□ بعد معاناة دامت ل(77) دقيقة نجح الاحمر في الوصول لشباك حي الوادي نيالا خلال (خمس) دقائق بعد رأسية نمر في الدقيقة (77) ولدغة العقرب في الدقيقة (82). □ تحدثنا كثيراً عن ضعف الشق الهجومي للمريخ ومازلنا نكرر ونقول أن الأحمر باسلوبه الهجومي الحالي سيعاني افريقياً وعربياً وسيكتفي في غالبية المباريات بالتعادل أو قبول الهزيمة بسب ضعف الثلث الهجومي وتحديداً ختام الهجمة. □ بالأمس قدّم فريق حي الوادي نيالاً درساً مفيداً للفرقة الحمراء التي ستواجه نفس (التكتّل) والتنظيم الدفاعي بالمباريات الافريقية خصوصاً خلال المباريات التي سيستضيفها إستاد المريخ وتحديداً أمام فرق شمال افريقيا التي تجيد هذا الاسلوب جيّداَ. □ في العادة تُضرب التكتلات الدفاعية إما باللعب عبر الأطراف او استغلال الضربات الثابتة أو التسديد من خارج منطقة الجزاء. □ حصل المريخ على (سبع) ضربات ركنية إستفاد من واحدة منها في الدقيقة (77) عن طريق صلاح النمر الذي أحرز الهدف الأول بعد معاناة كبيرة في الوصول لمرمى فريق حي الوادي نيالا الذي أجاد تنظيمه الدفاعي. □ أما التسديد من خارج منطقة الجزاء فيمكن أن نمنحه درجة (1) من (10) لأن التسديدة الوحيدة التي كانت ذات فعالية سددها رمضان عجب في الدقيقة (42) من زمن الشوط الاول وحولها حارس حي الوادي إلى ضربة زاوية. □ بإستثناء تلك التسديدة وتسديدة عاشور الأدهم في شوط اللعب الثاني التي مرة بجوار القائم جاءت جميع الكرات المسددة تجاه المرمى (ضعيفة) جداً خصوصاً من اللاعب النيجيري اوجو وكذا الحال بالنسبة للسماني وحقار ورمضان نفسه. □ بالنسبة للعب على الأطراف أرسل كل من السماني والتاج واوجو عدد من الكرات العرضية ولكن بسبب (التمركز السئ) لثنائي خط الهجوم (رمضان ومحمد عبد الرحمن) عبرت جميع الكرات من الشرق إلى الغرب والعكس دون أن يستثمرها أحد. □ حي الوادي نيالا منذ شوط اللعب الاول وضحت فلسفة مدربّه الذي اعتمد على الدفاع المتكامل ولم يحاول سوى لماماً الوصول لمرمى المريخ وهذا يعني أنه جاء للعودة بنقطة على أقل تقدير من ملعب المريخ. □ رغم التكتّل والتقوقع في المناطق الخلفية لوادي البحير لم نلاحظ الدعم الكافي للخط الأمامي من قبل لاعبي الوسط ونعني هنا الزيادة العددية في الثلث الهجومي الأخير. □ في أكثر من لقطة يحاول التاج ارسال الكرة العرضية او السماني الصاوي إلى داخل منطقة الجزاء وفي تلك اللحظة يكون عدد لاعبي حي الوادي (9) لاعبين أمام مرماهم ولاعبين أو لاعب وحيد فقط من المريخ لإستقبال العرضية وهو قصور فني كبير كان يستوجب تدخّل الجهاز الفني لتصحيح تلك الوضعية. □ فريق يدافع بتسعة لاعبين ولا يلعب على الهجمة المرتدة ماهى دواعي تسمّر رباعي الوسط في خط واحد وعدم تقديم الدعم الهجومي. □ دخول بكري المدينة كان مثمراً للغاية لأن الأخير لا يعتمد كثيراً على اللعب على العمق وإنما إلى طرف منطقة الجزاء حتى يعتمد على مهارته وسرعته في التخلّص من المدافعين. □ محمد عبد الرحمن اعتمد على اللعب في عمق الدفاع منتظراً الكرات البينية التي لم يجد من يمولها به. □ أما رمضان عجب فأكثر من الخروج لطرف الملعب وفي تلك الحالة يكون اللاعب محمد عبد الرحمن وحيداً داخل منطقة الجزاء لترجمة الكرات القادمة من الأطراف وفي أوقات قليلة كان السماني يقوم بالدعم. □ دفاع المريخ ومحاوره لم يتعرضا لضغط هجومي لأن حي الوادي نيالا لم يبادر بالهجوم إلا في مناسبتين مكتفياً بالدفاع الكامل في منطقته. □ في الدقيقة (21) توغّل اوجو باحدى الكرات الى داخل منطقة الجزاء ولم يتم اعثاره ولكن مدافع حي الوادي نيالا اعاد الكرة (عن عمد) لحارس مرماه وتركيز الحكم كان على (عدم احتساب ركلة جزاء) ومع ذلك لم يحتسب ركلة حرة غير مباشرة. □ فوز صعب جداً وثلاث نقاط مهمة ولكننا نكرر من جديد على الجهاز الفني أن يبحث عن حلول للثلث الهجومي للفرقة الحمراء قبل الدخول في معمعة المجموعات لأن الحصيلة غير مرضية اطلاقاً حتى الآن. □ عشاق كرة القدم بالعالم على موعد في العاشرة الا ربعاً مساء اليوم مع كلاسيكو الأرض بين (المنتشي) ريال مدريد و(الجريح) برشلونة على مسرح البرنابيو. □ على الورق يبدو الريال في كامل جاهزيته المعنوية والفنية بينما سيدخل البارسا للمباراة وفي ذهنيته أمر واحد فقط هو (الفوز) للإبقاء على حظوظه للظفر بلقب الليجا. □ حاجة أخيرة كده :: تشيلسي يلتهم توتنهام بالأربعة ويبلغ نهائي الكأس وأرسنال المهزوز يواجه السيتي اليوم لتحديد طرف النهائي الثاني.