كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    ((نار فلوران ولاجنة ريجيكامب؟؟))    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحفي و الكاتب الكبير بروفيسورعبداللطيف البوني يحتطب ليلا صائحا للسياسيين (1)
نشر في الراكوبة يوم 17 - 02 - 2013

أمشوا عدل تكسبوا الصحافة ولاتحاولوا كسب الصحفيين بوسائل خاصة فان هذا يضر بكم وبهم
سلفاكير قومي جنوبي وغير مؤدلج وليس لديه مرارات خاصة تجاه السودان الشمالي
الحكاية دي حا تكون مدورة في الجماعة ديل لحدي القيامة ؟ اصلو البلد دي ما حتشوف تدوال سلطة بين الاطياف السياسية
بعض سياسيينا كانوا يصعرون خدهم للصحافة ، ولكنهم فيما بعد ادركوا خطورتها
الصحافة السودانية مازالت تخيف المتجاوزين .. فمازال فيها نفس ينبض ومازالت تقول انا هنا موجودة
الصحافة في العالم الثالث تقارب في أهميتها أهمية الحاكم .. ولكنها في الغرب الرابط الافقي بين المؤسسات
حاوره : أسامة عوض الله
هو لا يزال يحتطب ليلاً .. ويعترف بذلك ، ويزيد عليه بأنه يحتطب ليلاً وبهدوء .. إنه ذائع الصيت البروفيسور عبداللطيف البوني ، الصحافي الكبير والكاتب والأستاذ الجامعي ، الذي نال درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من شعبة العلوم السياسية بجامعة الخرطوم في العام 1989 م ، وكانت رسالته للدكتورة عن (علاقة الدين بالدولة في السودان) مع اشارة خاصة لمحاولات كتابة دستور إسلامي ، وكان المشرف على فيها البروفيسور محمد نوري الأمين.
وفي العام 2002 م نال (الأستاذية) وهي اللقب العلمي المعروف ب (بروفيسور) من جامعة أم درمان الاسلامية وكانت بالبحث لنشره العدد المطلوب من البحوث العلمية في مجلات عالمية محكمة.
ولكنه تواضعاً منه يقول عن ذلك : أنا أفضل أن يكتب إسمي مجرداً من أي لقب علمي ، وهذه هي الأصول في كل صحف الدنيا .. أما لقب بروفيسور فمكانه أسوار الجامعة فقط لأنه درجة علمية للتدريس الجامعي فقط ، لكن نحن لدينا ظمأ في الألقاب العلمية وهذا في تقديري خطأ كبير.
وللدكتور البوني المعروف بتواضعه الشديد رغم شهرته التي طبقت الآفاق ، وحبه الشديد وولائه وولهه لمنطقته ومسقط رأسه (اللعوتة) التي لم يفارقها للسكن في الخرطوم بصخبها وأضواءها وابهارها رغم أنه يمتلك فيها منزلاً ودكاناً كذلك ، فظل حتى اليوم يسكن ويعيش باللعوتة التي يقطع المسافة الطويلة بينها والخرطوم يومياً جيئةً ، وذهاباً للدكتور البوني جماهيرية كبيرة للغاية وسط القراء .. ويحظى عموده الأشهر (حاطب ليل) بأعلى نسبة قراءة سواء في الصحف الورقية أو المواقع الالكترونية .
وتبوأ د.البوني من قبل منصب رئيس التحرير لثلاثة مطبوعات ، صحيفتان ومجلة .. فقد ترأس تحرير صحيفة الأزمنة ، التي كان كذلك شريكاً فيها بالثلث إلى جانب عبد الهادي الكدرو ، ود.اليسع حسن أحمد .. كما تبوأ رئاسة تحرير صحيفة (الصباحية) الاجتماعية التي كان يصدرها الأستاذ محجوب عروة .. وفي مجلة (الدستور) تبوأ د.البوني رئاسة تحريرها بينما كان الأستاذ عثمان ميرغني مديراً لتحريرها ، وهي المجلة التي كان يصدرها كذلك محجوب عروة.
مع الصحافي والكاتب الكبير البروفيسور عبداللطيف البوني كان هذا الحوار .. فإلى جزءه الأول.
+ كيف ترى واقع الصحافة السودانية اليوم ..؟؟
رغم الحصار المفروض عليها من قبل اجهزة الاتصال الحديثة ورغم ارتفاع مدخلاتها ورغم تضييق الحكومة عليها ورغم التدخلات غير القانونية ضد الصحافيين الا ان الصحافة السودانية مازال فيها نفس ينبض ومازالت تقول انا هنا موجودة ومازالت تخيف المتجاوزين ومازالت تحاول ان تخرج بدورها من بين فرث ودم لايمكن تخيل الحياة العامة في السودان بدون صحافة مهما كان ادؤها ومهما تكالبت عليها الظروف والناس والحكام.
+ كيف ترى الصحافة السودانية مقارنة بنظيراتها العربية لا سيما المصرية و الخليجية..؟؟
كل صحافة مثل الحال في بلادها بمعنى الصحافة السودانية تشبه السودان والصحافة الخليجية تشبه الخليج والمصرية تشبه مصر فالحال من بعضه كما يقولون
+ كيف تنظر لواقع الصحافيين في السودان ..؟؟
في معظمه واقع بائس فالعائد المادي لمعظم الصحفيين الشباب مزري جدا مع انهم يقومون بدوركبير ويبذلون جهد خرافي وكثرة الصحف كان ينبغي ان يكون في صالحهم ولكن للأسف لا.
+ الصحافة السودانية الآن أصبحت صحافة الكُتاب .. ماذا تقول عن ذلك .. وهل هذه ميزة ايجابية أم خلل كبير .. أم ماذا ..؟؟
للأسف ليست ميزة ايجابية فالصحافة لها جناحان التحرير كالاخبار والتحقيقيات والمتابعات ثم الراى بشقيه المقالات والاعمدة فلابد من أن تطير الصحافة بجناحيها الاثنين واي خلل في واحد منهما يجعلها مهيضة الجناح.
+ في العلوم السياسية وأنت أستاذها .. صحافة الخبر وصحافة الرأي .. من المؤثر .. ومن الذي يوجه المجتمع .. ومن الأكثر تأثيرا في الرأي العام ..؟؟
كلاهما مهم ولايمكن ان يستغنى بأي منهما عن الآخر كماذكرت لك آنفا.
+ هنالك قول تاريخي شهير للرئيس الأمريكي الثالث وأحد أشهر رؤسائها ، ومؤسس الحزب الجمهوري الديمقراطي (توماس جيفرسون) بأنه لو ترك له الخيار ، لأن يقرر عما اذا كان من الافضل أن تكون لنا حكومة بلا صحف أوأن تكون لنا صحف بلا حكومة فلن أتردد لحظة في الأخذ بالخيار الثاني .. د.البوني لو وضع في نفس الموقف ماذا يختار ، ولماذا .. وكيف ..؟؟
هذا كلام طبيعي من رجل دولة في مجتمع ديمقراطي حقيقي كانت الصحافة ولازالت الرئة التي يتنفس بها ذلك المجتمع.
+ إذا ما أسقطنا هذه المقولة على دول العالم الثالث ، وقاربناها وقارناها بالدول الغربية .. كيف ترى الأمر ..؟؟
في ايطاليا مضت الحياة عدت شهور بدون حكومة لكن لايمكن تخيل ايطاليا بدون صحافة ان المجتمعات الغربية مجتمعات مؤسسات والصحافة هي الرابط الافقي بين تلك المؤسسات لكن في العالم الثالث لابد من وجود الحاكم فخلينا نقول ان الصحافة تقارب في اهميتها اهمية الحاكم.
+ الصحافة في أي دولة في العالم هي جزء من الحياة السياسة في هذه الدولة دون شك .. كيف تقرأ ذلك د.البوني .. وإذا أسقطنا ذلك على السودان كيف تراه .. بمعنى آخر كيف تري علاقة الصحافة السودانية بالسياسة السودانية .. وأذهب معك لأبعد وأقول لك كيف ترى العلاقة بين الصحفي والسياسي في السودان ، وإذا ما قارناها بنظيرتها في الخارج ..؟؟
السياسي الزكي يدرك خطورة الصحفي لذلك يسعى لكسبه والصحفي الذكي يدرك خطورة السياسي ويتعامل معه بحذر فالعلاقة بينهم فيها شد وجذب بعض السياسيين يستميلون الصحفيين بطرق خاصة غير مدهم بالمعلومات وفي هذا يخسر الاثنين في السودان كان بعض السياسيين يصعرون خدهم للصحافة ، ولكنهم فيما بعد ادركوا خطورتها ، ولكن الدرب مازال رايح ليهم في كيفية التعامل معها ولو كان السياسيون يسمعون الكلام لصحت فيهم قائلا : امشوا عدل تكسبوا الصحافة ولاتحاولوا كسب الصحفيين بوسائل خاصة فان هذا يضر بكم وبهم.
+ العلوم السياسية تتناول وأنت الخبير في هذا المجال ضمن ما تتناول جماعات أو مجموعات الضغط .. ففي رايك هل في السودان توجد جماعات أو مجموعات ضغط .. ؟؟
توجد بالكوم ولكنها غير منظمة تنظيما يعطيها الفاعلية في المجتعات الحديثة اما في المجتمع التقليدي فالقبيلة تشكل احيانا جماعة ضغط يعمل الحاكم لها الف حساب الطريقة الصوفية كذلك تتحول الي جماعة ضغط ناعم ولكنه متين.
+ هل يمكن أن نقول أن الصحافة تدخل من ضمن منظومة جماعات أو مجموعات الضغط في السودان ..؟؟
لا ، لا أبداً الصحافة سلطة قائمة بذاتها ولاتتوسل لخدمة وظيفتها الا بنفسها ولكن الصحافة يمكن ان تخدم اهداف جماعات الضغط ولاتوجد جماعة ضغط تستغنى عن الصحافة لابل هي وسيلتها المفضلة.
+ إذن إذا كنت لا تعتبر الصحافة السودانية جماعة ضغط ، فماذا تمثل ، غير المقولة المعروفة بانها سلطة رابعة ..؟؟
إنها سلطة رقابية وتوعوية ولاتسعى لخدمة منسوبيها بقدرما تسعى لان تكون اداة لخدمة الشعب وتقويم الحاكم.
+ لماذا لم ينضم منصور خالد وبقية شماليي الحركة الشعبية إلى الحركة الشعبية الشمالية كما فعل ياسر عرمان..؟؟
هذا السؤال يوجه للدكتور منصور خالد فهو حي يرزق.
+ هل يوافق رئيس جنوب السودان سلفاكير علي فك الارتباط مع الحركة الشعبية الشمالية و(يفكها عكس الهواء) ويعقد صفقة مع حكومة الخرطوم ..؟؟
إن كان على سلفاكير سوف يفعل لأنه قومي جنوبي وغير مؤدلج وليس لديه مرارات خاصة تجاه السودان الشمالي .. ولكن في حكومة الجنوب قادة نافذين لديهم اجندات ومؤدلجين وهمهم ليس منحصرا في الجنوب فقط.
+ رشحت شقيقة الرئيس البشير الدكتور غازي صلاح الدين لخلافة شقيقها .. ولكن بعض التقارير تقول أن الأمريكان يخططون لاستمرار الرئيس حتي عام 2020 م لضمان استقرار دولة الجنوب ، الجنوب يعتمد علي استقرار الشمال الذي يضمنه الرئيس البشير .. كيف ترى ذلك ..؟؟
من حق شقيقة البشير كمواطنة سودانية وكمؤتمر وطني ان ترشح غازي وغازي رجل دولة لاشئ يمنع ترشحه لمنصب الرئاسة لكن ياسامة كدى النسالك الحكاية دي حا تكون مدورة في الجماعة ديل لحدي القيامة ؟ اصلو البلد دي ما حتشوف تدوال سلطة بين الاطياف السياسية ؟
+ مع الأزمات الاقتصادية في أي بلد في العالم تزداد حدة الضائقة المعيشية .. الشيخ حسن ، الدكتور الترابي أنذر بثورة الجياع التي قال أنها سوف تهب بغتة .. كيف ترى ذلك ، أم أنك متفائل بقرب انفراج الازمة الاقتصادية ..؟؟
ياخي فال الله ولا فال الترابي .. لأن ثورة الجياع لانهوض بعدها .. ولكن الجوع وحده لايكفي لاشعال ثورة ، رغم أن الجوع الكافر يمكن أن يفضي إلى نتائج كارثية .. لكن الثورة تحتاج لتضافر عوامل أخرى كثيرة خاصة القيادة حتى لاتتحول الأمور إلى فوضى.
+ إذا كان الجوع وحده لايكفي لاشعال ثورة .. فما الذي يكفي لاشعالها دون أن تقول لي تضافر جهود .. سؤال مباشر ما الذي يشعل الثورة ..؟؟
لابد من وجود الاستبداد والظلم والأهم القيادة لهذة الثورة حتى لاتتحول لفوضى
+ و ما الذي ينجح الثورة ..؟؟
عوامل متداخلة موضوعية وذاتية وقد ذكرت اعلاه الموضوعية هي الظروف والذاتية هي القيادة.
+ القيادة فقط ..؟؟
هكذا يقول علم تشريح الثورات.
+ إذن ما الأسباب المباشرة والقوية التي تقود لإندلاع الثورة ..؟؟
هي أربعة .. وهي : (الظلم والاستعلاء).. و (الانفراد بالحكم) .. و(الفساد) .. و(الفقر).
+ ما الذي يجمع بين دول الربيع العربي ..؟؟
الفقر النسبي ، و الفساد الكبير ، وانفراد بالحكم ، والتوريث ، والاستبداد .. فبتراكم هذه الأشياء انبثقت قيادة من المعارضة.
+ و ما الذي ينتج الانقلاب العسكري ..؟؟
ضعف وعدم فاعلية النظم الليبرالية
+ و ما الذي ينجح الانقلاب العسكري ..؟؟
حسن التخطيط النابع من قوة المتآمر على النظام.
+ وثيقة الفجر الجديد أحدثت شقوقا في جدار المعارضة ، عكس الهدف المرجو منها .. ماهي الأسباب برأيك ..؟؟
وثيقة الفجر الجديد حمالة أوجه ، وكثير من الذين دخلوها دخولها بأجندة خاصة ، ولكن حتما سيكون لها أثرها على البلاد ، ويمكن أن نذكر هنا اتفاقية فرانكفورت بين لام أكول وعلى الحاج عام 1992 م ثم مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية 1995 م حيث كان مبدأ تقرير المصير مخبوا تحت ركام كلام كثير ولكنه بمرور الزمن ظهر وقاد بقية الاجندات الحركة الاسلامية ظنت انها ملكت الساحة حكومة ومعارضة ولكن الفجر الجديد قالت للحركة الاسلامية انها لايمكن ان تملا كل الكراسي وان الفضاء السياسي لايمكن افراغه من الجدل.
مع حالة الجمود التي وصلت لها مفاوضات أديس أبابا الرئاسية بين الرئيسين البشير وسلفاكير ، كيف ترى الأمر .. ألا يوجد تفاؤل وط هذا الجمود الذي أعطى مؤشرات تشاؤمية ..؟؟
أنا متشائل .. أي جامع بين التفاؤل والتشاؤم فلقاءات اديس اصبحت غاية في حد ذاتها وليس الهدف منها هدم الجدار الفاصل بين البلدين يبدو لي ان هناك قرارا دوليا بجعل البلدين في حالة اللاحرب و اللاسلم ولفترة قد تطول ريثما الفراغ من اجندات اخرى لااظن ان الجيل الحالي الذي يعيش الآن في البلدين سوف ينعم بالسلام بينهما لكن في المستقبل ربما يسود السلام والفاتحة على روح الجيل الماثل الآن.
+ حسين خوجلي تنبأ بأن تتوقف الصحف قبل عيد الفطر القادم .. كيف ترى ذلك ..؟؟
ياشيخ حسين أدينا زمن اضافي لحدي عيد الضحية ، إلا بالعدم شوف للجماعة طريقة في قناة ام درمان او اذاعة المساء او تنشئ كلية جامعية للدراسات الاعلامية لعلها تستوعب البعض ان شاء قبل عيد الضحية
+ في حوار سابق لي مع الأستاذ محجوب عروة في نفس هذه المساحة ، قال لي عروة أنه الأب الثاني للصحافة السودانية بعد أباها الأول وهو أحمد يوسف هاشم .. ماذا تقول عن ذلك ..؟؟
دون شك ان عروة قد ترك بصمة في صناعة الصحافة السودانية فهو اول من اصدر صحيفة ملونة وهو اول من شجع ظهور كتاب الاعمدة وقيمهم تقييما جعلهم نجوما في سما الصحافة والمجتمع السوداني.
+ هل أنت راض عن الوجود النسوي في الصحافة السودانية ..؟؟
راض كل الرضا لقد ظهرت كاتبات وقفن بشموخ كتفا بكتف مع الكتاب كما ظهرت محررات صحفيات في غاية النجاح لابل فلتات عديل كدا في تقديري ان الصحفية السودانية اثبتت كفاءة عالية جدا وفي ذهني الان عدد مقدر منهن لكنني لااود ان اذكر الاسماء خوفا من ان يفوت على اسم واحدة منهن وانت عارف النساء حساسات جدا لكن والله العظيم انا في غاية الاعجاب بالبنات اللائي اصبحن نجوما متلا لئة في سماء الصحافة.
+ هذه ثمانية محاور في سؤال واحد : رئيس تحرير و صحفي و كاتب ، تحرص أن تقرأ لهم .. و لماذا ؟؟ .. ورئيس تحرير و صحفي و كاتب ، لا تقرأ لهم .. و لماذا ؟؟ .. وصحفي تتنبأ له بأنه سيصبح يوماً رئيس تحرير ، أو رقماً في الصحافة السودانية .. ورئيس تحرير وصحفي و كاتب ، مظلوم .. و لماذا ؟؟ .. ورئيس تحريرو صحفي و كاتب ، مغرور .. و لماذا .. ؟؟ ورئيس تحرير لا يستحق الوصول لهذا المنصب .. ورئيس تحرير محظوظ .. وأشطر رئيس تحرير حالي ..؟؟
شوف ياأسامة إنت عاوز تجرجرني لميدان أنا لاأحب اللعب فيه .. أنا من الذين يرون انه يجب ان لاينشغل الصحفيون ببعضهم ولايعلقون على بعضهم و لاينقدون بعضهم لان وظيفتهم مراقبة الاخرين ومن حق الاخرين ان يراقبوا الصحفيين ويقيمونهم كما يريدون ان القاري هو الذي يملك الفيتو امام الصحفي طيب نجئ لسوالك فانا بحمد لله اقرا او على الاقل اتصفح كل الصحف التي تصدر في الخرطوم تقريبا ليس لاني صحفي بل لدى قناعة قديمة ان الصحافة هي مراة المجتمع واذا اردت ان تعرف ما يجري في المجتمع عليك بالصحافة ولاتوجد صحافة سيئة وصحافة راقية كل الصحافة مفيدة ان شاء الله تكون صحافة حائطية انا امر على كل الاعمدة والمقالات تقريبا فبعضها يفيدني بطريق الايجاب وبعضها يفيدني بطريق السلب فانا ما بفسر وانت ماتقصر ولحدي هنا كفاية.
+ صحفي تحبه لوجه الله ..؟؟
كلهم تقريبا أحبهم في الله ولله الحمد لله ليس لي عداء مع اي شخص في هذة الدنيا ولكن اذا كان لابد من تمييز صحفي أحسب أنني استفدت من كتاباته كثيرا فهو استاذنا عبد الله على ابراهيم انا اعتبر عبد الله مدرسة صحفية نهلت منها كثيرا فمن الاعماق اجد نفسي شاكرا له فمن لايشكر الناس لايشكر الله.
+ سؤال يضم بداخله سؤالان وبلا مقدمات : ما الذي فصل الجنوب .. و من فصل الجنوب ..؟؟
الجنوبيون اولا ثم الشماليون ثم الخارج وتحديدا امريكا
+ المجلس القومي للصحافة .. كيف تراه .. ودوره .. يعني كيف تقيمه ..؟؟
يحتاج الي سلطات اكثر مما هي عليه الان انه محكوم بقانون يكبله كثيرا
+ قانون الصحافة ، الساري الآن ، والمسودة المقترحة ، كيف تراهما ..؟؟
المشكلة ليست في نصوص القانون انما في التطبيق.
+ الاتحاد العام للصحافيين السودانيين
يبذل جهد المقل لحماية وخدمة عضويته .. وهو في النهاية محكوم بالسياسة العامة الموجودة في البلد تجاه الاتحادات والنقابات.
+ هل فكرت يوما أن تترشح للاتحاد نقيبا أو في أي منصب .. وهل حدث بك اتصال من أي جهة لترشح نفسك فيه ..؟؟
لا أبدا .. أبدا (رددها هكذا مرتين) .. اطلاقا.
+ أيهما تتباهى به أستاذ البوني الصحفي والكاتب .. أم البروف البوني الأستاذ الجامعي الذي يدرس العلوم السياسية ..؟؟
لااتباهي باي منهما وكلاهما مقصر ويحتاج إلى الكثير.
+ بدون إجابة دبلوماسية إلى أي تنظيم سياسي تنتمي ..؟؟
للسودان الفضل فقط والله على ما اقول شهيد
+ إبان دراستك الجامعية بجامعة الخرطوم ما توجهك السياسي كان..؟؟
أسال عني الذين زاملوني فسوف يقولون لك انني لم اكن منظما.
+ تبوأت منصب رئيس التحرير لثلاثة مطبوعات ، صحيفتين ومجلة وهي : الأزمنة ، والصباحية ، ومجلة الدستور .. ماذا تقول عن تجربتك في كل واحدة منهم ، أو بماذا تعلق على كل واحدة أو ما هي الرسائل التي تبعثها لتلك المؤسسات التي توقفت ، وبماذا خرجت من تجاربها..؟؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.