مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



منطقة بليلة .. تفتقر لكل مقومات التنمية
نشر في الراكوبة يوم 26 - 01 - 2012

ولاية غرب كردفان سابقا والتي تم دمجها مع ولاية جنوب كردفان ضمن بروتوكول السلام الشامل الذي وقعته حكومة المركز مع الحركة الشعبية وتعتبر منطقة غرب كردفان من المناطق الغنية بالنفط وغيره من خيرات الارض ومن نعم الله على هذه الولاية ومواطنها ان يكتشف الذهب الاسود في مناطقها وبكميات كبيرة دون غيرها من الولايات الاخرى منطقة بليله او ما يسمى (مربع بليله) تلك المنطقة الغنية بالبترول تقع في الجزء الجنوبي الغربي لولاية جنوب كردفان ضمن وحدات محلية لقاوة ذلك المسمى الذي يطرب عليه اهل السودان في النغم والحياة والرفاهية التي يعيشها الناس واهلنا المسيرية سابقا ولكن تلك الحياة تدنت في الماضي القريب حيث لا شيء يقال ، وهنا اذكر انني زرت تلك المناطق في اعوام سابقة أي قبل فترة لا تتعدى السنوات الست حيث وجدت تلك المنطقة غنية جدا بالثروة الحيوانية والغابية ولكن تلاشى الكثير منها او غاب عن نظري ذلك اليوم في الزيارة الاخيرة قبل اسبوعين ، وان اكتشاف البترول قد مرت عليه اكثر من سبعة سنوات في منطقة بليله هذا الحقل يقع في مناطق المسيرية اولاد هيبان والتي تمتد من منطقة البجا شمالا مرورا بمنطقة المصب وهي تشمل مناطق التباريب وعديد شريف والكو وام قلوده والفردوس وكرنقو وشربه والرق الازرق جنوبا ، كل تلك المناطق تنعدم فيها ادني مستويات التنمية والخدمات المقابلة من الشركات العاملة في مجال النفط ، كنا نتوقع ان نشهد تلك الطفرة التنموية في هذه المنطقة وما رايناه لا يبشر ولا يسر وواجهنا شكاوي المواطنين من كل حدب وصوب وهم يجارون بالشكوى وما حالهم وشكواهم الا هي الحقيقة المرة التي عاشوها من التعويضات الغير مجزية والتنمية وما صاحب ذلك من تلوث كبير للبيئة وهي نتيجة للتعامل الغير منطقي وغير موفق للشركات البترولية العاملة بالمنطقة ، كنا هناك ووقفنا على احوال الناس وتناولنا شكواهم (الحرة) زارت عدد من القرى الواقعة داخل مربع بليلة في مناطق الفردوس ، عديد شريف ، الفلاتية ، ام قلودة ، كرنقو ومناطق اخرى وخرجت بالحصيلة التالية :
كل الوعود التي قطعتها ادارة الشركة لم تنفذ وتكلفة البئر ندفعها نحن المواطنين
تحدث الشيخ فضل الله المهدي فضل المولى وكيل شيخ منطقة الفلاتية حول الوضع الصحي وقال أن التلف في المنطقة حاصل حاصل وتم عمل بئر مياه نظيفة ولكن تكلفتها عالية وتدفع من مواطني المنطقة حيث تم انشاء مطار بليله الدولي وهو يقع داخل منطقتين هي الفلاتية وأم قلودة ووعدونا بمبلغ تعويض يقدر 420 مليون وانشاء قرى نموذجية وذلك في العام 2009م وكان من المفترض أن تسلم في العام 2011م ولكن حتى الآن لم يتم اي شيء ونحن نعاني من الظلم الكبير والظاهر للعيان وأن هذه المنطقة هي مستقبل السودان ولابد للالتفات لمواطنها وتقديم الخدمات الضرورية له ونحن لم يتم حتى حفر البئر في الفلاتية حيث تم حفر الساس للمدرسة ، حول الخدمات التي قدمتها الشركات قال لايوجد مسجد ولا مستشفى أو مركز صحي حتى والعلاج على رب العالمين وكذلك وعدونا بعدد (2) نادي مشاهدة ولدينا حفير مياه تلوثت تماماً بالفيرنس منذ شهر يوليو الماضي ولم نعوض من المطار القديم بشيء والتعويض لا يمثل شيء وهو في منطقة أم قلودة فقط ، أما الشيخ عمر المهدي فضل المولى شيخ منطقة الفلاتية تحدث حول العقودات الوهمية والتي لم يتم منها حتى الآن اي شيء وقال أن طارق المأمون مدير الحقل قام بعمل غير محمود وقد عقودات لا تمت بالحقيقة باي صلة وحتى الوعود التي قطعها مع ناس المنطقة باسم الشركة كانت من خياله ولم يتم فيها اي شيء ولم يتم اكمال المدرسة والمسجد وغيرها من الوعود .
ما تدفعه الشركة مقابل بئر البترول هو 3000 جنيه ونعاني من أبسط الخدمات
احمد ادم حمودي رئيس اللجنة الشعبية بمنطقة الفردوس تحدث حول افتقار المنطقة لأدنى الخدمات التنموية وقال أن المبلغ الذي تدفعه الشركة للبئر وهو مبلغ زهيد لا يتعدى 3000 جنيه وكان في الماضي يدفع مبلغ 1500 جنيه وتحدث حول التلوث البيئى وقال نحن نعاني من النقص الحاد في الخدمات الاساسية من صحة وتعليم والمياه النقية ولا توجد داية بتاتا بالمنطقة والمدرسة التي ترونها أمامكم عمرها قرابة 7 سنوات وهي بهذه الحالة وفي حالة وجود حالة مرض او اصابة عاجلة يتم نقلها بالكارو ونحن بدورنا قمنا بمخاطبة الجهات المعنية داخل الشركات ولكن لا حياة لمن تنادى ولا يتم الاستجابة للطلب وكل هذه الخدمات وعدتنا الشركة بتوفيرها ولكن أضحت من الاحلام وبخصوص القرية النموذجية اشار الى انهم قاموا بتحديد موقع للقرية وتم الاتفاق مع الشركة لبداية العمل منذ العام 2003م ولكن لم يتم تنفيذ القرية حتى الان مؤكدا استعداد المواطنين للتعاون مع ادارة الشركة لتنفيذ المشاريع الخدمية التي تهتم وتخدم المواطن ، وهنالك فارق كبير في اطار التعويضات وتطبيق المنشور الصادر من رئاسة الجمهورية والفرق ان المناطق التي يوجد بها بترول في حقل نيم التابع لشركة النيل الكبرى يتم التعويض بمبلغ 54 الف جنيه للبئر الواحد وتدفع الشركات في منطقة بليله مبلغ ضئيل كما ذكرت وارجو ان يتم انزال المنشور الخاص بتلك التعويضات ارض الواقع.
منطقة أم قلودة دخلها الفيرنس والوظائف أبناء المنطقة هامشية
أما الشيخ احمد الكليس شيخ منطقة أم قلودة تحدث بنبرة حادة وقال نحن موقعنا في شرق الحقل (الشعلة) وتم الاتفاق مع شركة CNBC وتم الاتفاق على تشييد وتوفير الخدمات الضرورية وفعلا تم تشييد مدرسة أساس بعدد (4) فصول فقط وزاوية للصلاة من الحديد ولدينا بئر ماء كان يشرب منها الانسان والحيوان ولكنها أصبحت اليوم غير صالحة ، أما عن الوظائف داخل الشركة بالنسبة لأبناء المنطقة كلها هامشية وأم قلودة دخلها الخام (الفيرنس) في الخور الذي كان يستفاد منه في الماضي وليس هنالك ادنى مستوى من الاهتمام من قبل الشركة وحتى لم تتحرك في اتجاهنا لانصافنا ونعاني من التصرفات وهنالك تلوث في حفيرة ابوعبده ، وحول الثروة الحيوانية قال الكليس لا تقل عن 7000 رأس من الأبقار و 5000 رأس من الماعز و 10000 رأس ضأن ويقدر عدد المواطنين بالمنطقة 3700 مواطن ، كما أشار لوجود المطار القديم بالمنطقة بمساحة 4 كيلو متر ولم يتم فيه التعويض الكافي وهو داخل أرض المنطقة أما المطار الجديد هو بمساحة 17 كلم وهو يقفل المسارات بالنسبة للثروة الحيوانية المتجهة للجنوب وهنالك عدة عقودات مع الشركة لم تنفذ منها القرية النموذجية والخدمات من المياه والصحة تعويضات المطار الدولي لم نرى منها اي شيء ووافادنا أيضا أن نسبة الضرر ومساحته من منطقة الفردوس حتى كدركي جنوباً ووتلوثت أغلب الابار الجوفية والحفائر من مادة الفيرنس في هذه المنطقة .
قابلنا الحاجة زهراء احمد من مواطنات المنطقة أي قرية كرنقو والتي تحدثت بحرقة وقالت ان الخام اتعبنا وهي تقصد الفيرنس ولوث لنا الموية واصبحنا نعاني من الامراض التي سببها هذا الخام ونحتاج بصورة عاجلة للعلاج والفحص والادوية للانسان والحيوان ونرجو توفيرها بالمنطقة.
العمدة اسماعيل على الشريف تحدث لنا حول الاتفاق مع ادارة الشركة والذي يتم بنفس الشكل وقال لابد من معالجة الضرر الكبير الذي وقع على أهلنا واليوم جاءوا لرد المظلمة وقال أن المستحيل لا نؤمل عليه وأن المرض من التلوث البيئ منتشر في عدد كبير من القرى الفرقان وهنالك حالة اجهاض تمت لامرأة بتوأمين مات أحدهم وبقى الآخر وعليكم بشوف العين والأطباء موجودين داخل الشركة وأخونا منير بيعرف تماماً الحاصل داخل المنطقة .
تعويضات المطار الجديد هي 400 مليون فقط ولا تمثل ثلث مساحة الموقع
العمدة محمد تقديمه كرفو أحد عمد المنطقة كانت اجاباته تحمل هموم وقضايا أهل المنطقة والرد عاتب كثيراً على ادارة الشركة حيث دار نقاش بينه ومدير الحقل المهندس طارق المأمون وتحدث لي قائلاً تم العويض بمبلغ 400 مليون جنيه للمطار الدولي الجديد لمنطقة بليلة ونحن نثمن هذا الجهد الذي يساهم في ترقية المنطقة ولكن ما نحسبه ونعيبه على الجهات المختصة هو مبلغ التعويض والذي نحسبه لا يمثل شيء بالنسبة لمساحة الموقع وحول مادة الفيرنس الذي جرفته أمطار هذا العام قال هو الطامة الكبرى ولأننا أميون ولا نملك شيء لا يقوم المسئولين بالشركة بالرد على هواتفنا وحتى لو كان الغرض هو التبليغ عن قضية تتعلق بنا ورفضنا الحضور لمباني الشركة حفاظا على كرامتنا وليس خوفاً منهم (يقصد ادارة الشركة) وفي احدى المرات قام مسئول من ادارة الشركة بعمل اجرامي كبير بقصد باخفاء معالم الفيرنس الذي جرفته المياه وطمسه ولكن ارادة الله كان أقوى من أفكاره الشيطانية مما أدى لاتلاف كيات كبيرة من الثروة الغابية في محاولة منه لاخفاء تلك المعالم التي بقى أثرها الي الآن ونطالب بتحقيق من رئاسة وزارة الطاقة المركز حول هذا الموضوع ومحاسبة المتسببين في هذا الأمر حتى يكونوا عظة لغيرهم .
اتلاف الغابات والمناطق المهمة خطأ كبير يا سعادة المسئول
في يوم الأحد الموافق 31/12/2011م قمنا بزيارة للموقع الذي أنجرف منه الفيرنس في معية العمدة محمد تقديمة كرفو في (CPF) حيث وجدنا الأثر الكبير وجدنا أن الأثر لا زال ظاهراً للعيان في مساحة لا تقل عن 4000 متر طولاً وأكثر عرضاً وقد غمرتها مادة (خام) الفيرنس تماماً وحاول أحد المسئولين الكبار بشركة CNBC باتلاف عدد كبير من الثروة الغابية وكانت هذه المحاولة منه طمس معالم الفيرنس (الجريمة) وكان هذا الحادث يشهده مواطني المنطقة وشيوخها وعمدها ولكن محاولاته تلك باءت بالفشل لأن الأثر أصبح واضح المعالم وموجودا حتى الآن ، ونرى أن الخطر في هذا الموقع لا زال محدقاً وهذه المادة من الفيرنس متوقع تحركها وتجمعها مرة أخرى عند حلول فصل الخريف لأن الخام لا زال ليناً ، ونقترح أن تقوم الشركة بعمل حوض كبير بموافقة أهل المنطقة حول هذه المساحة أو حفرها حتى لا يتحرك الخام مع مياه الأمطار الجارفة والتي تشهدها المنطقة بكميات كبيرة مرة أخرى ، ومن المقولة الشهيرة التي قالها لنا العمدة محمد تقديمة كرفو لهذا المسئول (انت مجرم كبير مثل مثل حسني مبارك ومن المفترض على الحكومة أن تعدمك شنقا مع الصلب) .
اعتراف مدير الحقل حول تسرب الفيرنس يؤكد ما لجأ اليه المواطنين لإتهام الشركة
حملنا كل تلك المشاكل والشكاوى وتوجهنا بها للمهندس طارق المأمون مدير حقل بليله والذي أجتمع معنا برفقة عمداء ومشائخ المنطقة بمقر ادارة الشركة ووجهنا له اتهامات وحديث مواطني المنطقة حول التنمية والتعويض وانجراف الفيرنس وتسببه في تلوث المياه والغابات وحول التوظيف والفرق الكبير في تعويض الأبار فيما بين حقل بليله وحقل نيم (شركة النيل الكبرى) وغيرها من المشاكل الأخرى وجدنا الرجل وقال أن الحقوق والاتفاقيات والعلاقات ممتازة فيما بينهم ومواطني المنطقة وأن الخلاف يمكن في بعض الأشياء ونحن متفقون على كل الأشياء وهنالك ظروف للشركة لابد من تقديرها ، وقال طيله هذه الفترة لم يدخل بيننا صحفي أو قانوني ولا بديل ولا نتوقع أن يأتي أهلنا بشخص غريب بيننا ونحن لدينا علاقات وعلينا تنفيذ سياسات الشركة وذلك خدمة للمصلحة العامة .
وقال قدمنا الكثير وانما قدم لم يرضي تطلعات المواطنين وهذه اجتهادات وهنالك لائحة للتعامل بالتعويضات وهو منشور رئاسي للعام 2011م ، أما بخصوص الفيرنس هو عبارة عن خام في حفرة وأن ما حدث من تسرب هو نتيجة لفيضان مياه الأمطار التي هطلت بكثافة عالية ، وهو (يصدق الرجل حديث مواطني المنطقة) ويواصل مدير الحقل حديثه وأن المهندسين بالحقل قاموا بتقدير الحجم وهو ما بين 50 – 60 برميل وأنه اي الفيرنس علق بالاعشاب بمجرى المياه وقد قمنا بتشكيل لجنة مختصة لازالة أثار هذا الفيرنس وأتفقنا مع المواطنين الذين وقع عليهم الضرر على التعويض في الأراضي الزراعية التي تضررت جراء ذلك وازالة الأشجار التي تعرضت لهذا الفيرنس وتحويلها لأراضي صالحة للزراعة وأن الشركة تساهم في علاج المواطنين داخل الشركة ، في اطار تقديم التنمية هنالك تعويضات تمت دون علم الادارة وقانون التعامل والتعويضات ونحن في شركة ليست بالفقيرة حتى نسلب ونهضم حقوق الآخرين ونحن هنا لخدمة الناس وأن التنمية لديها عدة حلول ولدينا ميزانية ولابد من توسيع النفع وكلنا أذن صاغية لسماع صوتكم ، وأن الحل في مناطق الزراعة والخام ويتم نقله لمناطق أخرى عن طريق الآلات والآن نعمل في مشروع تصفية مياه الشرب وتحويلها لمياه نقية ومحاصرة الزيت في موقع واحد ونقله بعيدا حتى لا يتأثر مواطن المنطقة ، وحول العلاج تم نقلها ووصول الأدوية لكل المرضى بالمنطقة ، وجهنا له اتهام المواطنين بالمنطقة بعدم توظيف أبناء المنطقة الذين يحملون شهادات جامعية بالحقل قال طارق المأمون أن العدد الموجود لم يكن بالحجم الكبير وحتى يسمح بتوظيف أحدهم لابد من توفر شروط لهذه الوظائف وهي التأهيل والخبرة وتم تعيين عدد من أبناء المنطقة من الخرطوم مما أحدث ارتباك بين الشيوخ وتم تحويل الموضوع للجنة مختصة وهي التي تقوم بعملية التعيين وهنالك مناطق تتم فيها اختيار العمالة لحراسة الآبار حسب الموقع .
حول التعويضات قال المأمون أن نسبة التعويض تم تحديدها بواسطة الدولة ممثلة في الجهات المختصة وأصبح التعويض قومي وتم تعميمه على مستوى السودان مع تحديد المساحات ونوعية الثروة الموجوده اي كان نوعها زراعية ، غابية وغيرها والمنشور يمنح حق الملكية ونحن دائما ما نصل لحل مثل هذه القضايا ، حول بداية العمل في الخدمات بدأنا الحفر للمدرسة وغيرها في منطقة الفلاتية وتم ايقاف العمل حتى يتم تحديد موقع متفق عليه بخصوص القرى ونرى أن يتم تجميع المنطقة حتى يسهل تقديم الخدمة للمواطنين وتصديق هذه الخدمة موجود الآن والعقد على ذلك موجود أيضاً ، ونطالب لجنة المنطقة احضار تصديق القرية من محلية (لقاوة) وسوف نقوم باجراء اللازم ومن جانبنا نؤمن لكم على عدد (2) مدرسة أساس وثانوي زائداً عدد (2) بئر مياه ومركز صحي كبير وسنرفع أمر المعلمين للجهات المعنية للتصديق علي مرتباتهم .
من المحرر :
منطقة بليله من المناطق الغنية بالنفط ولكن عدم تقديم الخدمات الضرورية للمواطن تعد مشكلة لابد من ايجاد علاج لها من قبل شركات النفط هناك وإعطاء أولوية في الخدمات وغيرها .. أتصدقون أن المنطقة خالية تماماً من أدنى (مسميات) تقديم الخدمات والتنمية للمواطن ولو في شكل (تعويضات) من المدارس والمراكز الصحية وغيرها من الخدمات الضرورية وحتى المياه لم تجد حظها من الاهتمام من قبل ادارة الشركات ووزارة النفط والمواطن بفتقر لأدنى مستويات الحقوق ، ونرى أن يتم تجميع مواطني المنطقة في قرية نموذجية واحدة لأن مستقبل هذه المطقة (مربع بليلة) هو التنقيب بصورة ومساحات أكبر عن البترول وإخلاء هذه المنطقة أو تجميعها هو أفضل الحلول بجانتب توفير العيش الكريم ، ومن الملاحظات أن الجهات المسئولة بحكومة الولاية والمحلية لم تحرك ساكناً إلا بعد زيارتنا للمنطقة وهو حضور معتمد المحلية أما وكيل الناظر فهذا رفض التصريح أو تسجيل كلمته عبر راديو التسجيل لدينا أو التصوير وقال كلمته ونحسبها جاءت في المكان الخطأ لأن العمد والمشائخ بالمنطقة أنتقدوا الرجل في أداءه وعدم مسئوليته عما يحصل لأهله بحقل بليله وأن همه هو (شخصي) وأثناء التجوال بالمنطقة وفي منطقة أم قلوده جدنا لافته (تحمل عنواناًفي غير محله) وهو من الخيال أم الحقيقة ؟!! (قرية أم قلوده النموذجية) (تم الافتتاح في العام 2006م) ولكننا لم نرى هذه القرية النموذجية بتاتاً وانما رأينا قرية من القش وعدد أربعة فصول خالية من الطلاب وحول المبالغ التي تدفع من قبل الشركة في تعويضات بئر البترول لا تمت بالقانون والمنشور بصلة بتاتاً وهي مبلغ لا يتعدى 3500 جنيه وفي حقل أخر قريب من المنطقة لا يقل عن 34 مليون جنيه وهذا يجب مراجعته ، لابد من تكوين لجنة مركزية ممثلة في وزارة الطاقة والغابات والزراعة لتقييم الأثر الذي سببه الفيرنس ومعالجة ما تبقى منه داخل المنطقة ونرى أن تقوم ادارة الشركة بعمل أحواض حول الفيرنس الذي حاول المسئول طمس معالمه حيث لا زالت هذه المادة البترولية سائلة وعند قدوم فصل الخريف ربما تتحرك وتكون طامة أخرى ، وكذل معالجة الأمور الادارية وحلحلة الخلافات حول تشييد والتنفيذ الفورية للقرية النموذجية .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.