يدعو مجالاً للشك بأن البلد ليست بها أي حريات أو قبول للآخر، كما لا أستبعد أن يتم إعتقالي في مقبل الأيام ولكنني أقول بأنني أنتمي لحزب موقفه مشرف وأومن فيما أومن بمقول " أن البعثي مشروع إستشهاد دائم) وأن حياتهم بين ألفين (الإعتقال والإستشهاد)، وأن مناضلي هذا الحزب كما قال مؤسسه (يطرحون قضيتهم على مستوى الحياة أو الموت.. والقبول بالموت كضمانة مجددة لإستمرارية الحياة ودور حزبه التاريخي".
تمت أتصالات بك في الفترة السابقة صف لنا شعور الآخرين بهذه الواقعة؟
دعني أخي "حاتم" أن أحي كل من أتصل بي في الفترة السابقة وهم كثر من داخل السودان وخارجه، وهم معجبون بهذا الحديث،لأنه عبر عن وجدانهم وموقفهم من سياسات النظام وفساد رموزه وبعضهم في كثير من المواقع على الإنترنت كتب مقالات مطولة عن شجاعتي التي واجهتا بها رمز النظام، وكذلك أشكر كل الشباب الذي أصلوا الفيديو إلى الإنترنت أو عبر البلوتوث للآخرين، وأيضاً المواقع الإلكترونية (وعي الطلبة – الراكوبة – سودانيز أولاين....الخ) والشباب والرفاق على مواقع التواصل الإجتماعي(فيس بوك – تويتر – يويتوب) فقد بذلها جهداً مقدراً في إيصال هذا الفيديو إلى الملايين داخلياً وخارجياً حتى أصبح حديث القاصي والداني.
المناضل محمد حسن عالم شريف (بوشي) كلمة أخيرة:
أولاً أو أن أشكر كل شعبنا شمالاً جنوباً شرقاً غربا على هذه الإشادة والتي أعتقد أن نضعها في إطارها الذاتي والموضوعي بأنني عبرت فيها عن موقف حزبي الأصيل من النظام وسياساته التي أفقرت شعبنا وقيدته من بلوغ غايته في التنمية المتوازنة والسلام العادل والشامل والديمقراطية المرتبطة بالإنجاز في كافة الأصعدة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية، وأن أشكر كل القائمين على موقع " صحيفة وعي الطلبة الإلكترونية" هذا الموقع الشبابي والطلابي الأول على إفراد مساحة لكي أطل على الجماهير من هذه النافذة الحرة، وأن يوفقهم الله في التعبير عن نشاط الحركة الطلابية وتعبيرتها المختلفة. ودمتم ودام نضال شعبنا وحركته الطلابية والجماهيرية.. والله الموفق.
شبكة البصرة
الاحد 23 محرم 1433 / 18 كانون الاول 2011
تابع : نجلاء سيد أحمد في حوار مع محمد حسن عالم - بوشي
http://www.alrakoba.net/videos-action-show-id-910.htm


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.